المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعريف بسرطان عنق الرحم



fonah
06-Oct-2007, 04:30
http://www.arabvolunteering.org/corner/images/logos/cancer60.gif
http://up.salowkah.com/uploads/34a0fcc197.gif






سرطان عنق الرحم Cervical cancer
تعريفه

هو ورم سرطاني من العنق ويصل إلى داخل جسم الرحم. وعنق الرحم هو جزء منخفض وضيق في الرحم.
أما الرحم هو عضو دائري مجوف، موجود في أسفل البطن لدى كل سيدة ويقع بين المثانة والمستقيم.
وعنق الرحم يكون قناة مفتوحة على المهبل والتي تتصل بخارج الجسم.

http://up.r3darab.net/uploads/27c897733f.jpg (http://up.r3darab.net)

الترجمة :عنق الرحمcervix
الفتحة الخارجية External os
الفتحة الداخليةInternal os
المهبل vagina
المبايضovary
الرحمuterus
قمع فالوب Fallopian tube


__________________________________________________ __________
مقدمة عن سرطان عنق الرحم:

يعد هذا السرطان واحدا من أكثر الأمراض الخبيثة الأكثر شيوعا بين النساء النشطات جنسياً .وهو الثاني على مستوى العالم ويزداد ظهور سرطان الرحم لدى النساء النشطات جنسياً . من العوامل الهامة التي تزيد احتمالات الإصابة : ممارسة الجماع لأول مرة مع أشخاص عاديين. وهناك ترابط بين الجراثيم كذ لك.
كما تقيد الدراسات بأن التدخين قد يلعب دوراً في الإصابة بالسرطان . من المحتمل أن تمر خلايا الرحم بسلسلة من التغيرات, (وهو ما يعرف بخلل التنسج). ويمكن لهذا التغير أن يحدث في أي عمر ولكنه شائع أكثر بين مجموعة العمر مابين 25 إلى 35 سنة . جدير بالذكر أن خلل التنسج لا يعتبر سرطانا, ولكنه قد يتحول إلى سرطان.
يسمى الشكل المبدئي لسرطان عنق الرحم بسرطان (لابد) أي موضعي، وهو يحتل الطبقة السطحية من خلايا عنق الرحم، ولا يمتد إلى الطبقة العميقة. تصاب النساء بهذا الشكل المبدئي من السرطان فيما بين الثلاثين إلى الأربعين من العمر، وإذا لم يلق علاجاً مناسباً يمكن أن يغزو الأنسجة الداخلية من عنق الرحم وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. وفي هذه المرحلة، نطلق عليه سرطان عنق الرحم التوسعي، ويصيب غالباً النساء فيما بين 35 عاماً إلى 60 من العمر.


__________________________________________________ __________


الأعراض:

يحتمل عدم ظهور أعراض معينة عند الإصابة بخلل التنسج أو سرطان عنق الرحم في مراحل الأولية
ولكن يتم الكشف عن هذه الحالات عادة بواسطة لطاخة باب في الوقت الذي يجري فيه الفحص الحوضي (النسائي ).
وربما تبدأ الأعراض في الظهور عندما يصبح السرطان مستفحلا, وفي سرطان عنق الرحم يكون النزف الشديد هو العلامة الأكثر شيوعاً من بين العلامات الدالة على الإصابة بالسرطان, وقد يأتي على شكل نزف بعد الجماع أو نزف فيما بين الدورات الشهرية, أو على شكل زيادة في الطمث, أو مهبلي لدى المرأة التي انقطعت عنها الدورة الشهرية. ربما لا تجد بعض النساء أي مشكلة في النزف ولكن الإفرازات المهبلية قد تسبب إزعاجاً برائحتها الكريهة . إضافة على الإحساس بالألم و وبأعراض في المثانة أو المستقيم عندما يصل الداء إلى مرحلة متقدمة .


أسبابه:
1. التدخين .
2. إستعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة .
3. تعدد الممارسات الجنسية غير الشرعية .
4. الإصابة بالهربس أو السفلس.


طرق الوقاية:
1. التوقف عن التدخين .
2. الإقلال من إستعمال حبوب منع الحمل لفترة طويلة وإستخدام طرق أخرى مثل الواقي (يقلل الإلتهابات بنسبة 70%)
3. عدم ممارسة الإتصال الجنسي غير الشرعي لتجنب الإصابة بالفيروسات التي قد تدمر خلايا عنق الرحم.
4. القيام بعمل فحص مهبلي دوري لتشخيص أية تغيرات قد تحدث في عنق الرحم مبكراً.
5. اللقاحات:لقاح كارديزل (Gardasil®) ضد فيروس البابيلوما فايروس وهذا اللقاح معتمد من ال FDA

إحصائية لسرطان عنق الرحم (إناث):

مابين يناير 1997م وديسمبر 1998م سجلت 186 حاله بين السعوديات وهو ما يمثل 3,6% من جميع الحالات المسجله بين الإناث. نسبة حدوث ذلك المرض كانت 2,7 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardized rate). ويأتي هذا السرطان في المرتبة الثامنه بالنسبة للإناث بمتوسط عمر 53 سنه عند التشخيص. كانت اعلى نسبه مسجله في الرياض 4,8 حاله لكل 100,000 ، المنطقة الشرقيه 4,1 حاله لكل 100,000 ، مكة المكرمه 3,3 حاله لكل 100,000 وأخيراً نجران 2,6 حاله لكل 100,000 مواطنه (age-standardized rate).
في عام 1996م سجلت 525,000 حاله تقريباً من هذا النوع على مستوى العالم وكان في المرتبة السابعه عالمياً والثاني بين النساء. وكانت اغلب الحالات المسجله اكثر في افريقيا، جنوب شرق اسيا وامريكا اللاتينيه .


__________________________________________________ _________________

برنامج التقصي للكشف المبكر عن سرطان الرحم :
كما ذكرنا سابقا, فإن سرطان عنق الرحم يباء في مرحلة محددة وهي مرحلة ما قبل الانتشار , وهو الطور الذي يسهل فيه اكتشاف الداء بواسطة إجراء فحص "لطاخة باب " PAP Smear هو فحص بسيط وغير مؤلم للكشف عن الخلايا غير الطبيعية بداخل الرحم وحوله. هذا ويفضل إجراء فحص "لطاخة باب " بعد أسبوعين من أول أيام الدورة الشهرية . يقوم الطبيب بهذا الفحص عند إجراء الفحص النسائي( وهي فحوص بدنية للرحم وعنق الرحم والمهبل والمبيضين بواسطة كاشطة خشبية أو فرشاة و ثم يقوم بوضعها على شريحة زجاجية مجهرية. وترسل بعد ذلك إلى المختبر لتقيميها
• ويوصي بإجراء "لطاخة باب" والفحص الحوضي على نحو سنوي طبيعي, أو لدى النساء اللواتي تجاوزنا الثامنة عشر من عمرهن. وبعد أن يجري فحص "لطاخة باب" والفحص الحوضي للمرأة ثلاث مرات أو أكثر على نحو سنوي طبيعي, فإنه يتم التقليل إجرائه غالباً وفق نصيحة الطبيب .
• كما ينصح أيضاً بضرورة قيام الطبيب بفحص المرأة الحامل منذ بداية حملها وعلى أن يشمل هذا الفحص إجراء الفحص الحوضي.
• المرأة التي عمرها سبعين فمافوق وحصلت على ثلاث نتائج طبيعية ومدة عشر سنوات بدون تغيرات في عنق الرحم بإمكانها أن توقف الفحص أيضاً.
• والمرأة التي قد إستئصلت الرحم مع العنق لسبب غير سرطان العنق يحق لها أن توقف الفحص .


لزيادة دقة الفحص :

هناك عدة أشياء تستطيعين عملها حتى يكون فحصك دقيقاً قدر الإمكان:

1. لاتقومي بالفحص أثناء الدورة الشهرية.
2. لاتقومي بالغسل المهبلي لمدة 48 ساعة قبل الفحص.
3. لاتقومي بالإتصال الجنسي لمدة 48 ساعة قبل الفحص.
4. لاتستخدمي كريم مهبلي,جل مهبلي, أدوية مهبلية, رغاوي لمنع الحمل والسدادات لوقف النزيف.



_______________________________________

التشخيص:

لإيجاد السبب وراء الإصابة بأي عرض من الأعراض السابقة الذكر سوف يسأل الطبيب عن التاريخ الطبي الشخصي للمريضة والأسرة, وعن الزواج وممارسة الجماع, وعن أي إصابة سابقة بالتهابات في الحوض وعن التدخين .. الخ. يلي ذلك الفحص البدني وفحص لطاخة "باب " إذا لم يكن قد أجرى من قبل. وفي حالة الشك بوجود التهاب مهبلي, يتم أخذ مسحة وزراعتها لإثبات الإصابة بالالتهاب. فإذا اكتشف الطبيب لسؤ الحظ
تناميا على شريحة صغيرة من أنسجة الرحم(خزعة) لإجراء المزيد من الفحوص, علماً بأن هذا الإجراء سهل جداً ولا يسبب أي ألم.
وإذا ماخلص الطبيب إلى أن نتيجة الفحص طبيعية بينما جاءت نتيجة لطاخة باب غير طبيعية فإنه قد يوصي بإعادة فحص لطاخة باب خلال ثلاثة إلى ستة أشهر, وذلك حسب درجة شذوذ الفحص الأول, أو إعادة فحص الرحم بأداة خاصة تشبه المجهر إلى حد كبير, وتسمى منظار المهبل. ويسمى هذا الفحص بتنظير المهبل. يتم حقن الرحم بمحلول اليود أثناء الفحص, فتتحول الخلايا السليمة إلى اللون الأبيض أو الأصفر, مما يعطي الطبيب فرصة أخذ عينات من الأنسجة الواقعة في المناطق السليمة. عندما يجد الطبيب نموا واضحا على الرحم مع إثبات نتائج الخزعة بوجود السرطان, فإن الطبيب سيحتاج لطلب المزيد من الفحوص الخاصة بهدف الوقوف على ما إذا كان السرطان قد انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم, وهذا الإجراء يسمى بإجراء المراحل. تشمل هذه الاستسقاءات فحوصا للدم. وتصوير الصدر بالأشعة السينية وتصويرا خاصا بالأشعة يسمى التصوير الطبقي على البطن والحوض. أما الفحص البدني للحوض والذي يتم تحت التخدير.
بعد الإنتهاء من جميع الفحوص والاستسقاءات, يتم تصنيف الدم ضمن مرحلة معينة حتى يتمكن الطبيب تبعا لذلك من اختيار العلاج المناسب.

fonah
06-Oct-2007, 04:36
العلاج:

ملاحظة : كلما تم اكتشاف الداء وتشخيص مرحلته مبكرا, كلما كانت الفرصة أكبر في نجاح علاج سرطان الرحم .
يختار الطبيب الخطة العلاجية التي تناسب كل مريضة على حدة .
وتعتمد هذه الخطة على عوامل عدة, وتتضمن المرحلة التي وصل إليها الداء, وعمر المريضة, والتاريخ الطبي والصحة العامة لها.

نظام العلاج :
• بالنسبة للمريضات الواتي ظهرت فحوصهن البدنية طبيعية
أي عدم ظهور نموا على الرحم إضافة إلى النتائج المبدئية للفحوص الخلوية ( لطاخة باب ) تظهر خللا في التنسج يتراوح بين الطفيف إلى المعتدل, فإن هؤلاء المريضات يخضعن لفحص لطاخة باب مرة أخرى بعد ستة أشهر. فإن استمر شذوذ الفحص أو تزايد, يتم وصف المزيد من العلاج الملائم. بأن خلل التنسج الطفيف قد لا يستدعي أي نوع من العلاج الملائم مع العلم أن التنسج الطفيف قد لا يستدعي إعادة الفحص بانتظام للوقوف على حدوث أي تغيرات جديدة .
• أما في حالات خلل التنسج المعتدل فإنه يعالج عادة بأشعة الليزر أو العلاج القري .
• أما بالنسبة للمصابات بخلل تنسج شديد أو بسرطان لا بد (أي داء غير منتشر ) فإن هناك طرقاً علاجية مختلفة تتوفر لعلاج هذه الآفات. يتم اتخاذ القرار بشأن التدابير العلاجية المناسبة بعد بحث عدة عوامل مثل : عمر المريضة ورغبتها في الحمل مستقبلا, وما إذا كانت في عمر الإنجاب. وإذا كانت من النساء اللواتي أنجبن عددا مرضياً من الأطفال فإن عملية استئصال الرحم هي الحل.
ولدى النساء اللواتي يرغبن المزيد من الأطفال مع نتيجة مرضية لفحص تنظير المهبل, قد يتطلب الأمر العلاج بأشعة الليزر أو العلاج القري لاستئصال بوئرة الداء . تتبع هذه الطرق العلاجية بعض المضاعفات التي لا تستحق الاهتمام ولن تؤثر في الغالب على الإخصاب بصورة عكسية أو على الحمل في المستقبل. وفي حالات النساء اللواتي ظهرت نتيجة التنظير المهبلي لديهن غير مرضية, بحيث تكون الآفات قد انتشرت وامتدت إلى القناة الداخلية لعنق الرحم, فإن خير علاج يوصى به هو التخريط هو إزالة جراحية للنسيج المخروطي الشكل من عنق الرحم والقناة العنقية. ترسل هذه العينة بعد ذلك إلى المختبر للتقييم الذي يتوقف عليه الاستئصال الكامل.



سرطان الرحم الامتدادي :

يعمد سرطان عنق الرحم الامتدادي على مدى انتشار الداء (المرحلة ). ولدى المريضات اللواتي يعانين من سرطان عنق الرحم فقط و /أو انتقالات إلى المنطقة العليا من المهبل فإمكانية العلاج تتفاوت بين الجراحة الجذرية( استئصال الرحم الجذري) أو المعالجة الإشعاعية الجذرية أو اللجؤ في بعض الحالات للعلاج المشترك بين الجراحة والعلاج الإشعاعي. يتوقف الاختيار الأنسب على عمر المريضة والحالة الإياسية لها .
وتعتبر عملية استئصال الرحم الجذري العملية الأكثر شمولية حيث يتم إزالة الرحم وعنق الرحم وأعلى منطقة المهبل , والعقد اللمفية .
وفي حالات النساء المصابات بسرطان ممتد إلى الحوض وأسفل المهبل فإن الطريقة العلاجية الأمثل هي المعالجة الإشعاعية الجذرية والتي تقتضي في العادة إشعاعاً خارجياً مقدماً لمدة خمس إلى عشر دقائق كل يوم على مدى خمسة أيام . يجري العلاج الداخلي بواسطة أنابيب في الرحم والمنطقة العليا من المهبل علماً أن هذا الإجراء يقوم تحت التخدير.
تعاد المريضة إلى مرة أخرى إلى الجناح الخاص, والأنابيب لا تزال متصلة بجهاز خاص يقوم بتوزيع العلاج الداخلي لمدة تتراوح بين خمس وستين ساعة . ويجب على المريضة خلال هذه المدة البقاء على ظهرها. سوف يتم أيضاً تركيب أنبوب للمثانة (قسطرة) لتصريف البول إذ أن المريضة لن تتمكن من الذهاب إلى الحمام و كما سوف توضع قيد حمية غذائية معينة. في كلتا الحالتين, سواء الإصابة بسرطان عنق الرحم المتقدم موضعياً أو المنتشر إلى خارج الحوض وإلى أجزاء أخرى من الجسم فإن العلاج يتم بصورة فردية مع احتمال إضافة المعالجة الكيميائية إلى الإشعاعي.

المضاعفات الجانبية للعلاج:

الجراحة :
تعتبر عملية استئصال الرحم عملية كبيرة يحتمل أن تواجه المريضة صعوبات في التبول والتبرز. حيث أنها ستشعر بألم أسفل البطن لأسابيع معدودة. وهكذا ستختلف طبيعة النشاط الجنسي لمدة تتراوح بين أربعة إلى ستة أسابيع تقريباً . ولن تعود الدورة الشهرية لدى المرأة التي استئصال المبيضين أيضاً فستستمر المرأة بأعراض فترة اليأس (مرحلة تحول الحياة ) مثل الإحساس بفوران حرارة وتغيرات مزاجية وأعراض أخرى مختلفة. يمكن السيطرة على أعراض فترة اليأس بواسطة تلقي العلاج بهرمون البديل. وفي حالة عدم استئصال المبيضين فإن المرأة غالباً لا تمر بفترة اليأس إلا عند بلوغها السن الطبيعي لذلك.
المعالجة الإشعاعية :
يؤثر هذا النوع من العلاج على كل من الخلايا السليمة عادة عافيتها من تأثير العلاج من العلاج. وكما ذكر سابقا (راجعي العلاج الإشعاعي ) فإنه يتم إعطاء العلاج الخارجي على نحو يومي, من السبت إلى الإربعاء على مدى خمسة أسابيع وخمسة أسابيع ونصف. تشعر المريضات ستتعب في العادة و لذا فمن المهم الخلود للراحة قدر الإمكان. كما وقد تصاب بعض المريضات بتحسس جلدي في المناطق التي تتلقى العلاج . ويبدأ هذا عادة في الأسبوع الثالث من العلاج حيث تصبح البشرة حمراء اللون وجافة في المناطق التي تتعرض للعرق مثل أصل الفخذين وبين الردفين فمن المحتمل أن تصاب البشرة بالبثور. وقد تصاب المريضة أيضا بإسهال, لذا تنصح المريضة أثناء العلاج بإبقاء المثانة ممتلئة حتى تتمكن من دفع المقادير الصغيرة من البراز للتخفيف من الآثار الجانبي. إضافة إلى وجود زيادة في التبول وقد يسبب العلاج أيضا تهيج المهبل. ويصبح الجماع مؤلماً . لدى معظم المريضات يتم القضاء على الآثار الجانبية هذه بعد أسابيع قليلة من توقف العلاج.
المعالجة الكيميائية:
ملاحظة : إن المضاعفات التي تتعرض لها المريضات من جراء العلاج تختلف من مريضة لأخرى.






دراسات وأبحاث حول سرطان عنق الرحم (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?t=7118)

bahawhite
09-Oct-2007, 10:24
شكرا لك أختي على الموضوع المفيد،وأريد فقط أن أستعرض لك قصة حماتي مع هذا المرض فقد أحست بوجع في أسفل الظهر بداية الأمر أستمر مند فبراير2007 يروح و يجي.بعد ذلك حصل نزيف متقطع "أبريل2007"ثم ذهبت للطبيب حيت أجري كشف أولي طلب منها أجراء تحاليل لم تكن كافية و أخدت عينة من الرحم بالمنطقة المتورمة مصدر النزيف."يونيو2007" بعد دلك تم إرسالها إلى مدينة الدار البيضاء حيث أجرت فحصا كاملا لمعرفة مدى انتشار الداء ولكن و الحمد لله كان منحصرا.فأخضعت لأشعة الليزر.بعدها بأربع أسابيع تمت عملية استأصال الرحم يوم 28 شتنبر2007 و نحن الأن ننتظر نتائج التحاليل.وأريد أن أعرف رأيك.بارك الله فيك.

fonah
10-Oct-2007, 10:54
عفوا وشكرا لقراءتك الموضوع
بس تبغى تعرف رأي بإيش بالضبط بطريقة العلاج ولاكيف؟؟؟

bahawhite
11-Oct-2007, 03:28
رأيك هل التفاصيل التي ذكرت مرت كما يجب؟ و هل يمكن معرفة مدى نجاعة كل ما أجري حتى الآن؟ وشكرا.

fonah
11-Oct-2007, 10:36
تختلف طريقة العلاج من دكتور لاخر وخصوصا بالسرطان بعضهم يفضل الجراحه أولا وبعضهم الكيماوي
أهم شي النتائج وإذا كانت النتائج جيدة أهم شيء المتابعه مع طبيبك
بعض الناس يقول خلاص أنا شفيت ولا داعي للمراجعه
لازم تراجع حسب المدة اللتي يقررها الطبيب لها وإذا أردت التأكد من نجاح العلاج لازم تاخذ رأي عدة أطباء ثلاثة أو إثنين وتشوف أي واحد ترتاح لتشخيصه هذاهو المعروف .

bahawhite
12-Oct-2007, 03:46
ألف شكر لك أختي