المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كارثة بيئية بانتظار منطقة الخليج تفوق أخطار الحروب



bode
26-Oct-2007, 11:35
http://www.asharqalawsat.com/2007/10/26/images/news1.442972.jpg

750 لترا من المياه استهلاك الخليج في اليوم الواحد

رسم مسؤولون وخبراء خليجيون ودوليون صورة قاتمة للوضع البيئي بمنطقة غرب آسيا، والخليج على وجه الخصوص، معتبرين أن المنطقة متجهة نحو كارثة بيئية في حال لم تتضافر الجهود لإيقاف استنزاف الموارد الطبيعية. وبلغ التحذير حد القول ان ما يواجه المنطقة «ربما يكون أعظم خطرا من الحروب التي مرت عليها في العقود الثلاثة الأخيرة».

وتزامن هذا التحذير القوي، مع إطلاق التقرير الرابع لتوقعات البيئة العالمية GEO4 تحت شعار «التغيرات المناخية أخطر التحديات البيئية التى يواجهها العالم اليوم"، والذي استضافته العاصمة الاماراتية أبو ظبي.

وأشار التقرير، الذي يصدر كل خمس سنوات، الى أن التغيرات المناخية وما نتج منها من كوارث عالمية ملموسة يشكل ابرز التحديات البيئية التى يواجهها العالم فى هذه الفترة. وتناول التغيرات البيئية التى حدثت فى افريقيا واسيا والمحيط الهادئ وأوروبا وأميركا اللاتينية والبحر الكاريبى وأميركا الشمالية وغرب اسيا وصولا الى المناطق القطبية. وفي القسم الخاص بغرب اسيا يشير التقرير الى أن النزاعات والحروب تركت اثارا واضحة على البيئة في المنطقة.

وشارك في إطلاق التقرير كل من الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة الاماراتي، ومحمد احمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي لأبوظبي، وحبيب التون مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة وماجد المنصوري الأمين العام لهيئة البيئة في ابو ظبي والدكتور وليد زباريه نائب عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي.

وينشر تقرير تقييم البيئة من أجل التنمية (التوقعات البيئية العالمية في 2007، وهو أشمل تقرير للأمم المتحدة معني بالبيئة أعده نحو 390 خبيرا، وراجعه أكثر من 1000 خبير آخر على مستوى العالم.

وبحسب التقرير فإن منطقة الخليج تعد من أكبر المناطق في العالم استهلاكا للمياه، بالرغم من أن المنطقة الخليجية تعد أكثر المناطق شحا بالمياه، ويقول التقرير إن الخليجي يستهلك في اليوم 750 لترا من المياه، مقابل 360 ليترا يوميا للفرد الأميركي، وهو ما يسجل استهلاك الفرد الخليجي كأعلى استهلاك للماء حول العالم. وفي منطقة الخليج، يتجاوز استخدام البشر للمياه للمتوسط السنوي للاستعاضة الطبيعية للمياه وموارد المياه العذبة والتنمية المستدامة يعتمدان على بعضهما البعض بصورة قوية، ويمكن للتغيرات في الغلاف المائي أن تعرقل الحصول على مياه نظيفة.

ويعتبر تقرير توقعات البيئة العالمية GEO التقرير الرئيسي حول وضع البيئة العالمية واتجاهاتها. وتضم تقاريرGEO عملية تقييم عالمية وإقليمية للقضايا البيئية ذات الأولوية والسياسات المعتمدة ذات العلاقة بالإضافة إلى تحليل للتحديات البيئية المستقبلية.

وأطلق التقرير بالتعاون بين وزارة البيئة والمياه الاماراتية وهيئة البيئة بأبوظبي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومركز الأمم المتحدة للإعلام ببلدان الخليج تحت شعار «التغيرات المناخية أخطر التحديات البيئية التي يواجهها العالم اليوم».

ويعتبر تقرير توقعات البيئة العالمية التقرير الرئيسي حول وضع البيئة العالمية واتجاهاتها، ويضم عملية تقييم عالمية وإقليمية للقضايا البيئية ذات الأولوية والسياسات المعتمدة ذات العلاقة إضافة إلى تحليل للتحديات البيئية المستقبلية، فيما يوفر معلومات مفيدة لصانعي القرار ويرفع الوعي حول القضايا البيئية في المنطقة وفي الوقت نفسه توفير خيارات للعمل.

أبوظبي: سلمان الدوسري -

smart smile
26-Oct-2007, 05:22
للأسف الشديد ان الدوائر الحكوميه هي اكثر صرف
انتو لو تشوفون المويه اللى تنصرف في غسيل المباني
وبالاخص في جامعة الملك عبد العزيز وبعض المستشفيات الكبيره
في جده

يسلموااا على الموضوع

أسماء
26-Oct-2007, 09:42
لاحول ولا قوة إلا بالله

الله يستر .. لازم من توعية للناس قبل ما يجي اليوم اللي نندم فيه

bode
27-Oct-2007, 02:46
smart smile
اسماء

مثلما تفضلتم الامر يحتاج اللى مزيد من التوعية
ويظنون انهم بجانب انهار جارية من حيث استهلاك
والاسراف في المياه والموارد الطبيعية

شكرا للمرور والتعليق

bode
28-Oct-2007, 04:59
صدمني ما ورد في تقرير البيئة العالمية الرابع لأنه يزعم أن دول الخليج تستهلك من المياه ضعف أي بلد غني بالمياه. يقول إن «الخليجي يستهلك في اليوم 750 لترا من المياه، مقابل 360 لترا يوميا للفرد الأميركي، وهو ما يجعل الفرد الخليجي أعلى في استهلاك الماء حول العالم».

قلت ربما هناك مبالغة، أو خطأ في تفسير الإحصائيات. استبعدت الخطأ لأن من وضع التقرير هم 390 خبيرا، كلفتهم الأمم المتحدة بدراسة التأثيرات العالمية، ولم يعد بوسعنا إلا أن نقبل به. التقرير نشرته «الشرق الأوسط» في عدد الجمعة الماضي.

هنا لابد أن نسأل كيف لأفقر منطقة في المياه في العالم أن تهدر مياها أكثر في العالم من دول غنية بالبحيرات والأنهار والأمطار طوال العام؟

كيف يمكن أن يحدث هذا الإسراف وفي نفس الوقت نرى شحا، ففي جدة يقف آلاف الناس أمام سيارات صهاريج المياه من اجل الحصول على مياه للطبخ والشرب؟

أيضا، كيف لا نستخدم كل مصدر بديل أو مساعد. فنحن أمام بحيرة هائلة من مياه الصرف الصحي تتكون خارج الرياض، تمثل مياهها الآسنة موردا إضافيا لاستخدامات آدمية ومنزلية مختلفة لو صار لها مشروع للتنقية؟

خبراء الأمم المتحدة منذ فترة يطلقون التحذيرات من قدوم كارثة بيئية، بسبب سوء إدارتنا شأن مياهنا. نحن نعرض منطقتنا للخطر البيئي ليس بسبب حاجات أساسية مثل الشرب والطبخ، بل عن ترف مثل الزراعة، وغسل البيوت، والسيارات، والمسابح، وتسريبات الشبكة المائية القديمة.

ويمكن أن نلخص الأسباب، وأولها يكمن في المشهد العام. نحن نعيش في مناطق صحراوية جافة طاردة، كانت تؤوي ما لا يزيد على خمسة ملايين نسمة، واليوم فيها فوق الثلاثين مليون إنسان في مدن مكتظة بالبشر وفدوا من أنحاء العالم. والثاني في علاقة المال بالماء. فرخص سعر المياه يعدم حس المسؤولية عند الفرد، وهو رخص قد لا يستمتع به الفرد في أغنى بلدان العالم مائيا.

والحل بسيط، بتسعير الماء وفق الحاجة، بحيث يدفع كل بيت ثمنا رخيصا جدا لما يكفيه لحاجاته الرئيسية كما هو قائم، وما تجاوزها يرفع ثمنه بشكل خرافي، حتى تجبره على الاقتصاد. والثالث رفع كلفة الزراعات، ولا أبالغ إذا قلت إلى درجة إلغاء الزراعة. فمعظمها يمكن الاستعاضة عنه بالاستيراد.

والبديل هو بتشجيع الشركات الزراعية المحلية على عبور البحر الأحمر، وشراء وإدارة، مزارع ضخمة في الدول المجاورة مع تأمين ضمان حكومي لاستثماراتها. وتشجيعا لها يمكن أن تعفي الحكومات الخليجية منتجاتها من الجمارك، فلا تصاب هذه الشركات ومساهموها بضرر كبير، ولا تستهلك مياه البلاد. كما ان تشجيع الشركات الزراعية الخليجية العملاقة على التوسع خارجيا سيدعم الزراعة في بلدان كالسودان وإثيوبيا والمغرب، ويعينها على تطوير صناعتها وخدماتها الغذائية، ويحقق التكامل الاقتصادي المأمول.

المهم أن نغلق الحنفية حتى لا نشرب كل مياه الأجيال المقبلة، الذين يواجهون محذور ثنائية نضوب النفط وعطش الصحراء.
عبد الرحمن الراشد

متطوعه
30-Oct-2007, 12:41
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم