المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سرطان القولون والمستقيم (( تعريف))



هدى عبدالعزيز
10-Nov-2007, 06:22
1138



سرطان القولون والمستقيم
Colon & Rectum Cancer


http://www.6abib.net/ph/files/1/health_topics/Colon_Cancer.jpg
colon polyps = لحميات في القولون



القولون والمستقيم
القولون هو الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، ويسمى أيضاً الأمعاء الغليظة أو المصران الغليظ. وهو عبارة عن آخر خمسة إلى ستة أقدام من الأمعاء في حين أن آخر 20-25 سم من القولون هي المستقيم. تمر الفضلات الصلبة عقب هضم الطعام عبر القولون إلى الشرج حيث يتخلص منها الجسم عن طريق الإخراج.

سرطان القولون والمستقيم
يعتبر سرطان القولون والمستقيم ثاني أسباب الوفيات بالسرطان بعد سرطان الرئة في المجتمعات الغربية. أما في المجتمع العربي فهو أقل انتشاراً ولكن ما يزال من العشرة الأكثر حدوثاً حسب الإحصائيات المسجلة في بلادنا. ويحدث سرطان القولون والمستقيم غالباً في المسنين وهو نادر الحدوث قبل سن الأربعين مع أنهم ليسوا بمأمن منه، وهناك العديد من الحالات المسجلة في مجتمعنا في أعمار صغيرة ما بين العشرين والثلاثين. وبشكل عام، فإن تواتر الحدوث متساو بين الذكور والإناث مع أن ثمة بعض الاختلافات في نسبة توزيع هذا السرطان بين كلا الجنسين، فسرطان المستقيم أكثر حدوثاً عند الذكور بينما يعتبر سرطان القولون أكثر شيوعاً عند الإناث. وينشأ أكثر من 70% من أورام الأمعاء الغليظة في المستقيم والقولون السيني (أي تأخذ شكل حرف S) ويحدث 10% منها في الأعور ويتوزع الباقي في ما تبقى من الأجزاء الأمعاء الغليظة.

تعريف سرطان القولون و المستقيم:
تبدأ جميع أنواع سرطان القولون و المستقيم بسليلات مخاطية حميدة. و تتكون هذه الأورام غير الخبيثة في جدار الأمعاء الغليظه و قد يكبر حجمها في نهاية المطاف و تتحول إلى سرطان. و إستئصال السليلات الحميدة هو أحد نواحي الطب الوقائي الذي يُحقق نتائج طيبة.

الأعراض:
قد تظهر بعض الأعراض لدى تأثر القولون أو المستقيم بداء ما. وفيما يلي قائمة بعلامات تنذر باحتمال وجود مشكلة بالقولون أو المستقيم:
• إسهال أو إمساك.
• دم في البراز أو عليه ( سواء كان لون الدم فاتحاً أو شديد القتامة ).
• البراز أرفع بكثير عن المعتاد.
• انزعاج عام بالمعدة ( انتفاخ، امتلاء، مغص )
• آلام غازية متكررة.
• الشعور بأن الأمعاء غير فارغة تماماً
• انخفاض الوزن بدون أسباب
• شعور دائم بالتعب
تحدث الأعراض المذكورة أعلاه كنتيجة للإصابة بعدة مشاكل كالقرحة، والتهاب القولون أو السرطان. ومن الهام جداً مراجعة الطبيب إذا استمر أحدها لمدة عن أسبوعين حيث ينبغي تشخيص وعلاج أي داء في أسرع وقت ممكن خاصة سرطان القولون والمستقيم.


تشخيص سرطان القولون والمستقيم:
إذا أشارت الأعراض التي يشعر بها الشخص إلى احتمال إصابته بسرطان القولون أو المستقيم سيسأل الطبيب المريض عن تاريخه الطبي، وسيجرى له فحصاً كاملاً. فبالإضافة إلى فحص العلامات الحيوية ( الحرارة، والنبض، وضغط الدم وهكذا ) عادة ما يجري الطبيب فحوصاً عديدة.
• يقوم الأطباء بفحص منطقة المستقيم بإدخال الإصبع بعد ارتداء قفاز لين إلى المستقيم ليتحسس بلطف إذا ما كان هناك أية أورام.
• بإمكان الطبيب أن يجري "تنظيراً" يعاين من خلاله المستقيم ونهاية أسفل القولون حيث يستخدم لهذا الإجراء جهازاً خفيفاً ورفيعاً يدعى المنظار، ويتم إدخاله إلى المستقيم. بعض هذه المناظير صلبة، والبعض الآخر مرنة تتيح للطبيب معاينة أعلى القولون. ويتم اكتشاف 50% من حالات سرطان القولون والمستقيم بواسطة الفحص بالمنظار.
عقب هذه الخطوات الأولية من الفحص، قد يطلب الطبيب بعض الفحوص المخبرية وفحوصاً أخرى. فقد يطلب الطبيب من المريض عينة براز لمعرفة ما إذا كان هناك دم في البراز، ثم يتم إرسال العينة إلى المختبر لفحصها. وفي بعض الأحيان قدر يرغب الطبيب في معاينة طول القولون بأكمله، حيث يستخدم منظاراً للقولون عبارة عن أنبوب مرن ورفيع ذي إضاءة في آخره. وفي حال تم العثور على ورم سيقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة لفحصها في المختبر. ويدعى هذا الإجراء بالخزعة حيث أنه الطريقة الوحيدة الأكيدة لمعرفة ما إذا كان الورم سرطاناً. وفي حالات عديدة يستطيع الطبيب استخدام منظار القولون لإزالة الورم برمته. كما قد يطلب الطبيب إجراء التصوير الإشعاعي بحقنة الباريوم. وهو عبارة عن تصوير القولون بالأشعة السينية عقب إعطاء حقنة شرجية سائل الباريوم الكثيف إلى الأمعاء. يظهر الباريوم شكل القولون في التصوير السيني مما يساعد الطبيب على معاينة الأورام، أو أي مناطق يشتبه إصابتها، ولم تظهر في الفحوص الأخرى.
إذا كان الورم حميداً تتم إزالته على الأرجح دون حدوث مزيد من المشاكل، أما إذا كان الورم سرطاناً فقد يرغب الطبيب في إجراء مزيد من الفحوص التشخيصية أو العلاج.

العلاج
الخطة العلاجية:
عادة ما يتم التعرف على مراحل السرطان أثناء الخطوات الأولى من المعالجة، حيث تظهر الفحوص المرحلية ما إذا كان الداء قد انتشر من منشئه في القولون أو المستقيم إلى أجزاء أخرى من الجسم. ويعد تحديد مرحلة الداء أمراً ضرورياً جداً لأنه يساعد الطبيب على تخطيط أفضل معالجة ممكنة. وغالباً ما سيطلب الطبيب خلال فترة تحديد مراحل الداء إجراء التصوير الإشعاعي السيني أو المقطعي للرئتين والكبد، والكلى، والمثانة. وفي بعض الأحيان يتم طلب فحص دم خاص بقياس السوائل التي قد ترفع نسبتها في الدم لشخص مصاب بسرطان القولون أو المستقيم.
يقوم الطبيب حينئذ بوضع خطة علاجية تتناسب وتاريخ المريض الطبي، وعمره، وصحته العامة، وكذلك مكان الإصابة بالسرطان ومدى انتشاره.


طرق معالجة السرطان:
يوجد ثلاث طرق رئيسية لعلاج سرطان القولون والمستقيم: العلاج الجراحي أو الإشعاعي أو الكيميائي. وقد يستخدم الطبيب إحدى هذه الطرق أو يستخدمها مجتمعة وفق احتياج كل مريض على حدة. وفي بعض الحالات قد يحال المريض إلى عدة أخصائيين في علاج أنواع مختلفة من السرطان.

الجراحة:
وهي العلاج الرئيسي لأغلب مرضى سرطان القولون والمستقيم وغالباً ما يعتمد نوع الجراحة على مكان الورم وحجمه. بعض العمليات موضحة أدناه.
قد يقوم الجراح بإزالة الجزء المصاب بالسرطان فقط، ثم يصل الجزئين السليمين للقولون ببعضهما البعض، وبهذا يكون قد أجرى عملية استئصال جزئي للأمعاء والتي عادة ما تكون هي الحل المطلوب. علاوة على ذلك يتم إزالة العقد اللمفاوية المجاورة للورم خلال العملية، نظراً لكون الجهاز اللمفاوي هو أحد الطرق التي ينتشر من خلالها السرطان في الجسم، فيقوم الجراح إرسالها للفحص المخبري لكشف وجود أي خلايا سرطانية فيها نظراً لأهمية هذه المعلومات في التخطيط المستقبلي للعلاج. أما إذا كان السرطان ساداً للأمعاء، فقد يحتاج الأمر إلى إجراء يدعى فغر القولون حيث تتم إزالة الأمعاء المصابة بالسرطان، ويقوم الجراح بعمل فتحة في البطن (تدعى فوهة) لإزالة فضلات الجسم (البراز). جدير بالذكر أن عملية فغر القولون إما مؤقتة أو دائمة.
• يكون فغر القولون مؤقتاً إذا أريد به إلتئام أسفل القولون والمستقيم، فعند التئام المنطقة يتم إجراء عملية ثانية لغلق الفوهة وتستعيد الأمعاء أداءها الوظيفي مجدداً وبصورة طبيعية.
• وتكون الحادة لإجراء فغر دائم للقولون إذا ما أزيل أسفل المستقيم كله. وتبلغ نسبة مرضى سرطان القولون والمستقيم الذين يحتاجون لفغر القولون الدائم 15%.
يتم إلحاق أكياس خاصة بالفوهة عقب عملية فغر القولون تعمل كوعاء لجمع الفضلات "البراز". ولا تظهر هذه الأكياس تحت أغلب الملابس.

العلاج الإشعاعي:
يتم استخدام أشعة مرتفعة الطاقة لوقف نمو خلايا السرطان وانتشارها. وتستخدم في أحوال كثيرة بعد العملية الجراحية لإبادة أي خلايا سرطانية يحتمل بقاؤها، كما يمكن أحياناً استخدام الأشعة قبل الجراحة لتقليص حجم الورم. ويتلقى غالبية المرضى العلاج الإشعاعي في العيادة الخارجية.

العلاج الكيميائي:
إذا استخدمت العقاقير في علاج السرطان فذلك هو ما يدعى "العلاج الكيميائي". العلاج الكيميائي المساعد هو عبارة عن عقاقير كيميائية تستخدم عقب العلاج الجراحي أو الإشعاعي في حال وجود ما يثير اشتباه بقايا خلايا سرطانية في الجسم. كما يمكن استخدام العقاقير المضادة للسرطان لدى ظهور علامات انتشار الداء. وعادة ما يتلقى المرضى الأنواع المتعددة من عقاقير علاج السرطان بطرق مختلفة: كالفم، أو الحقن داخل العضل، أو الشريان، أو الوريد حيث تسري ضمن مجرى الدم إلى جميع أجزاء الجسم تقريباً. وأكثر ما يعطى العلاج الكيميائي عن طريق الوريد.
وتعتمد ضرورة بقاء المريض في المستشفى لبضعة أيام على نوعية العقاقير المستخدمة بهدف مراقبة أثرها عليه، وغالباً ما يعطى العلاج الكيميائي على شكل دورات وحدة تلو الأخرى تتخللها فترات للراحة.

التأثيرات الجانبية:
ينبغي أن يكون علاج السرطان قوياً نظراً لكونه داء يمكن انتشاره. ويصعب الحد من التأثيرات الناجمة عن العلاج الكيميائي والإشعاعي لتنحصر فقط في القضاء على الخلايا السرطانية، حيث يحتمل أن يطال الضرر أيضاً خلايا الجسم السليمة في الوقت ذاته، الأمر الذي يفسر أسباب حدوث التأثيرات الجانبية للعلاج.
يحتمل أن تظهر على جلد مرضى العلاج الإشعاعي ردود فعل (احمرار أو جفاف) في الأجزاء التي تسلط عليها الأشعة العلاجية، كما قد يشعرون بالضعف على غير العادة، علاوة على احتمال الإصابة بإسهال وغثيان أو رغبة في التقيؤ. ونذكر بأن تسليط العلاج الإشعاعي على أي جزء من أجزاء منطقة الحوض قد ينجم عنه آثار جانبية في الأعضاء التناسلية (كالعقم أو العجز).
ويعتمد حجم التأثيرات الجانبية الناجمة عن العلاج الكيميائي على نوع العقاقير المعطاة للمريض ومدى استجابته وعادة ما يؤثر هذا النوع من العلاج على خلايا الشعر، والخلايا المكونة للدم وخلايا الجهاز الهضمي ليصاب المريض بالتأثيرات الجانبية التالية: فقدان الشعر، وانخفاض تعداد خلايا الدم، والشعور بالغثيان أو برغبة في التقيؤ. غير أن هذه التأثيرات الجانبية عادة مؤقتة وما تلبث أن تزول بانتهاء المعالجة.
ويعد فقدان الشهية للطعام بمثابة مشكلة لبعض مرضى السرطان. وقد توصل الباحثون لنتيجة مفادها أن المرضى جيدي التغذية أقدر على تحمل تأثيرات العلاج الجانبية مما يفسر أهمية التغذية الجيدة في خطة العلاج. ونعني بالتغذية الجيدة تناول سعرات حرارية كافية لمنع فقدان الوزن، واحتواء الوجبة الغذائية على البروتين الكافي لبناء وتصليح الجلد والشعر والعضلات والأعضاء. ويشعر كثير من المرضى أن تناول عدة وجبات صغيرة متفرقة خلال اليوم أسهل من تناول ثلاث وجبات رئيسية.

سرطان القولون و المستقيم أو ما يعرف ب Colorectal Cancer يصيب الرجال و النساء على حد سواء و يعد ثالث سبب رئيسي لوفيات السرطان. إلا أنه بالفحص والاكتشاف المبكر فإنه يمكن شفاءه, و بإتباع خطوات وقائية بسيطة يمكنك التقليل و بشكل كبير من خطر إصابتك بهذا المرض.






سؤال x جواب
________________________________________

- كيف يمكن لي أن أعرف إذا كنت معرضاً لخطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم؟
إن الجميع يعد معرضا لخطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم غير أن احتمال الإصابة تتوقف على عدة عوامل:
1- أنت في خطر نسبي للإصابة بهذا النوع من السرطان إذا كنت في سن 50 أو أكبر و لا تعاني من عوامل خطر أخرى.

2- في حين أنت في خطر متزايد للإصابة إذا:

• لديك سجل شخصي بهذا النوع من السرطان أو أورام في الغدد.
• وجود سجل عائلي(شخص واحد أو أكثر) مصاب كالأبوين, الأشقاء و الشقيقات أو الأطفال.
• وجود سجل عائلي للإصابة بسرطانات أخرى مختلفة (سرطان الثدي, المبيض, الرحم و أعضاء أخرى)
• لديك سجل شخصي للإصابة بأمراض متعلقة بالتهابات القولون التقرحي أو التهاب القولون الحبيبي (مرض كرون)
بالإضافة لاضطرا بات عديدة موروثة و التي تزيد من خطر الإصابة بشكل كبير إلا أنها قليلة الشيوع و الانتشار, وفي ما يلي عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم.:
1-- الوجبات الغذائية الغنية بالدهون و قليلة الألياف.
2- أسلوب الحياة الخمولي (كثرة الجلوس, و قلة الحركة)


- ماذا يتوجب علي القيام به في حال إصابتي بهذه الأعراض؟
استشر طبيبك، حيث أن الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كانت هذه الأعراض ناتجة عن الإصابة بسرطان القولون و المستقيم أم لا.

- لماذا يعد الفحص المبكر ضروريا في حال عدم الشكوى من هذه الأعراض؟
أولا: لاكتشاف المراحل المبكرة من سرطان القولون و المستقيم و التي لا يصاحبها عادة أي أعراض اطلاقا كما تعد هذه المرحلة من أكثر المراحل شفاءً.

ثانياً: هناك أورام سطحية حميدة و غير سرطانية تشبه حبة العنب تتكون في الجدار الداخلي للقولون أو المستقيم و تنمو هذه الأورام عادة ببطء على مدى 3 إلى 10 سنوات إلا أن الغالبية العظمى من الناس لا تصاب بهذه الأورام حتى ما بعد سن 50 عاماً.
من الممكن تحول بعض هذه الأورام السطحية الحميدة إلى سرطان و في سبيل من الوقاية فمن المهم أن يلجأ المريض للفحص المبكر و ذلك لمعرفة إمكانية وجود ورم و استئصاله إن وجد, و قد أثبت استئصال الأورام السطحية فعالية في منع الإصابة بسرطان القولون و المستقيم.

- ما هي أنواع الفحص المبكر المتوفر؟
هناك أنواع متعددة من الفحوصات المبكرة، ناقش طبيبك عن أفضل و أنسب هذه الفحوصات لحالتك الصحية، علما بأنه يجب البدء بإجراء هذا النوع من الفحوصات في سن 50 للأشخاص في مرحلة الخطر النسبي وسن ال 40 للأشخاص ذو الخطر المتزايد:
1- الفحص السريري من قبل الطبيب.
2- فحص المستقيم بإدخال الإصبع للتأكد ما إذا كان هناك من وجود ورم.
3- فحص البراز لمعرفة ما إذا كان هناك دم في البراز أم لا.
4- فحص التنظير بواسطة منظار خاص.
5- فحص بالتصوير الإشعاعي.


- كيف أقوم بالإعداد و التحضير لهذه الفحوصات المبكرة؟
إن التحضير المناسب يعد أهم ما يمكنك القيام به للمساعدة في الحصول على أدق النتائج الممكنة.
سيقوم طبيبك المعالج بإعطائك تعلميات كاملة لما يتوجب عليك القيام به، و احرص قبل إجراء أي فحص على إبلاغ الطبيب بأي عقاقير أو أدوية تتناولها لما قد يكون لها من تأثير على نتائج الفحوصات.


- ماذا لو تبين إصابتي بسرطان القولون؟
إذا تم تشخيص إصابتك بسرطان القولون و المستقيم فان الجراحة تعد الخطوة الرئيسية و ذلك لإزالة الأورام السرطانية و أي أنسجة خبيثة أخرى، نوع الجراحة و علاجات المتابعة تتوقف على مدى تقدم السرطان.
في الماضي كان يعد استئصال القولون ضرورياً إلا أنه مع توفر تقنيات الجراحة الحديثة يمكن استبعاد و الحد من الحاجة إلى استئصال القولون كاملا في حالات العديد من المرضى.


- كيف يمكن تجنب الإصابة بسرطان القولون؟
ليس هناك طرق للحد من خطر الإصابة بسرطان القولون و المستقيم بشكل كامل و هذاا يعد الفحص المبكر في غاية الأهمية إلا إن هناك دلائل و إشارات من الممكن أن تقلل احتمال الإصابة به و ذلك بإتباع الخطوات التالية:
• إتباع حمية غذائية غنية بالألياف (تناول كميات كبيرة من الحبوب الكاملة و الخضروات و الفواكه)..
• الإكثار من تناول الملفوف, البر وكلي, القرنبيط.
• تجنب الأطعمة الغنية بالدهون خاصة "الدهون المشبعة".
• الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
• ممارسة الرياضة بانتظام.
كما يقوم الباحثون أيضا باختبار مدى إمكانية بعض العقاقير على مساعدة في الحد من الإصابة بسرطان القولون.
في الماضي كان يعد استئصال القولون ضرورياً إلا انه مع توفر تقنيات الجراحة الحديثة يمكن استبعاد والحد من الحاجة إلى استئصال القولون كاملا في حالات العديد من المرضى.






ملف مرفق عن سرطان القولون والمستقيم (http://www.saudicancer.org/ar/modules.php?name=Downloads&d_op=getit&lid=8)







__________________________________________________
المصدر/
كتيب من اصدار مستشفى الملك فيصل التخصصي
مقال طبي/بقلم الدكتور علاء عبد الجبار
معا ضد السرطان



















دراسات وأبحاث حول سرطان القولون والمستقيم (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?t=9195)

sweet.hala
11-Nov-2007, 01:10
سلمت اناملك اختي على الموضوع..وقانا الله واياكم من الامراض... دمتي بخير :)

نبع الوفاء
13-Nov-2007, 12:26
يعطيك الف عافيه هدى على هالموضوع
وحمانا الله واياكم من شرور هذي الامراض
وكتب الشفاء لكل مبتلا به ...

bode
13-Nov-2007, 06:17
الوراثة ونوع الغذاء وراء الإصابة
بسرطان القولون والمستقيم

يُعد سرطان القولون ثالث مرض سرطاني في المملكة يصيب الرجال والنساء.

ويصل معدل الإصابة به في المملكة 5 حالات لكل 100 ألف نسمة مقارنة ببعض الدول الأخرى. ونجد المعدل في أميركا 40 حالة لكل 100 ألف نسمة، وفي الهند 4.7 حالات لكل 100 ألف نسمة، وفي البحرين 9.4 حالات لكل 100 ألف نسمة، وفي نيوزيلندا 55 حالة لكل 100 ألف نسمة كأعلى نسبة في العالم، بينما معدل الإصابة في بنغلادش حالة واحدة لكل 100 ألف نسمة. وتعد المملكة في منتصف نسب الإصابة بالمرض.
http://www.alwaha.com/smails/data/12/Q82_5.gif

هل يساعد هرمون الأستروجين ضحايا سرطان القولون؟
رغم شهرته السيئة في زيادة الإصابة بأمراض أخرى لدى النساء

الهرمونات التي تعطى بعد سن اليأس، لها صيت وشهرة سيئة بسبب الدراسات التي تربطها بالخطورة العالية للاصابة بالسرطان وامراض الشرايين والقلب. وكانت المعلومات التي جمعت في اواخر العام الحالي اظهرت انخفاضا غير متوقع في حوادث الاصابة بسرطان الثدي، والتفسير الرئيسي هنا هو ان عددا من النساء قد توقفن عن تعاطي الهرمونات بعد توقف العادة الشهرية لديهن، نظرا لكونهن كن خائفات من مخاطرها الصحية.

ولكن علينا ان نكون حذرين من الرسم بفرشاة سوداء وعريضة فقط، فقد أشارت بعض الأدلة الى ان مخاطر الامراض الوعائية والشريانية تزداد فقط عندما تشرع النساء، او يستمرن في تناول الهرمونات بعد عقد من توقف العادة الشهرية لديهن، او عندما يتناولها النساء اللواتي يعانين من أمراض قلبية.

ان العلاج بالهرمونات قد يقي بعض النساء من الاصابة بسرطان القولون. واظهر تحليل للدراسات التي اجريت ان نسبة تخفيض الخطورة يصل الى نحو 20 في المئة. وفي مبادرة من «صحة النساء» التابعة لكلية التمريض في هارفارد رعت الحكومة الاميركية اكبر تجربة عشوائية التي ادت الى الكثير من النتائج السلبية حول مضار الهرمونات الخاصة بتوقف العادة الشهرية، تبين منها ان النساء اللواتي كن يتناولن مزيج الاستروجين ـ بروجستن estrogenـprogestin كن بنسبة 39 في المائة اقل عرضة للاصابة بسرطان القولون من اللواتي كن يتناولن الاقراص الوهمية.

وأفاد باحثو هارفارد في مجلة «كلينيكال أونكولوجي» في عدد ديسمبر (كانون الاول) 2006 نتائج دراسة شملت 834 امرأة شخصت بسرطان القولون، او السرطان الشرجي اللواتي انخرطن في الدراسة الخاصة الشهيرة بـ«صحة النساء». وتأكدت هذه النتائج، من تلك الدراسات الصغيرة، بان مريضات سرطان القولون اللواتي تناولن الهرمونات بعد توقف العادة الشهرية قبل تشخيصهن بالاصابة بالسرطان، كانت حالتهن افضل بكثير. وخلال فترة متابعة بعد ذلك دامت عشر سنوات كانت النساء اللواتي تناولن الهرمونات اقل عرضة للوفاة من سرطان القولون والشرج بنسبة 46 في المائة من اللواتي لم يتناولن اي هرمونات. ووجد باحثو هارفارد ايضا انه كانت للاستروجين تأثيرات واقية اذا ما استمرت النساء في تعاطي الهرمونات بعد تشخيصهن بالاصابة بالمرض.

وثمة العديد من النظريات حول الاستروجين (الدراسة اشارت اليه على انه عامل نشط) لأنه فعال في مكافحة سرطان القولون. وهو قد يخفض من مستويات عامل نمو يشبه الانسولين، الذي هو عبارة عن بروتين يحث الخلايا المخاطية في القولون على العمل. ومثل هذا النشاط الزائد عن الحد قد يؤدي الى تطور السرطان القولوني. وهناك نظرية قديمة تقول ان الاستروجين يقوم بإنزال وتخفيض انتاج الحوامض الصفراء التي تؤدي في القولون الى تأثيرات مشجعة لتطور السرطان.

وتقول الدكتورة جينيفر أيه. شان كبيرة معدي دراسة هارفارد، ان الدراسات هي اولية تماما غير كافية لتغيير التوصيات الحالية التي تؤكد على ضرورة تعاطي الهرمون لأغراض اراحة الجسم من العوارض المزعجة، ولفترة قصيرة من الزمن فقط. لكنها تعتقد ان على النتائج تشجيع المزيد من الابحاث في ما يتعلق بخصائص الاستروجين المقاوم للسرطان. والأمل معقود على امكانية قيام العلماء بالتفريق بين المفيد والخطير، وبالتالي تطوير ادوية وعقاقير لها تأثيرات الهرمون النافعة، وعزل المضر منها. خدمة هارفارد الطبية