المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهرالتوعية بسرطان الثدي



miss-sara
13-Oct-2007, 01:04
http://www.arabvolunteering.org\avw\ol.jpg


http://up.salowkah.com/uploads/27a2dcdad2.gif




سرطان الثدي هو أكثر السرطانات انتشاراً في العالم...
فأكثر من مليون امرأة بالعالم تصاب بسرطان الثدي سنوياً..
يعتبر أكثر الأورام السرطانية شيوعاً عند النساء فنسبة حدوثه المتوقعة إمرأة واحدة من بين 8-10 نساء.
كل ثلاث دقائق يتم تشخيص إمرأة بأن لديها سرطان الثدي.
يشكل سرطان الثدي باللملكة العربية السعودية 21,6% وفقاً لتقرير السجل الوطني للسرطان. بحيث 73% من الحالات تصل إلى الطبيب في مراحل متقدمة جداً لا مجال لشفائها مقارنة ﺑ 30% من الحالات في البلاد المتقدمة لاهتمامهم بنظام الكشف المبكر.
يعتبر سرطان الثدي المسبب الثاني للوفاة عند النساء....


فماذا تعرفين عن....ســـرطـــان الثــــدي!!


http://up.salowkah.com/uploads/1ce607ddbc.gif


سرطان الثدي
هو ورم سرطاني ينشأ في خلايا الثدي نفسها, ثم قد ينتشر منها إلى أجزاء أخرى من الجسم, وهو يصيب النساء عادة بعد سن الخمسين, لكن قد يظهر في سن مبكرة. وقد يصاب به بعض الرجال لكن بنسبة قليلة جداً مقارنة بالنساء.

أسباب سرطان الثدي:
العمر : تزيد احتمال الإصابة كلما زاد سن المرأة فسرطان الثدي يصيب عادة كبار السن بعد الخمسين.

الوراثة : يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي إذا أصيب أحد أقارب المرأة ( أم، أخت، أو بنت) به خاصة قبل انقطاع الطمث, هذا لا يعني أن سرطان الثدي وراثي ولكن عامل الوراثة مؤثر.

الإصابة السابقة بسرطان الثدي: من أصيبت بسرطان الثدي تزداد احتمالية إصابتها به مرة أخرى.

نوع خلايا الثدي: فبعض النساء يوجد في الثدي لديهن خلايا غير طبيعية قد تتحول مع الوقت إلى خلايا سرطانية, وتسمى
atypical hyperplasia and lobular carcinoma in situ

كثافة الثدي: كلما كانت خلايا الثدي كثيفة ودهنية زاد احتمال الإصابة.

الجينات: قد يحصل تغيرات في بعض الجينات مثل الجينات ذات الرمز BRCA1 BRCA2, , وهذا التغيير قد يساهم في زيادة احتمالية الإصابة بالسرطان.
علاقة سرطان الثدي بالحمل: يكثر احتمال الإصابة عند المرأة التي تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو التي لم تحمل أبداً.

البلوغ المبكر: الفتاة التي تأتيها الدورة الشهرية مبكراً جداً قبل سن 12 سنة, تزداد نسبة إصابتها بهذا الداء.

التأخر في انقطاع الطمث: المرأة التي تستمر معها الدورة بعد سن 55 سنة يزداد لديها احتمال الإصابة.
العِرق: العرق الأبيض الأوروبي والأمريكي أكثر إصابة بسرطان الثدي.

التعرض للإشعاع: سواء كان صناعياً أو للعلاج من سرطان آخر.

السُمنة : يمكن أن يزيد احتمال حدوثه إذا زاد وزن المرأة 40% عن الوزن المثالي, وخاصة بعد سن اليأس.



كيف أعرف أني مصابة بسرطان الثدي؟
هذه أهم عوارض سرطان الثدي:
وجود ورم في الثدي.
زيادة في سماكة الثدي أو الإبط.
إفرازات من الحلمة, أو انكماشها.
ألم موضعي في الثدي.
تغير في حجم أو شكل الثدي.


كيفية الوقاية من سرطان الثدي...
الفحص المبكر يشمل:
1- الفحص الذاتي للثدي:
الكشف الذاتي للثدي (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?t=4597)


2- التصوير الإشعاعي للثدي Mammography كل سنتين للنساء اللواتي تجاوزن الأربعين.

رابط (((ماذا تعرفين عن أشعة الثدي ))) ---
(يوضع رابط للموضوع هنا بعد اعتماده بالنادي)سأدرجة بعدهذه المشاركة
رابط (((لماذا يجب أن أجري الكشف المبكر)))--- ( نفس الملاحظة)



العــلاج:
في أغلب الأحيان يتم علاج سرطان الثدي بعدة طرق مجتمعة، فإذا تم الاكتشاف المبكر وكان الورم في حدود 3 سم فإن العلاج لا يستلزم استئصال الثدي ولكن يمكن استئصال الورم وعلاج باقي الثدي بالأشعة. أما إذا كان الورم أكبر من ذلك أو انتشر إلى الغدد الليمفاوية فيضاف العلاج الكيميائي والهرموني إلى العلاج.
ومن الطرق العلاجية لسرطان الثدي:
الجراحة: وهي أنواع كثيرة تختلف باختلاف حجم الورم ومدى انتشار المرض.
العلاج الإشعاعي: هو علاج موضعي يتم بواسطة استخدام أشعة قوية تقوم بتدمير الخلايا السرطانية.
العلاج الكيميائي: وهو علاج شامل يعطى بشكل دوري ويتم بواسطة أخذ عقاقير عن طريق الفم لقتل الخلايا السرطانية.
العلاج الهرموني: يعمل هذا العلاج على منع الخلايا السرطانية من تلقي الهرمونات الضرورية لنموها وهو يتم عن طريق أخذ أدوية تغير عمل الهرمونات أو عن طريق إجراء جراحة لاستئصال الأعضاء المنتجة لهذه الهرمونات مثل المبايض.

ماهي نسبة الإستجابة في العلاج؟
سرطان الثدي إذا تم اكتشافه مبكراً فإنه بإذن الله من السرطانات التي تستجيب للعلاج. رابط تساؤلات هامة عن سرطان الثدي
حقائق قليلة يجب أن تذكر :
- 80% من أورام الثدي حميدة وليست سرطانية
- الإكتشاف المبكر من أهم العوامل للحياة ومعدل الشفاء من سرطان الثدي يصل إلى 90% في حالة الاكتشاف المبكر.
- السرطان في المراحل المبكرة يمكن استئصاله مع المحافظة على الثدي.



كلمة
مراقبتك لحالتك الصحية ليست علامة قلق زائد أو مفرط بل خطوة ذكية للعمل .




ملف تثقيفي عن سرطان الثدي (http://www.saudicancer.org/ar/modules.php?name=Downloads&d_op=getit&lid=4)




مجموعة دراسات , أبحاث متعلقة بسرطان الثدي (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?t=8006)





نسأل الله أن يحميكم منه
وأن يمن عليكم بالصحة والعافية
فريق نادي أصدقاء مرضى السرطان









http://up.salowkah.com/uploads/1ce607ddbc.gif
المصادر:
وزارة الصحة ( الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي)
حملة الأمير سلطان الوطنية للتثقيف الصحي
الجمعية السعودية لمكافحة السرطان
الجمعية الأمريكية للسرطان

summer
13-Oct-2007, 01:16
موضوع قيم جدا ومهم

بوركت سارة

يارب التوعية توصل والكل يستفيد

miss-sara
13-Oct-2007, 01:32
شكراً سمر
ان شاء لله راح نعمل على نشر الحمله التوعويه كامله

رامي معين محسن
13-Oct-2007, 06:26
شكرا سارة علي مجهودكم والذي يهدف لنشر الثقافة الصحية وأخطار المرض واليوم تتناولي موضوع أخد بالإنتشار وخطورتة علي المرأة وهو سرطان الثدي

bode
13-Oct-2007, 09:29
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/Images/Health/2007/8/Thumbnails/T_84d8d9b3-f359-481d-bcd8-c5f6e0314c1b.jpg

يتم تشخيص خمسين الف حالة سيدة مصابة بهذا المرض في بريطانيا كل عام.
ولكن هناك بعض التغيرات البسيطة في نمط الحياة والتي قد تساعدك على الحفاظ على صحتك.

يتم تشخيص أكثر من 44 الف حالة لسيدات مصابات بسرطان الثدي كل عام. ولقد تزايد العدد لأكثر من 12 في المئة خلال العقد الماضي، وأكثر من 80 في المئة منذ عام 1971. ووفق الاتجاهات الحديثة فإن إجمالي عدد الحالات المصابة من الممكن أن يصل إلى 58 الف حالة سنويا بحلول عام 2024 وهذا وفقا لبحث أجري عن مرض السرطان في المملكة المتحدة ولكن تغيرات بسيطة في نمط الحياة من الممكن أن تقي حالة من كل عشر حالات مصابة. ومع بدء شهر التوعية بمرض سرطان الثدي فنحن نقترح عشر طرق لتغيير نمط حياتك.

1- الإقلاع عن المشروبات الكحولية:

ربما يكون ذلك شيئا غير مفضل لدى البعض ولكنه يأتي بنتيجة. حيث إن كل شراب كحولي تتناوله المرأة يوميا يزيد من خطورة تعرضها لمرض سرطان الثدي بنسبة 6 في المئة. ولقد تزايدت نسبة تناول المشروبات الكحولية بين النساء الصغيرات بخاصة ويقدر الباحثون أنه سبب إصابة حوالى 2000 حالة من 40.000 حالة يتم تشخيصها سنويا. إن الإقلاع عن تناول تلك المشروبات يمكن أن يكون خطوة حكيمة لحوالى 18 في المئة من النساء الشابات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 16 إلى 24 اللاتي يستهلكن أكثر من ثلاثة مشروبات في اليوم.

2- تناول الفاكهة:

إنها شيء مفضل – فأغلب نصائح الحمية الغذائية تتجه إلى ضرورة تناول الفاكهة والخضروات بشكل مكثف. ويعتقد أن الحمية الغذائية هي عامل منقذ لحالة من كل أربع حالات وفاة بسبب السرطان ... وهناك شك في أن الدهن الحيواني في الحمية الغذائية هو عنصر مسبب لسرطان الثدي. حيث إن اليابانيين الذين يتناولون طعام الحمية الغذائية الذي يحتوي على السمك والأرز والخضروات وتنخفض فيه بشدة نسبة الدهون الحيوانية لديهم معدلات منخفضة من مرض سرطان الثدي.

حيث إن طعام الحمية الغذائية الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون يزيد من مستويات الهرمون الأنثوي "الأستروجين"Oestrogen في الدم، ذلك الهرمون الذي ينشط نمو الخلايا السرطانية. فإن أولئك الذين يحتوي غذاؤهم على نسبة عالية من الدهون تبدأ فترة الحيض لدى نسائهم مبكرا و تتوقف عن الانقطاع بعد وقت طويل ولهذا فإنهن معرضات لمستويات عليا من وجود هرمون الإستروجين لفترة طويلة مما يزيد من خطورة تعرضهن لمرض سرطان الثدي.

وقد قدمت الدراسات التي أجريت على أثر تناول الفواكه والخضروات على سرطان الثدي نتائج متفاوتة، حيث إن إحدى الدراسات قد وجدت أن ممارسة الرياضة مع تناول الفواكه والخضروات تؤدي إلى نتائج عجيبة. فقد نشر في صحيفة "علم الأورام" في شهر يونيو الماضي أن النساء اللاتي تناولن وجباتهن الغذائية من الخضروات والفاكهة ثم قمن بالسير النشط لمدة ثلاثين دقيقة قد انخفضت لديهن نسبة خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي إلى النصف.

3- المشي:

إنه شيء ممتع وبسيط ولا يحتاج إلى معدات. فالمشي مفيد لجميع نواحي الصحة الجسدية والعقلية – ولا يستثنى السرطان من ذلك. إن المشي بسرعة ونشاط ( أو أي تمرينات رياضية أخرى) لمدة 30 دقيقة يوميا ولمدة خمس مرات في الأسبوع هو كل ما يلزم. وحاليا هناك امرأة واحدة فقط من كل أربع نساء هي التي تفعل ذلك. وإذا فعلت كل النساء ذلك فإن مركز المملكة المتحدة لبحوث السرطان يرى أنه من الممكن أن يقي 1400 حالة سنويا.

ولقد أوضحت ثلاث دراسات كبيرة أجريت في إيطاليا والولايات المتحدة أن عدم النشاط يسبب 11 في المئة من حالات سرطان الثدي. كما أن التمرينات الرياضية تؤدي إلى نتائج جيدة قبل فترة انقطاع الطمث كما أنها مفيدة أيضا بعدها. ويعتقد أن التأثير في عملية التحول الغذائي لهرمون الاستروجين تؤدي إلى تقليل إفرازه.

4- تجنب العلاج بالهرمونات:

ينظر إلى العلاج بالهرمونات على أنه أمر يحمل درجة عالية من الخطورة يجب تجنبها بالنسبة إلى سرطان الثدي. حيث شاع استخدامه ففي عام 2002 قدر عدد النساء اللاتي يستخدمن هذا النوع من العلاج بحوالى 2 مليون امرأة في المملكة المتحدة وأكثر من ذلك بملايين في جميع أنحاء العالم. وقد أدى ذلك إلى إصابة عشرات الآلاف من النساء بمرض سرطان الثدي وسرطان المبيض وسرطان الغشاء الداخلي للرحم.

وعموما فإن النساء اللاتي يستخدمن العلاج بالهرمونات في الوقت الحالي يقدر عددهن بحوالى 63 في المئة واللاتي من المحتمل أن يصبن بتلك الأمراض السرطانية الثلاثة أكثر من أولئك اللاتي لا يستخدمن هذا النوع من العلاج. ولقد كانت هناك آمال لتقليل تلك المخاطر من خلال تقليل الإصابة بمرض القلب الخطر. وينصح علماء طب أمراض النساء أولئك النساء اللاتي يرغبن في استخدام العلاج بالهرمونات لتخفيف أعراض انقطاع الطمث أن يقللن من ذلك قدر الإمكان.

5- الفحص بالأشعة التلفزيونية:

إن النساء اللاتي يعانين من مرض سرطان الثدي في مراحله الأولى لديهن فرصة 9 من 10 للشفاء التام. هذا هو الأساس العقلي الذي يبنى عليه الفحص بالأشعة التلفزيونية – وذلك لاكتشاف الورم بوساطة إجراء أشعة أكس على الثدي عندما يكون صغيرا بحيث لا يمكن الشعور به. ويجب أن تتجه النساء اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 50 إلى 70 عاما لإجراء كشف بالأشعة التلفزيونية كل ثلاث سنوات ويقل عدد مرات الفحص للنساء فيما بين سن 47 إلى 73 . حيث إن ذلك الفحص ينقذ حياة 1400 إمرأة في انكلترا سنويا بمعدل حياة واحدة من كل 500 إمرأة يقمن بالفحص بالأشعة التلفزيونية.

ومع ذلك فهناك سلبية واحدة للكشف بالأشعة التلفزيونية من خلال الإشارات الكاذبة التي قد تقدمها عن وجود أجسام غريبة في الثدي تشبه مرض السرطان ولكنها قد لا تكون كذلك. حيث إن عدة آلاف من النساء قد عانين من القلق وعدم الراحة كل عام بسبب استدعائهن لعمل اختبارات إضافية وتحاليل لعينات حية من الثدي كفحص لمرض السرطان وذلك قبل أن يصبح الأمر واضحا لهن تماما. ولكن الفحص بالأشعة قد أصبح الآن أكثر دقة فمن خلال تصوير الثدي مرتين فإنه يمكن تقليل الإصابة بمرض السرطان.

6- الولادة:

إن الولادة بخاصة قبل سن الثلاثين تساعد على الحماية من سرطان الثدي. حيث إنها تخفض تلك الهرمونات. وخلال القرن الماضي أدى التقدم الاقتصادي وتغير نمط الحياة إلى تأخير سن الإنجاب وتكوين أسر صغيرة لأن النساء أصبح عليهن الموازنة بين متطلبات العمل و متطلبات المنزل. ولكن الباحثين يرون بأن تأخير سن الإنجاب يزيد خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي بمعدل ثلاثة بالمئة لكل سنة تأخير.

7- الرضاعة الطبيعية:

تحمي الرضاعة الطبيعية من الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة إلى فائدتها للطفل الرضيع. ولكن الأسر الصغيرة مع تزايد عدد الأمهات العاملات قد أدى إلى تقليل الوقت الذي تقضيه النساء في الرضاعة. حيث إن الرضاعة الطبيعية من الثدي لمدة ستة أشهر تقلل خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي كما يقول الخبراء. ومع ذلك فإن العديد من النساء لا يقمن بالرضاعة الطبيعية. ففي انكلترا هناك حوالى 77 في المئة من الأمهات قد بدأن في ممارسة الرضاعة الطبيعية لأطفالهن ولكن أكثر من ثلث النساء يستخدمن الرضاعة الصناعية خلال الستة أسابيع الأولى بعد الولادة.

8- إنقاص الوزن:

إن السمنة تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الثدي ولكن هذا يحدث فقط بعد انقطاع الطمث. فهناك دراسة أوروبية قد وجدت أن النساء اللاتي يعانين من السمنة قبل انقطاع الطمث لديهن خطورة الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 31 بالمئة أكثر من النساء اللاتي يتمتعن بوزن ملائم. وإن التخلص من السمنة يمكن أن ينقذ 1800 حالة من الإصابة بمرض سرطان الثدي سنويا.
إن السمنة تزيد من خطورة الأمراض السرطانية خاصة في منطقة البطن والرحم والكلى والمريء. ولقد قدرت نسبة 5 بالمئة من أمراض السرطان بين النساء و3 بالمئة بين الرجال نتيجة للسمنة أو الوزن الزائد. ففي المملكة المتحدة من الممكن أن يتجنب 12000 شخص الإصابة بالسرطان كل عام إذا حافظوا على جعل أوزان أجسامهم ملائمة.

9- ممارسة وظيفة مجهدة:

لقد وجدت دراسة دانماركية نشرت عام 2005 في الصحيفة الطبية البريطانية أن المستويات العالية من الإجهاد اليومي تقلل خطورة مرض سرطان الثدي بنسبة 40 في المئة. ويرى الباحثون أن الإجهاد ربما يكون مفيدا حيث يقلل مستويات هرمون الاستروجين. وهم يفرقون بين الإجهاد اليومي التي تواجهه النساء في الوظائف ذات الضغوط العالية وأحداث الحياة المتوترة مثل الفجيعة والحسرة والتي وجد أنها ترتبط بزيادة مرض السرطان. وقد يكون للإجهاد آثار ضارة أخرى على القلب مثلا وزيادة خطورة السلوك التعويضي مثل الإفراط في الشراب.

10- يجب أن تعيش في مكان نظيف:

هناك زعم بأن التعرض للملوثات المستخدمة في صناعة المنتجات بدءا من البلاستيك وحتى مستحضرات التجميل تؤدي إلى تعطيل إفراز الغدد الصماء. حيث قام الكيماويون بتقليد تأثير هرمون الاستروجين وقد تم توجيه اللوم لهم حيث أجروا تجاربهم على ذكور من الأسماك والضفادع وحولوها إلى إناث من خلال تقليل عدد الحيوانات المنوية لديها. حيث ذكر تقرير الهيئة العالمية للطبيعة في العام الماضي أن دورهم في مكافحة مرض السرطان مهمل. وقد أشار التقرير إلى أن أقل من نصف حالات سرطان الثدي الجديدة يمكن تفسيرها من خلال العوامل الوراثية ونمط الحياة.

كما أن الأساليب الكيماوية في البيئة ربما تكون الحلقة المفقودة لمكافحة هذا المرض. وقد تناقضت دراسات أخرى مع هذا الافتراض ويشير الخبراء إلى أنه مقارنة بالمستويات الطبيعية لهرمون الإستروجين في دم المرأة فإن معدل المواد الكيماوية يعتبر صغيرا جدا وليس له أثر يذكر. وإن الانتقال إلى منطقة غير ملوثة من المحتمل أن يقلل الضرر ويشجع على القيام بتغييرات أخرى مفيدة مثل تناول الطعام بطريقة صحية وممارسة التمرينات الرياضية بشكل أكبر والتقليل من المشروبات الكحولية. إيلاف







المنطقة الشرقية تتصدر نسبة الإصابة بـ 22% والرياض ثانيا

أكدت دراسة علمية أن أورام الثدي أصبحت من أكثر الأورام الخبيثة شيوعا بين النساء.
وأوضحت الدراسة، التي اجرتها رئيسة قسم الأورام السرطانية بمستشفى الملك عبد العزيز للأورام بجدة، الدكتورة حسنة الغامدي، ان اورام الثدي في المرتبة الأولى بين انواع السرطانات الأخرى التي تصيب النساء السعوديات، بنسبة تقدر بنحو 19 في المائة.

ولفتت الغامدي في الدراسة، التي نشرتها أمس وكالة الأنباء السعودية، إلى أن المنطقة الشرقية تحتل المركز الأول في نسبة الإصابة، وفق السجل الوطني للأورام السرطانية الصادر عن وزارة الصحة، بنسبة 22 في المائة، ثم الرياض بنسبة 17.5 في المائة، تليها مكة المكرمة وتبوك والقصيم.

وأكدت الدراسة ان الرضاعة الطبيعية وكذلك الإنجاب المتكرر يقلل من الإصابة بسرطان الثدي. وشددت الدكتورة الغامدي على ضرورة الكشف المبكر للمرض، حتى يمكن علاجه، سواء عن طريق الفحص الذاتي او مراجعة الطبيب سنوياً، وفي حالة ظهور المرض فان هناك اكثر من وسيلة للعلاج حسب الحالة، سواء أكان علاجا اشعاعياً او كيميائياً او العلاج الجراحي.

من جهته أوضح استشاري علاج الأورام في مستشفى لوتيان الجامعي في بريطانيا الدكتور ديفيد كاميرون، ان نتائج الدراسات التي أجريت على الافاستين، في اطالة فترة الحياة للمصاب بسرطان الثدي، من دون حدوث تطور للورم، فاق كل ما توصلت إليه ابحاث سرطان الثدي المتقدم في السابق. وقال في ندوة علمية أول من أمس، عن أمراض سرطان الثدي في جدة، «ان الهيئة الأوروبية اعتمدت الافاستين كخط دفاع أول لحالات سرطان الثدي المتقدمة»، مشيراً الى أن الورم السرطاني يحتاج الى تغذية مستمرة ودائمة بالاوكسجين والغذاء لكي ينمو وينتشر حيث يحصل السرطان عن طريق تكوين اوعية دموية خاصة بالورم وتسمى عملية تكوين الأوعية الدموية. وبين ان هذه العملية تبدأ حين يقوم الورم بإرسال إشارة معينة لأقرب وعاء دموي، شريانا كان ام وريدا ليقوم بتكوين جذر صغير لوعاء دموي باتجاه الورم، حيث تبدأ الأوعية الدموية بالنمو بشكل عشوائي وتغذية الورم بالدم الحامل للغذاء والأوكسجين، مما يؤدي الى زيادة حجم وانتشار السرطان. ولفت إلى ان الافاستين يعمل على تثبيط عملية تكوين الأوعية الدموية المغذية للسرطان، ويؤدي ذلك إلى قطع الإمداد اللازم للورم، مما يصعب عملية نمو السرطان.
المصدر: الشرق الاوسط

http://up.salowkah.com/uploads/d0613c9ce0.gif

الشرقية الأولى في الاصابة بسرطان القولون والثدي

تمكن مركز الاورام في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام من تقليص عدد المرضى المصابين بالسرطان لمتابعة العلاج في مستشفيات الرياض بنسبة 70 بالمائة . واوضحت رئيس العلاج الاشعاعي الدكتورة مها الادريسي ان المنطقة الشرقية تحتل المرتبة الاولى بين مناطق المملكة في

معدل انتشار سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرئة للذكور واورام الثدي للنساء بنسبة تتجاوز 21.2 بالمائة حسب احصائية السجل الوطني للاورام والمرتبة الثانية بعد منطقة الرياض في معدل انتشار العشرين ورما من الاورام الخبيثة الاخرى بنسبة 19 بالمائة.

وابانت الادريسي ان المركز جهز باحدث التقنيات والتجهيزات الطبية في علاج الاورام السرطانية ليتيح للمرضى فرصة العلاج بين اسرهم وذويهم ويقلل من عناء السفر خارج المنطقة الشرقية وبالتالي توفير التكاليف المادية جراء مصاريف السكن والسفر والمصروف اليومي وان المركز يعمل خلال المرحلة الاولى بسعة 70 سريرا من اجمالي 150 سريرا الطاقة الكلية للمركز. واضافت الادريسي ان الخدمات الطبية في مركز الاورام تنطلق من رسالة مستشفى الملك فهد التخصصي من تقديم رعاية طبية تخصصية واجراء البحوث والتدريب بمهنية وجودة عالية تلبية لاحتياجات مجتمع المنطقة الشرقية وذلك من خلال تحقيق الاهداف الاستراتيجية من تقديم رعاية طبية تخصصية متكاملة وفق معايير الجودة في المجالات العلاجية والتأهيلية والوقائية والحمائية وتعزيز الصحة وتأسيس شراكة استراتيجية بين المستشفى والمجتمع لافتة الى ان المركز استطاع خلال الفترة الوجيزة منذ افتتاحه منتصف سبتمبر 2005م الى رفع طاقته الاستيعابية في استقبال مرضى السرطان في المنطقة الى اكثر من 20 مريضا يوميا.

واضافت الادريسي انه من المخطط ان يحتوي المركز جميع مرضى المنطقة المحولين الى منطقة الرياض بحثا عن العلاج التخصصي بعد اكتمال تشغيل المركز لافتة الى ان جميع الحالات التي ما زالت تراجع منطقة الرياض بسبب خضوعها للعلاجات السرطانية الدقيقة التي لم يكتمل توفيرها في المركز حاليا.

المصدر: اليوم الإلكتروني - الأحد 1428-06-09هـ الموافق 2007-06-24م

http://up.salowkah.com/uploads/d0613c9ce0.gif

«حلم الإنجاب» يقود سيدتين إلى الإصابة بـ «سرطان الثدي»

انتهت رحلة البحث عن الأمومة لدى كل من لميعة يوسف ونادية، بالوقوع في فخ «سرطان الثدي»، الذي دهمهما فجأة، وألحقهما بقائمة طويلة من المصابات بهذا المرض في المنطقة الشرقية، التي تحتل النسبة الأولى على مستوى مناطق السعودية، لناحية عدد المصابات به، إذ يشكلن نحو 23 في المئة من المصابات بالأمراض السرطانية الأخرى.

وإذا كانت رئيسة لجنة الدعم المعنوي في الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان في المنطقة الشرقية الدكتورة مها عبد الهادي، ترفض الربط بين تزايد أعداد الإصابة بسرطان الثدي، وإقبال بعض الأزواج على التلقيح الصناعي، إذ «لم يثبت علمياً ذلك»، مستدركةً أنه «قد يكون لاستخدام الهرمونات تأثير بسيط، ولو أثبت تأثيرها فعلاً، لمنع التلقيح الصناعي»، فإن تجربة لميعة ونادية مع سرطان الثدي، التي روتاها أمام عشرات الحاضرات، في برنامج «لقاء وتواصل» الثاني، الذي أقامته الجمعية مساء أول من أمس، في فندق «شيراتون الدمام» تدفعهما إلى الجزم بوجود علاقة ما بين التلقيح والإصابة بالمرض.

تعافت لميعة من الإصابة قبل فترة، بعد أن خضعت لعلاج دام نحو عامين، ولكنها حضرت مساء أول من أمس، لتروي قصتها أمام مصابات أخريات، لا يزلن يخضعن للعلاج، في محاولة منها لمنحهن «جرعة أمل». وقالت: «بعد 18 عاماًَ من الزواج من دون أن نُرزق بطفل، لجأت إلى التلقيح الصناعي، وبعد مضي سبعة أشهر من إجراء عملية التلقيح، التي باءت بالفشل، اكتشفت الإصابة، وكنت خضعت لأربع محاولات، وأعتقد أن ذلك كان سبباً رئيساً للإصابة»، مضيفةً «شعرت في إحدى المرات باختلافات في الثدي، ولم يخطر في بالي أن ورماً خبيثاً بدأ يتغلغل في منطقة الصدر والإبط».

وجاء اكتشاف الإصابة «صدفة، إذ كنت برفقة إحدى صديقاتي أثناء زيارتها المستشفى، فأخبرت الطبيبة عن الاختلافات التي أراها، وطلبت مني إجراء كشف فوري، فأظهرت النتيجة وجود ورم ربما يكون خبيثاً وربما حميداً، إلا أن الأشعة المقطعية كشفت عن حجم الورم»، وربما كان من حسن حظ لميعة أن الورم «بطيء الانتشار، ولكن تم استئصال الثدي بالكامل، خلال مرحلة علاج قاسية ومميتة جداً، فقدت خلالها شعري». وتخضع لميعة حالياً لعمليات تجميل، بعد أن زرعت كيساً من السيلكون، بعد أن حصلت على الشفاء التام من المرض.

نادية هي الأخرى أُصيبت بالمرض، بعد إجراء عملية تلقيح صناعي، على أمل أن تُرزق بمولود، بعد 15 عاماً من الانتظار، وتذكر «لاحظت علامات تغيير على صدري، وبعد التشخيص، أوضح لي الطبيب أنه «قد يكون التهاباً، ويحتاج إلى مضادات موقتة»، بيد أن حالتها لم تتجاوب مع المضادات، إذ بدأت تظهر أعراض أخرى، جعلتها في دوامة البحث عن الحقيقة، تبدد خلالها حلم الإنجاب، وأصبح همها الكشف عن حالتها. وتضيف «بعد إجراء الخزعة الطبية، لاحظ الطبيب وجود ورم، وبدأت مرحلة العلاج الصعبة، فأخذت ثماني جرعات من العلاج الكيماوي، وأنهيت العلاج الإشعاعي، وأخضع حالياً إلى العلاج الهرموني». وطوال عام لم تخبر نادية أحداً بإصابتها، باستثناء زوجها، إلا أن عدم حضورها زواج أخيها وتغيبها عن مناسبات العائلة «كان سبباً لتكتشف العائلة إنني مريضة».

غير بعيد عن مقعدي لميعة ونادية، جلست فوزية، الفتاة التي لم تتجاوز عقدها الثالث، وهي غير متزوجة، فالمرض أنهك شبابها وحال دون اقترانها بزوج، إذ اكتشفت فوزية المرض بعد أن «لاحظت وجود بثرة صغيرة، مائلة إلى الاحمرار على صدري، وبدأت تكبر من دون أن اكتشف أنها ورم سرطاني، إذ كنت أعتقد أنها كتلة دهنية أو أي شيء آخر، عدا الورم»، وتتحامل على نفسها «بعد شهر كامل من الفحوصات المكثفة، اكتشف الأطباء أن ما أعانيه هو ورم خبيث، واقترحوا عليّ استئصال الثدي»، وأنهت فوزية العلاج الكيماوي، وهي تشعر حالياً بالسعادة، لأن «شعري بدأ في النمو، بعد أن عانيت الكثير خلال فترة سقوطه».
المصدر: جريدة الحياة

bode
14-Oct-2007, 03:16
التشخيص المبكر يُقلل من وفيات النساء بسرطان الثدي

أكتوبر شهر التوعية بأورامه

http://www.asharqalawsat.com/2007/10/11/images/health1.440841.jpg

الطبيبة ليزا ونستوك مؤسسة عيادة التصوير الرقمي في رجوود
بكاليفورنيا لاخذ اشعة المموغرام من دون الم (كي ار تي)

ما يقوله اليوم الخبراء الكنديون في الأورام هو أنه لو أمكننا تشخيص الإصابات بسرطان الثدي في وقت مبكر، لأنقذنا الكثير من أرواح النساء المُصابات به، ولرفعنا بالتالي معدل البقاء على قيد الحياة بينهن، خلال الأعوام الخمسة المقبلة، إلى ما يفوق 95%. ويأتي هذا التصريح للمجمع الكندي للسرطان مع بدء شهر أكتوبر، الذي يُعد شهر التوعية بسرطان الثدي.

* انتشار عالمي وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن سرطان الثدي تسبب في أكثر من نصف مليون وفاة بين نساء العالم أجمع في عام 2005 وحده. ومما هو معلوم أن حوالي 12% من نساء العالم عموماً إما مُصابات بالفعل بسرطان الثدي أو عُرضة للإصابة به خلال حياتهن. وترتفع النسبة إلى 25% في بعض المجتمعات العالمية. وعليه فإن سرطان الثدي هو الخامس في ترتيب قائمة انتشار الإصابات بأنواع السرطان في أعضاء الجسم المختلفة لدى الناس على مستوى العالم. وتحديداً بعد سرطان الرئة وسرطان المعدة وسرطان الكبد وسرطان الأمعاء الغليظة. ولدى النساء على مستوى العالم، يُشكل سرطان الثدي الأكثر انتشاراً والأكثر تسبباً في الوفيات.

وتشير إحصاءات الولايات المتحدة إلى أنه في عام 1985 بلغ تشخيص الإصابات بسرطان الثدي حوالي 100 ألف حالة، أما في عام 1994 فلقد ارتفع العدد إلى 180 ألف حالة في العام الواحد.

والواقع أن الأمر لا يقتصر على النساء، اللواتي تُشكل الإصابة لديهن 99% من سرطان الثدي، بل تشير الإحصاءات الطبية الحديثة إلى ارتفاع بطئ ومتواصل في نسبة إصابات الرجال بسرطان الثدي. وعلى سبيل المثال تبلغ معدلات إصابات الرجال في الولايات المتحدة وحدها حوالي 1500 إصابة سنوياً.

وبالرغم من ارتفاع الإصابات بسرطان الثدي بين نساء العالم منذ سبعينات القرن الماضي، إلا أن المعلومات الطبية الحديثة تُؤكد أن الوفيات بأورام الثدي تدنت بنسبة 25% في المجتمع الكندي وبقية الدول الصناعية، وذلك في الفترة ما بين عام 1986 والسنوات الحالية. وهو الأمر الذي يعزوه الخبراء كفائدة إيجابية لانتشار إجراء فحوصات الكشف المبكر لحالات الإصابة بسرطان الثدي. وتحديداً وضع الإرشادات الواضحة الجدوى والممكنة التطبيق لإجراء أشعة الماموغرام mammography للثدي وللفحص الإكلينيكي للثدي من قبل الأطباء، وليس الفحص الذاتي للثدي من قبل المرأة نفسها.

وقالت هيذر تشابيل، مديرة ضوابط السيطرة على السرطان التابع لمجمع السرطان الكندي، مع دخولنا شهر أكتوبر، شهر التوعية بسرطان الثدي، نحتفل بنجاح الجهود المبذولة ضد هذا المرض المدمر، الذي يُصيب بالضرر كثيراً من النساء وعائلاتهن. لكن يجب استمرار بذل تلك الجهود لأن سرطان الثدي لا يزال الأعلى انتشاراً بين نساء كندا. وأضافت بأن الخبراء يعلمون جيداً أن فحوصات المسح العام للكشف المبكر عن إصابات سرطان الثدي، هي بالفعل مُجدية. ولذا فإن علينا أن نتعرف على الصعوبات والعوائق التي تحول دون شيوع اللجوء إلى تلك الفحوصات، ويجب علينا التغلب عليها. وكلما فحصنا نساءً أكثر، كلما زاد من يبقى على قيد الحياة منهن.

* سرطان الثدي ومن أنواع الأورام الخبيثة malignant ، ذلك النمو غير المنضبط لخلايا الثدي السرطانية، والقادرة أيضاً على التفشي والانتشار metastasis للانتقال إلى أجزاء قريبة وأجزاء بعيدة في الجسم. ومن ثم النمو فيها بشكل عشوائي غير منضبط.

والثدي بالأصل مكون من غدد فصوص صغيرة جداً، مهمتها إنتاج الحليب. كما أن به عددا كبيرا من القنوات كمجار تجمع ما تُدره تلك الغدد الصغيرة وصولاً إلى الحلمة، مكان إخراج حليب الثدي. هذا بالإضافة إلى أنسجة دهنية وأنسجة ليفية ضامة تُحيط بفصوص الغدد والقنوات الثديية.

وغالبية الأورام السرطانية في الثدي تنشأ في تلك الخلايا المكونة للقنوات الثديية. وأيضاً من خلايا غدد فصوص الثدي الحليبية. وقلة من الأورام تنشأ في أجزاء أخرى من الثدي. وثمة في الجسم طريقان، غير الانتقال المحلي المباشر، لنقل السوائل والمركبات الكيميائية فيما بين أعضاء الجسم. وهما،

الأول الأوعية الدموية لنقل السوائل عبر الأوردة والشرايين فيما بين القلب وأنسجة أعضاء الجسم المختلفة.

والثاني هو الأوعية الليمفاوية المُوصلة للسوائل من الأنسجة إلى الغدد أو العقد الليمفاوية الموضعية في أماكن شتى من الجسم، كالرقبة أو الإبط، ومن ثم لتصب السوائل تلك إلى الأوردة.

ولذا لو حصل نمو سرطاني في الثدي، فإنه قابل للانتقال المحلي في الأنسجة المحيطة داخل وخارج الثدي، كما أنه قابل للانتقال عبر الأوعية الدموية أو الأوعية الليمفاوية إلى مناطق أخرى في الجسم. ومن هنا تبدو أهمية فحص أورام الثدي ومدى انتقالها إلى سلاسل العقد الليمفاوية في الإبط أو الرقبة أو مناطق أخرى في الجسم، كالكبد أو الرئة أو غيرهما.

* إرشادات طبية كندية وبالرغم من أن ليس كل الكتل المحسوسة أو غير المحسوسة في الثدي هي سرطان، إلا أن من الضروري فحصها بدقة وفق الوسائل التي يراها الطبيب المختص المتابع للحالة. ويذكر المجمع الكندي للسرطان عدداً من العناصر الإرشادية حول سرطان الثدي. ومنها:

- على كل امرأة بلغت ما بين الخمسين والتاسعة والستين إجراء فحص الماموغرام بالأشعة للثدي. وذلك مرة كل سنتين.

- على النساء فيما بين سن 40 إلى 49 استشارة الطبيب حول حالة الثدي لديهن ومدى احتمالات إصابتهن بسرطان الثدي بناءً على مدى توفر عوامل خطورة الإصابة به لديهن. ومدى أيضاً حاجتهن في ذاك العمر لإجراء فحص الماموغرام.

- على النساء فوق سن الأربعين اللجوء إلى الفحص الطبي الإكلينيكي للثدي، مرة كل عامين.

- الفحص الذاتي من قبل المرأة لثديها ليس وسيلة يُعتمد عليها للكشف المبكر عن سرطان الثدي.
«الشرق الأوسط»

نبع الوفاء
14-Oct-2007, 02:45
يعطيكم الف عافيه على هالمجهودات
الرائعه لهذي الحمله ...

بالتوفيق ...

bode
18-Oct-2007, 05:35
معرض صور لمواجهة سرطان الثدي حول العالم

دعوة لإعداد بيانات رسمية دقيقة وإجراء المزيد من الأبحاث


تحول حفل افتتاح معرض صور«سرطان الثدي وصداقات مميزة» أمس في صالة «جام جار» إلى مناسبة لحث الجهات الرسمية في الدولة(الامارات) لإعداد بيانات إحصائية دقيقة حول المرض وتطوير مراكز الأبحاث وزيادتها لعدم جواز اعتماد البيانات المعدة في أوروبا وأميركا مرجعا لاختلاف الطبيعة الجينية والجغرافية.

ضم المعرض صورا فوتوغرافية لأكثر من 25 شخصية عالمية ممن تأثروا بمعاناة أحد المعارف أو الأحبة من سرطان الثدي، التقطها خصيصا للحملة المصور العالمي رانكين، تنقل المعرض الذي انطلق من العاصمة البريطانية لندن في يوليو 2006 بين سيدني وهونج كونج وتورنتو قبل أن يحط في دبي حيث سيكون في متناول العامة حتى 24 الجاري.

تتميز صور المعرض وهي من نوع «بورتريه»، بحيويتها وطغيان اللون الأبيض عليها لجهة خلفية الأشخاص والملابس التي ارتدوها،ومنحت الابتسامات التي رسمها أصحابها على ثغورهم طابعا يبعث إلى الكثير من التفاؤل والأمل.

ومن بين المشاهير المشاركين في الحملة الممثلة مارسا كروس والمغنية جيري هاليويل وعارضة الأزياء جيري هول والممثلة الأميركية روزانا اركيت التي ظهرت في صورة تحمل حذاء قديما كان لوالدتها التي توفيت بمرض سرطان الثدي، وتظهر في إحدى الصور المغنية هيفاء وهبي إلى جانب معلمة لبنانية لينا حداد أصيبت بسرطان الثدي من الفئة الثانية قبل أربع سنوات، وشاركت في حفل افتتاح المعرض.

ردا على سؤال ل«البيان» حول علاقتها بهيفاء وتأثيرها الايجابي عليها، قالت إنها تعرفت بهيفاء خلال رحلتهما إلى لندن لالتقاط صورتهما. أمضينا وقتا جميلا معا. أعجبتني كثيرا مقاربتها المرحة والإنسانية للأمور. وتحدثت لينا عن تجربتها مع المرض وحثت السيدات مهما كانت أعمارهم أن يقوموا بفحص ذاتي شهري ومراجعة الطبيب عند إحساسهم بوجود أي ألم أو ورم حتى لو كان بسيطا. واعتبرت أن إيصال رسالة المصابات بالمرض الخبيث تصل بشكل أسهل إذا شاركت وجوه معروفة بالترويج لها.

أما الدكتورة الجراحة حورية كاظم مؤسسة جمعية «بريست فرندز» المنظمة للمعرض أشارت إلى غياب أي بيانات إحصائية حول انتشار المرض في الدولة. وقالت «من المؤكد أن عدد النساء اللواتي يصبن بالمرض في ازدياد يقابل بزيادة عدد الناجيات منه. لا نعرف الأسباب الحقيقية للمرض ولكنه مرتبط بشكل أو بآخر بأسلوب الحياة والجغرافيا».

وحثت على ضرورة تكثيف الأبحاث الجارية حوله ولاسيما في المنطقة العربية، «ففي حين أن المعدل العمري للنساء المعرضات للإصابة به هو 50 سنة إلا أننا نلحظ إصابات كثيرة بين نساء في العقد الثالث والرابع من العمر وهذا أمر خطير يجب النظر فيه بدقة».

ولفتت كاظم إلى أن الأهم من التوعية حول المرض هو التعرف إليه ومواجهته بشجاعة وقالت إنها كطبيبة تصر على إبلاغ المريضة بحقيقة إصابتها لان إخفاء الأمر قد يزيد من عزلة المريض ويضعه في حالة نفسية صعبة. من الطبيعي أن ينزعج المريض عند إبلاغه بإصابته لكن ذلك يساهم في حثه على المواجهة».

من جهتها أعلنت غريتشن فريكو بن يوسف مدير خدمات سوق الشرق الأوسط لدى شركة «روش» الراعي الرئيس للمعرض أن صور المعرض جمعت في كتاب سيتم بيعه في «بوتيك 1» في أبراج الإمارات على أن تخصص عائداته لدعم الأبحاث الخاصة بسرطان الثدي. كما سيقدم المصمم اللبناني أيلي صعب الذي فقد شقيقته بالمرض الخبيث قميصا خاصا من تصميمه لتباع في المتجر للغاية عينها.

هدى عبدالعزيز
29-Oct-2007, 09:42
ملف شامل عن سرطان الثدي
أتمنى الإستفاده منه..

1099

حفيظة
30-Oct-2007, 02:57
الله يحفظكم جميعا

نادي السرطان التطوعي
01-Oct-2009, 06:21
الموضوع للرفع
بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي

bode
01-Oct-2009, 09:58
شهر التوعية من سرطان الثدي


لقد حان الموعد السنوي للتوعية من سرطان الثدي مرة أخرى، وها نحن نحاول مرة أخرى وضع المزيد من المعلومات المفيدة، حول طرق المنع والحماية من سرطان الثدي أمامك، بالإضافة إلى تسوّيق بعض الأفكارِ التي يمكن أن تدعم جهود المؤسسات والمنظمات الخيرية التي تعمل على مكافحة سرطان الثدي.


الحمية التي تساعد على منع الإصابة بسرطان ثدي:


بهذه الخطة البسيطة قليلة الدسمِ لن تفقدي بحدود 7 باوندات في أسبوعين لكن – يمكنك وبشكل حاسم أكثر - تخفيض مخاطر تطوير سرطان الثدي. وفقا لدارسة أجريت مؤخرا، تبين أن البريطانية المتوسطة تملك فرصة من 10 لتَطوير سرطان الثدي. لكن ذلك الخطرِ يتضاعف إلى واحد من خمسة إذا زاد وزنها أثناء سنواتِ البلوغ. في حين أن خسارة هذا الوزن الزائد يمكن أن يقلل المخاطر بنسبة 40 بالمائة. الدّكتورة ميشيل هارفي، من فريقِ منع سرطان الثدي في مركزِ نايتنغيل مانشستر ومركز جينيسس، قاموا بدراسة الصلةَ بين زيادة الوزنِ وسرطان الثدي خلال السنوات الـ10 الماضية.


في دراسة أكملت في الولايات المتحدة عام 2006 و ركزت على 3,000 امرأة شخصن بسرطان الثدي. تم وضِع نصف هؤلاء السيدات على حمية قليلة الدسم أثناء المعالجة، بينما استمر النصف الأخر على نفس حميتهم الحالية. بعد سبع سنوات، تقول الدكتورة هارفي بأنهم اكتشفوا بأنّ النساء اللواتي تَبعن الحميةَ القليلة الدسم كنّ 25 بالمائة أقل من المحتمل للإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى، مقارنة مع السيدات اللاتي لم يغيرن عاداتهن الغذائية. وكنتيجة لهذه النتائجِ، تقول الدّكتور هارفي بأن هذه الحمية يمكن أن تمنح النساء اللاتي يتمتعن بالصحة أفضل فرصة محتملة لتَخفيض فرصِ إصابتهن بسرطان الثدي.


لماذا تسبب زيادة الوزن خطر الإصابة بسرطان الثدي؟


تميل الخلايا الدهنية في الناسِ الزائدو الوزنِ إلى التصرف بشكل مختلف عن أولئك لدى الناسِ الصحّيينِ، مما يسبب إنتاج أكثر من الهرمونات التي تحفز السرطان. توضّح الدّكتورة هارفي، يعد الدهن موقع الإنتاجِ الرئيسيِ لهرمون oestrogen بعد سنِ انقطاع الدورة الشهرية - وهذا هو الهرمون الرئيسي لسرطان الثدي. الخلايا الدهنية أيضاً هي الموقع الرئيسي لإنتاجِ هرمونِ leptin ، الذي يروج لنمو سرطان الثدي. علاوة على ذلك، الخلايا الدهنية الأكبر لدى البدناء تسبب خفض إنتاج هرمونِ adiponectin الذي يعرف بقدرته على وقف انتشارِ السرطانِ. '


الحمية وأسلوب الحياة والسرطان:


الأخبار الجيدة :


أي حمية غنية بتَشكِيلة من الفاكهة والخضار يمكن أن تساعد على منع تلقينِ سرطان الثدي، بينما تقلل من انتشار الخلايا السرطانيةِ وفقا لجمعية السرطان الأمريكية، أكل حصتان إلى ثلاثة من منتجات الألبان قليلة الدسم والغنية بِالكالسيوم ترتبط بتخفيض خطر الإصابة بسرطان الثدي. يمكن أن يكون حامض الفوليك مفيدا في منع السرطانِ


الأخبار السيئة:


زيادة الوزن تروّج للتلقينِ ونمو وانتشارِ خلايا السرطانِ. قلة التمرينِ لا تؤثر على تلقينِ سرطان الثدي، لَكنَّها تروّج لنمو وانتشار خلايا السرطان. يمكن أن يزِيد الكحول من التلقين ويروج لنمو الخلايا السرطانية.


:fawasil_9:


شهر التوعية بسرطان الثدي


http://jordan.thebeehive.org/Files/Images/1/breast-cancer.jpg


رسالة كبيرة للشريط الصغير


اُتخذ الشريط الوردي الصغير كرمز للتوعية بسرطان الثدي يزين الناس كل شيء من الملابس إلى الجواهر بهذه الأشرطة لاظهار دعمهم.في اكتوبر القادم يمكنك ارتداء أحدها للإحتفال بالشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي.


بالرغم من كل الألوان البمبية التي يقوم الناس بارتدائها ,فمازال هناك 110سيدة تموت كل يوم بسبب سرطان الثدي في الحقيقة يعتبر سرطان الثدي من أكثر الأنواع شيوعاً في سيدات الولايات المتحدة.يقول المجتمع الأمريكي أن هناك سيدة من بين50 سيدة تعاني من سرطان الثدي .لم يجد الأطباء إلى الأن دواء له ولا يزالون لا يعرفون ما المسبب له.


ما يعرفه الأطباء أن تاريخ العائلة واختيار نمط الحياة مثل تناول الطعام وممارسة التمرينات و الدواء قد يؤثر في فرص الاصابة بسرطان الثدي السيدات اللاتي يتبعن نظاماً غذائياً قليل الدهون هن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي وأسهل للنجاة منه تعتبر ممارسة التمرينات من الأجزاء الهامة في الصورة.حيث أن الناس ذات الوزن الخفيف هم أقل عرضة للإصابة بالسرطان.تناول العقاقير مثل تحديد النسل يؤثر أيضاً في فرص الإصابة بسرطان الثدي.تحدثي مع طبيبك لاكتشاف إذا كان العقار الذي تتناوليه يزيد المخاطر.


بالرغم من عدم ملاحظتك له ,إلا أن الرجال أيضاً يصابون بسرطان الثدي.يعتبر عدد الرجال الذين يصابون كل عام أقل بكثير من السيدات.1,600رجل مقارنة ب 200,000سيدة .ولكنه من المهم للرجال متابعة صحتهم والإختبار إذا لاحظوا أي تغييرات في الثدي. من المهم اظهار دعمك بارتداء شريط سرطان الثدي ولكن لتفكر بتفاؤل عليك اتخاذ الإجراءات . فيما يلي بعض الأفكار لحماية نفسك والناس الذين تحبهم من سرطان الثدي.


اخضع للأشعة مرة سنوياً


هل تعلم أن13 مليون سيدة لم يقوموا بعمل صور الثدي الشعاعية؟ صور الثدي الشعاعية هي أشعة تظهر أنسجة الثدي الداخلية يستخدم الأطباء صور الثدي الشعاعية للتأكد من عدم وجود أى نمو غير طبيعي مثل الورم أوالكيسة أو التورم في الثدي فكر في كم عدد الأشخاص الذين يمكن انقاذهم إذا قرر كل شخص عمل الأشعة.


يعتبر يوم الحادي والعشرين من اكتوبر ثالث جمعة من الشهرهو يوم صور الثدي الشعاعية العالمية.اتخذ هذا اليوم لعمل اشعة لسرطان الثدي صور الثدي الشعاعية هي أفضل طريقة للكشف عن سرطان الثدي إذا كنت سيدة في الأربعينات فيجب عمل صور الثدي الشعاعية كل عام.لا تنسى اختبارات الثدي الشعاعية الشهرية. يمكنك اداء الإختبار بينما تأخذين حماماً. (http://www.komen.org/bse/)


كلما اكتشفتي سرطان الثدي مبكراً كلما كانت فرص النجاة أكثر.في الحقيقة إذا اكتشفتي مبكراً كفاية كلما كانت معدلات النجاة 100%فلما الإنتظار؟اذهبي لرؤية الطبيب فوراً إذا كنت تعتقدين أن لديكٍ أي ورم . يمكن أن تؤهل بعض السيدات لصور الثدي الشعاعية المجانية.تعتمد على الحالة ,هناك العديد من البرامج للسيدات كبار السن أو ذوات الدخل المحدود للحصول على أشعة بالمجان و/أو التشخيص في بعض الأوقات قد تساعدك دولتك في تغطية نفقات العلاج.


تناول طعام صحيح


ينجو الناس الذين يعانون من سرطان الثدي عند تناولهم نظام غذائي متوازن يمكن أن يقي حتى تناول طعام صحي من الإصابة بسرطان الثدي ابقى بعيداً عن الأطعمة المغلفة أو المقلية مثل الشيبسي ,المقليات,الكحك المقلي المحلي,أو الحلويات,وتناول الطعام الطازج للبقاء صحيًا


الفواكه(العنب,التوت,الجريب فروت)
الخضروات (بروكلي,الكرنب ,الجزر ,الطماطم)
الحبوب الكاملة(خبز الحبوب الكاملة,دقيق الشوفان)
الدهون الجيدة (توجد في العديد من الأسماك,الأفوكادو ,البندق ,البذور)


:fawasil_9:



سرطان الثدي.. وفرص النجاة


أكتوبر شهر التوعية بأهمية الكشف المبكر للمرض وتشخيصه وعلاجه


http://www.aawsat.com/2008/10/26/images/health2.492299.jpg


يرتبط الثدي والجهاز التناسلي الانثوي عبر نظام هرمونات الغدد الصماء ارتباطا وثيقا ويتأثر كلاهما بمختلف الأمراض والاضطرابات التي تصيب احدهما. ومنطقيا يكون هناك ارتباط وثيق بين سرطان الثدي والسرطانات الأخرى في الجهاز التناسلي الانثوي من حيث المسببات وطرق التشخيص وخيارات العلاج ومضاعفاته.


بمناسبة انطلاق الفعاليات العالمية "أكتوبر شهر التوعية بسرطان الثدي" تقام بكافة مناطق المملكة أنشطة متنوعة خلال هذا الشهر تفاعلا مع المجتمع العالمي لتكثيف التوعية بمرض سرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين السيدات.


تحدث الى «صحتك» الدكتور حاتم محمد الجفري استشاري طب وجراحة أورام النساء بمستشفى الملك خالد للحرس الوطني بجدة ومؤلف كتاب «أورام النساء» الذي يحتوي بالفعل على كل ما يراد معرفته عن الأورام الحميدة والخبيثة عند النساء، وابتدأ موضحا حجم انتشار سرطان الثدي في العالم، فهناك واحدة من كل 14 سيدة في المجتمع الاميركي معرضة للاصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما في حياتها، ويحتل هذا السرطان المرتبة الثانية من أنواع السرطانات التي تصيب النساء في الولايات المتحدة الاميركية بعد سرطان الرئة الذي يحتل المركز الاول لديهن.


وفي السعودية سجل المركز الوطني لاحصاء السرطان 1157 حالة جديدة لسرطان الثدي خلال عام واحد وما من شك ان هذا الرقم يجعل هذا السرطان احد اكثر انواع السرطانات التي تصيب النساء في السعودية. مع الأسف انه لا يزال هذا السرطان يتسبب في وفاة 50% من السيدات اللواتي يتم تشخيصهن بهذا المرض مما يستدعي اهمية التذكير بالفحص النووي للثدي وسرعة مراجعة الطبيب للاكتشاف المبكر وبالتالي العلاج المبكر.


* العوامل المسببة وخصائص المرضى


* يؤكد الدكتور الجفري أنه ليس هناك عامل رئيسي واحد محدد ولكنها عدة عوامل تزيد فرصة حصول هذا السرطان كلما وجدت. من هذه العوامل ما يلي:


1 ـ العامل الوراثي: يلعب هذا العامل دورا كبيرا جدا في حصول هذا السرطان، فيزيد حدوثه لسيدة لها اقرباء من الدرجة الاولى (الأم، الاخت، البنت) تم تشخيصهن بهذا السرطان، الى الضعف مقارنة بمن ليس لها مثل هؤلاء الاقرباء. وتزيد النسبة الى ثلاثة اضعاف لمن لها اقرباء أصبن بالمرض قبل سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية. تكثر حالات هذا السرطان لدى السيدات المصابات بحدوث طفرات جينية في جين «ب ر س أيه» BRCA ، وايضا طفرة جينية تسمى «متلازمة لينش» Lynch type II NPCC فتتعرض المصابة وافراد عائلتها الى زيادة في حدوث هذا السرطان وسرطان المبيض والرحم وسرطان المعدة والبنكرياس والقولون وسرطان البروستاتا والجلد في الخلايا الصبغية وسرطان الدم اللوكيميا في كلا الجنسين على حد سواء وفي كافة الفئات العمرية في هذه العائلة.


2 ـ التاريخ المرضي: تزيد نسبة حدوثه للضعف في الثدي الآخر في حالة إصابة احد الثديين سابقا.


3 ـ عدم الانجاب وسن اليأس والبلوغ: تزيد فرص الاصابة لمن لم تحمل من قبل، أو تأخر حملها وانجابها الى ما بعد سن 30 سنة، ومن تأخر انقطاع الدورة الشهرية لديها لما بعد سن 55 سنة، ومن بدأت الدورة الشهرية لديها في سن مبكرة.


4 ـ السمنة: قد تزيد السمنة عند السيدات بعد سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية فرص الاصابة بهذا السرطان في حين ان السمنة لدى السيدات قبل سن اليأس وانقطاع الدورة الشهرية قد تكون عاملا يحمي من حدوث هذا السرطان.


5 ـ العلاج الهرموني: قد يزيد العلاج بهرمونات الاستروجين والبروجسترون بعد سن اليأس، فرص حدوث هذا السرطان بالرغم من ان هذا الأمر لا يزال محل اختلاف بين الاطباء ولكن لا توجد مثل هذه الزيادة مع استخدام حبوب منع الحمل.


* تفاوت ظهور الأعراض


* يقول الدكتور الجفري إن الاعراض تختلف بحسب كون السرطان منتشرا أو غير منتشر.


أولا- أعراض السرطان غير المنتشر: تتشابه عادة مع أعراض الأورام الحميدة، لكن أحد أكثر الأعراض شيوعا وتفردا بسرطان الثدي، خلافا عن أورامه الحميدة، هو وجود كتلة ورمية صلبة مثل قطعة صخرية أو خشبية غير مؤلمة في دهن وجسم الثدي مع تغيرات أحيانا في شكل ولون الجلد المغطي لهذا السرطان بما يشبه قشرة البرتقالة. وقد تلاحظ زيادة غير طبيعية في حجم أحد الثديين وبشكل سريع ومطرد. قد يصاحب ذلك وجود ورم صلب غير مؤلم في أحد العقد الليمفاوية في منطقة الإبط تحت الذراع، أو خروج دم من الحلمة أو إفرازات مائية صافية مع تغير في شكلها.


قد يكون هناك ما يشبه التهابا في جلد الثدي في حالة سرطان الثدي «الملتهب» وهو من الأنواع شديدة الخبث.


ثانيا- أعراض السرطان المنتشر: قد ينتشر سرطان الثدي إلى أحد الأعضاء البعيدة أثناء أو قبل اكتشافه في الثدي، أو عند فشل العلاج أو عودة الورم بعد العلاج.


تعتمد شكوى المريضة من السرطان المنتشر على مكان الانتشار، فمثلا:


* العقد الليمفاوية، تحت الإبط وأعلى الذراع: تظهر كتلة ورمية صلبة غير مؤلمة في الغالب، تكتشف خلال الفحص السريري، أو بالأشعة أو أثناء الجراحة.


* المبيض، حيث يحدث ورم على المبيضين مع استسقاء في البطن.


* الرئة والكبد والأمعاء، حدوث صفاري وزيارة حجم البطن مع خروج دم مع البراز عبر فتحة الشرج.


* العظام، خاصة عظام الفخذ أو فقرات الظهر مسببة آلاما أو حدوث كسور من دون أي سبب.


* مراحل السرطان


* تقوم الهيئات والجمعيات الدولية المتخصصة بالصحة والسرطان، بوضع توصيف يحدد مراحل كل سرطان. ويعتمد تحديد مرحلة هذا السرطان على ما يسمى «تحديد مرحلة السرطان جراحيا»، أي لا بد من إجراء الاستئصال الجراحي وأخذ العينات من الأنسجة ومجموعات العقد الليمفاوية ليتم فحصها جميعا تحت المجهر من ِقبل اختصاصي تحليل الأنسجة.


تعتمد المراكز المتخصصة بعلاج هذا السرطان في كل أنحاء العالم هذا النظام في توصيف مراحل هذا السرطان كما يلي:


أولا- نظام الورم والعقد الليمفاوية والانتشار، ويتضمن: حجم الورم، العقد الليمفاوية، والانتشار للأعضاء البعيدة.


ثانيا- نظام المراحل، وهي: المرحلة صفر (وهي المرحلة التمهيدية)، الأولى، الثانية أ، الثانية ب، الثالثة أ، الثالثة ب، الرابعة (وهي المرحلة النهائية من المرض).


كما تعتمد مراكز علاج وتشخيص سرطان الثدي في العالم على ما يصدر من المراكز والهيئات العالمية المتخصصة بهذا السرطان وعلى ما يصدر من منظمة الصحة العالمية، تقوم هذه المنظمات والهيئات على تحديد وتوصيف مراحل السرطان وأيضا على تحديد أوصاف درجات الخبث، حيث تعتمد درجات الخبث هذه على شكل الخلايا والأنسجة عند فحصها تحت المجهر من قِبل اختصاصي تحليل الأنسجة ويتم وضع درجة الخبث أثناء ذلك الفحص المجهري.


* التصوير الإشعاعي


* يشير الدكتور الجفري الى أن نمو سرطان الثدي قد يتطلب مدة سنتين قبل أن يصبح ورما ذا حجم يمكن اكتشافه بالفحص السريري، وكان الفحص الإشعاعي للثدي «الماموغرافي» Mamography، وما زال حتى اليوم، من أفضل الوسائل لاكتشافه مبكرا وقبل استفحاله ووصوله لمرحلة متأخرة. يتكون هذا الفحص من تصوير إشعاعي بسيط للثدي بواسطة الأشعة السينية بعد وضع الثدي بين لوحين زجاجيين أو من البلاستيك ليتم ضغط أنسجة الثدي الغددية والدهنية، وبعد أخذ الصور الإشعاعية يتم فحصها من قِبل اختصاصي الأشعة.


يستخدم هذا التصوير في الفحص السنوي للنساء في كثير من الدول المتقدمة، وعليه فإن ما نسبته 60% من حالات هذا السرطان يتم تشخيصها بواسطة هذا الفحص وفي مرحلة مبكرة جدا. لكن مع الأسف الشديد ليس هذا هو الحال في دول العالم النامية، إما بسبب غياب الإمكانات المادية لتوفير الأجهزة وتدريب المتخصصين، أو بسبب غياب الوعي لدى المجتمع، أو حتى مع الأسف عدم وجود برنامج للاكتشاف المبكر للسرطان بصفة عامة، ولهذا السرطان خاصة في هذه الدول.


لا تزال الغالبية العظمى من حالات هذا السرطان في السعودية تصل إلى المراكز المتخصصة في مراحل متأخرة، حيث يكون معظمها في المرحلتين الثالثة والرابعة. لذا، تبرز أهمية الفحص الذاتي للثدي كل شهر وأيضا أهمية زيارة الطبيب فورا ومن دون تأخير في حالة الشك بوجود كتلة ورمية في الثدي أثناء الفحص الذاتي.


يتم إجراء التصوير الإشعاعي للثدي في الحالات التالية:


ـ الفحص الدوري للمرأة المعرّضة ـ بسبب التاريخ المرضي لعائلتها ـ لهذا السرطان ضمن الفحص الدوري السنوي للنساء بصفة عامة.


ـ تتم الاستعانة بهذا الفحص في حالة الشك بوجود كتلة ورمية في الثدي أثناء الفحص الشهري الذاتي من قبل المرأة أو أثناء الفحص السريري من قبل الطبيب.


ـ تتم الاستعانة بهذا الفحص في حالة اكتشاف ورم سرطاني منتشر إلى الاعضاء الأخرى في الجسم مثل العظام ونحوها من دون وجود أي كتلة ورمية محسوسة في الثدي.


ـ يتم اجراء هذا الفحص أيضا قبل اجراء العمليات التجميلية للثدي للتأكد من عدم وجود سرطان في الثدي.


ـ يتم أيضا الاستعانة بهذا الفحص في متابعة المريضة بعد العلاج من سرطان الثدي، ان لم يتم استئصاله وتم العلاج بإزالة جزئية له أو بالعلاج الاشعاعي والعلاج الكيماوي.


الهدف من هذه المتابعة هو الاكتشاف المبكر لعودة السرطان وعدم التأخر في المعالجة من جديد. تتراوح نسبة نجاح هذا الفحص بين 60 إلى 90%.


* التشخيص


* أوضح الدكتور الجفري أن تشخيص سرطان الثدي يتم بأخذ التاريخ المرضي يتبعه الفحص السريري مع فحص العقد الليمفاوية والثدي وفحص البطن والحوض وأثناء الفحص الداخلي النسائي يتم أخذ مسحة من عنق الرحم، لا يتم تشخيص هذا السرطان من دون عينة نسيجية يتم فحصها تحت المجهر من قبل اختصاصي تحليل


أولا- فحوص الدم: الفحص الكامل للدم - فحص وظائف الكلى - وظائف الكبد - تخثر الدم - وتحديد فصيلة الدم استعدادا للعملية الجراحية.


ثانيا- فحوص اشعاعية: اشعة سينية عادية للصدر - اشعة مقطعية للبطن وللحوض- التصوير بالموجات فوق الصوتية للثدي - التصوير بالرنين المغناطيسي.


* الخطوط العريضة للعلاج


* أوضح الدكتور الجفري أن علاج هذا السرطان يعتمد على مرحلته عند التشخيص، كما في معظم الاورام التي تصيب الجهاز التناسلي الانثوي بصفة خاصة والاورام في باقي اعضاء الجسم بصفة عامة، وتكون جراحة الاستئصال حجر الزاوية في العلاج مع الاستعانة بالعلاج الكيماوي والعلاج الاشعاعي.


ويكون العلاج حسب مرحلة السرطان كما يلي:
* المرحلة التمهيدية (رقم صفر): أحد خيارين:


- استئصال جزئي للمنطقة الموجود بها سرطان الثدي مع جزء من الانسجة السليمة حولها، ويتم التأكد من ذلك اثناء العملية بفحصها تحت المجهر من قبل اختصاصي تحليل الانسجة.


- الاستئصال الكامل للثدي. وفي كلا الخيارين لا يتم استئصال العقد الليمفاوية تحت الابط وأعلى الذراع في هذه المرحلة.


* المرحلة الأولى: استئصال جذري للثدي او استئصال كامل وغير جذري للسرطان او ازالة جزئية لمنطقة السرطان مع محيط كاف حولها من الانسجة السليمة للتأكد من عدم وجود أي بقايا من الخلايا السرطانية لم يتم استئصالها.


وهنا يتم استئصال كامل العقد الليمفاوية تحت الابط واعلى الذراع. وفي الاستئصال الجذري للثدي، تتم ازالة كامل انسجة الثدي وجزء من الجلد المغطي له والانسجة الدهنية المحيطة به وجزء من الانسجة العضلية تحته مع استئصال كامل للعقد الليمفاوية تحت الابط واعلى الذراع.


اما في الاستئصال الكامل وغير الجذري للثدي، فتتم ازالة انسجة الثدي والانسجة الدهنية حوله مع استئصال للحلمة والمنطقة الداكنة حولها من دون أي ازالة لجزء كبير من الجلد المغطي للثدي ومن دون ازالة للانسجة العضلية تحت الثدي، اما ازالة كامل العقد الليمفاوية تحت الابط واعلى الذراع فليست جزءا من هذا الاستئصال الكامل للثدي على عكس الاستئصال الجذري له، حيث تتم ازالة كامل العقد الليمفاوية كجزء لا يتجزأ من العملية.


واخيرا وفي حالة الاستئصال الجزئي للثدي، يتم استئصال جزء من الثدي ـ حيث يوجد السرطان ـ ويتبقى جزء كبير جدا من الثدي والانسجة الأخرى حوله وبذلك لن تفقد المريضة هذا الثدي، وفي الغالب تتلقى المريضة بعد هذا الاستئصال علاجا اكماليا بالعلاج الاشعاعي، مثل هذه العمليات التي تحافظ على الثدي يتم اختيارها للاورام الصغيرة فقط والتي لا تتجاوز 5 سم كحد اقصى، لأنه ان زاد الحجم عن ذلك يصبح هذا الخيار لاغيا.


بعد الاستئصال الجراحي في هذه المرحلة ـ المرحلة الاولى ـ تعطى المريضة علاجا تكميليا إما في صورة علاج كيميائي ان كان حجم الورم السرطاني الذي تم استئصاله اكبر من واحد سم او علاجا هرمونيا بدواء التاموكسفين Tamoxifen.


* المرحلة الثانية: ايضا تكون خيارات العلاج الجراحي اما ازالة جذرية للثدي او ازالة كاملة له مع ازالة كاملة للعقد الليمفاوية تحت الابط او ازالة جزئية لمنطقة السرطان في الثدي مع علاج اشعاعي. بعد الاستئصال الجراحي في هذه المرحلة تخضع المريضة لعلاج تكميلي عبارة عن علاج كيميائي وعلاج هرموني مع اعطاء جرعة من العلاج الاشعاعي للعقد الليمفاوية الموجودة خلف عظمة الترقوة وأسفل الرقبة ولجدار القفص الصدري جهة الورم ان كان هناك اكثر من 4 عقد ليمفاوية تم اكتشاف انتشار السرطان بها عبر الفحص تحت المجهر بعد استئصالها جراحيا.


4 ـ المرحلة الثالثة:


تكون خيارات الاستئصال الجراحي ايضا محصورة في استئصال جذري للثدي او استئصال كامل له والعقد الليمفاوية تحت الابط او استئصال جزئي لمنطقة السرطان في الثدي مع علاج اشعاعي. يتم اعطاء المريضة علاجا تكميليا بعد الاستئصال الجراحي في صورة علاج كيميائي.


* المرحلة الرابعة: يكون خيار الجراحة في هذه المرحلة محصورا فقط في خيار ازالة للورم كإجراء يهدف الى التقليل من اعراض الألم وخروج صديد او دم ويكون للعلاج الاشعاعي نفس هذا الدور ان تم اعطاؤه للثدي المصاب. في هذه المرحلة يكون للعلاج الكيميائي وللعلاج الهرموني الدور الأكبر.


د. عبد الحفيظ يحيى خوجة

ندى عبدالله
14-Oct-2009, 06:37
جزاك الله خير على المعلومات

imeghri
03-Jan-2010, 10:17
بسم الله الحمان الرحيم
يسرني ان اتقدم الى كل من يهمه الامر اود انشاء جمعية او افتح فرع لجمعية عالمية تخص مساعدة مرضا سرطان الثدي و هدا العرض اتاني من الواقع الدي اعيشه مع امي المصابة شافاها العلي القدير و امهات المسلمين اجمعين و بعد الدراسات و مراقبة تطور هدا المرض في حالة والدتي اتنمنى من كل المنخرطين المساعدة لتاسيس فرع لجمعية انسانية لكشف و الوقوف معناويا و مادية للتخفيف عن المصابين و هدا اميلي المياشر لمن له اقتراح او مساعدة لتاسيس هده الجمعية للاضافة انا مغربي و اود ان اسس هده الجمعي مع الجادين و الدين عاشو نفس تجربتي هم الدين سوف يحسون بمدا الام المرض و لكم جزيل الشكر :imeghri@voila.fr