المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دورة الإدارة العامة واجتهادات فويل



DeEeM
27-Oct-2007, 06:40
http://www.arabvolunteering.org/filesUp/44.gif






بسم الله الرحمن الرحيم

في بداية الدورة سأتطرق لتعريف الادارة العــامه بمفهومهــا العام .

الإدارة :
هي عملية التخطيط وإتخاذ القرارات الصحيحة و المستمرة، المراقبة والتحكم بمصادر المؤسسات للوصول إلى الأهداف المرجوة للمؤسسة. وذلك من خلال توظيف وتطوير والسيطرة على المصادر البشرية والمالية والمواد الخام والمصادر الفكرية والمعنوية.

سنقوم باستعراض بعض التعاريف التي وضعها كبار علماء الادارة، و ذلك في محاولة للتوصل إلى تعريف أكثر تكاملا و فيما يلي بعضا من هذه التعاريف :

تايلور: الإدارة هي القيام بتحديد ما هو مطلوب عمله من العاملين بشكل صحيح ثم التأكد من أنهم يؤدون ما هو مطلوب منهم من أعمال بأفضل و أرخص الطرق .

فايول: تعني الإدارة بالنسبة للمدير أن يتنبأ بالمستقبل و يخطط بناء عليه، و ينظم و يصدر الأوامر و ينسق و يراقب .

شيلدون: الإدارة وظيفة في الصناعة يتم بموجبها القيام برسم السياسات و التنسيق بين أنشطة الإنتاج و التوزيع و المالية و تصميم الهيكل التنظيمي للمشروع و القيام بأعمال الرقابة النهائية على كافة أعمال التنفيذ .

وليم هوايت: إن الإدارة فن ينحصر في توجيه و تنسيق و رقابة عدد من الأشخاص لإنجاز عملية محددة أو تحقيق هدف معلوم .

في ضوء التعاريف السابقة يمكننا وضع تعريف أكثر تكاملا للإدارة و ذلك على النحو التالي:

الإدارة نشاط يعتمد على التفكير و العمل الذهني يستخدم أسسا و مبادىء معينة جمعت في وظائف أربع هي : التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة .

الهدف الأساسي من تنفيذ هذه الوظائف استخدام الإمكانيات البشرية و المادية في المنشأة أحسن استخدام و خلق الجو الصالح المناسب لتشغيل كافة الموارد المتوفرة إلى أقصى طاقاتها الممكنة لتحقيق الأهداف المنشودة بأقل التكاليف مراعية في ذلك الناحية الإنسانية في معاملة العنصر البشري و تحقيق أكبر قدر ممكن من التعاون في المشروع .

وإذا أردنا التوضيح أكثر لعناصر تعريف الإدارة فإن:

* الإدارة عملية: أي تعبير عن تفاعل النظام الإداري، ويعني البيئة الخارجية والداخلية والموارد البشرية والمادية ألا وهي التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة.

* الإدارة عملية مستمرة: تأتي صفة الاستمرار لأن الإدارة تعمل على إشباع حاجات الأفراد من السلع والخدمات ولأن هذه الحاجات في تغير مستمر، فلذلك يصبح عمل الإدارة مستمرا طوال حياة المؤسسة. فلا يقوم المدير بالتخطيط في بداية حياة المؤسسة ثم يتوقف بعد ذلك، ولكن يقوم بكل أعمال الإدارة مدى حياة المؤسسة.

* الإدارة عملية اجتماعية: أي مجموعة من الناس يعملون معا لتحقيق هدف واحد مشترك.

* الموارد التي تتعامل معها الإدارة: الموارد البشرية والمادية مثل المواد الخام والآلات والأموال.

* التخطيط: التنبؤ بالمستقبل والاستعداد له.

* التنظيم: كيفية توزيع المسؤوليات والمهمات على الأفراد العاملين في المؤسسة.

* التوجيه: إرشاد أنشطة الأفراد في الاتجاهات المناسبة لتحقيق الأهداف المطلوبة.

* الرقابة: التأكد من أن التنفيذ يسير على أساس الخطة الموضوعة، وإذا وجد انحراف فيجب تعديله.

* الهدف: الغاية المطلوب الوصول إليها.

* الكفاية: الوصول إلى الهدف بأقل جهد وأقل تكلفة وأسرع وقت.

* الفاعلية: الوصول إلى أفضل نوعية من المنتج سواء كانت سلعة أم خدمة .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

.:: فــائدة إداريــة ::.

* الرسول القائد *
لابد أننا نجزم ونؤكد على أن رسولنا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رجل دولة : سياسياً وعسكرياً. وفي كل مرة كان في القمة التي لا يرقى إليها أحد وهو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ والطريق والنهاية.

ولابد أن لنجاح القيادة السياسية نقاط توقف نختصرها كما يلي:

1.استيعاب هذه القيادة لدعوتها وثقتها بها وبأحقيتها، وثقتها بانتصارها، وعدم تناقض سلوك هذه القيادة مع ما تدعو إليه.
2.قدرة القيادة على الاستمرار بالدعوة تبليغاً وإقناعاً.
3.قدرة القيادة في استيعاب المستجيبين للدعوة تربية وتنظيماً وتسييراً.
4.وجود الثقة الكاملة بين القيادة وأتباعها.
5.قدرة القيادة على التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الاستفادة من كل إمكاناتهم العقلية والجسمية أثناء الحركة.
6.قدرة القيادة على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد.
7.أن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع.
8.قدرة هذه القيادة على الوصول إلى النصر والاستفادة منه.
9.قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكاماً يجعلها قادرة على الصمود والنمو على المدى البعيد.

وما عرف التاريخ إنساناً كمل في هذه الجوانب كلها إلى أعلى درجات الكمال غير محمد -صلى الله عليه وسلم- مع ملاحظة أن كمالاته هنا جانب من جوانب كمالاته المتعددة التي لا يحيط بها غير خالقها.

سليل
27-Oct-2007, 07:05
DeEeM الله يجزاك الف خير ...وجددت لي المعلومات للاداره ...ذكرت مواد الجامعه ...لكن اسلوب رائع ومبسط الله يعطيك العافيه ...

واذا التزمت اي اداره بعناصر الاداره الاساسيه لنجحت ....

أنجـي
27-Oct-2007, 10:22
جزاك الله خيراً دييم على البداية الجميلة...
أسلوب مرتب وسهل في الفهم...
الله يعطيك العافية...

هدى عبدالعزيز
27-Oct-2007, 10:43
:

الإدارة نشاط يعتمد على التفكير و العمل الذهني يستخدم أسسا و مبادىء معينة جمعت في وظائف أربع هي : التخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة .

[/COLOR]


DeEeM...
بارك الله فيكِ..





اليوم الأول :
حضووووور :D

مصباح
27-Oct-2007, 10:50
السلام عليكم
ما شاء الله عليك أخي معلومات جميلة ومفيدة ونتتظر المزيد.

نبع الوفاء
28-Oct-2007, 03:18
يعطيك الف عافيه ديييم
بدايه رائعه وموفقه ...

NafooLi
28-Oct-2007, 07:30
طرح مبسط وسلس الله يجزاك عنا كل خير :)

بدريه احمــد
28-Oct-2007, 09:40
جميل DeEeM
استمري .. ننتظرك
:)

DeEeM
28-Oct-2007, 06:39
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سليــل

هدى عبدالعزيز

أنجي

مصباح

نبع الوفـاء

Nafooli

بدرية أحمــد

شكـــرآ لكم على المتابعــة ..

DeEeM
28-Oct-2007, 07:14
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته

الإدارة فن أم علم ؟!

يدور جدل كبير بين رجال الفكر الإداري حول طبيعة الإدارة، أهي علم أم فن أم علم وفن معاً؟

الإدارة علم: يعني أنها تعتمد على الأسلوب العلمي عند ملاحظة المشكلات الإدارية وتحليلها وتفسيرها والتوصل إلى نتائج يمكن تعميمها.

الإدارة علم: أي لها مبادئ وقواعد ومدارس ونظريات تحكم العمل الإداري، كما أن تطبيق هذه المبادئ والنظريات يؤدي إلى نتائج محددة.

الإدارة فن: أي أن المدير يحتاج إلى خبرة ومهارة وذكاء في ممارسة عمله، وتعامله مع العنصر البشري لحفزه على الأهداف التنظيمية، لأن ليس كل من درس علم الإدارة قادر على تطبيقه. ففن الإدارة هو القدرة على تطبيق الإدارة في المجالات المختلفة.

الإدارة فن وعلم معا: من كل ما سبق يمكن القول بأن الإدارة فن وعلم معا، فالإداري يجب أن يعتمد على الكتب والنظريات الإدارية، بالإضافة إلى الخبرة العملية التي لا غنى عنها.

الصفات الإدارية التي يجب أن يتمتع بها الإداري :

1. الأمانة والعدل والإخلاص في العمل.

2. صفات عقلية وفكرية، أي أن يكون على قدر من الذكاء.

3. صفات جسمانية حتى يتحمل عبء العمل.

4. صفات فنية أي أن يكون ملما بالتخصص الذي يعمل به.

5. صفات ثقافية بحيث يكون مطلعا على العلوم الأخرى.

6. صفات إنسانية يستطيع من خلالها التعامل مع العنصر البشري.

الإدارة والعلوم الأخرى

* الإدارة وعلم الاقتصاد *

إن هدف علم الاقتصاد هو استغلال الموارد البشرية والمادية بأقصى درجة لإشباع الحاجات الإنسانية، وهذا الهدف يلتقي مع الهدف المتمثل في الاستغلال الأمثل للموارد. فلا بد للإداري أن يكون ملما بنظريات الاقتصاد حتى يستطيع حل المشاكل الاقتصادية التي تواجهه.

* الإدارة وعلم الاجتماع *

يهتم علم الاجتماع بدراسة الجماعات من حيث نشأتها وتطورها وتكوينها وتطور العلاقات فيها، فمن الضروري أن يلم الإداري بمبادئ علم الاجتماع، حيث تعتبر المؤسسة مجتمعا صغيرا، ودراسة علم الاجتماع تساعد في إدارتها والتعامل مع المجموعات الموجودة فيها. كما يساعد على خلق جو اجتماعي قائم على الود والاحترام بين الجميع.

* الإدارة وعلم النفس *

يهتم علم النفس بسلوك الفرد والعوامل التي تؤثر فيه، لذلك يجب على الإداري دراسة هذا العلم ليستطيع أن يحفز ويشجع ويدفع ويتعامل مع العاملين والمتعاملين مع المشروع. وذلك يعود بالفائدة على المؤسسة.

* الإدارة والعلوم الطبيعية والرياضية *

تضم العلوم الطبيعية علم الفيزياء والكيمياء والإحصاء والرياضيات، ومن مظاهر العلاقة بين العلوم الطبيعية وعلم الإدارة ظهور ما يسمى ببحوث العمليات (Operation Research) وهو علم رياضي فيزيائي اقتصادي يساعد المدير في التوصل إلى قرارات رشيدة، كذلك يساعد علم الإحصاء ونظرية الاحتمالات والنماذج الرياضية المدير في التوصل إلى قرارات رشيدة.

كما ينبغي أن يلم الإداري بعلم القانون ليعرف اتجاه الحكومة نحو المشروعات الاقتصادية، وبعلم السياسة وعلم الأخلاق والتاريخ والجغرافيا لتسيير أمور المؤسسة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ

.:: فــائدة إداريــة ::.

* كيف تحفز الموظفيــن *

هل سبق لك أن تساءلت "لماذا لا يبدو موظفوك مندفعون للعمل مثلك؟" لست الوحيد الذي يتساءل هكذا. فمسألة الموظفين الغير مندفعين للعمل تعدّ مشكلة رئيسية في الشركات الأمريكية، تكلّف أرباب الأعمال الملايين من الدولارات من عوائد كل سنة. إنّ المشكلة واسعة الانتشار جدا بحيث يرى بعض الخبراء أنّ 70 بالمائة من عمّال اليوم أقل اندفاعا مما كانوا عليه في السابق. لذا، ما الواجب عليك عمله لتحفيز موظفيك للقيام بأفضل ما لديهم؟ خذ هذا الجزء لتتعلم كيف تحفّز موظفيك بفعالية.

تطبيق وسائل التحفيز الطبيعية

فيما يلي أمثلة بعض المحفزات التي ستساعد موظفيك على تحفيز قدراتهم الطبيعية. تذكّر، تطبيق هذه الحوافز يكون من دون إنفاق المال. بدلا من أن التركيز على المال، ركّز على كيفية عمل بعض التغييرات ضمن منظمتك.

• إذا كان عمل موظفيك روتينيا، أضف بعض أشكال المرح لهذا الروتين.
• أعط موظفيك فرصة اختيار الطريقة التي يودون القيام بأعمالهم بها.
• شجّع تحمل المسؤولية وفرص القيادة ضمن شركتك.
• شجعّ التفاعل بين موظفيك وتكوين فرق العمل بينهم.
• يمكنك تعليمهم من أخطائهم مع تجنّب النقد القاسي.
• طوّر الأهداف والتحديات لكلّ موظف.
• قدّم الكثير من التشجيع.
• أظهر الإعجاب بأعمال موظفيك.
• طوّر مقياسا يظهر التقدم في الأداء.

أنجـي
28-Oct-2007, 08:25
الله يعطيك العافية عزيزتي DeEem...
أعجبتني كثيراً وسائل التحفيز...
جزاك الله خيراً...

هدى عبدالعزيز
28-Oct-2007, 08:56
مرحبا DeEeM..

بما أن الإدارة ليست تنفيذًَا للأعمال (كما يقال)، بل إن الأعمال تنفذ بواسطة الآخرين.
فمنطلق الإدارة الناجحة إذن هي عبارة عن علم و فن معاً ؟
وذلك كونها تستطيع أن تلم بالمعرفة والعلم عن القواعد والأسس الإدارية وتتخذ منهج علمي في تطبيقها ..
ومن خلال تطبيق الادارة عمليًا؛ يتجسد لنا فن الاداري فيها..
لأنه لا بد بالتالي من وجود مهارات ومواهب معينة حتى يمكن تطبيق هذه الإدارة بنجاح، وهذه المواهب والمهارات هي التي تجسد شخصية الإداري الناجح.

لا أدري يا DeEeM... لماذا اختلف كتاب الإدارة من قبل حول تصنيف الإدارة كعلم أم فن ....
هل هو عامل تطور مفاهيم الإدارة أم هو الزمن ...؟!


DeEeM.... كل الشكر لكِ.

بانتظار البقية...

مصباح
28-Oct-2007, 10:50
السلام عليكم
ساحفظ الدورة في المفضلة عندي لأنها تستحق المتابعة اعانك الله اخي الكريم على عملك ووفقك سبحانه وسدد خطاك.

NafooLi
28-Oct-2007, 11:57
جميل جدا،،أعجبتني أنا ايضاً وسائل التحفيز،،كل الشكر لك :)

سليل
29-Oct-2007, 06:19
الاداره علم وفن ...وتعتمد ايضا واكثر على اسلوب وقدره الانسان الاداري مع وسائل التحفيز في الرقي ...

شكرا لك ديما

بدريه احمــد
29-Oct-2007, 11:51
محور هاام جدا يستحق اعادة القراءة كل فترة
بانتظارك لاحقا :)
لك شكري

DeEeM
29-Oct-2007, 07:20
بسم الله الرحمن الرحيم

هدى عبدالعزيز ..

أشكرك على متابعتك ونقاشك ..

بالنسبه لسؤالك عناختلاف الكتاب الاداريين في تصنيف الادارة كعلم أم فن ..

فالسبب انه يحتار الكثير من الناس في أمر الإدارة. هل هي علم يمكن تدريسه أم فن بحت ذو صلة مباشرة بشخصية الفرد؟ كما يتساءل البعض ما علاقة الإدارة بعلوم أخرى كعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والرياضيات، التي يتزايد الارتباط بينها وبين الإدارة يوما بعد يوم.

هناك علمــاء يرون أن الإدارة هي 'فن' أكثر منه 'علم' يمكن تدريسه، فاستندوا أيضا إلى عدد من الأدلة.
وحجتهم في هذا الرأي أنه مهما بلغت الجامعات العالمية المرموقة من مراتب عليا في تعليم الإدارة، لا يمكن أن تزعم أن باستطاعتها 'تخريج مديرين' عبر برنامج دراسي معين، كما هي الحال مع المهندسين والمحامين والأطباء وغيرها من تخصصات. وهو ما يراه مؤيدو هذا الاقتراح دليلا على أن الإدارة يغلب عليها الطابع 'الفني' المرتبط بالشخص نفسه وقدراته أكثر من كونه علما حديثا
الإدارة ببساطة هي 'علم وفن' في آن واحد، وهذا الرأي يتبناه الكثيرون من المهتمين بالإدارة لأسباب عديدة.

أحد هذه الأسباب أن المدير الذي لم يدرس آلية 'التفويض' وشروطه وتداعياته، سواء من خلال الدورات أو الدراسة الأكاديمية، سيكون مركزيا، أنه ينفذ كل شيء بنفسه، من طباعة التقارير مرورا بإرسال رسائل الفاكس والرد على المكالمات الواردة وانتهاء بدقائق الأمور التي لا يفترض بالمدير تأديتها بمفرده.

كما نسمع أيضا عن شركات فاشلة إداريا ومتعثرة في أدائها وتعاني من عزوف الناس عن شراء أسهمها لأنها تواجه مشكلات إدارية لا يستطيع المدير العام أن يحلها، على الرغم من أنه درس الإدارة، وربما حصل على شهادة عليا فيها. فالمسألة مرتبطة في هذه الحالة بالقدرات الفنية للمدير وليس ما تعلمه عندما كان على مقاعد الدراسة .

هنــاك نجاحات واضحه وانجازات ( مثـال ) : ربما يدير الشركة مهندس أو طبيب أو محام ولكنه يبدع في الإدارة من خلال تفعيل قدراته الشخصية فيرسوا بمنظمته إلى بر الأمان، ويحقق نجاحات يشار إليها بالبنان. ولنا في المنظمات العربية والعالمية خير مثال على أن القدرات الفنية الشخصية قد تكون سببا في نجاح المدير بغض النظر عن حصوله على شهادة في الإدارة من عدمه .

وخلاصة القول: ان الإدارة هي 'علم وفن' مهما استشهد مؤيدو الرأيين بأدلتهم وبراهينهم. والناظر إلى المناهج الإدارية الحديثة يلحظ توسعا في تبني هذا الاتجاه.

واختلف علمـاء الادارة وغيرهم الى الوصول الى حل قاطع لهذا السؤال ولكنهم اتفقوا على ان تكون الاداره علمــآ وفنــآ " علم " من حيث انهـا تبنى على اسس ومبادئ علميــه و" فن " من حيث المهارة في التطبيق .
اتمنى ان تكون الفكره وصلت ..

وشكـــــرآ لك ..

DeEeM
29-Oct-2007, 07:23
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

انجي

هدى عبدالعزيز

مصباح

nafooli

سليل

بدرية احمد

شكـــرآ على المتابعه والاستمراريه ..

DeEeM
29-Oct-2007, 07:47
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركــاته

في الايام الماضيه تطرقنــا الى تعريف الادارة وهل الادارة علــم ام فن ..

اليوم باذن الله سنكمل حديثنــا ولكن سنبدأ بذكر مبادئ الادارة وانتمــاء الموظف وأهمية الادارة في المجتمـع .

.: مبادئ الإدارة :.

يوجد العديد من المدارس التي وضعت مبادئ وأسساً للإدارة، وإن كان من أهمها:

المدرسة الكلاسيكية في الإدارة .

تشمل المدرسة الكلاسيكية:

1. الإدارة العلمية (Scientific Management).

2. البيروقراطية (Bureaucracy).

الإدارة العلمية (Scientific Management)

من أشهر علماء هذه المدرسة "فريدريك تايلور" (Fedriek Tylor) و"هنري فايول" (Henri Fayol) و"هنري غانت" (Henri Gant) وفرانك وليليان جلبرت (Frank &Lilian Gilbereth) و"اوليفر شيلدون" (Oliver Sheldon) و"موني ورايلي" (Moony & Railey) و"ليندول ارويك" (Lyndall urwick).

3. مبادئ تايلور (Taylors Principles)

1. إحلال الطرق العلمية بدلا من الطرق البدائية التي تقوم على التقدير والتخمين.

2. اختيار العاملين وتدريبهم بصورة علمية صحيحة.

3. تعاون الإدارة مع العاملين لتنفيذ الأعمال المطلوبة بدلا من النزاع.

4. تقسيم عادل للعمل بين الإدارة والعمال، حيث تتولى الإدارة أعمال التخطيط وتنظيم العمل.

5. فصل أعمال التخطيط عن أعمال التنفيذ، حتى يتسنى لكل فرد أن يقوم بواجبه بكفاية عالية.

الانتقادات التي وجهت إلى "تايلور":

إن أفكار العالم "تايلور" لاقت الكثير من الانتقادات للأسباب الآتية :

1. عدها الكثيرين أنها تضر بصالح العاملين وتلغي شخصية العامل وتجعله يعمل مثل الآلة، وبالتالي تقل أهمية العامل داخل المؤسسة.

2. اقتصرت دراسة "تايلور" على مستوى المصنع الصغير (الورشة).

3. أدت أفكار "تايلور" إلى نوع من الحرب بين العاملين وأصحاب العمل.

4. طريقة الحوافز التي اقترحها "تايلور" تؤدي إلى معاقبة العامل البطيء وتغري العامل بإرهاق نفسه مقابل الحصول على أجر دون اعتبار للنواحي الصحية.

5. عارضها أصحاب المصانع الذين خيل إليهم أنها تعطي حقوقا جديدة للعمال لا يستحقونها.

6. لاقت أفكار "تايلور" معارضة شديدة لأنها تطرح أفكارا وطرقا جديدة في الإدارة لم يعتد عليها أصحاب المصانع، بل إن الطرق التقليدية في الإدارة كانت بمثابة عادات وتقاليد ثابتة غير قابلة للتغيير.

** ** **
انتماء الموظف إلى مؤسسته يزيد من إنتاجيته

من سمات الحياة البشرية، في سهولتها وفي تعقدها وفي بدائيتها وفي تقدمها، تكوين الجماعات المختلفة للسيطرة على البيئة التي يعيش فيها الإنسان نظرا لطاقاته وإمكانياته المحدودة، فكان الإنسان يعيش حياته البدائية اليسيرة بين أفراد قبيلته التي يعتمد عليها في حماية نفسه ضد هجمات الأعداء، وكان رئيس القبيلة هو المسؤول عن تصريف أمورها، و توزيع الأعمال بين أفرادها، وحل النزاع، واتخاذ القرار فيما يعود بالخير على الجميع، وهو بذلك يمارس شكلا من إشكال الإدارة .

فالإنسان منذ القدم يعيش مع الجماعة، لأنه مدني بطبعه، لا يحب أن يعيش منعزلا عن الناس، فالإدارة وسيلة مهمة لتسيير أمر الجماعة و الفرد نحو أهدافها، وكذلك مهمة لتسيير أمور المؤسسة نحو تحقيق أهدافها، فتطبيق الإدارة داخل المؤسسة، سواء كانت كبيرة أم صغيرة، تجارية أم صناعية، رياضية أم عسكرية.

وعلى الرغم من وجود قليل من المؤسسات التي حققت نجاحا بدون إدارة فعالة، إلا أن هذا لا يعني أن التقدم الحضاري يقوم بدون جهود الإدارة.

أهمية الإدارة في المجتمع

يعود تقدم الأمم إلى الإدارة الموجودة فيها، فالإدارة هي المسؤولة عن نجاح المنظمات داخل المجتمع، لأنها قادرة على استغلال الموارد البشرية والمادية بكفاءة عالية وفاعلية. فهناك العديد من الدول التي تملك الموارد المالية والبشرية ولكن لنقص الخبرة الإدارية بقيت في موقع متخلف.

كما يمكن أن يقال: إن نجاح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيقها لأهدافها لا يمكن أن يتم إلا بحسن استخدام الموارد المتاحة المادية والبشرية. وكذلك نجاح المشروعات المختلفة في جميع الأنشطة الاقتصادية الزراعية والصناعية الخدماتية.
ولا شك بأن استخدام الموارد المتاحة دون إسراف أو تقصير يتوقف أساسا على كفاية الإدارة في مجالات النشاط المخلفة، كما أن نجاح المشروعات و تحقيقها لأهدافها الموضحة في خطة عملها يتوقف على كفاية إدارتها، ومن هنا نجد أن نجاح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية مرتبط بمستوى الكفاية الإدارية في المشروعات المختلفة داخل الدول. وخلال الحديث عن التنمية والإدارة فإن البلدان النامية تواجه كثيرا من المشكلات الإدارية التي تحتاج إلى قدرة و كفاءة إدارية لمواجهتها والتصدي لها وحلها، حتى يمكن أن تحقق أهداف التنمية المرغوبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.:: فــائدة اداريـــــــة ::.

* المبادئ الأربعة للنجاح *

المبدأ الأول : الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة .

فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً. يجب أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها. يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع.. الفرق بين الناجح والفاشل أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح {أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على صراط مستقيم}!

المبدأ الثاني : نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية .

تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية (وتذكر أنها ساعة فقط)!!

المبدأ الثالث : استغلال الفرص والاستعداد لها .

كل إنسان يولد ومعه رصيد معين من الفرص. البعض يستغلها بشكل جيد والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات.. ليس هذا فحسب بل يجب أن تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت، قبل فترة مثلاً اتصل بي رئيس إحدى المجلات السياحية وطلب مني الكتابة لديهم. حينها شعرت برغبة في الاعتذار ولكنني (عاندت نفسي) وقبلت التحدي. وبعد الموافقة قال لي "سنترك لك فترة أسبوع كي تزودنا بأول مقال". ولكن ما أن أنهى المكالمة حتى أرسلت له سبع مقالات بالفاكس.. هل تعرف كيف أتيت بها؟.. كنت مستعداً لعرض كهذا (ورافع على جنب) مجموعة من المقالات السياحية!!

المبدأ الرابع : الثقة بالنفس والاعتماد على الخالق !

من الطبيعي أن تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب أن يؤثر هذا بثقتك بنفسك، فالفشل تجارب أولية (وضرورية) للوصول للتركيبة الناجحة، ولكن المشكلة أن معظم الناس ينسحبون من أول تجربة وبالكاد يخوض الثانية. يجب أن تملك الإصرار والثقة ولا تقف ساكناً تجتر الأفكار المثبطة.. بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة.. وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن"

ابن المدينة
29-Oct-2007, 07:52
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا DeEeM:
أرجو أن تسمحي لي بمداخلة خاطئة تحتمل الصواب، فبالنسبة للإدارة هل هي فن أم علم، فكما أسفلت أختي أنها علم وفن، فلها شروط العلم:
1-مصادر تستقى منه وتدرس وتبحث.
2- طرق بحث خاصة "تخص العلم دون غيره".
3-شروط للباحث نفسه من حيث الخبرات والمستوى التعليمي.
وهي فن أيضا لضرورة تميز الإداري بفنيات معينة، وهي ما يسمى بالحكمة والحنكة الإدارية.
تحياتي

أنجـي
29-Oct-2007, 10:23
الله يعطيك العافية... DeEeM

هدى عبدالعزيز
30-Oct-2007, 12:34
هدى عبدالعزيز ..

اتمنى ان تكون الفكره وصلت ..

وشكـــــرآ لك ..

أشكركِ ديم على التوضيح..

وأتابع بشغف....كل الشكر..

NafooLi
30-Oct-2007, 01:37
لدي استفسار :)
ماذا يعني مصطلح البيروقراطية؟

سليل
30-Oct-2007, 01:55
أصل كلمه بيروقراطيه من الفرنسية من كلمه بيرو (Bureau ) أي مكتب ، وترمز للمكاتب الحكومية التي كانت في القرن الثامن عشر ، والتي كانت تغطى بقطعه من القماش المخملي الداكن اللون ، ومن اليونانية من كلمه (Kratos ) ، أي القوه ، (السلطة ، والسيادة) ، وقد استخدمت كلمه البيروقراطية للدلالة على الرجال الذين يجلسون خلف المكاتب الحكومية ويمسكون بأيديهم بالسلطة ، ولكن توسع هذا المفهوم ليشمل المؤسسات غير الحكومية ، كالمدارس والمستشفيات والمصانع والشركات وغيرها وهو تنظيم نموذجي من المفروض أن يؤدي إلى إتمام العمل على أفضل وجه (وغالبا ما تطلق البيروقراطية على الانضباط وتطلق بعض الأحيان على أنها تعبير عن المجتمع الحديث )

Pure
30-Oct-2007, 02:20
يعطيك العافيه ديمـ : ))
يـ ـسـ ـلـ ـمـ ـو

DeEeM
30-Oct-2007, 06:14
ابن المدينــة

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

.. اخي الكريــــــم ..

شكرآ على مداخلــتك واثرائك للموضوع ..

فالشروط اللتي ذكرتهــا صحيحه فتوفرهــا في المنظمه ضمان على نجاح الادارة ..

DeEeM
30-Oct-2007, 06:17
.:: تنــــوية ::.

الفائده االادارية اللتي بعنوان المبادئ الأربعــة للنجــاح ..

هي للكاتب : فهــد عامــرالأحمـدي ..

لاانــي نسيت ان ارفق اسمــه في نهاية الموضــوع ..

أعتـــذر عن هذا الخطــأ ..

DeEeM
30-Oct-2007, 06:19
أنجـي

هدى عبدالعزيز

nafooli

سليل

pure

شكـــرآ لكــم على المتابعــة ..

DeEeM
30-Oct-2007, 06:47
بسم الله الرحمن الرحيــم

السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته ..

لقد تطرقنــا في موضوعنــا للأمــس عن مبــادئ الادارة وذكرنــا مبادئ تايلـور وايضـآ ذكرنـا الإنتقادات اللي وجهت لتايلور , كمــا تكلمنـا عن أهمية الإنتماء للموظف وأهميــة الادارة في المجتمــع ..

أتمنــى ان تكون الدورة لحد الآن واضحــة للجميــع ولايوجـد غموض علمــآ بان باب النقاش مفتوح للكل ..

***

اليوم ان شاء الله سنتطرق لموضوع جديــد وسنتكلــم عن عالــم من أهــم علمــاء الادارة لقــب بالأب الحقيقي للإدارة ..

::. هو العـــــــالم .::

هنري فايول (Henry Fayol) (1841-1925)

هو أحد علماء الإدارة الكلاسيكية، فرنسي، عمل مديراً تنفيذياً لشركة صناعية صغيرة في فرنسا، ومن خلالها نال خبرته العملية التي قادته إلى النجاح في مجال الإدارة الصناعية، وعمل على تطوير منهجية النظرية الإدارية، ووثق ذلك في كتابه المشهور الإدارة العامة والصناعية عام 1916م.

لذا يعتبر "هنري فايول" الأب الحقيقي لمبادئ الإدارة الحديثة، وقد قام "فايول" بتقسيم أنشطة المؤسسة في كتابه "الإدارة العامة والصناعية" إلى ست مجموعات:

1. نشاطات فنية (Technical Activities) الإنتاج والتصنيع.

2. نشاطات تجارية (Commercial Activities) الشراء البيع المبادلة..

3. نشاطات مالية (Financial Activities) البحث والاستخدام الأمثل لرأس المال.

4. نشاطات الوقاية والضمان (Security Activities) حماية الممتلكات والأشخاص والمحافظة على سلامتهم في المؤسسة.

5. نشاطات محاسبية (Accounting Activities) وتشمل تسجيل الحسابات وإعداد الميزانية ومعرفة التكاليف وعمل الإحصاءات.

6. نشاطات إدارية (Management Activities) التخطيط والتنظيم وإصدار الأوامر والتنسيق والرقابة.

وقد ركز "فايول" على النشاط الإداري، وبين أن أهمية النشاط الإداري تنبع من أنه متعلق بالتنبؤ، كما أنه مميز عن باقي الأنشطة الأخرى. وقد تعرض "فايول" في كتابه إلى ثلاثة موضوعات رئيسة وهي:

1. الصفات الإدارية . < سنذكرهـا اليوم .

2. المبادئ العامة للإدارة . < سنذكرهـا اليوم .

3. عناصر الإدارة. < سنتطرق اليهــا غدآ بإذن الله .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصفات الإدارية

الصفات التي يجب توافرها في المديرين :

1. صفات جسمانية: الصحة والقوة والنشاط.

2. صفات عقلية: القدرة على الفهم والاستيعاب والتحصيل وحسن التصرف والحكم على الأشياء.

3. صفات خلقية: الحيوية والحزم، الرغبة في تحمل المسؤولية، الولاء والابتكار والمهابة.

4. الثقافة العامة أو الصفات التربوية: الإلمام بالمعلومات التي لا تتصل مباشرة بالعمل الذي يؤديه المدير.

5. صفات فنية: الإلمام بالمعلومات عن الوظيفة التي يؤديها المدير.

6. صفات تتعلق بالخبرة: وهي صفات تنشأ نتيجة مزاولة العمل.

مبادئ الإدارة عند فايول


وضــع فايــول 14 مبــدأ للإدارة وهــــــي :

1. مبدأ تقسيم العمل (Division of Work)(تنظيم التخصصات في العمل)
وهو المبدأ الذي يترتب عليه التخصص، والذي عده الاقتصاديون عاملا أساسيا لرفع كفاءة العاملين، حيث إنه يؤدي إلى زيادة المقدرة ويزيد من ثقة العامل بنفسه.

2. السلطة والمسؤولية (Authority and Responsibility)
وهنا تكون السلطة والمسؤولية مرتبطتين، فالمسؤولية تتبع السلطة وتنبثق عنها، والسلطة هي مزيج من السلطة الرسمية المستمدة من مركز المدير، والسلطة الشخصية التي تتكون من الذكاء والخبرة والقيم الخلقية.

3. النظام (Discipline) ( الإنضباط )
النظام هو احترام الاتفاقات والنظم وعدم الإخلال بالأوامر، وهذا المبدأ يستلزم وجود رؤساء قديرين في كل المستويات الإدارية.

4. وحدة إصدار الأوامر (Unity of Command)
وهنا يجب أن تصدر الأوامر من رئيس أو مشرف واحد؛ حتى لا تتعارض التعليمات والأوامر مع بعضها بعضا.

5. مبدأ وحدة التوجيه (Unity of Direction)
طبقا لهذا المبدأ فإن كل مجموعة من الأنشطة لها الهدف نفسه يجب أن تكون تابعة لرئيس واحد، ويختلف هذا المبدأ عن مبدأ وحدة الأمر في أنه ينطبق على عمليات المؤسسة وأنشطتها في حين ينطبق مبدأ إصدار الأوامر على الأفراد العاملين.

6. مبدأ خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة
(Subordination of Individual Interest to General Interest)
أي عندما تتعارض المصلحة الشخصية للفرد العامل مع المصلحة العامة يجب خضوع المصلحة الشخصية للمصلحة العامة.

7. مبدأ المكافأة والتعويض (Remuneration of Personal)(الأجر)
أي تعويض الأفراد تعويضاً عادلاً، سواء في أجورهم، أو باستخدام المكافآت، أو في تقسيم الأرباح. هو في مزايا عينية أخرى بحيث يحقق ذلك رضا كل من العاملين وأصحاب العمل.

8. مبدأ المركزية (Centralization).
ويقضي تركيز السلطة في شخص معين ثم تفويضها حسبما تقتضي الظروف.

9. مبدأ تدرج السلطة (Scalar Chain) (التسلسل القياسي)
أي تسلسل السلطة من أعلى الرتب إلى أدناها، بحيث يكون حجم السلطة أقل كلما اتجهنا إلى أسفل الهرم الإداري، و هذا أمر ضروري لتأمين وحدة إصدار الأوامر في المؤسسة.

10. مبدأ الترتيب والنظام (Order).
أي أن يكون هناك مكان معين لكل شيء أو مكان معين لكل شخص، كما يجب أن يكون كل شيء وكل شخص في مكانه الخاص به.

11. مبدأ المساواة (Equity)(العدل)
أي عدم تمييز الرؤساء في معاملتهم للمرؤوسين، حيث يحصل الرؤساء على ولاء المستخدمين عن طريق المساواة والعدل.

12. مبدأ الاستقرار في العمل (Stability of Tenure)
ويعني المحافظة على استمرار العاملين ذوي الإنتاجية العالية في المؤسسة لمدة طويلة، لأن البحث عن عاملين جدد يترتب عليه إضافة من حيث الجهد والوقت والمال.

13. مبدأ المبادرة (Initiative)
على الرؤساء إيجاد مبدأ المبادرة والابتكار بين مرؤوسيهم، أو بعبارة أخرى، على الرؤساء تشجيع المرؤوسين على التفكير المتجدد و الابتكار.

14. التعاون (Cooperation)
ويعني ضرورة العمل بروح وبشكل الفريق انطلاقا من شعار الاتحاد قوة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.:: فــائدة إداريــة ::.

* فن الحوار*

يعتبر (الحوار) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما جدا. فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.

أن المتتبع للسيرة النبوة المطهرة، سيرى أمثلة رائعة في فن الحوار، والفنون الأخرى الضرورية لاكتساب محبة الناس. لذا نرى أن رسولنا الكريم، عليه أفضل الصلاة والتسليم، استطاع أن يدخل قلوب البشر، من رآه وحتى من لم يره. وهذا موقف نرى فيه أسلوب رسولنا الكريم في الحوار، وكيف استطاع أن يبين للشاب خطأه، بأسلوب يختلف عما كان يريد الصحابة القيام به.

عن أبي أمامة أن فتى شابا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا ، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا (مه، مه) فقال: ادن، فدنا منه قريبا.
قال: فجلس.
قال: أتحبه لأمك ؟
قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.
قال: أتحبه لأختك ؟
قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: والناس لا يحبونه لأخواتهم.
قال: أتحبه لعمتك؟
قال: لا والله ، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.
قال: أتحبه لخالتك؟
قال: لا والله، جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.
قال: فوضع يده عليه وقال: "اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وأحصن فرجه".
فلم يكن من الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء. رواه أحمد

ألم تلاحظوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يستخدم أسلوب اللوم أو العقاب، وإنما استخدم أسلوب الحوار والمناقشة، وطرح الأسئلة، ليدع المجال للأخر للتفكير في أمره. ولاحظوا معي هذه النقاط بالنسبة لهذا الموقف:

المجالسة، الرفق، الاحتواء، الحوار، السؤال، الاستماع، الاختيار، الذات، القناعة، الحوافز، الدعاء، واللمسة الأبوية.

أخيرا، حاول أن تتذكر مواقف حدثت لك، ألزمتك على التحاور مع الأطراف الأخرى، وحاول أن تتذكر نتيجة ذلك الحوار، هل كانت نتيجة إيجابية أم سلبية. فإنك كانت إيجابية، فأنت تسير على الطريق الصحيح. أما إن كانت سلبية، فعليك أن تحسن أسلوبك.

سليل
30-Oct-2007, 06:59
يعتبر (الحوار) من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما جدا. فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث.

وهذا مايساهم في رقي وتطور الاداره...

هدى عبدالعزيز
30-Oct-2007, 07:40
هنري فايول (Henry Fayol) (1841-1925)
هو أحد علماء الإدارة الكلاسيكية، فرنسي، عمل مديراً تنفيذياً لشركة صناعية صغيرة في فرنسا، ومن خلالها نال خبرته العملية التي قادته إلى النجاح في مجال الإدارة الصناعية، وعمل على تطوير منهجية النظرية الإدارية، ووثق ذلك في كتابه المشهور الإدارة العامة والصناعية عام 1916م.




رااائع يا ديم...أشكركِ
لكن لدّي تساؤل!!
بما أن فويل يعتبر أحد علماء الإدارة الكلاسيكية ومن خلال الاستعراض الموجز لمبادئه الأربعة عشر فهل مبادئه التي وضعها تختلف كثيرا عن الإدارة الحديثة في يومنا هذا أم أن مبادئ فويل تعتبر من الإدارة الحديثة:D ...:icon141:
شكراً..

NafooLi
31-Oct-2007, 03:53
الله يعطيك العافية يا ديم:)
شكرا سليل على التوضيح :)

بدريه احمــد
31-Oct-2007, 07:32
مجهود جميل DeEeM
يعطيك العافية
لازلنا بانتظار المزيد

للخير نمضي
31-Oct-2007, 03:58
بارك الله فيك ونتطلع الى المزيد ...

DeEeM
31-Oct-2007, 06:47
سليــــل

بالفعل مبدأ الحوار مبدأ مهم يجب على الاخرين تطبيقه ..

لذا فالمنظمات الناجحه تعتمــد على الحوار بين اداراتهــا سواء كانت العلـيا أم الوسطى او حتى التنفيذيــة ..

شكــرآ لك على التفاعـــل ..

DeEeM
31-Oct-2007, 06:55
هــدى عبدالعزيز ..

متفاعلــه ونشيطه ماشاء الله :)

بالنسبه لسؤالــك عن مبادئ فويل وهل هي مختلفه عن الادارة الحديــثه ..

فويل وضع هذه المبادئ رغم انه من المدرسة الكلاسيكيه ولكن هذا لايعني انها خاصه بهـا ... بمعنــى بإمكــان الادارة الحديثــة تطبيق مبادئه, قد تكون المسميــات التي وضعها فويل مختلفة عن ماهو موجود في الإدارة الحديثه ولكن هذا لايعني انها مختلفــه المفاهيـم ..

فالمنظـمة التي تطبق المبادئ الاربعة عشر بدقــة اعلمــي ياهــدى انهــا منظمــة نــاجحة ..

DeEeM
31-Oct-2007, 06:56
بدريــة أحمــد

للخير نمضــي

nafooli

شكــرآ لكم على المتابعــة ..

DeEeM
31-Oct-2007, 07:17
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركــاته

بالأمــس بدأنــا بالحديــث عن العــالم هنري فايول (الأب الحقيقي للإدارة )

ذكرنــا الصفات الاساسية الواجب توفرها للمديريــن ، وتكلمنــا عن مبادئة الأربعة عشر ..

ولم يبقى سوى آخــر عنصر لم نتكلـم عنه وهـو عنــاصر الإدارة ..

سنبدأ بهــا اليوم وسنختــم هذه الدورة بآخــر عنصر من عنــاصرهــا ..

** **
عناصر الإدارة عند فايول (Elements of Administration)

من أهم ما كتب فايول: "عناصر الإدارة" وعدها وظائف الإدارة، ويرى فايول أن عناصر الإدارة خمسة:

1. التخطيط (Planning).
موضوعنــا لهذا اليوم

2. التنظيم (Organization).

3. إصدار الأوامر (Command).

4. التنسيق (Coordination).

5. الرقابة (Control).

ويقصد فايول بالتخطيط التنبؤ ووضع الخطط، أي خطة العمل، تحديد الوقت. والنتائج المرجوة، والطريق الذي يجب أن يتبع، وخطوات العمل وطرق العمل.

الوظيفة الأولى: التخطيط (Planning).

غالبا ما يعدّ التخطيط الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، فهي القاعدة التي تقوم عليها الوظائف الإدارية الأخرى. والتخطيط عملية مستمرة تتضمن تحديد طريقة سير الأمور للإجابة عن الأسئلة مثل ماذا يجب أن نفعل، ومن يقوم به، وأين، ومتى، وكيف؟ بواسطة التخطيط يمكن إلى حد كبير المدير من تحديد الأنشطة التنظيمية اللازمة لتحقيق الأهداف.
فمفهوم التخطيط العام يجيب عن أربعة أسئلة هي:

1. ماذا نريد أن نفعل؟

2. أين نحن من ذلك الهدف الآن؟

3. ما هي العوامل التي ستساعدنا أو ستعيقنا عن تحقيق الهدف؟

4. ما هي البدائل المتاحة لدينا لتحقيق الهدف؟ وما هو البديل الأفضل؟

من خلال التخطيط ستحدد طرق سير الأمور التي سيقوم بها الأفراد، والإدارات، والمؤسسة ككل لمدة أيام، وشهور، وحتى سنوات قادمة. التخطيط يحقق هذه النتائج من خلال:

تحديد الموارد المطلوبة.

• تحديد عدد ونوع الموظفين (فنيين، مشرفين، مديرين) المطلوبين.

• تطوير قاعدة البيئة التنظيمية حسب الأعمال التي يجب أن تنجز (الهيكل التنظيمي).

• تحديد المستويات القياسية في كل مرحلة، وبالتالي يمكن قياس مدى تحقيقنا للأهداف، مما يمكننا من إجراء التعديلات اللازمة في الوقت المناسب.

يمكن تصنيف التخطيط حسب الهدف منه أو اتساعه إلى ثلاث فئات مختلفة تسمى :

1. التخطيط الاستراتيجي: يحدد فيه الأهداف العامة للمنظمة.

2. التخطيط التكتيكي: يهتم بالدرجة الأولى بتنفيذ الخطط الاستراتيجية على مستوى الإدارة الوسطى.

3. التخطيط التنفيذي: يركز على تخطيط الاحتياجات لإنجاز المسؤوليات المحددة للمديرين أو الأقسام أو الإدارات.

أنواع التخطيط الثلاثة :

• التخطيط الاستراتيجي :

يهتم التخطيط الاستراتيجي بالشؤون العامة للمؤسسة ككل. ويبدأ التخطيط الإستراتيجي ويوجّه من قبل المستوى الإداري الأعلى، ولكن جميع المستويات الإدارية يجب أن تشارك فيها لكي تعمل.

وغاية التخطيط الاستراتيجي هي:

1. إيجاد خطة عامة طويلة المدى تبين المهام والمسؤوليات للمؤسسة ككل.

2. إيجاد مشاركة متعددة المستويات في العملية التخطيطية.

3. تطوير المؤسسة من حيث تآلف خطط الوحدات الفرعية مع بعضها البعض.

• التخطيط التكتيكي :

يركز التخطيط التكتيكي على تنفيذ الأنشطة المحددة في الخطط الاستراتيجية. هذه الخطط تهتم بما يجب أن تقوم به كل وحدة من المستوى الأدنى، وكيفية القيام به، ومن سيكون مسؤولاً عن إنجازه. التخطيط التكتيكي ضروري جدا لتحقيق التخطيط الاستراتيجي. المدى الزمني لهذه الخطط أقصر من مدى الخطط الاستراتيجية، كما أنها تركز على الأنشطة القريبة التي يجب إنجازها لتحقيق الاستراتيجيات العامة للمؤسسة.

• التخطيط التنفيذي :

يستخدم المدير التخطيط التنفيذي لإنجاز مهام ومسؤوليات عمله. ويمكن أن تستخدم مرة واحدة أو عدة مرات. الخطط ذات الاستخدام الواحد تطبق على الأنشطة التي تتكرر. كمثال على الخطط ذات الاستخدام الواحد خطة الموازنة. أما أمثلة الخطط مستمرة الاستخدام فهي خطط السياسات والإجراءات.

• خطوات إعداد الخطط التنفيذية :

الخطوة الأولى : وضع الأهداف: تحديد الأهداف المستقبلية.

الخطوة الثانية: تحليل وتقييم البيئة: تحليل الوضع الحالي والموارد المتوفرة لتحقيق الأهداف.

الخطوة الثالثة: تحديد البدائل: بناء قائمة من الاحتمالات لسير الأنشطة التي ستقودك تجاه أهدافك.

الخطوة الرابعة: تقييم البدائل: عمل قائمة بناءً على المزايا والعيوب لكل احتمال من احتمالات سير الأنشطة.

الخطوة الخامسة: اختيار الحل الأمثل: اختيار الاحتمال صاحب أعلى مزايا وأقل عيوب فعلية.

الخطوة السادسة: تنفيذ الخطة: تحديد من سيتكفل بالتنفيذ، وما هي الموارد المعطاة له، وكيف ستقيم الخطة، وتعليمات إعداد التقارير.

الخطوة السابعة: مراقبة وتقييم النتائج: التأكد من أن الخطة تسير مثل ما هو متوقع لها وإجراء التعديلات اللازمة لها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

.:: فــائدة إداريــة ::.

* كيف تجذب انتباه من حولك *

كي تتأكد من أن رسالتك تصل للآخرين, فإنه يجب عليك أن تراعي عدداً من الأمور التي تسهل عملية جذب سمع وبصر من حولك وتأكد دائماً أنك تتكلم بوضوح وثقة عند الإسهام في محاضر الاجتماع.

المظهر اللائق

يرفع المظهر اللائق من رصيدك ويعزز حضورك عند قيامك بعرض قضيتك ما أو طرح أفكارك أمام مجموعة, حيث إن الناس يميلون إلى الحكم على الآخرين في بادئ الأمر اعتماداً على مظهرهم.

اكتساب الثقة

تتسم عملية اكتساب الثقة وبنائها بأنها عملية غير مباشرة وغير محددة. ولو بدا أنك شخص واثق من نفسك, فسوف يراك الناس كما تحب أن تبدو, فضلاً أنهم سيكوّن لديهم الاستعداد لقبول حججك وبراهينك. وعندما تشعر أن الأعضاء الآخرين المشاركين في الاجتماع يصدقونك, فلا شك أن ثقتك بنفسك سوف تزداد وتتعزز. ومن الجدير بالذكر أن نغمة صوتك تستحوذ على تأثير مضاعف بقدر خمسة أضعاف تأثير الكلمات المجردة التي تستخدمها, ونفس الحال مع لغة الجسد التي تستحوذ على تأثير مضاعف ثماني مرات. ويتعين عليك التركيز على الكلام بوضوح وفي الوقت المناسب, وأن تراعي التركيز في اختيار الكلمات ونغمة الصوت. ويجب أن تكرس جزءاً من وقت الإعداد لتلك الجوانب الهامة التي لا تقل أهمية عن المضمون الحقيقي للحديث.

المشاركة بقوة

يعتمد مستوى مشاركتك في الاجتماع على مدى حجم ذلك الاجتماع. وإذا كان هذا الاجتماع مصغراً ويتسم بالحميمية, فيمكنك في هذه الحالة أن تقحم نفسك في معرض الحديث, ولكن كن متأكداً دائماً أن لديك شيئاً وثيق الصلة بالموضوع. وإذا كان هناك رئيس للجلسة, فينصح باستخدام لغة الجسد لإظهار رغبتك في امتلاك زمام الحديث. ويراعي أنه في التجمعات الكبيرة قد لا تأتيك فرصة المشاركة إلا مرة واحدة فقط. ويجب أن تكون متأهباً بدرجة كافية كي تتمكن من التركيز فيما تدلي به من أحاديث وآراء, والتي يجب أن تكون على قدر كبير من القوة والإحكام. وعندما تكون بصدد المشاركة في اجتماع من أي حجم, وإذا ما تعرضت لمحاولات مقاطعة أو منع من الإدلاء بآرائك ووجهات نظرك, فانظر مباشرة في أعين من يحاول مقاطعتك ووجه كلامك له مباشرة مستخدماً اسمه للفت انتباهه, وأخبره بنبرة حاسمة أنك لم تنته بعد. وإذا لم يرتدع, فاطلب العون من رئيس الجلسة.

نقاط للتذكر

* الانطباع الأول يدوم وينصح بالتدريب على العبارات الاستهلالية المرتبطة بأي نقاش أو مناظرة.
* إن فرص التحدث قد لا تأتيك إلا مرة واحدة, فيجب أن تلتزم بالحقائق.
* عند عرض قضيتك يتعين عليك الإسراع بتصحيح أي أخطاء ليدرك الآخرون أنك ملم ومحيط بالموضوع الذي تتناوله.
* يجب مراعاة أن تنويع نغمة صوتك بما يتناسب مع السياق سوف يؤثر على النتيجة.
* في نهاية الاجتماع يجب تلخيص النقاط الرئيسية.

هدى عبدالعزيز
31-Oct-2007, 07:45
عزيزتي,, DeEeM...أشكركِ..وبالنسبة للتفاعل فقد أخبرتك مسبقاً بأنني لن أكتفي بالمطالعة فقط :D وسأكون متسائله ...متى ما أحببت الاستفسار..!!
إلا أني أجدكِ متسامحة معي حتى الآن...:D فشكراً لكِ وما تقدمينه لنا من معلومات..


DeEeM....
شكراً لكِ..

DeEeM
01-Nov-2007, 06:18
هدى عبد العزيز

:)

شكــرآ على استمــرارية متابعتك ..

DeEeM
01-Nov-2007, 06:36
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اليوم بإذن الله سنكمل باقي عنــاصر الادارة عند فايول ..

ذكرنــا بالأمس التخطيط ..

اليوم سنذكر التنظيم و التوظيف ..


• الوظيفة الثانية: التنظيم

وفي وصفه لعنصر التنظيم يقول "فايول" "التنظيم يبين العلاقات بين الأنشطة والسلطات". "وارين بلنكت" و"ريموند اتنر" عرّفا في كتابهما "مقدمة الإدارة" وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبين المهام والسلطات.

هنالك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم:

1. تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.

2. تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية.

3. تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدرا مناسبا من السلطة.

4. تصميم مستويات اتخاذ القرارات.

المحصلة النهائية من عملية التنظيم في المؤسسة: كل الوحدات التي يتألف منها "النظام" تعمل بتآلف لتنفيذ المهام لتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية.

أهمية التنظيم:

العملية التنظيمية ستجعل تحقيق غاية المؤسسة المحددة سابقا في عملية التخطيط أمرا ممكنا. بالإضافة إلى ذلك، فهي تضيف مزايا أخرى.

1. توضيح بيئة العمل: كل شخص يجب أن يعلم ماذا يفعل. فالمهام والمسؤوليات المكلف بها كل فرد وإدارة، والتقسيم التنظيمي العام يجب أن يكون واضحا. ونوعية وحدود السلطات يجب أن تكون محددة.

2. تنسيق بيئة العمل: الفوضى يجب أن تكون في أدنى مستوياتها، كما يجب العمل على إزالة العقبات. والروابط بين وحدات العمل المختلفة يجب أن تنمى وتطور. كما أن التوجيهات بخصوص التفاعل بين الموظفين يجب أن تعرّف.

3. الهيكل الرسمي لاتخاذ القرارات: العلاقات الرسمية بين الرئيس والمرؤوس يجب أن تطور من خلال الهيكل التنظيمي. هذا سيتيح انتقال الأوامر بشكل مرتب عبر مستويات اتخاذ القرارات.

ويضيف "بلنكت" و"اتنر" أنه بتطبيق العملية التنظيمية ستتمكن الإدارة من تحسين إمكانية إنجاز وظائف العمل.

الخطوات الخمس في عملية التنظيم:

الخطوة الأولى: احترام الخطط والأهداف:

الخطط تملي على المؤسسة الغاية والأنشطة التي يجب أن تسعى لإنجازها. من الممكن إنشاء إدارات جديدة، أو إعطاء مسؤوليات جديدة لبعض الإدارات القديمة، كما من الممكن إلغاء بعض الإدارات. أيضا قد تنشأ علاقات جديدة بين مستويات اتخاذ القرارات. فالتنظيم سينشئ الهيكل الجديد للعلاقات ويقيّد العلاقات المعمول بها الآن.

الخطوة الثانية: تحديد الأنشطة الضرورية لإنجاز الأهداف:

تحديد الأنشطة الضرورية لتحقيق الأهداف التنظيمية المحددة. حيث يجب إعداد قائمة بالمهام الواجب إنجازها ابتداء بالأعمال المستمرة (التي تتكرر عدة مرات) وانتهاء بالمهام التي تنجز لمرة واحدة.

الخطوة الثالثة: تصنيف الأنشطة:

حيث يكون المديرون مطالبين بإنجاز ثلاث عمليات:

1. فحص كل نشاط تم تحديده لمعرفة طبيعته (تسويق، إنتاج... الخ).

2. وضع الأنشطة في مجموعات بناء على هذه العلاقات.

3. البدء بتصميم الأجزاء الأساسية من الهيكل التنظيمي.

الخطوة الرابعة: تفويض العمل والسلطات:

إن مفهوم الحصص كقاعدة لهذه الخطوة هو أصل العمل التنظيمي. في بدء الإدارات، الطبيعة، الغاية، المهام، وأداء الإدارة يجب أن يحدد أولا كأساس للسلطة. هذه الخطوة مهمة في بداية وأثناء العملية التنظيمية.

الخطوة الخامسة: تصميم مستويات العلاقات:

هذه الخطوة تحدد العلاقات الرأسية والعرضية (الأفقية) في المؤسسة ككل.

الهيكل الأفقي يبين من هو المسؤول عن كل مهمة.

أما الهيكل الرأسي فيقوم بالتالي:

1. يعرف علاقات العمل بين الإدارات العاملة.

2. يجعل القرار النهائي تحت السيطرة (فعدد المرؤوسين تحت كل مدير واضح).

***
الوظيفة الثالثة: التوظيف

التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين
الناس المنتمون للمؤسسة هم المورد الأكثر أهمية من جميع الموارد الأخرى. هذه الموارد البشرية حصلت عليها المؤسسة من خلال التوظيف. المؤسسة مطالبة بتحديد وجذب والمحافظة على الموظفين المؤهلين لملء المواقع الشاغرة فيها من خلال التوظيف. التوظيف يبدأ بتخطيط الموارد البشرية واختيار الموظفين ويستمر طوال وجودهم بالمؤسسة.

يمكن تبيين التوظيف على أنها عملية مكونة من ثماني مهام صممت لتزويد المؤسسة بالأشخاص المناسبين في المناصب المناسبة. هذه الخطوات الثمانية تتضمن: تخطيط الموارد البشرية، توفير الموظفين، الاختيار، التعريف بالمؤسسة، التدريب والتطوير، تقييم الأداء، المكافآت والترقيات وخفض الدرجات والنقل، وإنهاء الخدمة.

ويتم تعريف كل واحدة من هذه المهام الثماني كما يلي ..

مهام التوظيف الثمانية:

أولا: تخطيط الموارد البشرية: الغاية من تخطيط الموارد البشرية هي التأكد من تغطية احتياجات المؤسسة من الموظفين. ويتم عمل ذلك بتحليل خطط المؤسسة لتحديد المهارات المطلوب توافرها في الموظفين.

ولعملية تخطيط الموارد البشرية ثلاث عناصر هي:

1. التنبؤ باحتياجات المؤسسة من الموظفين.

2. مقارنة احتياجات المؤسسة بموظفي المؤسسة المرشحين لسد هذه الاحتياجات.

3. تطوير خطط واضحة تبين عدد الأشخاص الذين سيتم تعيينهم (من خارج المؤسسة) ومن هم الأشخاص الذين سيتم تدريبهم (من داخل المؤسسة) لسد هذه الاحتياجات.

ثانيا: توفير الموظفين: في هذه العملية يجب على الإدارة جذب المرشحين لسد الاحتياجات من الوظائف الشاغرة. وستستخدم الإدارة أداتين في هذه الحالة هما مواصفات الوظيفة ومتطلباتها. وقد تلجأ الإدارة للعديد من الوسائل للبحث عمن يغطي هذه الاحتياجات، مثل: الجرائد العادية والجرائد المختصة بالإعلانات، ووكالات العمل، أو الاتصال بالمعاهد والكليات التجارية، ومصادر (داخلية و/أو خارجية) أخرى. وحاليا بدأت الإعلانات عن الوظائف والاحتياجات تدار عن طريق الإنترنت حيث أنشئت العديد من المواقع لهذا الغرض.

ثالثا: الاختيار: بعد عملية التوفير، يتم تقييم هؤلاء المرشحين الذين تقدموا لشغل المواقع المعلن عنها، ويتم اختيار من تتطابق عليه الاحتياجات. خطوات عملية الاختيار قد تتضمن ملء بعض الاستمارات، ومقابلات، واختبارات تحريرية أو مادية، والرجوع لأشخاص أو مصادر ذات علاقة بالشخص المتقدم للوظيفة.

رابعا: التعريف بالمؤسسة: بمجرد اختيار الموظف يجب أن يتم دمجه بالمؤسسة. عملية التعريف بالمؤسسة تتضمن تعريف مجموعات العمل بالموظف الجديد وإطلاعه على سياسات وأنظمة المؤسسة.

خامسا: التدريب والتطوير: من خلال التدريب والتطوير تحاول المؤسسة زيادة قدرة الموظفين على المشاركة في تحسين كفاءة المؤسسة.

التدريب: يهتم بزيادة مهارات الموظفين.

التطوير: يهتم بإعداد الموظفين لإعطائهم مسؤوليات جديدة لإنجازها.

سادسا: تقييم الأداء: يتم تصميم هذا النظام للتأكد من أن الأداء الفعلي للعمل يوافق معايير الأداء المحددة.

سابعا: قرارات التوظيف: قرارات التوظيف كالمتعلقة بالمكافآت التشجيعية، النقل، الترقيات، وإنزال الموظف درجة كلها يجب أن تعتمد على نتائج تقييم الأداء.

ثامنا: إنهاء الخدمة: الاستقالة الاختيارية، والتقاعد، والإيقاف المؤقت، والفصل يجب أن تكون من اهتمامات الإدارة أيضا.

ـــــــــــــــــــ

.:: فـائدة إدارية::.

*خطوات عملية للاستفادة من الوقت *

إن الوقت هو الحياة , ومن ضيع وقته فقد ضيع حياته , وإنه لمن العجب كل العجب أن نجد أناساً يستهينون بأوقاتهم ويضيعونها .. سدى وهملاً , فتمر أعمارهم ويتركون دنياهم ولا أثر لهم يذكر , ولا تذكرهم صفحات التاريخ بل ولا يذكرهم الأحياء ..

يقول الحسن البصري – رحمه الله – 'ابن آدم إنما أنت أيام , كلما ذهب يوم ذهب بعضك'
ونحن سنحاول – إن شاء الله – معاً أن نضع معك – أيها القارئ الكريم – خطوات عملية للاستفادة بالأوقات .. لعلها تكون نفعاً لك في اقتداء آثارهم الصالحة :-

الخطوة الأولى : أدرك أهمية وقتك ..

إن الذين لا يدركون أهمية أوقاتهم هم أكثر الناس تضييعاً لها , وإلا فلم يحافظ على وقته من لم يعلم قيمته ؟!! ولذلك فإننا ننصح بعدة نصائح في هذه المجال لإدراك أهمية ما لديك من وقت ..

فتعالى معي :-

- وقت الفراغ هو خرافة وضعها الفارغون فلا تردد هذه اللفظة ولا تستعملها فإنه لا فراغ إلا عند التافهين .

- قال الحسن – رحمه الله –: أدركت أقواماً كان أحدهم أشح على عمره ووقته منه على درهمه وديناره .

- إن كل دقيقة تمر بك تستطيع من خلالها أن تعبد الله أو تذكره أو تسبحه أو تشكره أو تؤدي خدمة للمسلمين أو تأمر بمعروف أو تنهى عن منكر أو تعلم خيراً .. فكم تساوي هذه الدقيقة إذن ؟؟؟

- هناك معادلة بديهية ينبغي إدراكها وهي أنه لا قيمة للوقت عند الفارغين ولا قيمة للفارغين في الحياة وبين الناس ..

- الغربيون يثمنون أوقاتهم ودقائقهم وساعاتهم بمقياس الدولار واليورو .. ونحن نقيس ساعاتنا .. برضا الله سبحانه عنا في عبادة أو جهاد أو كسب حلال ..

- اذكر دائماً أن أهل الجنة لا يندمون على شئ ندمهم على ساعة لم يطيعوا الله فيها .. وأن ركعتين مما نستقل عن صلاتنا أحب إلى أهل القبور من دنيانا وما فيها .. فهل نغنم الفرصة قبل ضياعها ؟!!

الخطوة الثانية : قف وقفة حزم :

كثير ممن تضيع أوقاتهم بغير فائدة هم أناس غير حازمين , وفي كثير من الأحيان مترددون , لا يستطيعون أخذ القرارات ولا إصلاح الخطأ من حياتهم وذلك من أكبر الأسباب التي تؤثر في ذهاب الأوقات وضياعها ..

ولذلك فعليك بإمعان النظر في النصائح الآتية :

- قف مع نفسك وقفة تدبر فيها قول الله تعالى: ' وأن ليس للإنسان إلى ما سعى ' ...

- رتب أهدافك ... أهداف حياتك عموماً ثم أهدافك المرحلية ثم أهدافك القريبة جداً واجعلها لا تغيب عنك أبداً .. ستشعر بالفارق الكبير .. إن الذي لا يدرى إلى أين يسير سينتهي حتماً إلى نقطة ..

- بعد تدوينك لأهدافك بوضوح ينبغي لك أن تسأل نفسك في كل عمل تقوم به .. هل هذا العمل يقربني من أهدافي أو يباعدني عنها أم يقف بي فلا يقربني ولا يباعدني أم أنه ربما يقربني وربما لا .. وعليك ألا تقدم على ذلك العمل إلا إذا وجدته يقربك من هدفك ..

- سئل أحد الإداريين الناجحين : ما الذي يمنع الناس عن النجاح ؟ فأجاب : الأهداف غير الواضحة .

- ليس عيباً مطلقاً أن تكتب أهدافك بخط واضح وتعلقها على جدار الغرفة أو أن تحملها في كارت واضحة في حقيبة يدك .. وأن تتدبرها كل وقت ..

- ركز على أهم الأعمال التي تنتج النتائج المرغوبة واترك الأعمال التي ربما تنتج وربما لا تنتج .. وبعبارة أوضح أهمل من الأعمال قليل الفائدة ..

- حاول أن تستعمل الكتابة في إنجاز الأشياء وتذكرها فإن ذلك يباعد عنك القلق والهم وسوف تستطيع أن تنام بعمق إذا كانت واجباتك مدونة .

- المفكرة اليومية وسيلة ناجحة ولكنها تحتاج إلى أناس يقظين !!

- إياك أن تكتب برنامجاً يومياً تستغرق في كتابته ساعة ثم تنساه في مكان ما !!! .

- إذا وضعت لنفسك جدولاً للعمل والاستفادة بالأوقات فأعط فرصة للتعديل فيه عند الحاجة .

- لا تثقل على نفسك أثناء وضعك لجداولك ولا تكن مثالياً أكثر من اللازم وحاول أن تقترب من الواقع لتقترب من النجاح .

- ابتكر لنفسك خطة للاستفادة بأوقاتك بأقصى قدر ممكن ولتكن خطتك شاملة لجميع أولوياتك واهتماماتك .

- حدد موعداً لإنهاء الواجبات المطلوبة منك , وكذلك حدد موعداً لما تطلبه من الآخرين .

- لابد أن تحتوي خطتك وقتاً للراحة والرياضة والترفيه فإنها أوقات دافعة للنجاح والإنجاز .. وليست أوقاتاً للفراغ.

مصباح
01-Nov-2007, 09:00
السلام عليكم
مبدع يا أخي الكريم ،استفدنا من لمساتك التنموية في الإدارة فهل من مزيد؟

NafooLi
02-Nov-2007, 05:31
عن جد مادة غنيه الله يعطيك العافيه يارب :)

أنجـي
02-Nov-2007, 05:34
جزاك الله خيراً أختي دييم...
أعجبتني كثيراً النصائح الخاصة باستغلال الوقت وعدم التفريط فيه...
الله يعطيك العافية...

نبع الوفاء
02-Nov-2007, 06:41
عن جد يعطيك العافيه ديم على هالمجهود
تم حفظ الدوره في مجلدي الخاص ...

DeEeM
03-Nov-2007, 06:51
بسم الله الرحمن الرحيم

مصبـــــاح

nafooli

أنجــي

نبع الوفــاء

شكـرآ على المتابعــة ..

واتمنى لكم وللجميع الفائــدة ..

أختــكم .. ديم

DeEeM
03-Nov-2007, 07:25
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم بإذن الله سنذكر العنصر أو الوظيفه الرابعــة من وظائف الادارة التي وضعها فايول ..

**
الوظيفة الرابعة: التوجيه

بمجرد الانتهاء من صياغة خطط المؤسسة وبناء هيكلها التنظيمي وتوظيف العاملين فيها، تكون الخطوة التالية في العملية الإدارية هي توجيه الناس باتجاه تحقيق الأهداف التنظيمية. في هذه الوظيفة الإدارية يكون من واجب المدير تحقيق أهداف المؤسسة من خلال إرشاد المرؤوسين وتحفيزهم.

وظيفة التوجيه يشار إليها أحيانا على أنها التحفيز، أو القيادة، أو الإرشاد، أو العلاقات الإنسانية. لهذه الأسباب يعتبر التوجيه الوظيفي الأكثر أهمية في المستوى الإداري الأدنى لأنه ببساطة مكان تركز معظم العاملين في المؤسسة. وإذا أراد أي شخص أن يكون مشرفا أو مديرا فعالا عليه أن يكون قياديا فعالا، فحسن مقدرته على توجيه الناس تبرهن مدى فعاليته.

متغيرات التوجيه:

أساس التوجيهات للمرؤوسين سيتركز حول نمط في قيادة (دكتاتوري، ديموقراطي، عدم التقييد) وطريقة اتخاذ القرارات. هنالك العديد من المتغيرات التي ستتدخل في القرار حول كيفية توجيه المرؤوسين مثل: مدى خطورة الحالة، نمطك القيادي، تحفيز المرؤوسين، وغيرها.

بالإضافة إلى ذلك، يكون القائد الموجه للآخرين عليه:
1. معرفة جميع الحقائق عن الحالة.

2. التفكير في الأثر الناجم عن القرار على المهمة.

3. الأخذ بعين الاعتبار العنصر البشري عند اتخاذ للقرار.

4. التأكد من أن القرار الذي تم اتخاذه هو القرار السليم الذي يجب اتخاذه.

بالنسبة للشخص الذي يوجه أنشطة الآخرين عليه أيضا:
1. تفويض المهام الأولية لجميع العاملين.

2. جعل الأوامر واضحة ومختصرة.

3. متابعة كل شخص تم تفويضه، وإعطاء أوامر محددة سواء كانت كتابية أو شفوية.

وفيما يتعلق بالعملية التوجيهية نورد ما يلي:

مقترحات حول عملية التوجيه:
1. عدم جعل التوجيه نزاع من أجل السلطة. ومحاولة تركيز اهتمام المدير ـ واهتمام الموظفين - على الأهداف الواجب تحقيقها. الفكرة هي تخيل أن هذا هو الوضع التي تقتضيه الأوامر، فهو ليس مبنيا على هوى المدير.

2. عدم اللجوء إلى الأساليب الخشنة. و ذلك لأجل أن يأخذ الموظفون التعليمات بجدية.

3. الانتباه للكلمات الصادرة. الكلمات قد تصبح موصلا غير موثوق فيه للأفكار! كما يجب أيضا مراقبة نبرة الصوت. فمعظم الناس يتقبل حقيقة أن عمل المشرف هو إصدار الأوامر والتعليمات. ومعارضتهم لهذه الأوامر مبنية على الطريقة التي أصدرت فيها هذه الأوامر.

4. عدم الافتراض أن الموظفين فهموا كل شيء. وإعطاء الموظفين فرصة لطرح الأسئلة ومناقشة الأهداف. وإعطاؤهم الفرصة ليأكدوا فهمهم بجعلهم يكررون ما تم قوله.

5. التأكد من الحصول على "التغذية الراجعة" بالطريقة الصحيحة. وإعطاء الموظفين الذين يريدون الاعتراض على المهام الفرصة لعمل ذلك في الوقت الذي يتم فيه تفويض المهام لهم. إن معرفة والسيطرة على المعارضة وسوء الفهم قبل بدء العمل أفضل من الانتظار لما بعد.

6. عدم إعطاء الكثير من الأوامر. المعلومات الزائدة عن الحد الذي تعتبر فيه مثبطة للعاملين. وجعل التعليمات مختصرة ومباشرة. والانتظار حتى ينتهي العاملون من العمل الأول قبل أن الطلب منهم البدء في عمل ثان.

7. إعطاء التفاصيل المهمة فقط. بالنسبة للمساعدين القدماء، حيث لا يوجد ما يضجرهم أكثر من استماعهم لتفاصيل معروفة.

8. الانتباه للتعليمات المتضاربة. والتأكد من عدم القول للموظفين أمرا ما بينما المشرفون في الإدارات المجاورة يقولون لموظفيهم ما يعارض ذلك.

9. عدم اختيار العامل المستعد للعمل فقط. والتأكد من عدم تحميل الشخص المستعد أكثر من طاقته. والتأكد أيضا من إعطاء الأشخاص الصعب قيادتهم نصيبهم من العمل الصعب أيضا.

10. محاولة عدم تمييز أي شخص. من غير اللائق معاقبة الشخص بتكليفه بمهمة كريهة. ومحاولة التقليل من هذا الأمر قدر المستطاع.

11. الأهم من جميع ذلك، عدم لعب "التسديدة الكبرى". المشرفون الجدد يخطؤون أحيانا بالتباهي بسلطاتهم. أما المشرفون الأكثر نضجا فغالبا ما يكونون أكثر قربا من موظفيهم.

ــــــــــــــــ

.:: فــائدة إدارية ::.

* فن الاستماع *

وصفة أخلاقية ومهارة ضرورية

المراجع:العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية. ستيفن كوفي.

إعداد: عبد الله المهيري

في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقية وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.

لا بد لكل الإنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربعة، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.

والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق، في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً.

فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟

فرد عليه "هذا صحيح"

ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟

فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.

ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له.

فقال الأب: أوه (تعبيراً عن صدمته) ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!

إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذي يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروظ أنك تستمع له لا أن يستمع لك!

إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنا ازدهارها، ولو للاحظت مثلاً المشاكل الزوجية، عادة ما تنشء من قصور في مهارة الاستماع خصوصاً عند الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهم كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!!

إن الاستماع ليست مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.

تكلمنا في ما سبق عن أهمية الاستماع والإنصات، وفي هذا الجزء نتحدث عن الأسلوب العملي الذي علينا اتباعه في أثناء الاستماع للآخرين، ولنتذكر أننا إذا أردنا فهم الآخرين فعلينا أولاً أن نستمع لهم، ثم سيفهمونا هم إن تحدثنا إليهم بوعي حول ما يدور في أنفسهم.

1- استمع استمع استمع! نعم عليك أن تستمع وبإخلاص لمن يحدثك، تستمع له حتى تفهمه، لا أن تخدعه أو تلقط منه عثرات وزلات من بين ثنايا كلماته، استمع وأنت ترغب في فهمه.

2- لا تجهز الرد في نفسك وأنت تستمع له، ولا تستعجل ردك على من يحدثك، وتستطيع حتى تأجيل الرد لمدة معينة حتى تجمع أفكارك وتصيغها بشكل جيد، ومن الخطأ الاستعجال في الرد، لأنه يؤدي بدوره لسوء الفهم.

3- اتجه بجسمك كله لمن يتحدث لك، فإن لم يكن، فبوجهك على الأقل، لأن المتحدث يتضايق ويحس بأنك تهمله إن لم نتظر له أو تتجه له، وفي حادثة طريفة تؤكد هذا المعنى، كان طفل يحدث أباه المشغول في قراءة الجريدة، فذهب الطفل وأمسك رأس أبيه وأداره تجاهه وكلمه!!

4- بين للمتحدث أنك تستمع، أنا أقول بين لا تتظاهر! لأنك إن تظاهرت بأنك تستمع لمن يحدثك فسيكتشف ذلك إن آجلاً أو عاجلاً، بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول: نعم... صحيح أو تهمهم، أو تومئ برأسك، المهم بين له بالحركات والكلمات أنك تستمع له.

5- لا تقاطع أبداً، ولو طال الحديث لساعات! وهذه نصيحة مجربة كثيراً ولطالما حلت مشاكل بالاستماع فقط، لذلك لا تقاطع أبداً واستمع حتى النهاية، وهذه النصيحة مهمة بين الأزواج وبين الوالدين وأبنائهم وبين الإخوان وبين كل الناس.

6- بعد أن ينتهي المتكلم من حديثه لخص كلامه بقولك: أنت تقصد كذا وكذا.... صحيح؟ فإن أجاب بنعم فتحدث أنت، وإن أجاب بلا فاسأله أن يوضح أكثر، وهذا خير من أن تستعجل الرد فيحدث سوء تفاهم.

7- لا تفسر كلام المتحدث من وجهة نظرك أنت، بل حاول أن تتقمص شخصيته وأن تنظر إلى الأمور من منظوره هو لا أنت، وإن طبقت هذه النصيحة فستجد أنك سريع التفاهم مع الغير.

8- حاول أن تتوافق مع حالة المتحدث النفسية، فإن كان غاضباً فلا تطلب منه أن يهدئ من روعه، بل كن جاداً واستمع له بكل هدوء، وإن وجدت إنسان حزيناً فاسأله ما يحزنه ثم استمع له لأنه يريد الحديث لمن سيستمع له.

9- عندما يتكلم أحدنا عن مشكلة أو أحزان فإنه يعبر عن مشاعر لذلك عليك أن تلخص كلامه وتعكسها على شكل مشاعر يحس بها هو، آخذت مثالاً من كتاب ستيفن كوفي "العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية"

الابن: أبي لقد اكتفيت! المدرسة لصغار العقول فقط

الأب: يبدو أنك محبط فعلاً

الابن: أنا كذلك بكل تأكيد

في هذا الحوار الصغير لم يغضب الأب، ولم يأنب ابنه ويتهمه بالكسل والتقصير، بل عكس شعور الابن فقط، وفي الكتاب تكملة للحور على هذا المنوال حتى وصل الابن إلى قناعة إلى أن الدراسة مهمة وإلى اتخاذ خطوات عملية لتحسين مستواه في الدراسة.

أنقل لكم بعض المقترحات التي سطرها ستيفن كوفي في كتابه، وهو الكتاب الذي اعتمدت عليه في موضوعي هذا، طبقها خلال أسبوع وانظر إلى النتائج بعد هذا الأسبوع وأخبروني إذا أردتم مشاركتنا في تجاربكم الإيجابية

1- حيث تسنح لك الفرصة مراقبة أشخاص يتحدثون اغلق أذنيك لبضع دقائق وراقب فقط أي انفعالات والتي قد لا تظهرها الكلمات وحدها.

2- راقب نفسك كلما كنت في حوار مع أي شخص، واضبط نفسك إن حاولت أن تقيم أو تفسر حديث الشخص بشكل خاطئ، واعتذر له واطلب منه أن يعيد الحوار مرة أخرى، جربت هذه الطريقة من قبل وكان لها مفعولاً عجيباً على الطرف الآخر.

ملاحظة أخيرة: الاستماع متعب حقاً لكنه بالتأكيد خير من وجود خلاف وسوء تفاهم

سليل
03-Nov-2007, 07:40
إن الاستماع ليست مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.


شكرا لك ديم الله يعطيك الف عافيه...

هدى عبدالعزيز
04-Nov-2007, 02:10
الله يعطيكِ العافية يا DeEeMوعذرا عن الانقطااااع وقد تابعت ما فاتني...:D

كل الشكر ..

DeEeM
04-Nov-2007, 06:10
سليــل

هــدى عبدالعزيز

ألــف شكر على المتابعــة والاستمراريــة ..

DeEeM
04-Nov-2007, 06:36
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركــاته

اليــوم ان شاء الله راح نذكر آخــر عنصر من عناصر الادارة ..

وهــي الرقــابة ..اخر الوظائف وستكون ختــام لهذة الدورة التي اتمنى من الله ان تــكون مفيــدة للجميع وان لاأكون قد قصرت في جانب من الجوانب ..

**

الوظيفة الخامسة: الرقابة

التّخطيط، والتنظيم، والتّوظيف، والتوجيه يجب أن يتابعوا للحفاظ على كفاءتهم وفاعليتهم.
لذلك فالرقابة آخر الوظائف الخمسة للإدارة، وهي المعنيّة بالفعل بمتابعة كلّ من هذه الوظائف لتقييم أداء المؤسسة تجاه تحقيق أهدافها.

في الوظيفة الرقابية للإدارة، سوف تنشئ معايير الأداء التي سوف تستخدم لقياس التقدّم نحو الأهداف. مقاييس الأداء هذه صمّمت لتحديد ما إذا كان الناس والأجزاء المتنوّعة في المؤسسة على المسار الصحيح في طريقهم نحو الأهداف المخطط تحقيقها.

خطوات العملية الرقابية الأربعة:

وظيفة الرقابة مرتبطة بشكل كبير بالتّخطيط. في الحقيقة، الغرض الأساسيّ من الرقابة هو تحديد مدى نجاح وظيفة التخطيط. هذه العمليّة يمكن أن تحصر في أربعة خطوات أساسيّة تطبّق على أيّ شخص أو بند أو عملية يراد التحكم بها ومراقبتها.

هذه الخطوات الأساسية الأربعة هي:

1. إعداد معايير الأداء: المعيار أداة قياس، كمّيّة أو نوعيّة، صمّمت لمساعدة مراقب أداء الناس والسّلع أو العمليّات. المعايير تستخدم لتحديد التقدّم، أو التأخر عن الأهداف. طبيعة المعيار المستخدم يعتمد على الأمر المراد متابعته. أيّا كانت المعايير، يمكن تصنيفهم جميعا إلى إحدى هاتين المجموعتين: المعايير الإداريّة أو المعايير التّقنيّة.

فيما يلي وصف لكلّ نوع.

أ - المعايير الإداريّة: تتضمّن عدة أشياء كالتقارير واللوائح وتقييمات الأداء. ينبغي أن تركّز جميعها على المساحات الأساسيّة ونوع الأداء المطلوب لبلوغ الأهداف المحددة. تعبّر المقاييس الإداريّة عن من، متى، ولماذا العمل.
مثال: يطالب مدير المبيعات بتقرير شهريّ من كلّ الباعة يبين ما تم عمله خلال الشهر.

ب - المعايير التّقنيّة: يحدّد ماهية وكيفية العمل. وهي تطبق على طرق الإنتاج، والعمليّات، والموادّ، والآلات، ومعدّات السلامة، والموردين. يمكن أن تأتي المعايير التّقنيّة من مصادر داخليّة وخارجيّة.
مثال: معايير السلامة أمليت من خلال لوائح الحكومة أو مواصفات المصنّعين لمعدّاتهم.

2. متابعة الأداء الفعليّ: هذه الخطوة تعتبر مقياسا وقائيّا.

3. قياس الأداء: في هذه الخطوة، يقيس المديرون الأداء ويحدّدون إن كان يتناسب مع المعايير المحدّدة. إذا كانت نتائج المقارنة أو القياسات مقبولة - خلال الحدود المفترضة - فلا حاجة لاتخاذ أي إجراء. إما إن كانت النتائج بعيدة عن ما هو متوقع أو غير مقبولة فيجب اتخاذ الإجراء اللازم.

4. تصحيح الانحرافات عن المعايير: تحديد الإجراء الصحيح الواجب اتخاذه يعتمد على ثلاثة أشياء: المعيار، دقّة القياسات التي بيّنت وجود الانحراف، وتحليل أداء الشخص أو الآلة لمعرفة سبب الانحراف. ضع في الاعتبار تلك المعايير قد تكون مرخيّة جدًّا أو صارمة جدًّا. القياسات قد تكون غير دقيقة بسبب رداءة استخدام آلات القياس أو بسبب وجود عيوب في الآلات نفسها. وأخيرًا، من الممكن أن تصدر عن الناس أحكام رديئة عند تحديد الإجراءات التّقويميّة الواجب اتخاذها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

.:: فــائِدة إداريــة ::.

* كيــف تتعــامل مع الآخــرين *

للسلوك البشري أنماط تختلف وتتباين كثيرا متأرجحة بين قطبين شديدي التنافر وهما القطب الموجب (العنف والعدوانية ) والقطب السالب (السلبية الشديدة واللامبالاة) من جهة أخرى وبالطبع بينهما درجات مختلفة من السلوك المتدرج من الاعتدال إلى الإيجابية أو السلبية . وتجد أن الأشخاص الطبيعيين هم الذين يتعاملون بثقة واعتدال وتوازن في الظروف الطبيعية ويلتزمون الوسط في تعاملاتهم مع الآخرين .

والمبالغة في السلوك تعتبر رد فعل طبيعي لتعرض المرء لضغوط ما فيظهر ذلك بشكل طبيعي على سلوكه فإن كان انطوائيا فسيصبح أكثر سلبية وتتكون لديه رغبة في الانطوائية وإن كان شديد الثقة بالنفس فإنه يميل إلى التعبير عن نفسه بصوت أعلى .

وتنحصر الأهداف التي يسعى إليها الناس في محورين أساسيين هما :

محور العمل ومحور العلاقة بالآخرين.

في جانب العمل تتركز الأهداف في هدفين رئيسين هما :

1- إنهاء العمل بأسرع طريقة .

2- إتقان العمل بأقل مجهود.

وفي جانب العلاقة بالناس يتلخص الهدفان في:

1- مجاراة الناس ومسايرتهم .

2- الحصول على ثنائهم وانتزاع إعجابهم.

حين يتعرض الإنسان لخطر يتعلق بهدف يسعى لتحقيقه فإن ذلك يؤثر على سلوكه الطبيعي ويتغير هذا السلوك تبعا لمقدار سيطرته على نفسه ، ويتحرك نحو المبالغة سواء سلبا أو عدوانا ، وحين تخرج الضغوط أسوأ ما في الناس فإنها تحولهم لأنماط سلوكية يصعب التعامل معها.

طرق التعامل مع الشخصيات صعبة المراس : 1- أن ترضى بالأمر الواقع وأن لا تفعل شيئا:

فيجب عليك هنا محاولة التأقلم مع هذا الشخص دون اللجوء لشخص آخر لا يستطيع أيضا أن يفعل شيئا وعدم فعل شئ هو أمر خطير فالإحباط والغضب يتراكم مع الوقت ويؤدي للانفجار .

2- أن تهرب من المشكلة:

الإيمان بأنه من المستحيل إيجاد حلول لكل المشاكل وعليه يجب أن تعلم أن هناك مشاكل بدون حلول أو مشكلات لا تستحق عناء البحث عن حل فيكون الهروب من المشكلة هو حلا معقولا جدا.

أن تنظر للشخص الصعب نظرة مختلفة:
بإمكانك محاولة تفهم الدوافع التي أدت بالآخرين لهذا السلوك إذا استمر الشخص في تصرفاته ومن المعلوم أن تغييرنا لأنفسنا أسهل بكثير من تغييرنا للآخرين لأمور:

أولا: لأن تغييرنا لأنفسنا قد يؤدي لتغيير تصرفات الآخرين تجاهنا .

وثانيا : لأن من الممكن أن يؤدي التغيير إلى تحريرنا من ردود الأفعال التقليدية التي تعودنا ممارستها ومن الأهمية تغيير السلوك لتوفير الإرادة والمرونة لاختيار الحل.

3- أن تعامل الشخص المزعج بطريقة جديدة :

فكلما اجتهدت في إسعاد الآخرين اجتهدوا هم أيضا في إسعادك والعكس، فكما أن هناك لديهم القدرة على إزعاجك فكذلك أنت تستطيع إزعاج الآخرين، ومن الأفضل اللجوء للحلين الآخرين حتى تنمي مهاراتك في التعامل مع الآخرين فتصبح الشخص الذي يلجأ إليه الجميع .

ـــــــــــــــــــــ


بهــذا أكــون قد أنهيــت الدورة وأشكــر كل من استمــر في التواجد ..

إن كــانت الدورة كــاملة فالكمــال من الله , وان كان هناك قصور أو خلل فإنه من الشيطــان ..

اتمنــى للجميع الفائدة ..

والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الانبيــاء محمد صلى الله عليه وسلم

NafooLi
05-Nov-2007, 01:19
تسلم الايادي يا ديم والله ماقصرتي :)
اسمحيلي احتفظ فيها عندي :)

هدى عبدالعزيز
05-Nov-2007, 04:33
عزيزتي الغالية ...DeEeM

بارك الله بكِ وجعله الله في موازين أعمالكِ إن شاء الله.

قد استمتعت كثيراً بالمتابعة...وبالحقيقة استفدت أكثر..:swe:


كما أشكركِ على تلبية إعداد وإلقاء هذه الدورة..

بارك الله بكِ,,

أنجـي
05-Nov-2007, 10:01
جزاك الله خيراً أختي دييم...
وجعلها الله في موازين حسناتك إن شاء الله...
وأن يكون من العلم النافع... الذي يظل صدقة جارية لك إلى يوم الدين...

نشكرك جميعاً على الدورة الرائعة... :)

سليل
06-Nov-2007, 03:41
الله يعطيك العافيه ديم ...اسلوب رائع ومبسط وممتع ..

مضــــاوي
07-Nov-2007, 01:40
مجهود رائع اختي ديم
يعطيك العافية

محمد علي خير
09-Nov-2007, 07:33
كتب الاستاذ حمود البدر مقالا مهماً بعنوان
هل البيروقراطية نعمة أم نقمة ؟
في صحيفة عكاظ الصادرة في 10/ ديسمبر/2006 العدد : 2002
اعتقد انه جدير بالقراءة لاثراء هذا العمل الجيد
واصلوا النقاش فالدورة ليست زمنا محدودا
اشكركم
خير

NafooLi
10-Nov-2007, 03:47
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20061210/Con2006121069933.htm

المقال لمن اراد قرائته :)

المنتظر
10-Nov-2007, 10:48
لابد وان تكون هناك دورات في مختلف المجالات سواء الادارية والاجتماعية وغيرها وتكون دورات عن بعد ولابد من ان نستفيد من الحقائب التدريبية وان نصمم مثلها ، وعلى سبيل المثال / حقيبة مدراء الاستثمار والتي توجد بها خمسة عشر دورة ادارية ومالية وسلوكية ومعتمدة من الجمعية السعودية للادارة . ومن يريد ان يحصل عليها فليدخل الى موقعهم بوضع اسم حقيبة مدراء الاستثمار في قوقل

وصاف
11-Nov-2007, 11:49
تسلم على المجهود الطيب ديمو ونتمنى مواصلتك ...... والله يجزاك خير وتقبل تحياتي ........وأبشرك اني راح أدرس هالدورة بعد ما أتقنها تمام في الجمعية تبعنا وحقك الأدبي طبعا محفوظ

محفوظ
12-Nov-2007, 02:06
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أشكرك أخي عن هده الدورة القيمة جزاك الله لما فيه الخير والتواب ولك مني ألف شكر ...

khalidatbra43
13-Nov-2007, 12:25
جزاك الله خير الجزاء

نجيب الغابري
24-Nov-2007, 05:06
جزاك الله خير الجزاء
عمل رائع

hocine28
28-Nov-2007, 12:54
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا جزيلا على هذه المعلومات المفيدة وبارك الله فيك

العاصف
06-Feb-2008, 07:44
شكرا على هذه الامور الهامه ونتمنى التفصيل بمجالات اكتر مثل الاداره الماليه ..السوقيه...وادارة الوقت مثلا

عبدالسلام عيناء
25-Mar-2008, 01:20
بارك الله فيكم ..