المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسات وأبحاث متعلقة بسرطان المعدة



هدى عبدالعزيز
17-Dec-2007, 07:07
سرطان المعدة أصله من النخاع العظمي

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40565000/jpg/_40565055_ulcer203.jpg


كشف باحثون أن مصدر سرطان المعدة قد لا ينبع من أنسجة المعدة نفسها ولكنه ينبع من أنسجة النخاع العظمي.

وقال الباحثون في بحث أجرته جامعة كولومبيا الأمريكية ونشر في دورية العلوم إن الخلايا المصابة يبدو أنها تهاجر من النخاع إلى المعدة لمحاولة إصلاح الدمار الذي أحدثته إصابات بكتيرية في أنسجة عضو الهضم في الجسم.

ويتحدى الاكتشاف الجديد العديد من الافتراضات القديمة حول كيفية تكون المرض ويمكن أن يؤدي إلى اكتشاف طرق جديدة للعلاج كما يقول العلماء.

وقد ارتبط سرطان المعدة بشكل دائم بالاصابة بنوع من البكتيريا التي يعرف عنها تسببها في الاصابة بالقرحة، وكان يعتقد قبلا أن هذه البكتريا تستفز الخلايا الموجودة على جدار المعدة وتحولها إلى خلايا سرطانية.

وكشفت التجارب التي أجرها فريق جامعة كولومبيا على فئران التجارب أن هذه البكتريا والتي تسمي، إتش بيلوري، هي المحفز بالفعل على حدوث السرطان ولكن بدلا من أن تنبعث الخلايا الخبيثة من الخلايا على جدار المعدة توصل العلماء إلى أن أصل هذه الخلايا هو خلايا نخاع عظمي غير ناضجة.

ويبدو من البحث أن هذه الخلايا تبدأ عملية هجرة إلى المناطق التي دمرتها البكتريا على الغشاء المخاطي المحيط بجدار المعدة وتحاول هذه الخلايا معاجلة الدمار إلا أنها كما يبدو تتسبب في حدوث السرطان.

وبدأت خلايا نخاع العظام في الوصول إلى خلايا جدار المعدة في الفئران بعد 20 أسبوعا من الإصابة بالبكتيريا.

وبدأت بعدها الخلايا في التحور إلى أشكال غير طبيعية مماثلة لما يحدث في المراحل الأولى في الخلايا السرطانية الأخرى.


ضرورة إعادة التقييم

وقال البروفيسور، تيموثي وانج، الذي قاد فريق البحث: "إن هذه النتائج غير متوقعة وربما تقود إلى إعادة تقييم كل النظريات السابقة حول كيفية تكون كل أنواع السرطان.

وأضاف: " تأثير هذه الدراسة قد يقود إلى أساليب جديدة لتشخيص و علاج العديد من أنواع السرطان، خاصة تلك الأنواع التي ارتبطت بحدوث إلتهابات مزمنة مثل سرطان المعدة والمريء والرئة والبنكرياس ..إلخ" .

إلا أن بعض العلماء أعربوا عن شكوكهم في صحة تلك النظرية وقالوا إن هذه الخلايا ربما تلتحم بالخلايا الموجودة بالفعل في المعدة.

ويعترف البروفيسور وانج أنه يلزم اجراء المزيد من الدراسة والأدلة لاعتماد تلك النظرية ولمعرفة ما الذي يحدث بالضبط في هذه الحالات.

ويقول الدكتور، عماد العمر، الباحث في مجال البكتيريا المعوية في جامعة أبيردين: "إن هذا حقيقة مفهوم جديد، حيث أنه سيجعل العلماء يفكرون بشكل مختلف في أصل سرطان المعدة".

ويقول البروفيسور، روبرت سوهامي، العالم في مؤسسة بحوث السرطان في المملكة المتحدة: " من المعروف أن بكتيريا إتش بيلوري ترتبط بشكل كبير بالسرطان في الانسان مما يمنحنا نظرة جديدة وغير متوقعة على كيفية تكون السرطان المعوي".

هدى عبدالعزيز
17-Dec-2007, 07:12
دراسة: الملح يزيد من مخاطر التعرض لسرطان المعدة

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39703000/jpg/_39703935_salt203.jpg



أشارت دراسة إلى أن تناول كميات مرتفعة من الملح في الطعام يزيد من احتمال الإصابة بسرطان المعدة.

فقد قام العلماء من المركز الوطني لبحوث السرطان في اليابان بدراسة استغرقت 11 عاما وشملت 40 ألف ياباني في منتصف العمر، وأظهرت الدراسة إن احتمال الإصابة بسرطان المعدة نسبته 1 في الخمسمائة بالنسبة للرجال الذين يتناولون أكبر كميات من الملح - وهو ضعف المعدل بالنسبة للذين يتناولون أقل كميات من الملح.

وأشارت الدراسة، التي نشرتها الدورية البريطانية لأبحاث السرطان، أن احتمال الإصابة بسرطان المعدة بين النساء بلغ 1 في الـ1,300 سنويا بالنسبة للاتي يتناولون أكبر كميات من الملح، مقارنة بواحد في الألفين بالنسبة للاتي يتناولون طعاما خاليا من الملح نسبيا.

سبب منتشر للوفاة
يذكر أن سرطان المعدة يعد السبب الثاني بين الأورام السرطانية المسبب للوفاة على مستوى العالم - حيث يقدر أن سرطان المعدة تسبب في وفاة 776 ألف شخص على مستوى العالم عام 1996.

ويدرك العلماء أن تناول كميات كبيرة من الملح في الطعام يمكن أن يؤدي إلى التهاب المعدة الضموري، والذي ينذر باحتمال ظهور سرطان المعدة.

يذكر أن التمليح والتخليل والتدخين من الوسائل الشائعة تقليديا في إعداد الطعام في اليابان، والمعروف أن الخضروات المخللة غنية بالصوديوم وفقيرة في فيتامين سي.

ومع انتشار الأطعمة الغربية في اليابان لوحظ انخفاض معدلات سرطان المعدة وزيادة معدلات سرطان الثدي والأمعاء، مما يؤكد أهمية العلاقة بين السرطان ونوعية الطعام.

وقال د. شويتشيرو تسوجاني، الذي قاد البحث "رغم الانخفاض المستمر في حالات ظهور سرطان المعدة، إلا أنه مازال أكثر أنواع السرطانات شيوعا في اليابان".

وأضاف "بالإضافة إلى الملح في الطعام تظهر الدراسة التي قمنا بها أيضا أن التدخين وقلة تناول الفاكهة والخضروات تزيد من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة، خاصة عند الرجال".

ويقول د.تيم كي، الذي يعمل مع معهد بحوث السرطان ببريطانيا، "تظهر هذه الدراسة علاقة قوية بين سرطان المعدة وتناول الأطعمة اليابانية التي ترتفع فيها نسبة الملح ومنها الأسماك المملحة والخضروات المخللة".

وأضاف "ما لا نعرفه هو ما إذا كان الملح في حد ذاته في تلك الأطعمة هو الذي يمكن أن يسبب السرطان، أم اقتران الملح بمواد أخرى".

وتابع قائلا "في بريطانيا تنخفض معدلات سرطان المعدة كثيرا عن اليابان، حيث لا يشيع استهلاك تلك الأطعمة المالحة. كما أن خفض كميات الملح التي تدخل الجسم عن طريق الطعام يسهم أيضا في إقلال مخاطر الإصابة بضغط الدم العالي وأمراض القلب والأوعية".

وقال "تبرز الدراسة أهمية خفض الملح في طعامنا اليومي ليس فقط لتقليل احتمالات الإصابة بسرطان المعدة، بل أيضا لحمايتنا من أمراض القلب".

هدى عبدالعزيز
17-Dec-2007, 07:22
الشاي قد يقي من السرطان

http://news.bbc.co.uk/olmedia/1915000/images/_1916798_tea300.jpg


ربما لا تقتصر أقداح الشاي على الدور الاجتماعي وتتعداه إلى التأثير الصحي طبقا لدراسة علمية أجريت في الصين تقول إن الشاي قد يساعد على الوقاية من السرطان.
ويفسر العلماء الذين قاموا بالدراسة ذلك بوجود مواد مضادة للأكسدة في الشاي، مما يساعد على توفير حماية للمعدة والمريء من الإصابة بالسرطان.

وتوصلت الدراسة إلى أن المواظبين على شرب الشاي معرضون للإصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة تقل بـ 50 بالمئة قياسا بالممتنعين عن شربه.

وينتمي الشاي إلى نبات يدعى "كاميليا سينيسز" التي يعتقد أنها تحتوي على مضادات فعالة للأكسدة، وهي مواد ذات أهمية بالغة لأنها تقاوم الجزيئات المشحونة التي ينتجها الجسم وتمتلك القدرة على تدمير الخلايا.

ويعتقد أن طفرة وراثية تحدث في الخلايا تسبب نشوء السرطان.

وتساعد مادة كاتيشين الموجودة في الشاي على وقف تكاثر الخلايا السرطانية وحماية الخلايا السليمة. وتوجد هذه المادة وهي من نوع البوليفينولات وموجودة في الشاي الأخضر بنسبة أكبر يليه الشاي المخمر (الأولونج) وثم الشاي الأسود.

خطر أقل

وقد بدأ هذا البحث عام 1986 من قبل علماء أمريكيين وصينيين من جامعة كاليفورنيا الجنوبية وجامعة روتجرز ومعهد السرطان في شنجهاي.

وشملت الدراسة أكثر من 18 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين الخامسة والأربعين والرابعة والستين في مدينة شنجهاي الصينية.

واكتشف العلماء وجود 190 حالة إصابة بسرطان المعدة و42 حالة إصابة بسرطان المريء.

وقارنوا ذلك بـ 772 رجلا غير مصابين بالسرطان.

وتوصلوا إلى أن وجود نوع من البوليفينولات يسمي إي جي سي في البول يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء.

ويقول العلماء إن هذه الدراسة تقدم دليلا على أن البوليفينولات الموجودة في الشاي قد تؤدي وظيفة الوقاية الكيميائية من سرطان المعدة والمريء.

وقال توماس لوبر من معهد بحوث السرطان في بريطانيا لـ بي بي سي أونلاين إن الشاي الأخضر والأسود أظهرا أن لهما تأثيرا مضادا للسرطان في الدراسات المختبرية، وإنه قد يكون لشرب الشاي علاقة بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

لكنه أضاف أن التأثير الوقائي للشاي من السرطان "لم يبرهن عليه ونحن بحاجة إلى دراسات أعمق على البشر".

وعلق بيل جورمان، المدير التنفيذي لمجلس الشاي في بريطانيا، إن الدراسة الجديدة تعزز الأدلة التي استنتجت في السابق حول وظيفة الشاي في الحد من خطر الإصابة بسرطانات معينة.

وأضاف أن من الأفضل أن تدعم هذه النتائج بدراسات أخرى على البشر لمعرفة المنافع الصحية للبوليفينولات الموجودة في الشاي.



1-2-3- المصدر // bbc arabic news

هدى عبدالعزيز
17-Dec-2007, 08:27
أبحاث جديدة في أسباب سرطان المعدة

http://www.cancersociety.org.sa/ar/images/articles/health2.gif

يقول الباحثون من السويد بأن الأدلة العلمية لا تشير الى أن الاستخدام الطويل للأدوية التي تمنع المعدة من إفراز أحماضها، له علاقة بخطورة الإصابة بسرطان المعدة أو سرطان المريء، وذلك بخلاف ما كان يُعتقد في السابق بأنه سبب محتمل لظهور الإصابة بالمرض.
ومع انتشار انطباع لدى الكثيرين، من أطباء وغيرهم، بأن وجود بكتيريا المعدة الحلزونية في المعدة شيء ضار يجب التخلص منه، يذكر الباحثون من المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة أن ثمة مؤشرات تقول بأن وجود هذا النوع من البكتيريا في المعدة يُقلل من احتمالات ظهور السرطان في الأجزاء العلوية من المعدة، هذا مع وجود مؤشرات أخرى أن وجودها له علاقة بظهور السرطان في الأجزاء السفلية من المعدة.

ولا يزال العلماء يبحثون في أسباب الإصابة بسرطان المعدة من جوانب شتى، تتجاوز الخلل في الجينات ونوعية الأطعمة أو المشروبات التي يتناولها الإنسان، وصولاً إلى الأدوية، وخاصة منها أدوية منع إفراز حمض المعدة الواسعة الاستخدام، ودور بكتيريا المعدة الحلزونية في مشاكل المعدة واضطراباتها برمتها.

* علاج أم ضرر؟
* وتعتبر اضطرابات المعدة والمريء والإثنا عشر بالقروح أو الالتهابات أحد أكثر الأمراض انتشاراً على النطاق العالمي.
والشكوى منها كألم في المعدة أو حرقة في منطقة الفؤاد في أعلى البطن وبداية الصدر من أشد ما يسبب الإزعاج والمعاناة للكثيرين. وبعد ظهور عقارات كالزنتاك والتغاميت ضمن مجموعة محاصرات مستقبلات هيستامين من النوع الثاني* خف كثيراً اللجوء الطبي إلي معالجة قرحة المعدة أو الإثنا عشر عبر إجراء العمليات الجراحية.
وكانت العمليات الجراحية هي الحل الوحيد في السابق للتخلص من القروح فيهما. وفي بداياتها كانت بدائية جداً ويُجرى فيها استئصال أجزاء من المعدة، إما المصابة بالقروح أو التي تفرز الحمض بكميات عالية أو قطع الأعصاب التي تثير المعدة لإفراز الحمض، وذلك بغية تخفيف حموضة المعدة وتقليل أثر الحمض المتلف لأنسجة بطانة المعدة والمتسبب في القروح كما كان يُظن.
وهذا النوع من الأدوية بالإضافة إلى العلاجات الموضعية من شراب أو حبوب، التي تعمل على معادلة السوائل الحامضة في المعدة دون التأثير على إفراز المعدة لتلك الأحماض، في معالجة الكثير من الحالات. إلا أن الحاجة كانت تستدعي توفير أدوية أقوى مفعولاً وأمضى أثراً في وقف المعدة عن إفراز الأحماض.
وهو ما قاد إلى ظهور أدوية عالية القوة في منع المعدة من إفراز الحمض، تُدعى مثبطات مضخات البروتونات مثل لوزيك ونيكسيم وبروتونوكس وغيرهم.
وكان ظهور مثبطات مضخات البروتونات أحد المحطات التاريخية الهامة في معالجة أمراض المعدة والإثنا عشر والمريء.
ثم بعد اكتشاف أن ثمة عامل مهم في ظهور قروح المعدة والإثنا عشر. ألا وهو بكتيريا المعدة الحلزونية، تطور معالجات القروح تلك لتشمل برنامج من المضادات الحيوية للقضاء على تلك البكتيريا.
الإشكاليات والمخاوف الطبية المرتبطة بهذه الطرق في معالجة قروح المعدة كانت وما تزال تتمثل في ماهية الأثر بعيد المدى لاستخدام الأدوية تلك المانعة للمعدة من إفراز أحماضها. وأهم ما أُثيرت التساؤلات حوله هو احتمالات رفع معدلات الإصابة بسرطان المعدة.
والسبب في ظهور مثل هذه الشكوك والمخاوف هو أن إحدى الحالات المرضية التي يصحبها تدن شديد في إفراز أحماض المعدة هي مرتبطة بالأصل بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان.
والسؤال المطروح اليوم: هل المنع المصطنع بالأدوية له نفس التأثير للمنع المرضي من إفراز الأحماض في ارتفاع حالات الإصابة بسرطان المعدة أم لا؟


* استخدام الأدوية
* الجديد هو ما يقوله الباحثون من السويد في عدد نوفمبر من مجلة القناة الهضمية الأميركية بأن الاستخدام طويل المدى للأدوية المقللة من إفراز المعدة للأحماض لا يرفع من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.
وقال الدكتور ماتس لندبلاد، الباحث الرئيس في الدراسة، إن ثمة مخاوف لدى الوسط الطبي حول سلامة وأمان استخدام الأدوية المقللة من إفرازات المعدة الحمضية، وأعتقد أن دراستنا الأكبر حتى اليوم توضح بلا لبس أن ذلك الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية لا يرفع من خطورة الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.
وقام الباحثون من مؤسسة كارلونسكا للأبحاث في استكهولم بتقويم استخدام المرضى لمدة سبع سنوات تلك الأدوية. وتمت المقارنة فيها بين حوالي 290 مريضا بسرطان المريء وأكثر من 500 مريض بسرطان المعدة مع أكثر من 10000 شخص سليم منها ممن تم انتقاؤهم بطريقة عشوائية.
وتبين للباحثين أن حالات مرضية عدة في المريء تُستخدم أدوية تقليل إفرازات المعدة في معالجتها مرتبطة بالأصل بارتفاع معدلات الإصابة بسرطان المريء، مثل ترجيع عصارات المعدة إلي الإثنا عشر والفتق في الحجاب الحاجز وحالة باريت لالتهاب المريء. في حين أن حالات مرضية أخرى في المعدة تُستخدم نفس الأدوية في معالجتها، هي بالأصل غير مرتبطة بحالات سرطان المعدة مثل قرحة المعدة والتهابات المعدة والتلبك المعوي. وخلص الباحثون إلي أن استخدام الأدوية لا يُعتبر عاملاً مستقلاً بذاته في رفع احتمالات الإصابة بسرطان المعدة أو المريء.
وبرغم وضوح النتائج، إلا أن ثمة ملاحظات على الدراسة لبعض الباحثين، أهمها أن المدة الزمنية للمتابعة قصيرة نسبياً، سبع سنوات. ما يستدعي إجراء دراسات لمدة أطول لأن عملية ظهور الخلايا السرطانية بطيئة نسبياً. وهي ملاحظة وجيهة لكنها لا تعني نفي أن الاستخدام لتلك المدة الطويلة في الدراسة هو غير آمن.


* جرثومة «مفيدة»
* إلى هذا طرح الباحثون، في الطرف المقابل من الأطلسي، من المؤسسة القومية للسرطان بالولايات المتحدة أمراً آخر حول سرطان المعدة ومسبباته. حيث قال الدكتور فارين كامنغر من المؤسسة إن وجود البكتيريا المسماة بجرثومة المعدة الحلزونية أو هيليكوبكتر في المعدة يرفع من احتمالات الإصابة بسرطان الأجزاء السفلية من المعدة، بينما في نفس الوقت يُقلل من احتمالات الإصابة بالسرطان في الأجزاء العلوية من المعدة.
وأضاف الدكتور كامنغر قائلاً إن هيليكوبكتر من المعروف أن تتسبب في ظهور قروح المعدة والإثنا عشر، وكذلك في ارتفاع احتمالات ظهور سرطان الأجزاء السفلية من المعدة. لكن نتائج أبحاثنا، وغيرها مما تتم في الدول الغربية، تقترح أنها بكتيريا تحمي من الإصابة بسرطانات أعلى المعدة ومنطقة التقاء المريء بالمعدة.
وقام الباحثون في دراستهم المنشورة بعدد 18 أكتوبر من مجلة المؤسسة القومية للسرطان بمتابعة نسبة مؤشرات الدم الدالة على وجود البكتيريا هذه في المعدة أو الإثنا عشر، وقارنوا بين المعدلات لدى مرضى سرطان أعلى المعدة ومرضى سرطان أسفل المعدة ومجموعة من السليمين منهما.
وتبين من النتائج أن من لديهم مؤشرات البكتيريا مقارنة بمن لا مؤشرات لديهم، هم أعلى إصابة بسرطان أسفل المعدة بنسبة تقارب ثمانية أضعاف، وأقل في النسبة للإصابة بسرطان الأجزاء العلوية منها.
وقال الدكتور كامنغر إننا نعلم أن ثمة أنواعاً من البكتيريا المفيدة للجسم، وبكتيريا هيليكوبكتر رافقت الإنسان منذ عشرات الآلاف من السنين، ما قد يعني أنه ربما لها فائدة للإنسان. وهو كلام طموح جداً ومتفائل جداً من الدكتور كامنغر، وإلا فبكتيريا السل لها نفس التاريخ في رفقة الإنسان ولا يُعلم لها فوائد صحية حتى اليوم.
ولذا استدرك قائلاً بأن أحدا لا يشك بضرورة معالجة الإنسان من هذه البكتيريا إن وجدت في جهازه الهضمي، وخاصة لدى من هم مُصابون بقروح المعدة والإثنا عشر. لكن هذه النتائج حول جدواها في تخفيف سرطان أعلى المعدة تُوجب المراجعة لعملية القضاء عليها نهائياً من العالم.
والملاحظ أن دراسة لا تبنى عليها كل النظرات المتفائلة هذه حول بكتيريا المعدة، ونحتاج إلي ما هو أقوى في إثبات حمايتها من سرطان أعلى المعدة، وفهم سبب ذلك والآلية التي تتم بها، قبل الحديث عن عدم الإقدام اليوم علي معالجة المرضى منها.


* عوامل خطورة الإصابة بسرطان المعدة
* تقول المؤسسة القومية للسرطان في الولايات المتحدة بأن أحداً لا يعلم لماذا يُصاب البعض بسرطان المعدة دون غيرهم. ولذا قد لا يتمكن الأطباء من تعليل ذلك.
لكن ثمة عوامل يُنظر إليها طبياً بأنها قد ترفع من احتمالات الإصابة بسرطان المعدة، وذلك وفقاً لنتائج دراسات مسح إحصائي واسعة تمت عالمياً. وتشمل:
ـ العمر: حيث غالبية المصابين تجاوزوا الثانية والسبعين.
ـ الجنس: والرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء.
ـ العرق: حيث تعلو النسبة بين من هم من ذوي الأصول الآسيوية في شرق القارة، وجزر المحيط الهادي، وذوي الأصول الأفريقية.
ـ نوعية الطعام: وأشارت هنا الدراسات إلى أن من يتناولون وجبات عالية من الأطعمة المدخنة أو الشديدة الملوحة أو المخلل بأنواعه تترفع احتمالات الإصابة. في حين أن تناول الفواكه والخضار الطازجة يحمي منها.
ـ جرثومة المعدة. وترى المؤسسة أن قلة ممن يُصابون بهذه البكتيريا ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بسرطان المعدة.
ـ التدخين: وترتفع احتمالات الإصابة لدى المدخنين مقارنة بغيرهم.
ـ أمراض أخرى: وتشمل الحالات التي تحصل فيها عمليات التهابات مزمنة أو غيرها، كمن سبق إجراء عمليات للمعدة لديهم، والتهابات بطانة المعدة لمدد طويلة وأحد أنواع أنيميا نقص فيتامين بي 12.
ـ التاريخ العائلي: حيث ترتفع الاحتمالات ويجب الحرص علي المتابعة من قبل من أُصيب أحد أقاربهم المقربين بسرطان المعدة.
ومع كل هذا، تؤكد المؤسسة أن غالبية الناس الذين لديهم أحد هذه العوامل لا يُصابون بسرطان المعدة بالضرورة، فيما يُصاب آخرون ممن ليس لديهم أي من تلك العوامل.




المصدر/ الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان