المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة سامي مع السرطان



الصلاحي
21-Nov-2007, 01:55
سامي يواجه المعركة منفرداً .. فهل تفلح جهود الخيرين في هزيمة سرطان يهدد حياته



العاشرة صباحاً 24/فبراير الماضي ساعة عادية بالنسبة لكثيرين ، وبالنسبة لسامي لم تكن كذلك إذا انقشعت عن خيمة غيوم..وعبارة صاعقة تلقاها بإيمان (ورم في الأمعاء) ...



قرابة شهر ظل سامي يتلوى من شدة ألمٍ قيل في البداية أنه انسدد يلزم له مهدءات لم تكن لتهدئ شيئاً ومرطبات ظل مفعولها شبه غائب في ظل تشخيص لايستقيم وحقيقة المرض .



سامي عبد الله خالد القادم من (دفان عسيلة) بشرعب السلام للدراسة في الجامعة دفعت به الظروف المادية الصعبة للدراسة في كلية التربية بأرحب والسكن في أحد الدكاكين بالجوار والسعي في الحقول المجاورة عن لقمة عيش كريمة له ولأخيه الذي يدرس أيضاً اللغة الانجليزية في كلية التربية ــ البيضاء ــ ليس ذلك فقط بل 9 آخرين هناك في "عسيلة " بينهم ثلاث بنات وأربعة أولاد وأبوين ، عمل الأرض وفلاحتها لم يستطع منحهم غير الغرفتين اللتين تقطنهما أسرة سامي الكبيرة .



ذلك المساء حين هاجم المرض سامي وتركه طريح الفراش كان يخفي في عباءته قادم مهم لطالب في المستوى الثالث "لغة عربية " فلم يسمح لنفسه بالخلود إلى الراحة دون معانقة الكتاب وتمر الأيام التالية متنقلة بسامي بين اختبارات المواد - أخر الفصل - ومستوصفات ومستشفيات أرحب وصنعاء دون دراية حقيقة بطبيعة المرض واليوم هو يستعد لأجراء عملية استئصال ورم سرطاني في الأمعاء كما يستعد بنفس الحماس المعهود عنه لاختبارات الفصل الثاني أملاً في ألا يغادر أمل النجاة من عدو زاره دون سابق ميعاد وأن يعانق النجاح ذات صبح قادم مشرق .


شدة الألم كما يقول ألقته على قارعة الطريق مفترشاً " الإسفلت " قبل أن يسعفه أحدهم ، وعديد أشعة وفحوص تحملها ميزانية كده المحدود خصوصاً مع بلوغ بعض الفحوص الـــ 20,000 مع نتائج تتراوح بين (ديدان ) و ( انسدد في الأمعاء ) وبالتالي : مغذيات ومرطبات تخفف الألم ثم يعاود بأكثر مما كان ، وفحوص الرنين المغناطيسي بمستشفى الثورة لم ترحمه سوى في إظهار وجود ورم لم يتم تشخيصه على أنه سرطاني ، ليتحول إلى مستشفى الكويت حيت التكلفة المتواضعة والرقود لأسبوع استعداداً لعملية استئصال ذلك الورم ،



إلا أن التردد كان سيد الموقف والطبيب الذي تقرر قيامه بالعملية يراوح بين أجرائها من عدمه لكنه حسم الأمر وقرر خروجه لإجراء فحص مزرعة قبل العملية ليعلن الفحص أن الورم سرطاني وينتقل سامي ابن 23 ربيعاً إلى العلاج الكيماوي الذي هدّ كيان سامي بينما الدموع والدعاء هو كل ما لدى الأبوين هناك في مديرية شرعب ، واستعطاف سامي لهما بعدم الصعود خشية عليهما من التعب...

وتحت إلحاح الوالدين وعدها بالنزول الذي قام به بعد الجرعة الأولى من الكيماوي متحاملاً على ألامه ولمدة ثلاثة أيام أبدى فيها جلداً على مرض يدير معركة شرسة داخل أمعائه ويمنعه من قضاء حاجته رغم كل المرطبات التي لم تعد تجدي نفعاً !!.



تلقائياً انطلق بحثاً عن حل أخر غير الكيماوي الذي خضع لأربع جرع منه حتى الآن دون أن تحول والألم الذي ينهشه ..توجه سامي إلى أحد المستشفيات ( المتوكل ) وهناك قرأ عن الدكتور / منيف محمد صالح فتوجه لعيادته ومع المعاينة والإطلاع على الملف سرعان ما أطلق الدكتور صفارته بضرورة إجراء عملية ولتصعقه المفاجأة بـــ300.000 ألف ريال ، وتأكيداً للأمر عرض ملفه ثانية على طبيب روسي (أليخ تيان) وجاءه نفس التأكيد بسرعة إجراء العملية دون إبطاء ومعها رسالة إنسانية ورحمة من قبل نفس الدكتور (باب موجود ) وتعديل لقيمة العملية إلى 200,100 مائتي ألف ومائة ريال ولم يكن صعقها بأقل من سابقها في ظل ظروف مادية قادت والد سامي قبل أسبوع فقط لبيع (غنمته ) حتى يتمكن من الصعود إلى صنعاء للاطمئنان على صحة فلذة كبده .



الأسرة لا تملك غير الدعاء الديون ما استطاعت عليه من أجل تفتيت حصوات لوالدة سامي قبل عامين وما يقاربه الـــــ 100,000 ألف ريال من علاج سامي حتى الآن تكفل بتوفير بكل سبيل وهو يتابع علاج مرضه ومذاكرة درسه استعداداً لاختبارات أخر الترم بعد عشرين يوماً .
بانتظار اليوم الذي سيدخل فيه الدكتور الروسي (أليخ تيا

مازال سامي يقارب خطوب الحياة بفقر يتمنى معه موتاً عزيزاً ،ومثابرةً في رعاية أسرة وتحصيل علمي يستحق أن "يسعفها جميعاً " الخيرون قبل فوات الأوان .






سامي عبد الله خالد القادم من (دفان عسيلة) بشرعب السلام للدراسة في الجامعة دفعت به الظروف المادية الصعبة للدراسة في كلية التربية بأرحب والسكن في أحد الدكاكين بالجوار والسعي في الحقول المجاورة عن لقمة عيش كريمة له ولأخيه الذي يدرس أيضاً اللغة الانجليزية في كلية التربية ــ البيضاء ــ ليس ذلك فقط بل 9 آخرين هناك في "عسيلة " بينهم ثلاث بنات وأربعة أولاد وأبوين ، عمل الأرض وفلاحتها لم يستطع منحهم غير الغرفتين اللتين تقطنهما أسرة سامي الكبيرة .



ذلك المساء حين هاجم المرض سامي وتركه طريح الفراش كان يخفي في عباءته قادم مهم لطالب في المستوى الثالث "لغة عربية " فلم يسمح لنفسه بالخلود إلى الراحة دون معانقة الكتاب وتمر الأيام التالية متنقلة بسامي بين اختبارات المواد - أخر الفصل - ومستوصفات ومستشفيات أرحب وصنعاء دون دراية حقيقة بطبيعة المرض واليوم هو يستعد لأجراء عملية استئصال ورم سرطاني في الأمعاء كما يستعد بنفس الحماس المعهود عنه لاختبارات الفصل الثاني أملاً في ألا يغادر أمل النجاة من عدو زاره دون سابق ميعاد وأن يعانق النجاح ذات صبح قادم مشرق .


شدة الألم كما يقول ألقته على قارعة الطريق مفترشاً " الإسفلت " قبل أن يسعفه أحدهم ، وعديد أشعة وفحوص تحملها ميزانية كده المحدود خصوصاً مع بلوغ بعض الفحوص الـــ 20,000 مع نتائج تتراوح بين (ديدان ) و ( انسدد في الأمعاء ) وبالتالي : مغذيات ومرطبات تخفف الألم ثم يعاود بأكثر مما كان ، وفحوص الرنين المغناطيسي بمستشفى الثورة لم ترحمه سوى في إظهار وجود ورم لم يتم تشخيصه على أنه سرطاني ، ليتحول إلى مستشفى الكويت حيت التكلفة المتواضعة والرقود لأسبوع استعداداً لعملية استئصال ذلك الورم ،



إلا أن التردد كان سيد الموقف والطبيب الذي تقرر قيامه بالعملية يراوح بين أجرائها من عدمه لكنه حسم الأمر وقرر خروجه لإجراء فحص مزرعة قبل العملية ليعلن الفحص أن الورم سرطاني وينتقل سامي ابن 23 ربيعاً إلى العلاج الكيماوي الذي هدّ كيان سامي بينما الدموع والدعاء هو كل ما لدى الأبوين هناك في مديرية شرعب ، واستعطاف سامي لهما بعدم الصعود خشية عليهما من التعب...

وتحت إلحاح الوالدين وعدها بالنزول الذي قام به بعد الجرعة الأولى من الكيماوي متحاملاً على ألامه ولمدة ثلاثة أيام أبدى فيها جلداً على مرض يدير معركة شرسة داخل أمعائه ويمنعه من قضاء حاجته رغم كل المرطبات التي لم تعد تجدي نفعاً !!.



تلقائياً انطلق بحثاً عن حل أخر غير الكيماوي الذي خضع لأربع جرع منه حتى الآن دون أن تحول والألم الذي ينهشه ..توجه سامي إلى أحد المستشفيات ( المتوكل ) وهناك قرأ عن الدكتور / منيف محمد صالح فتوجه لعيادته ومع المعاينة والإطلاع على الملف سرعان ما أطلق الدكتور صفارته بضرورة إجراء عملية ولتصعقه المفاجأة بـــ300.000 ألف ريال ، وتأكيداً للأمر عرض ملفه ثانية على طبيب روسي (أليخ تيان) وجاءه نفس التأكيد بسرعة إجراء العملية دون إبطاء ومعها رسالة إنسانية ورحمة من قبل نفس الدكتور (باب موجود ) وتعديل لقيمة العملية إلى 200,100 مائتي ألف ومائة ريال ولم يكن صعقها بأقل من سابقها في ظل ظروف مادية قادت والد سامي قبل أسبوع فقط لبيع (غنمته ) حتى يتمكن من الصعود إلى صنعاء للاطمئنان على صحة فلذة كبده .



الأسرة لا تملك غير الدعاء الديون ما استطاعت عليه من أجل تفتيت حصوات لوالدة سامي قبل عامين وما يقاربه الـــــ 100,000 ألف ريال من علاج سامي حتى الآن تكفل بتوفير بكل سبيل وهو يتابع علاج مرضه ومذاكرة درسه استعداداً لاختبارات أخر الترم بعد عشرين يوماً .
بانتظار اليوم الذي سيدخل فيه الدكتور الروسي (أليخ تيا

مازال سامي يقارب خطوب الحياة بفقر يتمنى معه موتاً عزيزاً ،ومثابرةً في رعاية أسرة وتحصيل علمي يستحق أن "يسعفها جميعاً " الخيرون قبل فوات الأوان .