المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقرب وقشرة وبذرة... بدائل طبيعية لعلاج السرطان



حموية
22-Nov-2007, 05:50
عقرب وقشرة وبذرة ...

بدائل طبيعـية لعلاج السرطـان !!

كتب: محمد السيد:

لا يختلف اثنان على أن السرطان هو داء العصر، وبالرغم من الطفرة الطبية الهائلة التي يشهدها العالم في علاجه، إلا أن العلم يقف عاجزا أمام إيجاد دواء فعال يخلو من الآثار الجانبية للتخفيف من هجمات هذا الداء المميت الذي ينتشر بين البشر بسرعة تدفق الدم في العروق.. ومع مرور الوقت أيقن الأطباء مدي خطورة ما يستخدمونه من علاجات كيماوية وإشعاعية على المرضى، فاتجهت أنظارهم مؤخرا إلى أساليب غير متوقعة لاستكمال حربهم الدائمة ضد السرطان ..

وقبل أن نتحدث عن هذه العلاجات، يستوجب علينا أن نعرف أولا ما هي حقيقة هذا المرض اللعين وكيف ينتشر في الجسم ويتغلغل في أعماقه دون أن يشعر به المرض إلى أن يتحول إلى مرض مزمن يصعب الشفاء منه... فالسرطان هو أحد أنواع الأمراض الخطيرة التي تتميز بحدوث انقسامات خلوية قادرة على غزو النسج البشري بسرعة هائلة، إما عن طريق نمو مباشر باتجاه نسيج مجاور، أو الانتقال وغزو أنسجة بعيدة في عملية يطلق عليها الأطباء اسم النقيلة .

هذا النمو غير المضبوط يحدث نتيجة خلل، يؤدي بدوره إلى حدوث طفرات على الجينات التي تتحكم يانقسام الخلايا، وقد يتطور الأمر إلى حدوث عدة طفرات قبل أن تتحول الخلية السليمة إلى خلية خبيثة.. هذه الطفرات تحدث غالبا نتيجة التعرض لعوامل كيميائية أو فيزيائية تدعى المسرطنات.. ومع ذلك فإن بعض هذه الطفرات يحدث تلقائيا بدون مسبب خارجي، أو يمكن ان يكون مورثّا .

وللسرطان أعراض عديدة مختلفة، تعتمد في الغالب على موقع ونوعية الورم الخبيث، وفيما إذا كان نقيلا أو لا، ومن الممكن أن يكون السرطان عديم الألم خاصة في مراحله المبكرة، وغالبا ما يتطلب تشخيصه فحصا دقيقا للنسيج المصاب من قبل طبيب تشريح، وهذا يستلزم أخذ عينة من النسيج المصاب.

أما عن وسائل العلاج المتاحة لمرض السرطان فتشمل التدخل الجراحي، أو المعالجة الكيميائية، أو العلاج الإشعاعي، وفي حال عدم المعالجة أو تأخر تشخيص و معالجة المرض ، غالبا ما يكون السرطان مميتا... ومع ذلك تبقى هناك فرص للعلاج و الشفاء خاصة إذا تم التشخيص و العلاج مبكرا.



لدغة عقرب تكفي:

عودنا العلماء دائما على ابتكار وسائل جديدة في العلاج، لكن هذه المرة خرجوا علينا بدراسة فاقت كل التوقعات، فكلنا يعرف أن العقرب ليس بينه وبين الإنسان عمار، إلا أن الفرنسيين كان لهم رأى آخر، على غرار " وداوني بالتي كانت هي الداء "، فقد أثبتوا في بحث جديد لهم أن العقرب من الممكن أن يقوم بمهمة جليلة في استئصال الخلايا السرطانية من الجسم، لأن الإبرة الموجودة في ذنب العقرب والحاوية علي السم باستطاعتها الكشف عن بقايا الخلايا المصابة بالسرطان بوضوح تام بعد إضافة مواد إشعاعية إلي كمية السم المحقون في موقع الإصابة، وبذلك يمكن تعقب تلك الأجزاء وإزالتها كليا قبل أن يقوم الطبيب الجراح بغلق موضع الجرح.

ويتم ذلك بفضل وجود مادة الكلوروتوكسين أو ما يعرف ب CTX في سم العقرب، وهي مادة فعالة، واهم المناطق التي يمكن استخدام هذه المادة فيها هي المخ.

وبحسب الأطباء، فقد جرت العادة أن يكون هدف الجراح أثناء استئصال الأورام السرطانية، هو استئصال كامل الجزء المصاب بالسرطان، فالجراح هنا يحاول عدم الإبقاء علي أي جزء من هذا المرض الفتاك في جسم الإنسان.. فالأجزاء الصغيرة جدا للورم لا يمكن رؤيتها حتى في الأشعة الدقيقة التي تعرف بأشعة MRI، وبعد استئصال الورم، يمكن أن تظهر أورام أخري من بقايا الأجزاء المستأصلة في وقت لاحق، بيد أن الاكتشاف الجديد يمكن أن يحقق الهدف المطلوب دون عناء.



قشور وبذور الفواكه.. آخر صيحات العلاج:

وفي إطار استخدام العلماء للطب البديل لمعالجة السرطان، اتجهت أنظارهم مؤخرا إلى الفواكه لمعالجة هذا الداء، وتحديدا إلى قشورها، حيث أظهر بحث علمي أن مركباً يستخرج من قشر البرتقال "اليوسفي" يمكنه القضاء على خلايا السرطان لأمراض معينة.

واكتشف فريق من كلية الصيدلة في ليستر ببريطانيا، أن مادة "سالفسترول كيو 40" تتحول إلى مركب سام في خلايا السرطان تلك وتقوم بالقضاء عليها، ويوجد مركب "سالفسترول كيو 40 " في قشرة اليوسفي بتركيز أكبر مما هو في البرتقالة ذاته، ويشير المحللون إلى أن العادات الحديثة بتقشير اليوسفي والقاء القشرة ربما ساهمت في انتشار بعض أنواع السرطان.

وأوضح الدكتورة هون تان كبير الباحثين في الفريق أن عمل الفريق لا يزال في مراحله الأولى ولكنه كون شركة مع زملائه لإجراء مزيد من البحث في امكانية تطوير علاج طبيعي للسرطان.

ولا يقتصر الأمر على قشور اليوسفي، فقد أكدت نتائج دراسة أمريكية حديثة أن قشور التفاح تحتوي علي مواد مفيدة لمكافحة الأورام السرطانية، حيث قام الباحثون بتحليل قشور التفاح، وتبين لهم أنها تحتوي علي مجموعة من المواد الكيميائية النباتية المفيدة في مكافحة نوع واحد علي الأقل من الخلايا السرطانية التي تصيب الإنسان في الصدر والقولون والكبد.

وأكد الأطباء علي أهمية القيمة الغذائية للفواكه وفي مقدمها التفاح والخضار بسبب احتوائها علي الألياف الطبيعية الضرورية للجسم ولتقليصها خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكري والإمراض المزمنة.

وقد بدأ الباحثون يدركون أهمية المكونات الموجودة في الفاكهة والخضار والموجودة في الحبوب وقشور الفاكهة والخضار بسبب فائدتها للجسم، مضيفين أن التفاح يعد المصدر الأساسي لهذه المواد المفيدة في الأطعمة الأمريكية، مشيرين إلي أن معدل هذه المادة يتراوح ما بين 110 ملجرامات إلي 347 ملجراماً في كل 100 جرام من التفاح الطازج.

والمعروف أيضا أن التفاح غني بمكونات صحية اسمها "فلافونويدز"، كما أن قشور التفاح تحتوي علي نسبة كبيرة من المواد الغنية بالأغذية والمضادة للأكسدة، ولذا تنصح الدراسة بتناول هذه الفاكهة باستمرار.

ومن قشور اليوسفي والتفاح إلى العنب، حيث أفادت دراسة أمريكية أجراها معهد السرطان القومي التابع لمعاهد الصحة القومية، بأن قشر العنب يستطيع تثبيط نمو خلايا سرطان البروستاتا، حيث أظهرت التجارب المخبرية التي قام بها الباحثون أن مستخلص قشر العنب المسكى لا يحتوي على الكثير من "رزفيراترول"، وهو مركب آخر موجود في قشر العنب، ولا يزال موضع دراسة واسعة نظراً لفوائده الواعدة كمثبط لنمو سرطان البروستاتا.

وباستخدام سلسلة من خلايا سرطان البروستاتا الممثلة لمختلف مراحل الإصابة به، أظهر الفريق البحثي أن مستخلص قشر العنب المسكي قد ثبط بشكل دال نمو خلايا البروستاتا السرطانية وليس الطبيعية، وذلك بتسريع موت الخلايا السرطانية المبرمج، مؤكدين أن موت الخلايا المبرمج هو آلية يستخدمها الجسم للتخلص من الخلايا ذات العطب الوراثي غير القابل للإصلاح، قبل أن تتمكن تلك الخلايا من إعادة إنتاج نفسها.

والمكونات الكيميائية للعنب المسكي تختلف عن معظم أنواع العنب الأخرى، حيث يتميز المسكى بغناه بمركبات كيميائية تعرف بـ"أنثوسيانين"، وتمنح مركبات أنثوسيانين العنب لونه الأحمر أو الأرجواني، وتعد مضادات قوية للأكسدة.

ننتقل من القشور إلى البذور، حيث أفادت دراسة حديثة بأن العنب يقلل من ارتفاع الدهون في الدم، لذلك ينصح لمن يعاني من ارتفاع الكولسترول بتناول كمية مناسبة " 12-15" حبة عنب، وخاصةً الأنواع التي تحتوي على بذور، كما أن المواد الكيميائية الموجودة في بذور العنب يمكن أن تمنع نمو الأورام في القولون والمستقيم.

وأشار الدكتور راجيش أجاروال من مركز العلوم الصحية في جامعة كولورادو، إلى أن المواد المستخرجة من بذور العنب يمكن أن تكافح السرطان، مضيفا أن ثمار العنب وبذوره تحمل سلاحاً مضاداً للآثار الجانبية المؤلمة الناتجة عن الأدوية المخصصة لسرطان الثدي.

وخلصت الدراسة إلى أن بذور العنب تحتوي على خليط من المركبات التي تعرف باسم "فلافونويد" الموجودة في الخضراوات والفواكه أيضاً، وهي مواد قوية مضادة للأكسدة تحارب الجزيئات الضارة في الجسم المعروفة باسم الشوارد الحرة التي يعتقد أنها المسئولة عن تصلب الثدي.

الخضروات والفواكه تقهر السرطان:

ما زلنا نتحدث عن بعض البدائل الطبيعية التي حددها العلماء لعلاج السرطان، فقد أكد الدكتور فوزي قطب أستاذ التداوي بالأعشاب بصيدلة حلوان، أن جميع الخضراوات والفواكه الطازجة الملونة تعمل كمضادات للأكسدة وتحمي من الإصابة بالسرطان‏,‏ حيث أن السرطان ينتج من الجزيئات الحرة التي تتكون من بواقي فضلات الأكل وتكون غير مستقرة لتصطدم مع أي خلية وتحدث طفرة وتتحول إلي خلية سرطانية ولكي نمنع الجزيئات الرحالة من عمل أي طفرة لابد أن يتناول الفرد كميات كبيرة من نباتات البروكلي والثوم والبصل والكرنب والقرنبيط والطماطم والخس والخيار والكرات والبرتقال والليمون والجريب فروت والتفاح‏.‏

وعلى الجانب الأخر، أكدت دراسة أمريكية حديثة أعلنت نتائجها ضمن أعمال الاجتماع السنوي لجمعية الكيمياء الأمريكية أن التوت البري "الكرينبيري" يفتح الباب للوقاية العلاجية المصاحبة لأدوية علاج سرطان المبيض ، فقد أشارت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة روتجرز الأمريكية الى أن مركبات في عصير "الكرينبيري" قد تساعد على تحسين فعالية أدوية "البلاتينوم" التي تستعمل في العلاج الكيميائي للقضاء على سرطان المبيض.

وتوصل الباحثون من دراسات مزرعة الخلية إلى أن خلايا سرطان المبيض المقاومة لأدوية البلاتينوم تصبح 6 مرات أكثر حساسية للأدوية بعد تعرضها لمركبات في عصير الكرينبيري، مقارنة بالخلايا التي لم تتعرض لهذه المركبات، والتي تم استخلاصها من مستخلص العصير.

وقال الباحث اجاي سنجاي إن هذه النتائج المبدئية سوف تساعد على إنقاذ حياة المرضى وتقلل من تأثيرات المضاعفات الجانبية الضارة المصاحبة لاستخدام جرعات عالية من أدوية "البلاتينوم" لمعالجة سرطان المبيض، كما أن هذه النتائج سوف تفتح الباب أمام احتمالات مثيرة للوقاية العلاجية المصاحبة للعلاج بأدوية "البلاتينوم".

وفي نفس الصدد، أكد الدكتور ريتشارد ميثين في مركز جون انز بأمريكا أن تناول الجرجير يقي من السرطان، نظراً لأنه يحتوى على مجموعة من العناصر مثل الألياف والفيتامينات والمعادن التى لها تأثير قوي في إثارة انزيمات الوقاية في الجسم.

وأفاد باحثون كنديون بأن البروكلي يحمي المعدة من السرطان والقرح، وذلك لأنه يحتوي على مادة كيميائية تعرف باسم "السالفورافين" تستطيع قتل البكتيريا المسببة لقرح المعدة، حيث أوضحت الدراسة أن مادة "السالفورافين" لها القدرة على قتل هذه البكتيريا، سواء كانت داخل خلايا جدار المعدة أم خارجها، بالإضافة إلى أنها تساعد على خفض ضغط الدم وتقليل الإصابة بجلطة القلب.

أما خبراء التغذية فقد أكدوا أن الانتظام في تناول الثوم يعطل نمو الخلايا السرطانية، مشيرين إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تفيد بأن الصينيين أقل من غيرهم فى الدول الأخرى عرضة للإصابة بأمراض السرطان نتيجة الانتظام في تناول الثوم في جميع وجباتهم الغذائية.

وتحدث الدكتور عيسى يحيى دشتي والدكتور سامي زهير البدر عن فوائد الثوم وبالاخص فوائد الالسين وهي المادة الاساسية التي تكمن وراء الصفات العلاجية النادرة للثوم، وهي أيضا التي تعطيه الرائحة الخاصة التي تميزه.

وأفادت دراسة أخرى بأن القرنبيط له دور كبير في الحد من مشاكل السرطان، وخاصةً سرطان البروستاتا، وذلك لأن القرنبيط يحتوي على عناصر غذائية ومواد مضادة للأكسدة في مقدمها مادة تعرف بـ "الكوبين"، كما أنه يتسم بفعالية كبيرة في تثبيط نمو أنواع من الخلايا السرطانية المتعلقة بالبنكرياس والمبيض والتي تنخفض نسبة النجاة منها إلي ما دون 30% باستخدام طرق العلاج الحالية.

وخلصت الدراسة إلى أن القرنبيط يحتوي علي مادة "فينيثيال ايسوثيوسيانتي" وهي أحد المكونات الرئيسية للخضراوات من الفصيلة الطبية تتميز بقدرتها علي التدمير الذاتي للخلايا السرطانية في إطار عملية يطلق عليها "الموت المبرمج" للخلايا السرطانية دون تأثر الخلايا السليمة غير المصابة.

وليست الفواكه والخضروات وحدها تعالج السرطان، فقد أفاد باحثون بمعهد الأغذية بالقاهرة ، بأن تناول طعام غني بالبقوليات والحبوب كالعدس والبازلاء، والجوز والبندق يساعد في الوقاية من السرطان، وذلك لأن هذه الأغذية تحتوي علي مركب طبيعي يمنع نمو الأورام.

وأوضح الباحثون أن هذه المادة التي أطلق عليها " اينوزيتول بنتاكيسفوسفات " توجد في العدس والبازلاء، حيث أن هذه المادة تمنع الأنزيم الذي يسمي "فوسفو اينوسيتد 3-كيناسي" من تحفيزه على نمو الأورام.

أما اليابانيين فلهم طريقتهم الخاصة في علاج السرطان، فقد أفادت دراسة حديثة بأن دهان الجلد بزيت الزيتون بعد التعرض للشمس يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، حيث أشارت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كوبي باليابان، إلى أن زيت الزيتون يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد إذا وضع على الجلد.

ومن خلال الدراسة التي أجريت على فئران التجارب تحت ضوء الشمس ثلاث مرات في الأسبوع وبعد تعريضها لأشعة الشمس لمدة خمس دقائق، قاموا بدهن مجموعة من الفئران بزيت الزيتون والمجموعة الأخرى لم يستعمل معها زيت الزيتون وبعد ثمانية عشر أسبوعاً بدأت أورام سرطانية بالظهور على الفئران التي لم يستعمل معها زيت الزيتون، غير أن مجموعة الفئران التي دهنت بزيت الزيتون لم تظهر عليها أي آثار لسرطان الجلد إلا بعد أربعة وعشرين أسبوعاً.


شبكة المحيط العربية (http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=39809)

تولينا
23-Nov-2007, 01:57
جزاك الله خير
معلومات قيمة ... بس لدغ العقرب ..شيء غريب؟!