المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة



bode
16-Oct-2007, 05:28
اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة
تناصران قضية الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية

نيويورك/واشنطن العاصمة/شنغهاي، 3 تشرين الأول/أكتوبر 2007 – أعلنت اليونيسف ومنظمة الألعاب الأولمبية الخاصة الدولية عن شراكة للنهوض بحقوق الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية، بمناسبة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2007 في شنغهاي، بالصين. وستعمل المنظمتان معا على الدعوة لاعتماد سياسات تعود بالفائدة على الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والرياضة والتشغيل.

وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة خلال مؤتمر تحت شعار "الالتزام بتغيير الحياة: مؤتمر قمة السياسات العالمية المعني برفاه الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية"، حضره ممثلون رفيعو المستوى من عالم الرياضة والسياسة والأعمال والأوساط الأكاديمية والتنمية. واشتركت في استضافة هذا المؤتمر كل من منظمة الألعاب الأولمبية الخاصة، والألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2007، واتحاد المعوقين بالصين.

وقالت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينمان، الموجودة في شنغهاي للمشاركة في افتتاح الألعاب الأولمبية الخاصة وحضور المؤتمر: "إن الألعاب الأولمبية الخاصة تساعد المعوقين على تنمية طاقاتهم الكاملة. هذه الشراكة الجديدة ستساهم في إبراز أن الأطفال ذوي الإعاقات لهم نفس الحقوق التي يتمتع بها غيرهم من الأطفال. فلهم الحق في الحصول على الرعاية الصحية الملائمة والتعليم الجيد النوعية والحياة في بيئة تحميهم من الإيذاء والاستغلال والمرض".

وصرح الدكور تيموثي ب. شرايفر، رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية الخاصة: "للألعاب الأولمبية الخاصة واليونيسف تاريخ حافل في النهوض بحق المجتمعات المحرومة. ويتماشى هذا الجهد المشترك مع أهداف اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل مكافحة الوصم وإدماج الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية في البلدان النامية حول العالم. ومن دواعي سرورنا أن نتشارك مع اليونيسف لتمكين الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم وزيادة الوعي العام بشأن القضايا الهامة التي تواجه هذه الفئة من السكان في العالم النامي".

وسوف تذكي هذه الشراكة الوعي بقدرات وحقوق الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية، كما ترمي إلى تغيير النظرات والمواقف السلبية. وستنمّي دور الأطفال ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم في المجتمع، عن طريق الرياضة مثلا، كما ستسعى لبناء مهارات الاعتماد على النفس والثقة بالذات والتوعية.

وقد زادت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي اعتُمدت في كانون الأول/ديسمبر 2006، من الاهتمام الذي تحظى به الإعاقة ومن بروزها كإحدى قضايا حقوق الإنسان. واستنادا لهذا الاهتمام الدولي ستشجع الشراكة بين اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة على العمل على الصعيد الوطني من أجل التصديق على الاتفاقية وتنفيذها.

وستركز الشراكة بين اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة في البداية على بلغاريا وكمبوديا والصين والسلفادور وجامايكا وبنما وأوزبكستان، وسيجري توسيع نطاقها لتشمل مزيداً من البلدان في عام 2008. وفي بعض هذه البلدان، سوف تعزز المنظمتان الأتشطة المشتركة التي تشجع حالياً على إشراك الأطفال والشباب ذوي الإعاقات الذهنية، علاوة على زيادة تنشيط الشباب وجهود التدخل المبكر.
يتسبب التمييز الذي يعانيه كثير من الأطفال ذوي الإعاقات في الحدّ من فرص حصولهم على الرعاية الصحية و التعليم، كما يقوض تقديرهم لأنفسهم وتفاعلهم مع الآخرين ويجعلهم أكثر عرضة للعنف والإساءة والاستغلال.

خلفيـة:<اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي وقع عليها حتى الآن أكثر من 110 دولة وصدقت عليها خمس دول، هي أول معاهدة تركز كلياً على حقوق ذوي الإعاقة تعتمدها الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتوفر الاتفاقية إطاراً لضمان تمتع الأطفال ذوي الإعاقات بإمكانيات الحصول على التعليم والخدمات الصحية والحياة المجتمعية. وهي تزود اليونيسف والألعاب الأولمبية الخاصة بمنبر لحشد واضعي السياسات والمهنيين والأسر والمجتمعات المحلية حول جدول أعمال لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.

عن الألعاب الأولمبية الدولية الخاصة

الألعاب الأولمبية الخاصة منظمة دولية لا تهدف إلى الربح مكرسة لتمكين الأفراد ذوي الإعاقات الذهنية من أن يصبحوا أقوياء بدنياً وأعضاء منتجين يتمتعون بالاحترام في المجتمع من خلال التدريب على الألعاب الرياضية والتنافس فيها. وتتيح الألعاب الأولمبية الخاصة للأطفال والكهول ذوي الإعاقات التدريب والتنافس على مدار العام في 30 لعبة من الألعاب الصيفية والشتوية ذات الطابع الأولمبي. وتقدم الألعاب الأولمبية الخاصة حالياً خدماتها لـ 2,5 مليون شخص من ذوي الإعاقات فيما يزيد على 165 بلداً. فلتكن واحداً من مشجعي الألعاب الأولمبية الخاصة ولتقم بزيارة الموقع www.specialolympics.org

عـن اليونيسف : تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الميدان في أكثر من 150 بلداً وإقليماً من أجل مساعدة الأطفال على البقاء على قيد الحياة والنماء، من الطفولة المبكرة حتى نهاية فترة المراهقة. واليونيسف، بوصفها أكبر جهة في العالم تقدم الأمصال للبلدان النامية، توفر الدعم في مجال صحة الأطفال وتغذيتهم، والمياه النقية والصرف الصحي، والتعليم الأساسي الجيد لجميع الأطفال، من بنين وبنات، وحماية الأطفال من العنف والاستغلال ومرض الإيدز. وتموَّل اليونيسف بالكامل من تبرعات الحكومات والشركات والمؤسسات والأفراد.


اليونيسف وشريكتها "الألعاب الأولمبية الخاصة" في الصين ينشران الوعي بالإعاقة

http://www.unicef.org/arabic/infobycountry/images/ibc_china_amvspecialo.jpg

في شنغهاي بالصين، تراقب المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان،
مشاورة مؤتمر قمة الشباب العالمي للألعاب الأولمبية الخاصة حول اتفاقيه الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

شنغهاي، الصين، 3 تشرين الأول / أكتوبر 2007 – التقي متنافسون من أكثر من 160 بلداً في شنغهاي خلال هذا الأسبوع، في مدينة شنغهاي التي رحبت ترحيباً حاراً بالألعاب الأولمبية الصيفية العالمية الخاصة لعام 2007. وفيما أجرى أكثر من 7500 رياضي من ذوي الإعاقة الذهنية التحضيرات النهائية لهذه الألعاب، أعلنت اليونيسف والأولمبياد الدولي الخاص عن إقامة شراكة جديدة لنصرة قضية الأطفال ذوي الإعاقة.

وتم الإعلان عن الشراكة اليوم خلال مؤتمر قمة السياسات العالمي الذي يقام لمدة يوم واحد حول رفاه الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. وستعمل المنظمتان معاً لتوعية الجمهور، ولتشجيع مشاركة الشباب ذوي الإعاقة وتمكينهم وتحسين جودة الأبحاث والجهود الرامية إلى جمع البيانات.

"ستساعد هذه الشراكة الجديدة في توضيح أن الأطفال ذوي الإعاقة يتمتعون بالحقوق ذاتها التي يتمتع بها جميع الأطفال الآخرين"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسف، آن م. فينمان، "ويحق لهم الحصول على رعاية صحية ملائمة وتعليم جيد والعيش في بيئة تحميهم من سوء المعاملة والاستغلال".

http://www.unicef.org/arabic/infobycountry/images/ibc_china_amvDSC_0172.jpg

المديرة التنفيذية فينمان توجه كلمة إلى مؤتمر قمة السياسة العالمية حول رفاه الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية.

الأطفال ذوي الإعاقة يسعون إلى معاملة متساوية

وفي الوقت نفسه، شاركت مجموعة مؤلفة من 60 شاباً من 16 بلداً في المشاورات التي ترعاها اليونيسف في أثناء فعالية أخرى، وهي قمة الشباب العالمية للألعاب الاولمبية الخاصة. وتهدف المشاورات إلى صياغة نص ملائم للأطفال في اتفاقيه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد زادت الاتفاقية التي اعتمدت في عام 2006 من مكانة الإعاقة بوصفها قضية من قضايا حقوق الإنسان.

وقالت مروة مردي، وهي شابة من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحضر القمة من لبنان إن معظم الشبان الآخرين الذين التقت بهم في المشاورة لا يريدون معاملة خاصة، بل يرغبون في أن يعاملوا على قدم المساواة، وأضافت، "إذ يرغب الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية في أن يتمكنوا من حضور المدارس نفسها التي يحضرها الأطفال الآخرون، ويرغبون في أن يدرسوا وأن يحترمهم ويقبلهم الجميع".

عرضة للاستغلال

http://www.unicef.org/arabic/infobycountry/images/ibc_China_specialoDSC_0060.jpg

مشاركون في مؤتمر القمة العالمي للشباب في الألعاب الأولمبية
الخاصة يجرون لقاء مع رياضيين في الألعاب الاولمبية الخاصة من جنوب أفريقيا في شنغهاي.

يتعذر تقدير عدد الأطفال ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم بسبب قلة الإحصاءات وتباين تعاريف الإعاقة بين دولة وأخرى. ويعد تحسين الجهود الرامية إلى تقييم حالة الأطفال من ذوي الإعاقة إحدى الأولويات القصوى بالنسبة لليونيسف.

إن التمييز الذي يعاني منه الكثير من الأطفال ذوي الإعاقة يعني أن فرص حصولهم على الرعاية الصحية والتعليم هي أدنى من فرص غيرهم من الأطفال. وقد يؤدي ذلك إلى تقويض احترامهم لذاتهم وقدرتهم على التواصل مع الآخرين، مما يجعلهم أكثر عرضة للعنف والاستغلال وإساءة المعاملة. وسيركز التعاون بين اليونيسف والألعاب الاولمبية الخاصة في البداية على بلغاريا وكمبوديا والصين والسلفادور وجامايكا وبنما وأوزبكستان، ثم سيتوسع هذا التعاون ليشمل بلداناً أخرى في عام 2008.
بقلم: دايل روتشتاين