المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألاغذية و الهندسة الوراثية تحت الرقابة



ناشط بيئي
08-Oct-2007, 07:14
مونتريالوكالات


بعدما تزايدت المخاوف من خطورة الأغذية المهندسة وراثيًا *تلاعب في جينات النبات لتخليق أشكال وأنواع معيَّنة*.. اعتمد مندوبو أكثر من 130 دولة أمس السبت في مونتريال بروتوكولاً حول الأمن الحيوي ينظِّم صادرات المنتجات المعدلة وراثيًا لتجنب أي مخاطر على البيئة.
ويفرض البروتوكول الذي تمّ التوقيع عليه مراقبة كبيرة على كل معاملات المنتجات المعدلة وراثيًا، مثل البذور والمنتجات الزراعية المخصَّصة للاستهلاك البشري أو الحيواني أو للصناعات الغذائية. كما يسمح للدول الأعضاء بالاعتراض على استيراد منتجات معدلة وراثيًا إذا اعتبرت أنها تشكّل خطرًا على البيئة أو الصحة.

ويعدّ هذا الاتفاق الدولي الجديد حول البيئة هو الأول الذي يبرم في إطار اتفاقية الأمم المتحدة حول التنوع الحيوي لعام 1992، كما أنه يعضِّد مجموعة من المعاهدات الدولية التي حدّت في السنوات الأخيرة من الاتجار ببعض المنتجات الحساسة، مثل المواد الكيميائية الخطرة والأنواع الحيوانية المعرَّضة للانقراض أو النفايات السامة.

المنتجات المعدَّلة وراثيًا خطرة
وتثير المنتجات المعدلة وراثيًا المخاوف من احتمال أن يكون لها تأثير ضارّ على البيئة والصحة. وقد سعَت عشرات الدراسات العلمية لتوضيح خطر هذه المنتجات على الصحة، وأقدمت منظمة *جرينبيس* المدافعة عن البيئة على جمع آراء العلماء التي قيلت في هذه الدراسات لتعميم الفائدة حول أخطار هذه الأطعمة، نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية في صورة حوار مع البروفيسور مارك فيلوس -رئيس وحدة المناعة الوراثية البشرية في معهد باستور،

ورئيس اللجنة الفرنسية للهندسة الوراثية-، وفيما يلي أهم ما جاء في هذه الدراسات:
هل تنتشر الجينات (مورثات) المعدَّلة في البيئة؟
ترى جرينبيس أن حبوب اللقاح التي ينقلها الهواء أو الحشرات تؤدي إلى نشر الجينات المعدَّلة وراثيًا في الجو بحيث لا تقتصر *عدواها* على النبات المماثل وحده، بل تتعدّاها إلى الأعشاب الضارّة التي تكتسب مناعة، وتصبح *أعشابًا ضارّة خارقة القوة* لا يمكن التخلص منها.
وترى اللجنة الفرنسية للهندسة الوراثية أن هذا الخطر يستحقّ الدراسة، *لهذا السبب تلتزم الحكومة الفرنسية بفترة تجميد تؤجّل خلالها طرح بعض المنتجات المعدلة وراثيًا مثل اللفت في الأسواق. وذلك لكي يستفاد من هذا التأجيل المحدَّد بعامين في استكمال المعلومات والاستنتاجات العلمية الخاصة بهذه المسالة*.

هل تفرز المنتجات المعدلة وراثيا سمومًا تؤثر على الحشرات وتكسبها مناعة غير عادية؟
ترى جرينبيس أن الكمية الكبيرة من توكسين (سم) بي. تي التي تفرزها المنتجات المعدّلة وراثيًا تجعل الحشرات شديدة المقاومة لهذا النوع من السموم، ومن ثَم للمبيدات الحشرية التي يدخل في تركيبتها.

وترى لجنة الهندسة الوراثية الفرنسية أن *ظهور مقاومة لأنواع المبيدات الحشرية والعشبية والفطرية أمر معروف في الزراعة. ولا يوجد سبب لأن تشذّ المنتجات المعدلة وراثيًا عن هذه القاعدة. والهدف هو إيجاد السبل للحد من آثارها*.

هل يمكن أن تؤثر التعديلات الوراثية على الحشرات غير الضارّة؟
تأكيدًا لذلك.. تسوق منظمة جرينبيس كمثال دودة فراشة مونارك التي تموت في المختبر بعد تغذيتها بحبوب لقاح ذرة معدلة وراثيًا.
وترى لجنة الهندسة الوراثية الفرنسية أن هذا الاحتمال ضئيل، وتنصح بتوخي الحذر في نقل نتائج المختبرات إلى الظروف الطبيعية.

ما هي المخاطر التي تمثلها التعديلات الوراثية على صحة البشر؟
ترى جرينبيس أن الجينات المقاومة للمضادات الحيوية يمكن أن تهاجم البكتيريا أو الجراثيم عن طريق غداء الحيوان، وتزيد من مقاومة الجسم للعلاج بالمضادات الحيوية. والحال نفسه ينطبق على البشر.

وتلزم لجنة الهندسة الوراثية الفرنسية الحذر بشأن هذه النقطة قائلة: *يتفق العديد من العلماء على أن تأثير المنتجات المعدلة وراثيًا والجينات المقاومة للمضادات الحيوية التي تحتويها على العلاج بالمضادات الحيوية لا يذكر. ورغم ذلك.. من الأنسب التشجيع على استخدام بدائل لها*.

ما هي المخاطر التي يمثلها تناول المنتجات المعدلة وراثيًا؟
تستشهد جرينبيس بدراسة جرَت على فئران قدّمت لها بطاطا معدلة وراثيًا فأصيبت بخلل في جهاز المناعة وبالتهابات داخلية.
وترى اللجنة الفرنسية للهندسة الوراثية أن هذه الدراسة موضع شك، مشيرة إلى أن *هذه النقطة تستند إلى دراسة مختلف عليها نشرت في مجلة *ذي لانست* تتعلّق بتجربة جرَت على ستة فئران. وإحصائيًا تُعتبر غير ذات مدلول. وترى أن التحول الجيني لا يمثِّل أي خطر، لكن لا بد من إجراء دراسة تحليلية لكل حالة على حدَةٍ لتشكِّل عامل أمان لا غنى.

مصدر النقل:مونتريالوكالات
==========================================

تحسين كفاءة التربة أفضل من تعديل الأغذية ... المحاصيل المُعَدّلة وراثياً: مكافحة الجوع ام نهاية التنوّع البيولوجي؟

يثير التقدم القوي في علوم الوراثة والجينات، مراهنات قوية في أوساط المجتمع العلمي، كما يحرك كوامن المخاوف من انفلات الأمور وانقلابها الى الاسوأ، ما قد يحوّل الجينات الى نسخة جديدة لما حدث مع علوم الذرة في القرن العشرين.

ومنذ بضع سنوات، تلاقي تكنولوجيا تعديل الجينات Modified Gene Technology اهتماماً عالمياً كبيراً نظراً الى الفوائد التي يمكن أن تحققها على صعيد الإنتاج الزراعي. ومن الناحية النظرية، يُمكن تعديل الجينات لتصلح النباتات للزراعة حتى في الظروف المناخية القاسة.

وفي هذا الإطار، رأى كثير من العلماء أنه يمكن للتعديل الجيني إنتاج خضر وفواكه وحبوب مُعَدّلة وراثياً تقاوم أصعب الظروف. ويؤدي ذلك الى توفير فرصة لسد الفجوة الغذائية، لا سيما في الدول النامية التي يزداد عدد سكانها باطراد مقابل تصحّر أراضيها وقلة مواردها الزراعية. وبناء على هذه الآمال، حققت شركات غربية أرباحاً عالية من منتجات تلك التقنية مثل شركتا «سينجينتا» السويسرية و»دو» الاميركية. غير أن الطلب على هذه التقنية تراجع مع تزايد الجدل العلمي حول مضارها على حياة الإنسان، إذ تُهدّد بقلب النظام البيئي رأساً على عقب وفقاً لاعتقاد الكثير من العلماء. وعلى هذا الأساس حظَّرت بعض الدول استخدامها، ومنعت دخول الأغذية المُعَدّلة وراثياً إلى أسواقها. وتعتبر ألمانيا من البلدان الصناعية السبّاقة إلى ذلك.
يحمل علم الجينات الأمل بأنواع مشتهاة من المحاصيل الزراعية لكنه يثير تحفظات ومخاوف



مخاطر على النظام البيئي
الأرجح أن الأغذية المُعَدّلة وراثياً تُضلّل المستهلك وتخدعه بمظهرها الخارجي الذي يبدو نضراً على الدوام. يوحي هذا المظهر بأنها طازجة بينما قد يكون عمرها أسابيع عدة. ولعل خير مثال على ذلك ثمار الطماطم المُعَدّلة وراثياً، التي تُنتج في بلدان عدّة بينها الولايات المتحدة. يمكن لهذه الثمار الاحتفاظ بنضارتها لأسابيع طويلة، ناهيك بأنها قاسية كالتفاح. ووفقا لرأي العلماء فإن قيمتها الغذائية تكون ضئيلة للغاية على رغم مظهرها الخارجي الجذاب.

تحتوي المحاصيل المُعَدّلة وراثياً على جينات تمنح المقاومة للمضادات الحيوية «انتي بيوتيكس» Anti Biotics . والحال أنّ مهندسي الوراثة يستخدمون جينات مقاومة المضادات الحيوية من أجل تمييز المحاصيل المنتجة وراثياً عن غيرها. يمكن لهذه الجينات أن تتلقفها البكتريا، فتكتسب تلك الجراثيم المقاومة لمضادات الحيوية. وفي حال اصابت تلك البكتيريا الانسان، فان جسمه لا يقدر على مقاومتها، وكذلك فأنه لن يستفيد إذا عولجت التهاباتها بمضادات الحيوية.

ويرى عدد كبير من العلماء إن التأثير السلبي للكائنات المُهندسة وراثياً يكون مُدمراً على السلسلة الغذائية الطبيعية. ويعود السبب في ذلك إلى أنّ المنتجات الجديدة «تتنافس» مع نظيراتها، ما يسبب تغيّرات غير متوقعة في البيئة المحيطة. ومن نتائج ذلك تلويث الغذاء والماء بالكائنات المُعَدّلة وراثياً، والتي تقاوم الطرق المُستخدمة في مكافحة التلوث. ومع انطلاقة الكائنات المهندسة وراثياً، وامتزاجها مع البكتريا والفيروسات، سيكون من المستحيل احتواؤها وإعادة البيئة إلى ما كانت عليه.

وبعكس ما هي الحال بالنسبة إلى التلوّث الكيماوي، أو التلوّث الذري، فالتأثيرات السلبية في حال تعديل الجينات لا يمكن السيطرة عليها.


الدول النامية هي الضحية مجدداً
ما زالت بعض الدول كالولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين تنتج محاصيل زراعية مُعَدّلة وراثياً، ولكن من أجل تصديرها بالدرجة الأولى.

ويعود السبب في ذلك إلى ضعف إقبال مستهلكيها على شرائها بسبب مخاوفهم منها. فقد بينت دراسة أجريت في كندا أن 91 بالمئة من المستهلكين يخشون استهلاك هذه المحاصيل وأن 60 في المئة من البريطانيين يخافونها في شكل جدي. غير أن المشكلة هي في إرسال هذه المحاصيل كمعونات غذائية الى الدول النامية التي تعاني من المجاعة والكوارث. وإذا كانت بعض هذه الدول قادرة على اتخاذ احتياطات مناسبة، فإن الغالبية منها لا تستطيع إخضاع المعونات للفحوص بغية التأكد من أنها غير مُعَدّلة وراثياً. كما أن العديد من الجهات المحلية والدولية تفضل تقديمها الى محتاجين بدلاً من تركهم يموتون جوعاً.

ودفع عدم رواج الأغذية المُعَدّلة وراثياً بالعديد من الشركات، مثل «كرافت فودز» و «بيبسي كولا»، إلى وقف تزويد السوق بها. وقامت شركة «فريتو لي» Frito- Lay المتخصصة في إنتاج بذور الذرة وفول الصويا المُعَدّلة وراثياً، بتقليل إنتاجها من تلك المحاصيل خوفاً من ردود أفعال المستهلكين. ولم يقتصر الأمر على الشركات، بل أعلنت بعض الدول أيضاً، مثل سويسرا، أنها تمنع زراعة المحاصيل المُعَدّلة جينياً لمدة خمس سنوات. جاء هذا القرار بعد إجراء أبحاث على الفئران من خلال إطعامها البازلاء المُعَدّلة وراثياً فتبين أنها تسبب أمراضاً لها.

يقول الدكتور طارق علي ديب، أستاذ علم عمل الاعضاء الحيّة (فيزيولوجيا) في المحاصيل الحقليّة في جامعة تشرين السورية: « إن الهندسة الوراثية من أكثر العلوم الحياتية تطوّراً... لكنّني ضدّ الاستخدام اللاعقلاني في مجال نقل الجينات من دون رقابة بهدف جني الأرباح والشهرة». ويضيف: « أشدّد هنا على أغذية الأطفال المُعَدّلة وراثياً كالذرة ومشتقاتها، مثل «الكورن فليكس»، وما يدخل منها في صناعات الخبز وحليب الأطفال والبسكويت وغير ذلك».

وبحسب ديب، تكمن المشكلة في «أننا لا ندري حتى الآن عواقب التسرّع في إنتاج مثل هذه الأغذية وانعكاساتها على صحّة أطفالنا». على العكس من ذلك، ثمة من يروّج لومضات الأمل في بحوث علماء الأحياء الدقيقة عن محاولة التأثير في العناصر الغذائية المختلفة في أنظمة البيئة والاستفادة من كائنات التربة في تثبيت العناصر الضرورية لنموّ النبات، من دون الحاجة إلى تلويث الأراضي الزراعية بالمخصبات الصناعية. هذا ما يحاول تجسيده علماء الهندسة الوراثية على محصول القمح في الجامعة الأسترالية في سيدني.
م/ن=اللاذقية - عفراء محمد

بدريه احمــد
11-Oct-2007, 11:46
الدول النامية هي الضحية مجدداً
ما زالت بعض الدول كالولايات المتحدة الأميركية واليابان والصين تنتج محاصيل زراعية مُعَدّلة وراثياً، ولكن من أجل تصديرها بالدرجة الأولى.


مايؤسف له ان دول العالم الثالث تنبهر لدرجة ان تغلق عقلها
عما يحمله المنتج المتوافق مع وزارة التجارة بتلك الدول
من سلبيات ..
ماهي مقاييس وزارة التجارة حين سمحت له .. لانعرف !!
او اين كانت بالاحرى .
يعطيك العافية ناشط بيئي

ناشط بيئي
28-Oct-2007, 11:28
بدرية شكرا لمرورك الطيب