المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخيانه والاديان



gana_fado
26-Oct-2006, 02:33
يروي لنا التاريخ قصصاً متعددة لأشخاص ارتضوا لأنفسهم أن يخونوا الوطن وأن يتعاونوا مع الاحتلال، وعلى الرغم من أن الحملة الفرنسية على مصر كانت سببا مهما جدا في أن يتعاون المصريون معا وأن تبرز مقاومة مصرية خالصة مضادة للاحتلال.. فإن الخونة أيضا كانوا موجودين في الصورة, والخيانة هنا غير مرتبطة على الإطلاق بدين أو مذهب بعينه، فمن يخن وطنه هو ببساطة شديدة إنسان بلا دين ولا يعتبر بأي قيم يحث عليها أي دين..

وكما رأينا كيف حاول الاحتلال الفرنسي اللعب على وتر الدين ونجح أكثر من مرة في إثارة الفتنة بين عنصري الشعب بمهارة فائقة فإن هذا كان بمساعدة العديد من الخونة ممن ارتموا في أحضان المحتل..

في السطور القادمة.. نروي حكاية اثنين من هؤلاء الخونة.. "مراد بك".. والجنرال "يعقوب حنا"..
"مراد بك".. شرب من مياه النيل.. فخان مصر والنيل!
"كان يغلب على طبع "مراد" الخوف والجبن مع التهور والطيش والتورط في الإقدام مع عدم الشجاعة.. وكان من أعظم الأسباب في خراب الأقاليم المصرية"

عبد الرحمن الجبرتي
حياة هذا الرجل سلسلة لا تنتهي من الخيانات، لم يخلص أبداً طوال عمره لوطن أو دين أو مبدأ، انتماؤه الوحيد كان لمصلحته هو وحسب..

بدأ "مراد" حياته كأحد مماليك "علي بك الكبير"، الحاكم المصري صاحب أول محاولة في العصر الحديث للاستقلال بمصر عن الدولة العثمانية، وكان "مراد" من قادة جيوش "علي بك" التي ذهبت إلى الشام لضمها إلى الدولة المصرية، ولكنه خان سيده، وقاتل "علي بك الكبير" إلى أن مات، وآل بعدها إلى "مراد" منصب شيخ البلد، وكان شيخ البلد حينها هو الحاكم الفعلي لمصر..

وعندما وصلت الحملة الفرنسية إلى مصر، اجتمع البكوات المماليك والمشايخ في القاهرة، وانتهى الاجتماع بالاتفاق على أن يخرج "مراد بك" لقتال الفرنسيين، وبالفعل خرج "مراد بك" بجيشه إلى إمبابة لمحاربة الفرنسيين، وكانت الهزيمة الساحقة التي هرب بعدها "مراد بك" وبقايا جيشه إلى الصعيد..

أرسل "نابليون" حملة إلى الصعيد لمطاردة "مراد" وإخضاع الصعيد بقيادة الجنرال "ديزيه"، ثم أرسل إليه أيضاً قنصل النمسا في الإسكندرية "شارل روزنتي" برسالة مضمونها أن يقدم "مراد" الطاعة إلى الفرنسيين، مقابل ذلك يجعله الفرنسيون حاكماً على الصعيد، رفض "مراد" هذا العرض بحسم وقال لـ"روزنتي": "ارجع وقل لـ"نابليون" أن يجمع عساكره ويرجع إلى الإسكندرية ويأخذ منا مصروف عسكره، ويحمي نفسه وجنوده منا!!"

كان غريبا جدا أن يتحدث "مراد" بهذه الثقة "الفظيعة" التي تعكس استخفافا بالغا بالخصم.. ذات الخصم الذي هزم "مراد" شر هزيمة في إمبابة وجعله يفر بجيشه إلى الصعيد.. وبطبيعة الحال كان الرد المستفز بداية لحملة مطاردة طويلة بين "ديزيه" و"مراد".

استغلال المصريين.. بالعربي والفرنساوي!

انطلق "مراد" يجوب الصعيد وخلفه "ديزيه" يتبعه، كان "مراد" يسبق "ديزيه" بيوم أو ليلة، ويبدو أن "مراد" كان متيقناً من أنه لن يتمكن من مواجهة قوات الفرنسيين، خاصة أنهم يملكون المدافع ويفتقدها هو، لذا اتبع معهم خطة الفرار، والتي تؤدي إلى إنهاك خصمه في مطاردته عبر صحراء شاسعة وبلدان لا يعرف "ديزيه" عنها شيئاً، وفي المطاردة يفقد الفرنسيون الزاد والمئونة والسلاح أيضاً، وحققت هذه الخطة بعض أهدافها، لكن الذي تحمل ثمن وتكلفة تلك الخطة هم المصريون أبناء الصعيد، فلم يكن "مراد" ينزل بمدينة حتى يلزم أهلها بدفع (الميري) أي الضرائب التي كان يحصلها من الأهالي بعنف، ولا يهم إن كان الأهالي قد دفعوا نفس الضريبة من قبل للدولة، ثم ما يكاد يتركها، حتى يتبعه "ديزيه" لينهب هو الآخر، فقد كان بحاجة إلى المال والطعام، فكان جنوده يأخذون الحبوب التي لدى الفلاحين ويذبحون حيواناتهم وطيورهم كطعام لهم، ثم يخلعون أسقف البيوت وأبوابها ونوافذها للتدفئة بها في ليل الشتاء، ويفرضون الضرائب الباهظة من جديد على الأهالي.

"نيرون" المصري.. الذي أحرق القاهرة!

لم يكن "مراد" معتاداً على هذا النوع من المعيشة، بعيداً عن قصوره وجواريه، وحياة الرفاهية التي يعيشها، فبدأت المراسلات بين "كليبر" و"مراد بك"، وانتهت باجتماعهما في الفيوم حيث اتفقا أن يحكم "مراد بك" الصعيد باسم الجمهورية الفرنسية على أن يمنع أي قوات أو مقاتلين من أن يأتوا إلى القاهرة من الصعيد لمحاربة الفرنسيين، وأن يدفع "مراد" لفرنسا الخراج الذي كان يدفعه من قبل للدولة العثمانية!!

وكانت قمة خيانة "مراد بك" بحق أثناء ثورة القاهرة الثانية، حيث شارك "مراد" في عمليات القتال ضد المصريين، ومنع عن القاهرة الإمدادات الغذائية التي كانت ترد إليها من الصعيد ومن الجيزة، فيذكر أنه قد صادر شحنة من الأغذية والخراف تقدر بـ4000 رأس كانت قادمة من الصعيد لنجدة أهل القاهرة، وقدمها هدية إلى "كليبر" والجيش الفرنسي، وكادت القاهرة تسقط في مجاعة حقيقية..

لم يكتفِ "مراد" بذلك، بل سارع أيضاً بإرسال الهدايا والإمدادات إلى جيش "كليبر" الذي يحاصر القاهرة، وسعى لأن يسحب الماليك الشرفاء الذين يقاتلون الفرنسيين داخل القاهرة إلى جواره وينضمون معه إلى معاهدته وينهي بذلك ثورة القاهرة، ولما فشل في ذلك، كان هو الذي قدم النصيحة لـ"كليبر" بأن يحرق القاهرة على من فيها، وهو الذي أمد الفرنسيين بالبارود والمواد الحارقة التي استخدمت بالفعل في تدمير أحياء القاهرة، وكان "مراد" قد اشترى هذا البارود من قبل بأموال المصريين التي جمعها منهم للدفاع عن مصر ضد أي خطر يمكن أن تتعرض له!!

ويذهب "الجبرتي" إلى أنه لولا انضمام "مراد بك" إلى "كليبر" لما انتهت ثورة القاهرة الثانية بهذه الهزيمة الساحقة للمصريين وتدمير القاهرة..

انطلق "مراد" بعد ذلك إلى الصعيد، واستقر في جرجا، وكانت رسائل قادة الحملة إلى "مينو" (الذي تولى قيادة الحملة الفرنسية بعد مقتل كليبر) تؤكد إخلاص "مراد" وولاءه الشديد للفرنسيين!!

لم يكن "مراد" هادئاً في الصعيد، فقد كان يتابع الموقف في القاهرة والإسكندرية بدقة شديدة، وبدأ يرى بعينيه نهاية الحملة، واقتنع بضعف الفرنسيين أمام الإنجليز، ولأنه لا يستطيع أن يعيش بلا خيانة، فقد اتصل "مراد" بالإنجليز، ونجحت مفاوضاته معهم بالفعل، وأعلن الإنجليز أنهم سيصفحون عن كل ما ارتكبه "مراد" إذا ما انضم إلى الإنجليز في المعركة الأخيرة التي كان يجري التحضير لها لإنهاء وجود الحملة في مصر، وأبدى "مراد" استعداده التام للانضمام إلى الإنجليز ومحاربة الفرنسييين!!

وبدا أن "مراد بك" يغير انتماءه في سرعة كما يغير الواحد منا قميصه في يوم صيفي حار.. وكانت انتماءات "مراد" كلها لمصلحته ولم تقترب قط من مصلحة المصريين..
وفي ذروة سعادته بأنه نجح في أن يلعب على الجانبين الفرنسي والإنجليزي بنجاح..
كان المرض القاتل ينتظره..

فقبل نشوب المعركة الأخيرة بين الإنجليز والفرنسيين، أصاب الطاعون "مراد" ومات به في 22 أبريل 1801م ودفن بسوهاج، وأنقذه الموت من مصير مجهول كان ينتظره، وأنهى حياة طويلة مليئة بالانقلابات والتحولات والخيانات.

بصراحة.. ما رأيك في كل من يتعاون مع الأعداء المحتلين بدعوى أن هذه مجرد مرحلة انتقالية وحسب وبعدها ستعود السلطة كاملة لأيدي الشعب؟؟


"يعقوب حنا".. نموت نموت.. وتحيا فرنسا!
"إني وجدت رجلاً ذا دراية ومعرفة واسعة اسمه المعلم "يعقوب"، وهو الذي يؤدي لنا خدمات باهرة منها تعزيز قوة الجيش الفرنسي بجنود إضافية من القبط لمساعدتنا"

من إحدى رسائل الجنرال "مينو" لـ"نابليون"
أول ظهور للمعلم "يعقوب حنا" كان عقب الاحتلال الفرنسي للقاهرة تماماً، حيث أرسل "نابليون" حملة إلى الصعيد يقودها الجنرال “ديزيه”، وكانت هذه الحملة تهدف إلى مطاردة جيش "مراد بك" والمماليك الذين فروا إلى الصعيد، وإخضاع العبيد للسيطرة الفرنسية، خرج المعلم "يعقوب" في هذه الحملة مرافقاً لـ"ديزيه”، لغرض واحد يحدده "الجبرتي" بقوله:
"ذهب معهم لكي يطلعهم على أمور ويعرفهم على المخبآت.."

ولد "يعقوب" في ملوي بالمنيا سنة 1745م، وعمل في المهن المالية كمعظم الأقباط حينها، وصار من رجال "سليمان بك" أحد أتباع "مراد بك"، وتولى إدارة أملاكه في أسيوط، وهكذا حين خرج "يعقوب" مع "ديزيه" كان يعرف طرق الصعيد وأوضاعه المالية والإدارية والاجتماعية، وكان عليه أن يمهد الطريق أمام الفرنسيين للحصول بسهولة على أموال المصريين، لكن ما حدث أن مهمة "يعقوب" تجاوزت ذلك كله، فتحول إلى مستشار خاص لـ"ديزيه"، أصبح باختصار ذراعه اليمنى، ولأنه كان يعمل لدى المماليك طوال حياته، فقد كان ملماً بطرق تفكيرهم ويمكن أن يخمن خططهم في القتال، وطرق الهجوم والدفاع، بل إن "يعقوب" نظم شبكة من الجواسيس والعملاء للاستطلاع وجمع المعلومات عن تحركات "مراد" وتقديمها للفرنسيين..

جيش المعلم "يعقوب".. الفرنسي سابقا!

شارك "يعقوب" في القتال الميداني بالصعيد حيث قاد فصيلة من الجيش الفرنسي ضد قوة مملوكية في أسيوط واستطاع أن يحقق الانتصار ويهزم المماليك، مما دفع "ديزيه" إلى أن يقدم له تذكاراً عبارة عن سيف كتب عليه: معركة عين القوصية - 24 ديسمبر 1798م.

وقام "يعقوب" بجمع الضرائب من أهالي الصعيد للحملة واستعمل أبشع وأعنف الوسائل في جمعها، وكان أهل الصعيد يسمون حملة الجنرال "ديزيه" (جيش المعلم "يعقوب")، وكان من أبشع ما قام به "يعقوب" هو عندما سمح قائد حملة الصعيد لجنوده بأن يعيثوا في الأرض الفساد (ليرفع معنوياتهم)، عاد "يعقوب" إلى القاهرة بعد حملة الصعيد، وكانت ثورة القاهرة الأولى قد وقعت، ويبدو أنه قد عرف حقيقة موقفه وموقف الأهالي منه ولذا حول داره إلى ما يشبه القلعة العسكرية، وجعل لها بوابة محصنة يقف عليها الحرس المسلحون ليلاً ونهاراً، وتوافق ذلك مع شروع "نابليون" في بناء عدة قلاع حول القاهرة، بحيث تحيط مدافعه بالقاهرة كلها، واعتبرت قلعة المعلم "يعقوب" واحدة من قلاع الفرنسيين في القاهرة، ثم قامت ثورة القاهرة الثانية، وبالطبع انحاز فيها "يعقوب" إلى الفرنسيين كالمعتاد، بل وتروي المصادر الفرنسية أن "يعقوب" قاتل ببسالة وحماس أثارت تقدير "كليبر" شخصياً..

وبعد أن انتهت الثورة وبدأ "كليبر" يعاقب الثوار ويكافئ الذين تعاونوا مع الفرنسيين، كان أول الذين كوفئوا المعلم "يعقوب"، وأخذت المكافأة عدة أشكال، فقد فرض "كليبر" غرامة كبيرة على الأهالي، وجعل "يعقوب" مسئولاً عن جمع هذه الأموال (وبالوسائل التي يراها مناسبة)..

الموت في برميل من الخمر!

لكن المكافأة الكبرى التي نالها "يعقوب" هي منحه درجة (جنرال) في الجيش الفرنسي، وتكليفه بتشكيل ما عرف بالفيلق القبطي وتولي قيادته، ليكون هذا الفيلق وحدة أو جزءاً من الجيش الفرنسي داخل مصر..

وبالفعل جمع "يعقوب" نحو 2000 من شباب الصعيد وأحضرهم إلى مصر وألبسهم ملابس الجنود الفرنسيين وتلقوا تدريباتهم العسكرية التي تؤهلهم ليكونوا قوة مساعدة لجنود الحملة الفرنسية..

بالطبع كان المعلم "يعقوب" حالة شاذة بين الأقباط، ولم تكن الجماهير القبطية راضية عما يفعله، فيروي "نخلة روفايلة" في كتابه (تاريخ الأمة القبطية) أن الشعب القبطي بأكمله ورجال الدين وعلى رأسهم البابا لم يكونوا راضين عن تصرفات المعلم "يعقوب"، حتى إن البابا نصحه كثيراً بالعدول عما يفعله فلم يقبل "يعقوب"، بل وتجرأ ذات مرة ودخل كنيسة راكباً جواده وشاهراً سيفه..

وضع "يعقوب" نفسه بصورة نهائية ضد المشاعر العامة للمصريين، ولم يترك لنفسه أي منفذ للتراجع، وعندما تسلم العثمانيون القاهرة من الفرنسيين بعد انتهاء الحملة، أعطى العثمانيون الأمان للجميع، إلا أن "يعقوب" لم يرد البقاء في مصر، وقرر الخروج مع الحملة الفرنسية المنسحبة..

أبحر "يعقوب" إلى فرنسا، وبعد يومين من رحيله عن مصر أصيب بالحمى وظل يهذي لمدة أربعة أيام حتى مات، ووضعت جثته في برميل من الخمر ودفن في فرنسا.

بصراحة.. ما رأيك في كل من يتعاون مع الأعداء المحتلين بدعوى أن هذه مجرد مرحلة انتقالية وحسب وبعدها ستعود السلطة كاملة لأيدي الشعب؟؟

توفيق لطفي
27-Oct-2006, 06:19
الموضوع يتضمن عرض موضوعى ووافى لشخصيتين سجلهما التاريخ كنماذج للخيانه المطلقه وعدم الآنتماء للوطن ولا المواطنين, ومراد بك أحد هؤلاء مملوك تملك وأصبح له ميليشيا وعندما حانت ساعة الحرب جمع عساكره وبدأ ينتقل بين المحاور والتحالفات كالثعبان ويسعى للمغانم ولا يهم ما الثمن وطنا أو كرامه أو شعبا, ولكنه كان له نهاية الخائنين , ويعقوب حنا خائن نموذجى مملؤ حقدا وهوسا وتطلعا لآن ينتصر لمن يظنه( سيجعله كاردينالا للقبط) فتحالف وجمع أعوان ويسر للفرنسيس مداخل وقوات وأرشاد للطرق والمطلوبين, لكن مضى يعقوب بخيانته وبقى الرباط الوثيق بين المصريين , ونرى أن الخيانه لا تتجزأ ولا تتلون ولا يغيرها القول أنها أنتقاليه أو مرحليه الخيانه هى خيانه, ولا يوجد خيانه لبعض الوقت , ولكن القول بالآنتقاليه عباره للتدليس وتجميل الوجه القبيح للخيانه , وألآ لعنة الله على الخائنين فى كل مكان , ونشكر لكم عرضكم التاريخى الموثق والواقعى ونتفق معكم فى الوصف ولكم وافر التقدير وألآحترام

romio802
27-Oct-2006, 07:20
اشعر بمزيد من الحزن والاسى عندما اقرأ التاريخ
لوجود كم هائل من الخونة الذين كانوا السبب فى تدمير موارد البلاد من اجل مصالحهم الشخصية
وليس مراد بك الا مثال صغير عما حدث فى مصر
جزاك الله خيرا اخى الكريم وانقذ مصر ممن يسعون فى خرابها

gana_fado
28-Oct-2006, 03:23
اعتز بمشاركتم اخوانى ولكم جزيل الشكر
وارجو من باقى الاعضاء المشاركه

خالد محمد الحجاج
05-Nov-2006, 08:35
ما أعلمة عن هؤلاء انهم في مزبلة التاريخ التي لن ينهضوا منها
مثواهم جهنم وبئس المصير

ولكن ..
هل هناك ماهو أحقر عملا من الخيانة ؟
ولنقف قليلا لنحدد معنى الخيانة !
والخيانة لاتكون إلا من صديق أو من شخص مؤتمن !
والعدو لايمكن وصفة بخائن
والخيانة ليست محصورة على من يخالفوننا الدين ,بل قد يكونوا أكثر وفاءا لنا
وخيانتهم لنا ستكون خطأ منا فنحن من لم يقدر الأمور ويحسبها

ولعل أكثر الخيانات تأثيرا هو ممن يرتقي لأن يوصف بالأمين لدينا !
فهل كان مراد بك وغيره من الأمينين ؟
وهل إستحقوا أن يوصفوا بذلك ؟

وهل كانوا يقاتلون لوحدهم أو أن معهم جيوشا ؟
ماذا عمن قاتلوا معه وساندوة ؟
كيف كانت حساباتهم هم الأخرين ؟ وهل خانوا ؟ أم أنهم لايملكون من الأمر شيئا ؟

ولننظر كيف يصبح الطاغي طاغية ؟
والخائن خائن ؟
هل لو كانوا بمفردهم يستطيعون القيام بأي عمل؟
هل نضن أن كل طاغية وكل خائن مثل هؤلاء قام بجلب معاونين من الخارج ؟
مذا عن الحشد ( الدهماء ) الخونة ؟
هل نبذتهم مجتمعاتهم ؟

كمثال :
في فلسطين نجد غالبية العمليات النوعية التي تقوم بها إسرائيل هي معتمدة تماما على خونة فلسطينين !!وماهو المقابل / سمعت أحدهم انهم وعدوا باعطائة 10 الاف دولار وفيزة للسفر لدولة غريبة !!!
بهذا الثمن يبيع أحد شرفاء المقاومة
وهل فقط باع المقاومة
بل باع بلدة ودينة وعرضة

الا لعنة الله عليهم جميعا

gana_fado
10-Nov-2006, 08:49
شكرا لك اخى خالد على اضافتك الرائعه

سليل
13-Jan-2007, 02:35
الموضوع مرو شيق وجزاك الله خيرا
ولكن بالنسبه للفلسطين اعتقد انها نتيجه الاحساس بالغربه
داخل الوطن نتيجه الحروب وضياع الحقوق الانسانيه ....

summer
15-Jan-2007, 06:24
للأسف فعلا أن تشهد فلسطين كل هذه النزعات والخيانات حاليا
موضوع جميل وإضافة موفقة أخ خالد

gana_fado
15-Mar-2007, 09:57
شكرا لك اخوتى على مشاركتكم الجميله واضافتكم الرائعه

ahmed_idb
17-Mar-2007, 05:13
موضوع جميل يا أخت جنى

لكن دائما تكون غالباً ماتكون نهاية الخونة حقيرة مثلهم
وغالباً ما يعيشون أذلاء ويتم التخلص منهم بعد أن يقدموا كل مالديهم

أحمد :)

Hasan_84
17-Mar-2007, 05:40
شكرا اخي على الموضوع
و المخفي اعظم...........