المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المرأة والصحافة



bode
12-Oct-2007, 02:29
لدينا في بعض جامعاتنا أقسام تُدرِّس الإعلام.. ويتخرج فيها سنوياً أعداد من المتخصصين في هذا المجال.. مؤهلين بما يجعلهم قادرين على العمل كل وتخصصه الدقيق.. فهذا في الصحافة.. وذاك في الإذاعة.. والأخير في العلاقات العامة.. وهكذا..

وقد يوجد من يعتقد أن هذا التخصص متاح للبنات كما هو للأولاد.. باستنتاج يعتمد على ما يقرأه من مقالات وتحقيقات وأخبار في صحفنا لكثير من الزميلات.. اعتقاداً منه بأنه لا يقوم بمثل هذا وبهذا التمكن إلاّ من دَرَس في الإعلام وتخصص فيه.. وهذه معلومة غير صحيحة.. واستنتاج في غير محله.. وتصور يخالف الواقع..

فأقسام الإعلام الموجودة في أكثر من جامعة.. منذ إطلالة أول قسم إعلامي من جامعة الملك سعود.. وإلى اليوم.. والقبول فيها يقتصر على البنين دون البنات.. دون تبرير مسبب لعدم تحقيق ذلك لهن.. على الأقل حتى لا يثار أو يناقش هذا الموضوع من فراغ.. وإن أثير أو نوقش فيكون بحضور هذه المبررات..

أسأل أصحاب القرار.. في جامعاتنا.. وفي كليات البنات.. ما هو التصور في عدم فتح قسم للإعلام تقتصر فيه الدراسة على البنات..؟ مثله مثل كل الأقسام الأخرى.. بنفس الشروط.. وحتى الضوابط.. متى كانت هناك حاجة إليه..

إنني لا أرى ما يبرر غياب الفتاة عن دراسة علم مهم كهذا.. وهي التي تكتب اليوم بتفوق.. وتتعاون مع الصحافة بقدر هائل من التميز.. ولبعضهن ريادة في العمل الصحفي.. يتفوقن به على كثير من رجال الصحافة.. مع أنهن لم يتخصصن في هذا المجال.. وعلاقتهن بالصحافة علاقة هاتف وفاكس وبريد..

لماذا لا يتم عمل مسح أو استبانة في مدارس البنات للتعرف على ميولهن وموقفهن من الدراسة في مثل هذا القسم..؟ وما الذي يمنع من أن يكون هذا التخصص ضمن كليات البنات إذا ما تعذر لسبب أو لآخر افتتاحه في احدى جامعاتنا الثماني..؟ وهل يصح أن تكون ممارسة المرأة للعمل الصحفي تحديداً مبنية على اجتهادات شخصية تفتقر إلى الدراسة الأكاديمية ودون أن تمر بمرحلة من مراحل التدريب أو الممارسة الفعلية..؟

لقد قصدت من هذه الفكرة أن ألفت النظر إلى قضية مهمة.. فالإعلام اليوم بما له من أهمية.. وبما يمثله من دور كبير على مستوى العالم.. يجب أن نحشد له كل القدرات والإمكانات.. استعداداً لمواجهة هذه الهجمة الإعلامية الشرسة.. وحتى لا يأتي يوم يقال فيه: ليس لنا فيها حول ولا قوة.. وقد آن الأوان لإعادة النظر في الأقسام الإعلامية القائمة.. بما يحسن من مستوى خريجيها.. استعداداً للدور القادم.. وقد يكون من المناسب ضمن تفعيل هذه الأقسام.. السماح للفتاة بالدراسة في قسم للإعلام..

خالد المالك - رئيس تحرير صحيفة الجزيرة

القبعة
18-Oct-2007, 09:48
الف شكررررررررر للستاذ خالد ممكن تكلمن اخوك حسن البريك 0555718688

الفتى القصيمي
20-Oct-2007, 03:43
المرأة في السعودية حبيسة عادات وليست تشريعات للاسف الشديد

اتعاطف مع مطلبك واتمنى لكم التوفيق

bode
26-Oct-2007, 01:26
إن التقدم في الميدان الإعلامي لم يعد يقاس في الوقت الحالي بالدرجة التي عليها الإعلام بشكل عام,بل يقاس بدرجة مواكبة الاتجاه الجديد نحو التنوع والتخصص والاحتراف الذي أصبح من أهم سمات الإعلام العصري.فمع التطور الهائل في نسبة التعليم وتنوع المعارف وظهور الشبكة العنكبوتية الإنترنت,وارتفاع نسبة تدفق المعلومات من جميع أنحاء العالم,نتج عن ذلك اهتمامات كبيرة خاصة لدى جمهور الوسائل الإعلامية المختلفة,فأصبح الإعلام مطالباً بان يعبر عن هذه الاهتمامات الخاصة والاستجابة لمطالب الجماهير,ولذلك فإن النجاح في هذه المهمة يتطلب التعبير عن اهتمامات الجماهير,والإعلامي الناجح لابد أن يكون متخصصاً في اتجاه معين يهم جمهوره المتخصص.

ومن أبرز نماذج الإعلام المتخصص نجد الإعلام النسائي أوالإعلام الموجه الى المرأة,فهناك العديد من القنوات الفضائية المتخصصة في المرأة وفي عمليات التجميل والموضة والملابس النسائية,وهناك برامج أساسية ضمن القنوات الفضائية خاصة بالمرأة وبأمور الأسرة والحمل وبأمور الجمال والإنجاب والزواج والطلاق وحل مشاكل الأسرة والتربية وغيرها من البرامج, وأيضاً في المجال الصحفي هناك انتشار واسع للصحافة النسائية وخاصة المجلات التي تعنى بشؤون المرأة وتمس جوانب من حياتها المختلفة.وتنوع تلك المجلات بحسب ما تقدمه من مواضيع بهدف استقطاب أكبر شريحة من الجمهور والذي هو جمهور نسائي بالدرجة الاولى,والإعلامي الناجح المتخصص في شؤون المرأة يجب أن يثري هذه النوعية من الإعلام المتخصص بجوانب الثقافة وتنمية الفكر والتوعية الهادفة.

وينبغي أن يكون الهدف الأول للإعلامي هو الارتقاء بمستوى فكر جمهوره خاصة وأن الفضاء النسائي فضاء شاسع ومتنوع,والإعلامي الناجح هو الذي يستطيع اختيار الموضوعات اللائقة القادرة على دغدغة الأحاسيس وتحريك المشاعر,ومن بين نماذج الإعلام المتخصص في العالم العربي والتي يمكن ذكرها "قناة المرأة العربية هي",بالإضافة الى برامج متنوعة خاصة بشؤون المرأة في أغلب القنوات الفضائية العربية كقناة الجزيرة وقناة العربية وقناة المستقبل اللبنانية وقناة دبي الفضائية وقناة "إم بي سي" وغيرها من القنوات,ثم هناك أيضاً الصحافة المتخصصة وخاصة المجلات ويمكن ذكر مجلة "سيدتي" ومجلة "زهرة الخليج" ومجلة "رومانسية" ومجلة "شعبية" ومجلة "الصدى" ومجلة "شهد" ومجلة "فواصل" ومجلة "المختلف" ومجلة "لها" وكلها مجلات نسائية أو مجلات متخصصة في شؤون المرأة.

أما مواضيع المجلات النسائية فغالباً ماتكون عن عالم الجمال وعالم الفن وأخبار الفنانين والتجميل وفضائح الفنانين والديكور ووصفات المأكولات,وعلاج أمراض البدانة أو النحافة والاهتمام بالرشاقة.وقد تتناول بعض المجلات مواضيع جادة في شؤون التربية والأسرة ومشاكل الحياة كالزواج والطلاق والظواهر الاجتماعية المختلفة,والإعلامي المتخصص في هذا المجال يجب ان يستهدف شريحة كبيرة من النساء كربات المنازل والطالبات والفتيات وأن يتطرق لمواضيع تمس المجتمع,وأن يكون على عدم بما يدور في المجتمع من مشاكل,كمشاكل الصحة والمشاكل الاجتماعية,وأن يكون على إطلاع بالوصفات العالمية الحديثة ,لكي يستطيع إشباع رغبات جمهوره وأن يبتعد عن الشائعات والمجاملات وعن الأخبار غير الدقيقة لكسب مصداقية جمهوره,فالملاحظ أن هناك عدداً كبيراً من الإعلاميين في العالم يفتقدون الى المصداقية وهذا ربما هو السبب الرئيسي لفشل العديد منهم في كسب جمهورهم,فالمصداقية ومخاطبة العقل من الأسس التي ينبغي أن يتحلى بها الإعلامي الناجح,والإعلامي المتخصص في شؤون المرأة يجب ان يخاطب المرأة على أساس أنها والدته وابنته وأخته وعلى أساس انها نصف المجتمع,ويجب أن يحترم رسالتها السامية.
جلال فرحية - البلاغ

bode
27-Oct-2007, 03:29
برغم الصعوبات التي يعيشها العراقيون في هذه الايام, فإن المرأة العراقية تبدع في عملها بشتى مجالات الحياة متحدية كل من يحاول ان يقف في طريق تقدمها وهذا ليس غريبا عليها منذ العصور الاولى للبشرية وحتى هذه اللحظات من اجل ان تصل الى أهدافها السامية فلا يخفى على احد منا الدور الذي لعبته في بناء حضارات وادي الرافدين.

بعد ان كانت خير شريك للرجل بل انها حققت انجازات عجز شريكها عن تحقيقها ولنا تاريخ مشرف يمكن ان نؤسس عليه نهضة جديدة ونفاخر به امام الامم الاخرى, فقد لعبت المرأة المسلمة في صـــدر الرسالة أدوارا سياسية واجتماعية مميزة، فتلك الخنساء التي ضربت مثالا يقتدى به بالبطولة والفداء وهذه سكينة بنت الحسين (ع) كانت لها مكانتها الأدبية في الحجاز وفي عصرنا الحديث نافست نازك الملائكة السياب في ريادة الحداثة الشعرية وكانت روايات غادة السمان المنافس الاقوى لدواوين نزار قباني وكثيرة هي الامثلة التي لو تكلمنا عنها لاحتجنا لمجلدات ...

اما المرأة العراقية في العصر الحديث فاستطاعت ان تأخذ دورها في بناء المجتمع العراقي بصورة متحضرة وأصبحت تعمل في شتى المجالات ومن ضمنها مهنة المتاعب ( الإعلام ) الذي يعتبر حلقة الوصل الكبيرة بين الدولة والشعب وبالعكس, وذلك بإيصال المعلومات الى ابعد انسان في العالم وخصوصا في عصر ازدهار التكنلوجيا بعد ان تحول العالم الى قرية صغيرة.

سأتكلم هنا عن اهمية دور المرأة العراقية في الاعلام وبناء العراق الجديد منطلقة من تاريخ الاعلاميات العراقيات المشرف فتلك هي فكتوريا نعمان التي ولدت في البصرة ثم انتقلت الى بغداد لدخول المدرسة الثانوية. وفي عام 1941 دخلت كلية الحقوق وكانت مع زميلتيها سمية الزهاوي ونزيهة فرج الطالبات الثلاث الوحيدات في الدفعة من مجموع مائتي طالب. وحدث ان استمع اليها مدير اذاعة بغداد، حسين الرحال عندما ألقت كلمة في حفل بكلية الحقوق، فأعجب بالقائها ودعاها للعمل في قسم الاخبار. وبهذا اصبحت اول مذيعة عراقية وذلك عام 1943، وكان صوتها يصل الى المستمعين مرتين كل يوم، في نشرتي الرابعة عصرا والثامنة مساء. ونشطت فكتوريا نعمان في العمل الاجتماعي والثقافي منذ كانت صبية في البصرة، وأسست فرعا نسائيا لجمعية بيوت الامة وهي دون الخامسة عشرة، وكان شعار الجمعية: (مكافحة الفقر والجهل والمرض). كما نشرت مقالات ادبية في جريدة (الناس) البصرية.

اما الانسة (مريم نرمي) فقد بدأت صحفية في بغداد وعملت في مجلة دار السلام التي كان يصدرها الاب (انستاس الكرملي) وفي عام 1936 اصدرت جريدة (فتاة العرب) وكانت اول جريدة نسوية في العراق اهتمت بقضية تعليم المرأة ، وصاحبتها اول صحفية عراقية اقتحمت ميدان القلم ومهنة البحث عن المتاعب.وبالرغم من ان الصحافة هى مهنة صعبة في حينها ليس على المرأة فقط بل على الرجل ايضا الا ان المراة العراقية لم تفوتها فقرعت ابوابها وهي في باكرة ميلادها وتعتبر مريم نرمي التي تنحدر من قرية تلكيف رائدة الصحافة العراقية . وتلتها اسماء وأسماء .

اما أول مذيعة باللغة الانكليزية فهي السيدة شميم رسام التي عينت عام 1973 واصبحت عام 2003 اول امرأة مديرة قناة اذاعية وتلفزيونية في العالم العربي والشرق الاوسط ... شميم الاعلامية العراقية العريقة ما زالت تواصل عملها الاعلامي لايصال صوت الشعب العراقي والمراة العراقية للعالم اجمع فقد عملت في العديد من وسائل الاعلام المحلية والدولية وعرفت بشفافيتها ومصداقيتها فكل من تعرف عليها احس انها ثروة للعالم العربي وليس للعراق فقط بامكانياتها الاعلامية الجيدة وهذا بشهادة اكبر الإعلاميين في العالم وهي الان تعمل مع شركة اميركية كبيرة كاعلامية ناجحة جدا .

حيث تركت العراق مع طفليها الاثنين منذ التسعينيات هاربة من النظام الدكتاتوري حتى استقرت في اميركا اما فينيسا دنخا (من مواليد 1970) فهيء اول امرأة عراقية تعمل مقدمة برامج وذلك عام 1994 في راديو ميشغان في امريكا . ولدت في الولايات المتحدة ولم تزر العراق حتى الان . تربت في عائلة عراقية مسيحية عريقة من مدينة الموصل . حسها الوطني تجاه العراق وارتباطها العرقي بالعراق جعلاها تهتم بأمور العراق والعراقيين داخل العراق وخارجه وبهذه الروحية العالية للانتماء الى العراق تقيم فينيسا علاقات قوية مع الجالية العراقية في كافة انحاء اميركا بغض النظر عن الدين والقومية والعرق وأكثر ما سمعته من الصحفية الناجحة فينيسا اعتزازها بوالديها اللذين قدما من العراق وهما لا يحملان حتى شهادة المتوسطة وتقول دائما: والدي فلاح وأنا صحفية اميركية - عراقية .

ومن اللواتي اصدرن مجلات دورية او مطبوعات تمثل جمعيات او مؤسسات صحفية برزت سلوى زكو وجميلة يوسف صحفيتين لامعتين وكاتبتي مقال في مجالات الدفاع عن اوضاع المرأة والقضايا السياسية بصورة عامة.. اما أول مجلة نسائية عراقية فقد صدرت يوم 15 تشرين الأول عام 1923 باسم (مجلة ليلى)، وكانت السيدة (بولينا حسون) هي رئيسة تحريرها، ولدت في فلسطين وانتقلت الى العراق، وعملت نحو عامين في التفتيش بوزارة المعارف قبل أن تحترف الصحافة، والمجلة ذات طابع تربوي وعظي يحاول أن يحث المرأة على الحصول على حقوقها وتعليمها، جاء على غلاف عددها الأول: (في سبيل نهضة المرأة العراقية)، وأيضاً هي مجلة نسائية تبحث كل مفيد وجديد فيما يتعلق بالعلم والفن والأدب والاجتماع وتدبير المنزل، استقطبت بعضاً من الكتاب والأدباء والمفكرين العراقيين والعرب، منهم الزهاوي والرصافي والدجيلي، وحليم دموس، وسلمى صائغ، وأنور شاؤول، ويوسف غنيمة ولأنها جوبهت بحملات شخصية انتقلت الى المحاكم اضطرت السيدة بولينا إلى التخلي عن مهنة الصحافة, وإغلاق مجلتها وفي عام 1936اصدرت السيدة (حميدة الأعرجي) مجلة (المرأة الحديثة)، وفي نفس السنة اصدرت السيدة (حسيبة راجي) مجلة (فتاة العراق)، ومحررتها (سكينة ابراهيم). كذلك صدرت مجلة (الصبح) في 21 آذار عام 1936 لصاحبتها (نهاد الزهاوي) وبعدها واصلت المرأة العراقية تألقها في هذا المجال .

احيانا يسيطر على الاعلام اناس يهيمن عليهم الجهل الاعلامي والتخلف السياسي والاجتماعي ولعدم توازن القوى السياسية في الساحة السياسية العراقية اضحى اناس غير كفوئين يشغلون مناصب اعلامية مما ادى الى حجب المرأة الاعلامية عن ممارسة عملها . وبذلك يحاولون ارجاع عجلة تطور الاعلام العراقي الى الوراء وهذا ليس فقط في الاعلام لكن في معظم الوزارات والمؤسسات كما تعرضت الاعلاميات العراقيات الى الخطف والقتل على يد الارهابيين .

فقد اظهرت تقارير صحفية أن الصحفية العراقية حاليا مهددة من جميع الجهات فمثلاً الزميلة "اطوار بهجت" مراسلة تلفزيون "العربية" راحت ضحية هذه الممارسات إذ انها اختارت الطريق الصعب ونزلت وسط الناس تتابع وتحاور وتشير للمصور الذي يرافقها تدله على اختيار لقطات لها أكثر من معنى. وعلى الرغم من صغر سنها فلديها خبرة في هذا الميدان إذ كانت مراسلة لقناة العراقية بعدها انتقلت لقناة الجزيرة فهي معروفة في الأوساط العراقية والعربية منذ تم توقيفها على يد القوات الأمريكية واحتجازها مع الطاقم المرافق لها في مطار بغداد عندما انتابتهم الشكوك لتواجدها في نفس المكان والتوقيت الذي وقعت فيه أحداث دامية مما جعل المحققين يتصورون أنها كانت على علم مسبق بما جرى . قضت ليلتها محتجزة يستجوبونها ساعات طويلة قبل أن يفرجوا عنها. هذه المرة لم يستجوبها أحد. وإنما وجدت نفسها وسط معركة ضارية لا يعرف أحد من فيها يقتل الآخر. فالجو متوتر وتكاد الحرب الأهلية أن تندلع بين أبناء الوطن الواحد ويجري تبادل اطلاق الرصاص فحاولت أن تنقل الصورة الواقعية لمشاهديها. ولكن الخطر اشتد والهرج زاد ووجدت نفسها أسيرة مع زملائها. وانقطعت أخبارها. ولم يمض وقت حتى وجدوا جثتها فكانت واحدة من الصحفيات القليلات اللاتي لقين حتفهن أثناء تأدية عملهن. واختلفت التفسيرات حول ظروف اختطافها وقتلها. وتأكد أن الأمر لم يكن صدفة. وإنما تربصوا بها شخصيا. و إنهم يحسبون أنهم يستطيعون إرهاب الصحفيات بما يرتكبونه في حقهن وقد وصل إلى حد اطلاق الرصاص!

ولكن تبقى الحقيقة التاريخية التي لا احد يستطيع ان يلغيها من تاريخنا العراقي هي الاسماء الخالدة للصحفيات العراقيات اللاتي يصارعن من اجل عراق مسالم خال من الحروب والنعرات الطائفية.

كل العراق - هديل علي القرة غولي