المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التبرع بالأعضاء ..... هبة الحياة



Pure
27-Oct-2007, 12:29
http://www.scot.org.sa/arabic/ara-images/in-bott.gif
http://www.scot.org.sa/arabic/ara-images/new-images/ar_donorcard.gif
بطاقة التبرع بالأعضاء هنا (http://www.scot.org.sa/arabic/donner-card.html)
http://www.scot.org.sa/arabic/ara-images/new-images/donor.gif



الموقع (http://www.scot.org.sa)
http://www.scot.org.sa/arabic/ara-images/in-bott.gif

bode
27-Oct-2007, 02:36
جزيت خيرا بيور

موضوع مهم ان تنقذ حياة انسان اخر
وان تساعد كذلك في التوعية الازمة
لثقافة التبرع بجميع اصنافها

بدريه احمــد
27-Oct-2007, 11:56
موضوع مهم بيور جزاك الله خيرا للفت الانتباه اليه
وبقدر اهميته .. بقدر اغفال فئات مجتمعنا عنه
للاسف
ــــــــــــ رأيي بالتبرع في مساحة اخرى متعلقة (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?t=7288) ــــــــــــ


اختيار مميز بيور كالعادة

دينا
27-Oct-2007, 06:57
احب ان اسال بيور هذا المركز موجود في منطقه معينه من المملكه ام في جميع المناطق ...

Pure
28-Oct-2007, 11:37
جزيت خيرا بيور

موضوع مهم ان تنقذ حياة انسان اخر
وان تساعد كذلك في التوعية الازمة
لثقافة التبرع بجميع اصنافها


آمين وإياك أخ بودي : ))
يومك سعيد

Pure
28-Oct-2007, 11:39
موضوع مهم بيور جزاك الله خيرا للفت الانتباه اليه



وبقدر اهميته .. بقدر اغفال فئات مجتمعنا عنه
للاسف
ــــــــــــ رأيي بالتبرع في مساحة اخرى متعلقة (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?t=7288) ــــــــــــ



اختيار مميز بيور كالعادة


أهلاً بدريه : ))
رائع ما كتبته,,ربي يسعدك
شكراًاًاًاًاً

Pure
28-Oct-2007, 11:42
احب ان اسال بيور هذا المركز موجود في منطقه معينه من المملكه ام في جميع المناطق ...

اهلأ دينا : ))
جيم جواب:icon7:

قرار وزير الصحة في المملكة العربية السعودية رقم 10811/29 وتاريخ 18/6/1414هـ باعتماد دليل الإجراءات لزراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية والصادر عن المركز السعودي لزراعة الأعضاء والعمل بموجبه في جميع المستشفيات الحكومية والخاصة ومراكز زراعة الأعضاء.

fonah
21-Dec-2007, 07:39
موضوع مهم جدا بيور ومثير للجدل


وجتني فترة أوزع هذي البطاقة على العالم والناس بالجامعة وللأسف بعضهم عبوا بياناتهم وأهاليهم رفضوا وبعضهم رافضين الفكرة
والقليل من صحباتي عندهم بطاقة تبرع بالأعضاء رغم إننا مجتمع طبي المفروض نكون أكثر مرونة للأسف الشديد :(

فكروا باللي عندهم فشل كلوي وكل يوم والثاني يروحوا يسوون غسيل وممنوعين من أغلب الأكلات حتى السوائل والماء بقدر معين

فكروا بأهالي الناس اللي عندهم تليف بالكبد أو مرض القلب
وقد إيش محتاجين لأعضاء ناس ميتين دماغيا وممكن يموتوا بأي لحظة وأعضائهم تأكلها الدود بالقبور
بصراحة بعيدا عن العاطفة الدود ياكل أعضائكم ولا الأحياء يستفيدون منها ؟؟
لن يبقى إلا عجم الذنب تذكروا..

اللي يبي يتبرع من جدة لازالت عندي كوبون البطاقات وأخذتها من مستشفى العسكري
سبحان الله الواحد مايفكر قد إيش يحتاج أجر وهو في قبرة

الله يثبتنا بقول لا إله إلا الله

Pure
24-Jan-2008, 01:53
اللهم آمين
جزاكِ الله خير Fonah
يومك سعيد

Pure
24-Jan-2008, 01:57
الإشاعات العشر الأولى عن التبرع بالأعضاء وحقائقها:
(1) الإشاعة الأولى
أولوية التبرع بالأعضاء تكون للأغنياء والمشاهير...
(2) الإشاعة الثانية
عمري ليس مناسبا للتبرع بالأعضاء
(3) الإشاعة الثالثة
معتقداتي الدينية لا تجيز التبرع بالأعضاء...
(4) الإشاعة الرابعة
التبرع بالأعضاء يؤدي لتشويه جسم المتوفي...
(5) الإشاعة الخامسة
قد يعود الإنسان من حالة الوفاة الدماغية للحياة مرة أخرى...
(6) الإشاعة السادسة
هل سمعت عن الشخص الذي ذهب ليشارك في إحدى الحفلات ويستيقظ ليجد نفسه في حمام ملئ بالثلج ويكتشف أن كليته قد سرقت لتباع في السوق السوداء...
(7) الإشاعة السابعة
إذا حدث لي حادث مروري وعلم المسولين بالمستشفى بأنني من الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم بعد الوفاة, عندها قد لا يبذل الأطباء جهدا لإنقاذ حياتي...
(8) الإشاعة الثامنة
الأعضاء التي يمكن زراعتها هي القلب والكبد والكلية فقط...
(9) الإشاعة التاسعة
أسرتي قد تندم على الإقدام على التبرع بأعضائي...
(10) الإشاعة العاشرة
لا ارغب في إعلان أسرتي بأني أريد التبرع بأعضائي بعد الوفاة لأنني كتبت ذلك وضمنته في وصيتي...
الحقائق
(1) توزيع الأعضاء يكون حسب بيانات المرضى القابلين للزراعة كالآتي:
• فصيلة الدم
• كتلة الجسم
• الضرورة الطبية
• فترة البقاء على لائحة الانتظار الوطنية (حسب البلد الذي يعيش فيه المتوفى)
(2) التبرع بالأعضاء ممكن أن يكون لجميع الأعمار حتى من حديثي الولادة. عند الوفاة الدماغية يحدد الأطباء المختصون ما إذا كانت الأعضاء صالحة للزراعة أم لا.
(3) كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء و تعتبرة نوعا من الصدقة والعمل الخيري.
(4) الأعضاء المتبرع بها تستأصل بعميلة جراحية عادية. كما أن التبرع بالأعضاء لا
يؤدي مطلقا لتشويه جسم المتوفى.
(5) هذا غير صحيح ! لأن الوفاة الدماغية هي التعريف السريري والشرعي للموت. ولا يوجد حالة تم تشخيصها كوفاة دماغية وعادت للحياة. منذ عرف مفهوم الوفاة الدماغية طبيا.
(6) ليس هناك من الوثائق ما يؤكد صحة حدوث هذه المقولة مطلقا.
* القانون يمنع وبشدة المتاجرة في الأعضاء.
* هذه الرواية ليست بصحيحة.
(7) استئصال الأعضاء لا يتم إلا بعد استنفاذ كل الوسائل الممكنة لإنقاذ حياة المتبرع والتأكد التام من حدوث الوفاة الدماغية.
(8) الأعضاء التي يمكن زراعتها تشمل القلب, الكلية, البنكرياس, الرئة والكبد.
أما الأنسجة التي يكمن التبرع بها فتشمل القرنية, وصمامات القلب,( كذلك الجلد,العظام, والأربطة...)
(9) التبرع بالأعضاء صدقة جارية وفيه إيثار ويحق للأسرة أن تفتخر بأنها أقدمت على هذا العمل الإنساني النبيل لإنقاذ مرضى آخرين.
(10) أهم خطوة في عملية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة أن تشارك أسرتك الرأي في هذا القرار، لأن عملية التبرع بالأعضاء لا تتم إلا بموافقة خطية من أقارب المتوفى (هذه المعلومة وجدتها في مرجع سعودي، أما في ألمانيا، فيمكن للمرئ الاختيار بين أن يقوم الأهل باتخاذ القرار بعد وفاته، أو أن يكون القرار متخذ من قبله مسبقاً وموقعاً عليه في هوية المتبرع التي سبق وأخبرتكم عنها).

المراجع:
المركز السعودي لزراعة الأعضاء -1
- 2 http://www.organspende-info.de/ (http://www.organspende-info.de/)

Pure
24-Jan-2008, 02:06
كما وهدت احكام الموت الدماغي عن د/سليمان العودة


في حديثٍ فقهي خلافي حول عمليات نقل الأعضاء والآراء الفقهية قال فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة –المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم- حول من يحق له تحديد نقل العضو من شخص إلى آخر ، وضرورة ذلك النقل: الطبيب أم يتدخل الفقيه في تلك الأمور التفصيلية حتى في تحديد الوفاة أيضاً: «كثير من الفقهاء المتقدمين يذكرون علامات للموت ليست منصوصةٌ شرعاً وإنما هي بحسب استقرائهم للأوضاع الموجودة في زمنهم وعصرهم، كما أن العلم الحديث وصل إلى نتائج دقيقة وحقيقية وعلمية في تحديد الوفاة» مشيراً إلى أن «المسألة هنا ليست مسألة فقيه أو طبيب، وإنما مسألة أن الموت شيء خلقه الله وظاهرة موجودة، والمقصود هو التعرف على الحالات التي وصل الإنسان فيها إلى هذه المرحلة دون إمكانية التدارك أو الرجعة».
الموت الدماغي: وأضاف فضيلة الشيخ سلمان: «تأتي هنا النقطة الجوهرية والتي تعتبر حجر الزاوية في موضوع زراعة الأعضاء، وهي مسألة (الموت الدماغي)، وهل الموت الدماغي يعتبر موتاً حقيقاً أم لا؟» متابعاً تبيانه لذلك بقوله: «لا شك أن معظم المدارس الطبية في العالم كله وصلت إلى هذه النتيجة التي هي قطعية لا خلاف فيها والتي هي أن (الموت الدماغي) وأيضاً ما يسمى بـ(موت جذع الدماغ) والذي يعد جزءا من الدماغ يأخذ النصيب الأكبر منه (المخ) بنسبة 90%، ثم يأتي (المخيخ)، ثم جذع الدماغ والذي تتعلق به عملية التنفس، ولحوق العطب به أو بخلاياه يعني أن الإنسان قد انتهى حتى لو كان القلب ينبض من خلال وجود الأجهزة الطبية فوقه أو بقاء أثر حياة فيه». وقال العودة: «هذا –أي موت القلب- لا عبرة به، لأن الموت حقيقةً هو موت الدماغ، وإذا مات الدماغ موتاً حقيقياً يعتبر الشخص في عداد الموتى –والله أعلم-، كما أنه في جوانب أخرى معينة يعد في عداد الموتى ولا سبيل إلى الرجعة إلا من خلال إطالة أمد التنفس بوضع الأجهزة على هذا الإنسان». وأضاف: «هذه هي القضية الحرجة في الموضوع، وفي غالبها تحملُ طابعاً علمياً وطبياً وتشريحياً، ويكاد العلماء والفقهاء بل وجميع المجامع الفقهية الإسلامية متفقين على أن موت الدماغ أو جذع الدماغ يعتبر موتاً حقيقياً، لكن يبقى التشخيص وهي عملية مشكلة لدى كثير من الناس، ففي المملكة العربية السعودية هناك إجراءات قوية جداً للتحقق من الموت الدماغي من قبل أخصائيين مقتدرين، ووجود حالات يقع فيها خطأ في التشخيص، هو أمرٌ آخر ينبغي ألا يدخل في دائرة النقاش حول موت الدماغ».
حكم نقل الدم أو بيعه: وحول الحالات الفقهية لزراعة الأعضاء أوضح العودة أن: «هناك حالات متفق عليها مثل عملية نقل الدم من إنسان لآخر» حيث قال بأنه لا يعلم في جواز نقلها خلافاً بين أهل العلم، وأضاف: «لكن الفقهاء بحثوا في مسألة أخرى تتعلق بنقل الدم وهي مسألة (بيع الدم) وأكثرهم لا يبيحون ذلك. وجاء في حديثٍ في صحيح البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن بيع الدم. وإن كان يغلب على ظني وهو كلام الشرّاح أن بيع الدم هنا لا ينطبق عليه المعنى الذي نريده ، ولذلك العلماء صرحوا أن النهي عن بيع الدم هو بسبب أن لا فائدة فيه، بينما الموضوع الذي نتكلم عنه هنا –أي نقل الدم- نجد أن الدم فيه فائدة، وهو يوضع في جسم إنسان آخر».
وحول حكم ذلك بين العودة بقوله: «هنا ينبغي علينا احترام ظاهر هذا النص بعدم تعريض الدم للبيع، وإنما يجب أن يكون هناك مكافآت تمنحها الجهات الحكومية أو وزارة الصحة أو غيرها للذين يقومون بالتبرع بشكل منتظم، فإذا وجدت حاجة للدم لدى شخص ما فيمكن أن يشتريه إذا احتاج إليه، لكن ليس عليه إثم في بذل المال من أجل الحصول على الدم، وإنما الإثم على الذي يأخذ مقابل هذا الدم والذي كان من المفترض أن يتبرع به لوجه الله تعالى دون مقابل». أحكام نقل الأعضاء: كما أضاف فضيلة الشيخ سلمان العودة: «هناك حالات لنقل الأعضاء من الجسم إلى الجسم ذاته كنقل قطعة جلد من مكان إلى آخر جراء حادث مروري أو ما شابهه فهذا لا إشكال فيه ما دام أن فيه مصلحة ظاهرة إذا كانت من جسم الإنسان ذاته. وقال في مسألة أخرى مشابهة: «الأمر الآخر في المسألة هو نقل الأعضاء من إنسان حي إلى إنسان حي، وهذا لا يتأتى للأعضاء التي تتوقف عليها الحياة، فلا يمكن أبداً نقل قلب من إنسان حي إلى آخر لأنه بنقله سيموت المنقل منه، لكن لو افترضنا أن أحداً بذل نفسه لذلك فإنه لا يجوز له نقل هذا العضو لأنه أولى بالحياة من ذلك الآخر، لكن هناك أعضاء ثنائية في جسم الإنسان كالكلى مثلاً، ونقلها لا يؤثر تأثيراً واضحاً على الشخص المنقول منه في الحالات العادية فمثل هذا النقل فإن جماهير العلماء والمجامع الفقهية والهيئات الشرعية العلمية على جوازه». ودعا فضيلته في هذا السياق لتوطين مراكز زراعة الكلى والأعضاء للسلامة من بعض التجاوزات غير المسؤولة والتي تحدث في هذا المجال. النقل من ميت لحي: وفي سياقٍ متصل حول أحكام نقل الأعضاء والتي تتنوع حالتها بيّن العودة بأن: «هناك مسألة أخرى وهي نقل عضو من شخص ميت –أي ميت دماغياً- إلى آخر حي» موضحاً أن «الأعضاء إذا فقدت التروية بالدم لم يعد لها نفع ولم تعد صالحة للنقل» حيث قال في حكمها: «وجد الاختلاف في هذه المسألة رغم أن معظم المجامع الفقهية في العالم الإسلامي أجازت مثل هذا العمل، وأقرت أنه إذا وجدت الضرورة وتم التأكد من التشخيص الطبي فإنه يجوز نقل الأعضاء إلى الشخص الحي سواء بموافقة الميت دماغياً أو بموافقة أوليائه وورثته، أو بموافقة ولي الأمر إذا لم يعرف له ولي أو وريث». وأضاف متابعاً توضيحه المسألة: «يستثنى من ذلك نقل (العورة المغلظة –الخصيتين والمبيض-) لأن هذه الأجهزة كما يقول العلماء تحتفظ بالصبغة الأصلية لمن نُقلت عنه، وبالتالي فإن أكثر الفقهاء لا يجيزون نقلها، وأرى أيضاً أنه لا يجوز نقلها». وأكّد الشيخ على ضرورة التواجد الشرعي في هذه المسائل الطبية الحديثة وأنه مهم جداً في دعم مشروع نقل الأعضاء، والتبرع بها موضحاً أنه عملٌ خيّر لا غبار عليه، ومطالباً بأن تكون هناك إشاعة لثقافة اجتماعية، ومعرفية، وشرعية، وفقهية تشجع الناس على التبرع.


الدكتور الشيخ / سليمان العودة.

بنت أبوها
24-Jan-2008, 07:08
شي جميل


بس عندي استفسار :

اذا الشخص املا استمارة التبرع ،، واهله كانو رافضين ،،


وش العمــل ؟؟؟؟ :icon9:

يسلمووو بيور ع الموضوع :icon150:

بدريه احمــد
31-Jan-2008, 06:32
تحتاجين طلب الموافقة حتى على اعضائك
بنت ابوها :confused:
يعني لو كان هالتبرع بالضبط اثناء الحياة قد يكون
طلب الموافقة مقبول نوعا ما
ولكن مالحاجة له طالما التبرع بعد الوفاة
برضو حتى بعد الوفاة لانها انثى لاتملك ان تتبرع الا
بـ
" طلب موافقة " !!

ابو حنين93
02-Feb-2008, 02:45
بارك الله فيك

.xXx.
24-Jul-2008, 02:03
مرحبـــا بيور ,,

ولا يهونون الموجودين :rolleyes:

تسمحين اختي بيور اضيف لموضوعك جميع مالدي بخصوص هذا الموضوع ,, حيث أنني سعيت في نشر أهمية التبرع بالأعضاء في محيطي ,,
وقمت بعدة زيارات للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء في محاولة مني لفهم خطوات ومعلومات عن التبرع ,,

وللأمانة لإنشغالي وبالتالي قلة تصفحي لهذا الموقع الذي افتخر بإنتمائي له ,, فإنني لم أرى هذا الموضوع الا اليوم :(

أتمنى بأن تسمحي أن اضيف مالدي من مجهودي الشخصي الذي بذلته بخصوص هذا الموضوع هنا ..

دينا :

غالبا المشافي تهمل هذا الموضوع لأنشغالهم بالحالات ودايما يكون مرجعهم اذا احتاجوا متبرع يكون المركز السعودي للتبرع بالاعضاء
فالافضل تتصلي بالرقم الموحد وتسألي عن الطريقة وفرع المركز في منطقتك لأن الفرع الرئيسي بالرياض ولكن بكل منطقة يوجد لهم فرع في احدى المشافي الكبار

وبالنسبة للي سأل لو كان هو بخاطره يتبرع بس أهله رافضين ممكن تتصل ع الاخصائية الاجتماعية بالمركز بحيث انها تحاول توعيهم بخصوص هالمجال

وأقوك مجتمعنا لسه ماتقبل الفكرة ,, انا ماما نفسها كانت رافضة الفكرة ولكن لشدة حماسي واقتناعي بها "ولأن بابا ساندني;) " اخيرا اقتنعت

وفيه نقاط مهمة بودي احكي عنها بس استنى موافقة بيـور
:p