المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسات وأبحاث عن سرطان الدم



هدى عبدالعزيز
08-Dec-2007, 03:13
عقار جديد يحقق نجاحاً في علاج سرطان الدم


قال باحثون إن حبة دواء من جيل جديد لعلاج سرطان الدم (اللوكيميا) ابتكرت لتساعد المرضى الذين لم يشفهم عقار جليفيك الناجح تعمل أفضل مما كان يتوقع الأطباء.

وأضافوا أن العقار الجديد الذي تنتجه شركة بريستول مايرز سكويب ادى إلى هجوع المرض لدى 86 في المائة من المرضى الذين جربوه مما يعني أن أعراض السرطان تختفي.

وأبلغ الأطباء اجتماعاً للجمعية الأمريكية لأبحاث الدم في سان دييجو أن هذه مجرد مرحلة أولية في تجارب العقار بهدف التأكد من سلامته ومع ذلك فقد جاءت نتائجها مثيرة. وقال الان كينيبرج النائب الأول لرئيس جمعية أبحاث سرطان الدم والأورام الليمفاوية الذي ساهم في رعاية الدراسة (يقينا هذا رائع. سينقذ أرواحا) وتسربت شائعات على مدى أشهر بشأن نجاح العقار الجديد لأن خبراء السرطان دهشوا للغاية بالنتائج.

ويأمل خبراء الأورام في أن يعمل هذا النهج في كثير من أنواع السرطان الأخرى أيضاً، ويجري اختبار العقار الجديد على مرضى مصابين بلوكيميا مزمنة في النخاع الشوكي وهو المرض الذي يصيب 4400 أمريكي سنوياً وعشرة آلاف شخص في أنحاء العالم.
وعرف العقار الجديد باسمه التجريبي وهو (بي .ام .اس 354825) وأثناء الاختبار الذي ساهمت في تمويله أيضاً شركة بريستول مايرز استجاب دم 31 من 36 مريضاً بسرطان الدم المزمن (سي .ام .ال) للعقار تماماً مما يعني أن أجسادهم أوقفت إنتاج خلايا اللوكيميا.

وقال الباحث تشارلز ساويرس من معهد هوارد هيج الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس انجليس الذي ساهم في اختبار العقار أن هذا المعدل يعني أنه يخفف 86 في المائة من حالات المرض.

ويستهدف عقار جليفيك الذي تنتجه شركة نوفارتس السويسرية انزيما يسمى (بي. سي. ار ايه. بي. ال) تستخدمه خلايا اللوكيميا كي تتكاثر، ويتعلق بالخلايا السرطانية ويمنعها من النمو والانتشار.

وقال ساويرس إن هناك ما يزيد على 17 تحولاً أحيائياً معروفاً في خلايا اللوكيميا وهو ما يسمح للسرطان بتفادي التأثر بالعقار جليفيك لكن معظمها يبدو قابلاً للتأثر بالعقار (بي. ام. اس 354825).


المصدر/ مجلة الجزيرة

هدى عبدالعزيز
08-Dec-2007, 03:21
آمال جديدة باستخدام الشاي الأخضر لعلاج سرطان الدم

http://www.aawsat.com/2005/12/23/images/front.339579.jpg


نيويورك: «الشرق الأوسط»
أفادت دراسة حديثة بأن الشاي الأخضر قد يساعد في علاج نوع من سرطان الدم يصيب المتقدمين في السن. فقد وجد أطباء في مستشفى مايو في روتشيستر بولاية مينيسوتا الأميركية أن ثلاثة من أربعة مرضى بدأوا بتناول الشاي الأخضر أو مستحضرات مستخرجة منه، تحسنت حالاتهم بدرجة كبيرة في الأشهر التالية. وكان هؤلاء الأشخاص الأربعة مصابين بسرطان دم مزمن والغدد الليمفاوية (سي. إل. إل)، وهو نوع من سرطان الدم يظهر في منتصف العمر أو بعد ذلك وعادة ما يتطور ببطء. ومثل بقية أنواع سرطان الدم، يصيب هذا النوع من المرض الدم والنخاع الشوكي فتحل كريات الدم البيضاء التي تنمو نموا سرطانيا محل كريات الدم السليمة.

ونقلت وكالة «رويترز» عن الطبيب تيت شانافيلت قوله إن المثير للاهتمام بشكل خاص بشأن المرضى الأربعة هو أنهم بدأوا جميعاً بتناول الشاي الأخضر من تلقاء أنفسهم العام الماضي بعد أن سمعوا تقارير إعلامية عن دراسة أعدها شانافيلت وزملاؤه. وأظهرت الدراسة أن واحداً من مكونات الشاي الأخضر تمكن من قتل الخلايا السرطانية التي تم استئصالها من مصابين بمرض (سي. إل. إل) ووضعت في أنبوب اختبار مع هذا المكون. وبعد نشر نتائج الدراسة علم الأطباء بأربع حالات إصابة بهذا المرض بدأوا في تناول منتجات الشاي الأخضر وبدا أن حالاتهم أخذت في التحسن.

ولدى سؤال المرضى ومتابعة تقارير عن حالاتهم تبين للأطباء أن ثلاثة منهم تحسنت حالاتهم وتراجع السرطان بعد بدء تناولهم الشاي الأخضر أو كبسولات بها مكوناته. وفي الحالة الرابعة، تحسن عدد كريات الدم البيضاء، إلا أن المرض لم يتغير بالمعايير المتعارف عليها.

هدى عبدالعزيز
08-Dec-2007, 03:28
علاج جديد لسرطان الدم

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39464000/jpg/_39464336_chemo_main_203.jpg


اكتشف الباحثون البريطانيون عقارا جديدا يبطئ بشدة تطور سرطان الدم عند الفئران.
ويختلف العقار الجديد عن العقاقير المعروفة حاليا، في أنه يستخدم الحامض النووي في مساعدة الجهاز المناعي على التعرف على خلايا السرطان وعلى استهدافها.

وقال العلماء في مجلة "نيتشر ميديسين" إن العقار قد يمثل محاولة جديدة للتغلب على المرض.

وكانت نسبة النجاة من مرض سرطان الدم قد تحسنت كثيرا خلال العقود الأخيرة، وعلى الرغم من ذلك لا زال المرض يحصد أرواح الكثيرين.

علاج الحامض النووي
والعقار، الذي ابتكرته الدكتورة روز آن بودوا وزملاؤها في مستشفى كينجز كوليدج في لندن، يحوي قطعا من شريط الحامض النووي تعطي شيفرة البروتين الموجود في الأورام السرطانية.

وقام العلماء بحقن مجموعة من فئران التجارب المصابة بسرطان الدم بالعقار الجديد، واكتشفوا أن النتيجة كانت انطلاق الأجسام المضادة لخلايا السرطان، وكان أثر العقار كبيرا على نسبة نجاة هذه الفئران من الموت.

وأعلن العلماء إن العقار كان أكثر فائدة عندما أعطي للفئران مصحوبا بعقار (ايه تي آر ايه)، وهو عقار يستخدم حاليا لعلاج هذا النوع من سرطان الدم.

وبقي على قيد الحياة ستة من إثني عشرة فأرا تلقوا العلاجين معا لمدة مائة وعشرين يوما، بينما لقيت كل الفئران التي تلقت علاج (أيه تي آر أيه) وحده حتفها بعد 85 يوما.

وقال الباحثون إن عقار الحامض النووي من الممكن أن يستخدم مع العقارات المعروفة الحالية من إجل إطالة عمر المصابين بالمرض، وهو ما يعني فرصة أفضل لعلاجه.

وكتب العلماء: "عندما يجتمع لقاح الحامض النووي مع علاج (أيه تي آر أيه)، فإنهما يؤديان إلى حدوث ردود فعل دفاعية من الجهاز المناعي في مواجهة تطور سرطان الدم عند فئران التجارب، وربما تعطي علاجا جديدا يحسن من نسب النجاة من مرض سرطان الدم عند البشر"

ويقول فريق البحث إن الأمر يتطلب المزيد من الأبحاث قبل البدء في اختبار هذا العقار على البشر.

وقالت الأستاذة فريدا ستيفنسون، من جامعة ساوثهامبتون، والتي قامت من قبل بأبحاث في هذا المجال، قالت لأخبار البي بي سي على الإنترنت: "هذا البحث هام للغاية، إن ذلك يبدو كعلاج جديد ليس فقط لهذا النوع من سرطان الدم، وإنما أيضا لعلاج أنواع كثيرة أخرى من السرطان"




BBC Arabic

هدى عبدالعزيز
08-Dec-2007, 03:32
لقاح مضاد لسرطان الدم في الطريق


اقترب العلماء من التوصل إلى صنع لقاح مضاد لسرطان الدم، قد يصبح متوفرا في الأسواق.

وربما يمكن إعطاء هذا اللقاح أيضا للأصحاء الذين يتبرعون بالنخاع العظمي لعلاج المرضى المصابين بسرطان النخاع العظمي المضاعف.

وكان العلماء قد بدأوا في تجربة اللقاح الجديد على البشر بطريق الحقن، وقالوا إن النتائج الأولية مبشرة بالخير.

ويستخدم العلماء عينة مأخوذة من الورم السرطاني عند المريض بعد معالجتها بطريقة خاصة، ثم يعيدون حقنها في جسده مرة أخرى بغرض تحفيز جهازه المناعي لكي ينشط ويبدأ في مقاومة خلايا سرطان النخاع العظمي.

لقاح للسرطان
وينشأ سرطان النخاع العظمي في خلايا توجد داخل النخاع تسمى خلايا البلازما، وهي الخلايا التي تنتج البروتينات المعروفة بالأجسام المضادة التي تنشط عادة في التصدي للهجوم البكتريا على الجسم في حالة الإصابة بالالتهابات والعدوى.

وفي حالة سرطان النخاع العظمي، تتطور إحدى خلايا البلازما بشكل خاطئ ثم تتكاثر بطريقة تخرج عن نطاق السيطرة، مما يؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من نوع واحد من الأجسام المضادة.

ويصيب هذا المرض ما يقرب من ثلاثة آلاف وخمسمئة حالة في بريطانيا كل سنة، وهو مرض لا يتوفر له علاج ناجع في الوقت الحالي.

وحتى بعد العلاج الكيميائي والعلاج بزرع النخاع، يعيش مريض سرطان النخاع العظمي من سنتين إلى أربع سنوات فقط، وهو ما يشير إلى الحاجة الماسة لعلاج لهذا المرض القاتل.

وقد قام الباحثون في المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة على مدار السنوات الأربع الماضية بإجراء تجارب على لقاح جديد وتجربته على مرضى سرطان النخاع العظمي، وعلى أصحاء تبرعوا بالنخاع لهؤلاء المرضى.

توليد المناعة
يقول الدكتور مايكل بيشوب من المعهد الوطني للسرطان في ميريلاند بالولايات المتحدة: "إن زرع النخاع يعني نقل جهاز مناعي سليم إلى مريض سرطان النخاع العظمي، هذا الجهاز المناعي الجديد يستطيع التعرف على خلايا سرطان النخاع ومهاجمتها".

ويضيف: "إلا أن ذلك قد يتحقق بطريق المصادفة وحدها".

ويمضي الدكتور بيشوب قائلا: "عن طريق حقن اللقاح للشخص المتطوع بالنخاع يمكن بناء بعض المناعة ضد السرطان، فسوف تتكون في جهاز المناعة لديه ذاكرة تجعلها قادرة على التصدي لسرطان النخاع بمجرد ظهوره".

وقد أظهرت الأبحاث السابقة بالفعل أن حقن اللقاح للمرضى يقوي قدرة أجهزة المناعة عندهم ضد سرطان النخاع.

ويقول الدكتور بيشوب إن فكرة حقن الأصحاء باللقاح أثارت الكثير من الجدل في بدايتها، غير أنها أثبتت أنها آمنة تماما.

ويقول أيضا: "إن البروتين الذي يعتمد عليه اللقاح هو أحد المنتجات الجانبية للسرطان، وهو لا يسبب الإصابة بالسرطان، وهو ما يعني عدم وجود أي مخاطر على المتبرع".

ويضيف الدكتور بيشوب إن ميزة هذا النوع من العلاج أنه يهاجم خلايا سرطان النخاع وحدها، دون أن يتعرض للخلايا السليمة، لأن هدفه محدد بدقة.

ويوضح قائلا إن من الممكن علاج أنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية، بنفس الطريقة.

وعن النتائج يقول: "إننا راضون تماما عن النتائج المبدئية".

وهو يأمل أن يصبح هذا العلاج متاحا أمام المرضى خلال السنوات القليلة المقبلة.

ويقول ناطق باسم صندوق أبحاث سرطان الدم: "إن المبدأ جذاب للغاية، لكن يجب التغلب على بعض العقبات والمشاكل التي تصيب المريض والمتبرع بالنخاع. إن من المهم حسم الجدل الأخلاقي الدائر بشأن اختبار تأثير اللقاح على المتبرعين الأصحاء.

ويقول البروفيسور بيتر جونسون من وحدة السرطان التابعة لمعهد أبحاث السرطان البريطاني بمستشفى ساوثهامبتون العام: "إن السبب الوحيد الذي يجعل حقن المتبرعين باللقاح مقبولا من الناحية الأخلاقية، هو أن اللقاح يوجه نحو هدف محدد بدقة، وهو ما يتوافر فقط في خلايا الورم في نخاع المتلقي".



BBC Arabic

هدى عبدالعزيز
08-Dec-2007, 03:38
دماء الحبل السري تقدم أملا لمرضى سرطان الدم


كشفت دراسة أمريكية أن دماء الحبل السري للأطفال الرضع يمكن استخدامها لعلاج البالغين المصابين باللوكيميا.

وكان العلماء يميلون إلى استخدام دماء الحبل السري في علاج الأطفال فقط نظرا لأنهم كانوا يظنون أنها لا تحتوي على الخلايا الجذعية التي تكفي لاعادة بناء الجهاز الدموي لدى البالغين.

إلا أن الدراسة أظهرت أن معدلات بقاء دماء الحبل السري المزروعة داخل النخاع أتت كثاني أفضل بديل مع معدل البقاء في حالات زرع نخاع العظام غير المتماثل بشكل قليل.

وأجريت الدراسة على خمسمئة مريض بسرطان الدم، اللوكيميا، تترواح عمرهم بين 16 إلى 60 عاما.

وأظهرت الدراسة التي أجراها بشكل مشترك السجل الدولي لنخاع العظام ومستشفيات جامعة كليفلاند ومركز دراسات دماء الحبل السري بنيويورك، أن أعلى نسبة نجاح، 33 بالمئة، كانت بين المرضى الذين أجروا عمليات زرع قادمة من متبرعين متماثلين غير أقرباء.

بينما تساوت نسب النجاح التي نتجت عن زراعة دماء الحبل السري والنخاع العظمي الغير متماثل والقادم من غير الأقرباء ووصلت إلى 22 بالمئة.

يذكر أن أكثر من 6,000 شخص يصابون باللوكيميا في المملكة المتحدة وحدها كل عام.

وقالت الباحثة الدكتورة، ماري لافلين، إن نتائج الدراسة قدمت الأمل للمرضى الذين لا يمكنهم إيجاد متبرع لديه نخاع عظام متوافق وأضافت :" يمكن أن توفر دماء الحبل السري أملا حقيقيا لهؤلاء المرضى".

أمل جديد
ومضت الباحثة تقول إن واحدا فقط من كل خمسة مرضى باللوكيميا يمكنه الحصول على متبرع من نخاع الغظام من إخوته وهذا يعني أن الباقين ينبغي عليهم اللجوء لقوائم الانتظار للحصول على نخاع العظم الذي يحتاجونه لانقاذ حياتهم.

وأضافت: "ونسبة قليلة من هؤلاء المرضى يحالفهم الحظ ويجدون المتبرع الذي يناسبهم وهذا هو السبب في الأهمية الشديدة لزراعة دماء الحبل السري".

أما الدكتور، ديفيد جرانت، رئيس صندوق أبحاث امراض سرطان الدم فقد رحب بالدراسة وقال: " أعتقد أنها دراسة مهمة وتقدم أملا جديدا للمرضى فقد كان العلماء في الماضي لا يحاولون زراعة دماء الحبل السري لأنهم كانوا يظنون أنها لا تحتوي على ما يكفي البالغين من الخلايا الجذعية".

إلا أنه حذر في الوقت نفسه من أن مشكلة دماء الحبل السري تكمن في كيفية الحصول عليه وأوصى بأن يتم الحصول عليه تحت ظروف مشددة.

يذكر أنه يوجد بنك واحد فقط مختص بحفظ الحبل السري في انجلترا.




BBC Arabic

هدى عبدالعزيز
08-Dec-2007, 03:42
المرضى الذين زرعت لديهم خلايا جذرية أصحاء

http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40810000/jpg/_40810498_surgeons_new203.jpg

توصل باحثون أمريكيون في مركز "فـْريد هاتشينسون للسرطان" إلى أن مرضى سرطان الدم الذين تلقوا خلايا جذرية-أو خلايا المنشأ- زرعت في أجسامهم هم أصحاء مثل أقرانهم وذلك بعد أن عادوا لفحص هؤلاء المرضى بعد 10 سنوات من عمليات الزرع.

وأظهرت الدراسة أن هؤلاء المرضى كانوا طبيعيين ولا يمكن تمييزهم عموما من بين بقية السكان.

لكن البحث الذي نشر في مجلة "علم الأورام السريري" والذي أجري على 137 مريضا توصل إلى أن نسبة حدوث بعض أشكال المرض كانت مرتفعة.

يذكر أن أكثر من 45.000 مريض يتلقون عمليات زرع لخلايا جذرية في أنحاء العالم كل يوم.

لكن الباحثين الأمريكيين يقولون إن المعلومات المتوفرة حول تطور العملية على المدى الطويل قليلة.

وأجريت الدراسة على مرضى زرعت لديهم خلايا جذرية لاستبدال الخلايا التي تكون الدم في نقي ( أو مخ) العظم.

وقد تمت مقارنة الحالة الصحية ل 137 مريضا ممن تلقوا عمليات الزرع تلك بين آذار مارس 1987 ومارس آذار 1990 مع 137 شخصا سليم الجسم من أقارب المرضى.

وقد تم سؤال المرضى عن نحو 85 مرض وعارض مرضي سواء كانت موجودة في السابق خلال ال 10 سنوات الماضية أم لم تعد تشكل أي مشكلة.

ووجد العلماء أن مجموعة المرضى الذين تلقوا عمليات الزرع كان معدل أمراض وأعراض مثل الربو والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول فضلا عن الصحة النفسية والقناعة بالوضع العائلي والوظيفي كانت متشابهة مع المجموعة السليمة من الأشخاص في الدراسة.

لكن وجد الباحثون وجود نسبة مرتفعة من المشاكل "العضل ِ - هيكلية" مثل التصلب والتشنج وانخفاض مستوى الصحة الجنسية على المدى الطويل ومشاكل في المجاري البولية.

كما اكتشف الباحثون وجود مشاكل صحية لم يتم تشخيصها بشكل دقيق في حالتهم في السابق.

أنباء طيبة
هذا ووجد الباحثون أن 10% من المرضى الذين نجوا من سرطان الدم بفضل زراعة خلايا منشأ في أجسامهم والذين انتكست حالتهم قد عادوا وشهدوا تحسنا في وقت إجراء الدراسة.

وتقول الدكتورة "كارين سيرجالا" التي أشرفت على الدراسة:" حقيقة أن المرضى يمكن أن يصابوا بانتكاسة ثم يبقوا أصحاء ويعيشون حياة كاملة بعد عشر سنوات ويبدون مثل أي شخص أجريت له عملية زرع دون انتكاس حالته الصحية لهو خبر سار حقا."

ويقول الدكتور "ستيفن مينغر" مدير "مخبر بيولوجيا خلايا المنشأ" في "كينغز كوليج " في لندن:" هذا دليل على مبدأ أن العلاج بالخلايا الجذرية ينجح عندما تستبدل الخلايا الدموية بخلايا دموية."

ويضيف الدكتور "مينغر":"الأمل باستبدال خلايا قلب ميت بخلايا قلب سليم، واستبدال خلايا دماغ ميت بخلايا دماغ سليم- تلك هي الخطوة التالية."

BBC Arabic