المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنظمات الأهلية والدور الاجتماعي حالة المنظمات الخيرية الدعوية والأمن الاجتماعي



احمد الشريف
15-Oct-2007, 02:00
http://www.arabvolunteering.org/filesUp/6.gif




المنظمات الأهلية والدور الاجتماعي حالة المنظمات الخيرية الدعوية والأمن الاجتماعي

إعداد : داهي الفضلي جمعية العون المباشر - لجنة مسلمي إفريقيا - الكويت ذو القعدة 1424هـ يناير 2004م
تمثل المنظمات الأهلية قوة دفع جديدة نسبياً على مستوي العمل التنموي إلى جانب الدولة والقطاع الخاص خاصة مع بداية ثمانينات القرن العشرين(1) وفي كثير من الدول يتم تضمين الإسهامات الاقتصادية والاجتماعية لهذه المنظمات ضمن الحسابات القومية ومن خلال عدة مؤشرات أبرزها إسهام هذه المنظمات في توفير فرص العمل والقضاء على البطالة والقيمة الاقتصادية لعمل المتطوعين مقاسه بمتوسط أجور العاملين في الساعة وعدد وطبيعة المستفيدين من خدمات هذه المنظمات وقيمة مشروعاتها وإسهامها في توليد الدخل القومي(2)
وهناك جدل مفاهيمي حول التسمية الصحيحة والدقيقة لهذه المنظمات فهناك من يطلق عليها القطاع الثالث Third sector أو القطاع التطوعي voluntary sector أو المنظمات غير الحكومية أو غير الربحية(3) وفي هذا المجال يمكن أن نشير إلى أنماط التعريفات دون الدخول في تفصيلها فهناك تعريف قانوني وتعريف اقتصادي ومالي وتعريف وظيفي وأخيراً تعريف هيكلي إجرائي(4)
ولقد برهنت التطورات المعاصرة على الصعيدين العالمي والعربي على أهمية المنظمات الأهلية كآلية لتحقيق ديمقراطية المشاركة وتعبئة المواطنين في المجالات المختلفة وتأكيد الحقوق والدفاع عنها وانفتاح المجتمع المدني وتحريره من كافة القيود ومن ثم تنظيم القدرة على إنجاز تنمية اجتماعية واقتصادية وسياسية حقيقية تستند إلى آمال الناس واحتياجاتهم وأحلامهم ورؤياهم(5)
وتتمثل أبرز العوامل المحفزة لنشأة العمل الاجتماعي الأهلي والتطوعي في الأفكار المعينة في الاتجاهات الخيرية والإنسانية المنبثقة عن الأديان السماوية. وللقيم الدينية في المنطقة العربية تأثير كبير على العمل الأهلي حيث تعد الجمعيات الخيرية هي أقدم أشكال النشاط الأهلي امتداداً لنظام الزكاة ومفهوم الصداقة الجارية الذي تتمثل في الوقف في الإسلام . وانعكاس لقيم التكامل الاجتماعي التي تحث عليها الأديان وقد قامت هذه المنظمات الدينية بدور كبير في نشر التعليم والثقافة الدينية وتقديم الخدمات والمساعدات الاجتماعية(6)
فالمنظمات الأهلية نتاج إرادة شعبية داخلية واستجابة لاحتياجات مجتمعية لا تتعدى علاقتها بالدول علاقة الإشراف والرقابة .

هدى عبدالعزيز
22-Oct-2007, 08:58
من ضمن محتوى الملف المرفق


سادساً: الحملة الغربية على المؤسسات الخيرية
أولاً الأهداف والمرامي العامة :
لهذه الحملة أبعاد متعددة بعضها يتعلق بالإسلام نفسه بهدف تشويهه وبعضها يتعلق بالدول الإسلامية أي كان مستوى التزامها الشرعي والآخر يتعلق بالمؤسسات الخيرية وسنحاول أن نبين على عجالة بعض الأهداف العامة لهذه الحملة الشرسة على العالم الإسلامي وحتى على الجاليات الإسلامية في الغرب وغيرهم من دول العالم ومن هذه الأهداف العامة :
1. الترويج لمقولة مؤداها أن الإسلام يلزم أتباعه بنسق فكري وسلوكي مناقض تماماً لكل عناصر الميراث المشترك لسائر الأمم والشعوب وهو نسق في زعمهم يناقض العلم ويحارب العقل ويروج للقيمة الفكرية والسلوكية وأن الإسلام كله خطر على الحضارة الإنسانية وأن المسلمين لا يمكن أن يكونوا شركاء في مسيرة البشرية نحو نظام عالمي جديد.
2. الترويج النشط والمستمر إلى أن روافد التيار الإسلامي كلها سواء وأنها جميعاً وبغير استثناء تحمل بذور الأصولية والتطرف وأن من يعرضون الإسلام برفق وتعقل يلبسون أقنعة مزيفة وحين تلوح لهم الفرصة يخلعوا هذه الأقنعة ويمارسوا ما يمارسه الآخرين من قتل ودمار .
3. عدم التفريق بين الجماعة والمجتمع في الدول الإسلامية ومسائلة المجتمع على فعل الجماعة فالجماعة هم مجرد أفراد من الناس التفوا على فكر معين وولاء معين وخطة معينه لهم تنظيم وقيادة ولا يشكلون أكثرية في المجتمع ولا يملكون القوة الفاعلة في المجتمع أما المجتمع فهو قطاع عريض من الناس يحكمهم نظام ويخضعون لسلطان ولهم مؤسساتهم ولهم قيم وفلسفة عامة ونظام اجتماعي يحتكمون إليه .
4. تقنين وتجذير التبعية الثقافية والفكرية للغرب من خلال الترويج لأنماط خاصة للتفكير والاستهلاك والسلوك العام تعطي المسوغات لأن تكون الهيمنة السياسية والترابط الاقتصادي السلبي ناتجين طبيعيين للتبعية في الميدان الثقافي وهذا الغزو الثقافي خاصة الأمريكي تعاني منه بعض المجتمعات الأوربية مثل فرنسا.
أهداف الحملة الغربية على المؤسسات الخيرية(36):
من ضمن الأهداف الأساسية لهذه الحملة على المؤسسات الخيرية الإسلامية وتحديداً دورها الاجتماعي في حماية المجتمع وتتمثل هذه الأهداف بـ:
1- التشكيك بأحد أهم مؤسسات المجتمع الأهلي باعتبارها أحد أهم خطوط دفاع المجتمع عن كيانه ومعتقداته وقيمه سواء بالتعاون مع الدولة أو بشكل متفرد.
2- تدمير هذه المؤسسات الخيرية كونها تعبر عن الوحدة الوطنية داخل مجتمعاتها أو حتى الوحدة الإسلامية على المستوي الإقليمي حيث يتم التكافل والتراحم وإحساس الجسد الواحد دون اعتبار للحدود الجغرافية أو السياسية.
3- تمثل هذه المؤسسات أحد أبرز قوي رفض العولمة التغريبية الداعية لإذابة خصوصية المجتمعات المسلمة.
4- خلق نوع من الاحتكاك بين الدولة وهذه المؤسسات الخيرية والقاء اللوم عليها لأي خطأ يرتكب دون دليل واشتراط إغلاقها لأتفه الأسباب وأحياناً بدون أسباب كأجراء احترازي.
5- السعي لتشكيك المتبرعين والممولين لهذه المؤسسات الخيرية وفي بعض الأحيان إرهابهم بإدراج أسمائهم في بعض القوائم التي يعدونها ممن هم مطلوبين للتحقيق أو المحاكمة أو على الأقل زرع الندامة والحسرة في نفوس المتبرعين بإيهامهم بخطأ تبرعهم .
6- استنبات كراهية العمل التطوعي في نفوس ناشئة المسلمين وفي الأجيال القادمة بدعوى الإرهاب .
7- بث رسالة غير مباشرة للمحتاجين والمتضررين بأنه ليس لهم إلا المنظمات التنصيرية أو على الأقل عدم قبول التبرع منهم خشية الشبهة.
8- تشكيك المسلمين المتضررين والمحتاجين للمعونات بعد الإضرار بهذه المؤسسات وفتنتهم في دينهم بدعوى أن لا أحد من المسلمين سيساعدهم .
سابعاً: ملامح الحملة الغربية على ما يسمي الإرهاب(37)
1-افتقادها للغة التوثيق فهي اتهامات جزافية لا تقدم دليل واحد ملموساً وهذا ما قاله رئيس جمعية الحقوقيين البريطانية في ندوة بقناة الجزيرة في 21/10/2001 (أن كل ما قدم من اتهامات لا يمكن أن يصمد في المحكمة)
2- التعتيم وعدم الوضوح والتمويه في كثير من الأحيان
3-استخدام الحملة لقانون الأدلة السرية في إثبات بعض ادعاءاتها والذي ينص على عدم أحقية المحاكم في طلب الأدلة.
ثامناً: لماذا العمل الإسلامي دون غيره ؟
بلغ حجم التبرعات في أمريكا عام 2001م 203 بليون دولار وتشكل تبرعات الأفراد 85% منها وفي أمريكا أكثر من منظمة غير إسلامية تدعوا للتطرف والإرهاب بل تقوم عليه مثل صندوق الهيكل في القدس الذي يجمع التبرعات بانتظام بهدف هدم المسجد الأقصى وإنشاء الهيكل المزعوم وهناك 250 منظمة تنصيرية ويهودية بأمريكا قدمت ورقة تطالب فيها بالحد من تزايد المسلمين في أمريكا.
وهناك منظمة United way التي يملك رئيسها طائرة خاصة ولها 1400 فرع في أمريكا وعلى شبكة الإنترنت أكثر من 137 ألف موقع إلكتروني لمنظمات تطوعية خيرية يهودية في أمريكا وهناك دولة قائمة على أساس ديني بحت ويه الفاتيكان وتملك جيش خاص وطائرات ومحطات إعلامية وميزانيتها بالمليارات بهدف التنصير وتملك الطائرات النفاثة فماذا لو كان أحد رموز العمل الخيري يملك طائرة خاصة به فكيف سينظر له؟
فهل تمت مراجعة حسابات هذه الجهات والتدقيق عليها ؟؟
وفي أمريكا 2283 مؤسسة إسلامية خيرية أكبر واحدة منها لا تتعدى ميزانيتها مليون دولار من حيث أن منظمة إيباك اليهودية تبلغ ميزانيته السنوية 50 مليون دولار فهل يستحق العمل الخيري الإسلامي وهو بهذا الحجم البسيط كل هذه الضجة أهم وراء الأمر أم ورائه.


بارك الله فيك...

mattifi
23-Oct-2007, 11:50
ملف رائع جدا
يحتاج اليه كل مهتم بالعمل الاجتماعي والتطوعي
فشكرا جزيلا لمعده وناشرة