المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ما يتعلق بسرطان الفم(معلومات+دراسات+إحصائيات)



هدى عبدالعزيز
01-Oct-2007, 05:44
http://up.salowkah.com/uploads/d0613c9ce0.gif

حذرت السلطات الصحية البريطانية من تناول أوراق القات ومضغها، لأنها يمكن أن تؤدي الى مضار صحية مهمة جدا، مثل الاكتئاب والاضطرابات العصبية والأهم من ذلك سرطان الفم.
وقال بول ديسون، رئيس جمعية عمال العقاقير في ليفربول، أن الدراسات الحديثة ربطت بشكل علمي بين سرطانات الفم ومضغ القات.

ورغم أن القات ممنوع تداوله في أميركا وكندا وبعض البلدان الأوروبية، إلا أن بريطانيا سمحت بتداوله بشكل قانوني بين الإقليات، خاصة الاقلية الصومالية والاقلية اليمنية, وأشارت الدراسات الحديثة الى أن طنا من القات يستورد يوميا الى بريطانيا.

وقد طالبت بعض الهيئات في الاقليات المذكورة أعلاه الحكومة البريطانية باتخاذ الاجراءات اللازمة ومنع تداول القات بين الجاليات القاطنة داخل المملكة المتحده.

لكن بول صرح قائلا إن الأمر صعب ويحتاج الى بعض الوقت، وقد يؤدي الحجر على هذه السلعة الى مشاكل عديدة، خاصة أن المجتمعات الصومالية واليمنية تتناول القات منذ 700 سنة وهذه العادة جزء من التراث والتصرفات الاجتماعية لدى الناس.


http://up.salowkah.com/uploads/d0613c9ce0.gif

محاذير
وحذر الأطباء من المساوئ الطبية للقات، حيث وجد أن تأثير القات هو مشابه لتأثير مادة الامفيتامين المحرضة للجهاز العصبي. وبالتالي يمكن أن يؤدي الى اضطرابات هضمية ونقص في الشهية والامساك وسرعة النرفزة وفقدان الوزن والسهر المديد ونقص التركيز والانتباه والاكتئاب.

اضافة الى ما سبق، فإن القات يؤدي الى تدمير الأسرة وفك الروابط الاجتماعية وهدر الوقت وعدم الانتاج والعيش في واقع حالم خال من الفعالية الحيوية.
ويعتبر الخبراء أن تحريم تداول القات يمكن أن يعود بمساوئ سلبية على متناوليه، اذ يمكن أن يحاولوا تجربة أنواع أقوى المخدرات، وتكهن الأطباء أن منع استيراد القات الى بريطانيا ليس الحل المنشود لهذه المشكلة.


http://up.salowkah.com/uploads/d0613c9ce0.gif

طروحات
وحل مشكلة القات كما ذكرنا، لا تتم عن طريق المحاربة واثارة المشاعر الغاضبة للناس الذين يستخدمون هذه المشكلة، إنما الحل الأساسي يكمن في التعليم والتثقيف الصحي ضد هذه المادة ومخاطرها على الجسم.
وتقع مسؤولية التثقيف الصحي على عدة جهات، أولها الأسرة، إذ وجد أن معظم الذين يتناولون القات استمدوا العادة من أفراد الأسرة الكبار الذين توارثوها من جيل الى آخر، كذلك يجب ادخال نظام تدريس خاص في المدارس العربية يكشف مخاطر المخدرات والمواد المنبهة، فحتى الآن لا تتناول المناهج التعليمية الأولية في البلدان العربية القضايا الحساسة في حياة الانسان، مثل الثقافة الجنسية ومخاطر المخدرات والقضايا التربوية النفسية، خاصة في مرحلة التكوين الأساسية لشخصية الانسان.
ولوحظ في بعض الدراسات أن القات يؤدي الى زيادة نسبة انتشار المهدئات والصداع والاضطرابات الأخرى، حيث تصبح نسبة التحمل عالية مما يؤدي الى زيادة نسبة التناول في أمراض لاحقة.
وحذر الأطباء من مخاطر تناول القات وممارسة الأعمال الحساسة وقيادة السيارة أيضاً.

هدى عبدالعزيز
02-Oct-2007, 05:28
http://up.salowkah.com/uploads/78f606ec39.gif

استطاع العلماء ابتكار اختبار وراثي بسيط يمكن أن يساعد الأطباء على التنبؤ بشكل دقيق في ما إذا كان الأشخاص الذين لديهم بقع بيضاء (طلاوة) داخل الفم، سيصابون بسرطان الفم المميت أم لا.
وقد طورت هذه التقنية في جامعة اوسلو ويمكن أن تساعد الاطباء في تقييم المرضى الذين لديهم طلاوة ليتم علاجهم بشكل مبكر، إذا كان هناك احتمال لتطور السرطان.
ويقول الدكتور جون سودبو هناك رسالة مهمة للأطباء بأن يحذروا من البقع البيضاء، وكذلك توجه الرسالة نفسها لجميع الناس للتحري عن مثل هذه البقع.


مبدأ الاختبار
مفتاح هذا الاختبار هو عدد الصبغيات في الخلايا المكونة لهذه البقع، فإذا كان عددها 46 وهو العدد الطبيعي فاحتمال السرطان غير وارد.
أما إذا كان عددها مضاعفا فيزداد احتمال تطور السرطان ويصبح احتمال السرطان كبيرا اذا كان عدد هذه الصبغيات لا يقبل القسمة على الرقم 23 وهو عدد الصبغيات الموروثة من كلا الوالدين.

يشخص سرطان الفم سنويا عند حوالي ثلاثمائة شخص حول العالم منهم ثلاثون ألفا في الولايات المتحدة الأميركية، مما يجعل المرض في المرتبة الحادية عشرة بين السرطانات في الولايات المتحدة، وفي المرتبة التاسعة على مستوى العالم.
ويموت أكثر من نصف هؤلاء خلال خمس سنوات، ويعود ذلك بشكل رئيسي لصعوبة تشخيص هذا السرطان بشكل باكر.
هذا ولم يتغير معدل الوفيات منذ أكثر من عشرين عاما. ولعدم توفر طريقة لمعرفة أي من البقع البيضاء سيتحول الى سرطان، فإن الأطباء غالبا ما يلجأون لاستئصال هذه البقع كاجراء وقائي، لكن لا توجد أيضا أي ضمانة على أن البقع قد استؤصلت بشكل كاف.


مراقبة
وقد قام الدكتور سودبو ومساعدوه بمراقبة طويلة دامت حوالي ثماني سنوات ونصف لـ 150 مريضا لديهم بقع بيضاء أظهرت الخلايا المكونة لها شذوذات خلوية تدل على احتمال تطور السرطان في تلك البقع ووجدوا أنه من أصل 103 مرضى لديهم طلاوة تحتوي الخلايا المكونة لها 46 صبغيا، حدث لدى ثلاثة منهم سرطان في حين تطور السرطان عند 12 من أصل عشرين مريضا احتوت خلايا الطلاوة لديهم على 92 صبغيا وأصيب 21 من أصل 27 من المرضى الذين احتوت الخلايا لديهم على عدد من الصبغيات لا يقبل القسمة على 23، مع العلم أن اثنين من المرضى الستة الذين لم يصابوا بالسرطان كان عدد الصبغيات لديهم في البداية 46 وتحولوا في ما بعد الى عدد من الصبغيات لا يقبل القسمة على 23. ويقول الدكتور سودبو: إن هذا يعطينا الفرصة لمعالجة هؤلاء بالأدوية الكيميائية الوقائية، التي لها تأثير أفضل بكثير مما لو أجل اعطاؤها حتى تتحول تلك البقع الى سرطان.


جدل علمي
ويقول أحد الخبراء: لم يثبت أي دواء حتى الآن فعالية في منع حدوث سرطان الفم، لكن هناك العديد منها لا يزال في مرحلة الاختبارات.
إن هذه الدراسة مقنعة للغاية، لكن ليس هناك أي اختبار يستطيع بمفرده كشف كل السرطانات المحتملة الظهور لوجود الكثير من التغيرات التي تدفع الخلايا لتتحول الى سرطان، وهناك 30 ـ 50% من سرطانات الفم تحتوي على العدد الطبيعي من الصبغيات، وهذا الاختبار لا يمكنه التنبؤ بهذه السرطانات.

وقد نشرت العديد من الدراسات خلال العام الماضي حول واسمات وعلامات أخرى تدل على سرطان الفم. وعلى الدراسات المستقبلية أن تضع خطوات لتحليل نتائج العديد من العلامات والواسمات في آن واحد.
فسيكون لهذا مصداقية أكبر من أي علامة واحدة فقط للتنبؤ باحتمال تطور سرطان الفم.
وتبقى الوقاية أفضل السبل لمنع تطور السرطان، وهنا بالنسبة لسرطان الفم يمكن منع حدوث الكثير من سرطانات الفم بتجنب التبغ والكحول.







لندن: «الشرق الأوسط»

هدى عبدالعزيز
03-Oct-2007, 06:26
http://www.gulfson.com/vb/img/kit/bd55c56b497d3fef33d1e1224110d6e6.gulfson


واشنطن / كشفت دراسة أمريكية عن منافع أحد أصناف فاكهة الأفوكادو في الوقاية من الإصابة بسرطانات الفم، وذلك بعد أن أظهرت وجود مادة كيميائية في هذه الثمرة، تملك القدرة على قتل الخلية في المرحلة التي تسبق تحولها إلى خلية سرطانية.

ويوضح الباحثون بأن ثمرة الأفوكادو، التي يتوافر منها نحو 500 صنف حول العالم، غنية بالمواد المضادة للتأكسد والمواد الكيميائية النباتية التي لها فوائد صحية، كما تحوي الأفوكادو فيتامين" سي"، الفوليت، والدهون غير المشبعة، بالإضافة إلى الألياف.

وتعتبر فاكهة الأفوكادو خالية من أملاح الصوديوم والدهون المتحولة، وهي فقيرة بالدهون المشبعة، ما يجعل منها فاكهة مثالية يمكن إضافتها إلى مختلف الأطباق لرفع قيمتها من الناحية الصحية.

وكان الباحثون أعدوا دراسة حول ثمرة الأفوكادو من النوع "هس أفوكادو" التي تنتشر بشكل واضح في الأسواق الكبيرة ومحلات البقالة في العديد من الدول.

وتفيد نتاج الدراسة "بأن خلاصة هذا الصنف من الأفوكادو تحوي مواد phytochemicals تقوم بقتل الخلايا في الفم، والتي ستتحول إلى خلايا سرطانية وذلك دون أن تؤثر في الخلايا السليمة، فهي تعمل على زيادة كميات الأكسجين التفاعلي داخل الخلية، لينتهي الأمر بفنائها.

هدى عبدالعزيز
03-Oct-2007, 06:30
http://www.holol.net/media/health86879303.jpg


يقول الباحثون من كلية الطب في جامعة هارفارد الأميركية، إن هناك فائدة خفية لتناول الفواكه. ووفق نتائج دراستهم المنشورة في عدد سبتمبر (أيلول) من المجلة الأميركية لعلم الأوبئة، فإن الرجال الذين يتناولون كميات عالية من الفواكه، وخاصة من الحمضيات وعصيرها، سيتمتعون بميزة الحماية من ظهور تغيرات في أنسجة الفم لديهم، قد تُؤدي إلي إصابتهم بالسرطان.


الخلايا الحرشفية
ويقول الدكتور كومودي جوشبيورا إن كل سرطان الفم من نوع الخلايا الحرشفية Squamous cell carcinoma تبدأ بالظهور بعد حصول تغيرات تُدعى التغيرات ما قبل السرطانية Premalignant،
وهذه التغيرات في طبقة الخلايا هذه متى ما ظهرت، فإن الدراسات تُؤكد أن 40% منها تتحول إلي خلايا سرطانية ينجم عنها ظهور سرطان الفم.

والمعلوم أن سرطان الخلايا الحرشفية هو ثاني أكثر السرطانات انتشاراً بعد سرطان الجلد، ويتكون من طبقة الخلايا في طبقة الأدمة epidermis التي تُنتج خلايا الجلد الخارجية.
والجيد في الأمر أن هذا النوع من السرطان لا يُشكل خطورة علي حياة الإنسان، حينما يتم اكتشاف وجوده في مراحل مبكرة وتمت معالجته بطريقة صحيحة.
لكن المشكلة هي فيما لو أُهمل الأمر وبدأت الخلايا السرطانية في التغلغل فيما حولها أو انتقلت إلي أماكن أخرى، إذْ يصعب حينها معالجتها. والدراسات تشير، للأسف، أن قلة من المرضى ينجو من تداعيات ذلك ومضاعفاته.

وقام الباحثون بفحص تأثيرات تناول الفواكه والخضار على معدل ظهور التغيرات ما قبل السرطانية في أنسجة الفم لدى حوالي 43 ألف رجل. وتمت متابعة الكمية التي يتناولونها منهما في استبيان يُملى بالمعلومات مرة كل أربع سنوات.

الدراسة تابعت المشاركين فيما بين عام 1986 وعام 2002. وأثناء هذه الفترة الزمنية ظهرت لدى 207 أشخاص تغيرات في طبقة الخلايا الحرشفية من النوع ما قبل السرطان.

وتبين للباحثين من تحليل المعلومات المتعلقة بأنواع الأطعمة التي يتناولها المشمولون بالدراسة، بأن تناول الفواكه الحمضية أو تناول عصيرها أو تناول الفواكه والخضار الغنية بفيتامين سي، يُقلل من احتمالات ظهور التغيرات هذه في الخلايا. وتحديداً فإن الإكثار منها يٌقلل من نسبة الإصابة بمعدل 40%.

وخلص الباحثون إلي نصيحة مفادها بأن ما هو متوفر من نتائج يدل على أن الإكثار من تناول الحمضيات، يُقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الفم.

هدى عبدالعزيز
04-Oct-2007, 02:43
http://ahmed345.jeeran.com/صيغة.jpg

أظهرت دراسة طبية جديدة أن بإمكان بعض المرضى المصابين بآفات سرطانية فى الفم, الاستفادة من العلاج بشكل خاص من فيتامين ( أ ).
فقد اكتشف فريق الباحثين في كندا أن العلاج بفيتامين (أ) قد يساعد فى تقليل هذه الآفات المرضية, إلا أن حوالى 50 فى المائة من المرضى قد يعانون من عودتها بعد التوقف عن أخذ العلاج.

وقال العلماء أن فيتامين (أ) يلعب دورا مهما فى المحافظة على صحة وسلامة الخلايا, وقد أثبت فعاليته وآثاره الوقائية ضد سرطان الفم, لذلك ركزت الدراسة الجديدة على اختبار آثار العلاج بفيتامين (أ) السطحى على الأشخاص المصابين بآفات خبيثة فى الفم.

وبينت النتائج التى نشرتها مجلة (السرطان) المتخصصة, أن ما بين 10 - 27 فى المائة من المرضى شهدوا تخلصا كاملا من الآفات , مقابل تخلص جزئى منها عند 54 - 90 فى المائة منهم, وكانت الآثار الجانبية المتسببة عن العلاج قليلة للغاية, وتمثلت فى تهيج المنطقة المصابة وجفاف أنسجة الفم.
ولكن بسبب عودة ظهور الآفات بعد التوقف عن العلاج , يرى الباحثون أن هذا العلاج يناسب فقط المرضى الذين يعانون من آفات دائمة ومتكررة قد تتطور إلى أورام سرطانية, مؤكدين الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لتحديد فعالية الفيتامين المذكور على الوقاية من سرطان الفم على المدى الطويل.

هدى عبدالعزيز
04-Oct-2007, 02:56
http://www.sallys-place.com/food/columns/lydecker/tomato_lydecker.jpg


ربما يكون من الممكن قريبا إدراج مرض سرطان الفم ضمن الأمراض التي يمكن الوقاية منها أو علاجها عن طريق مستخلصات الطماطم (البندورة) .

ويرجع الفضل في هذه الخاصية إلى مادة تسهم في منح الطماطم اللون الأحمر الذي تتميز به، وهي مادة توجد بوفرة في عصائر الطماطم ومشتقاتها كمعجون الطماطم والكيتشاب.

وقد لاحظ علماء كيمياء بالصدفة أن إضافة هذه المادة إلى خلايا سرطان الفم في كشف مخبري أدى إلى موت تلك الخلايا، وكان الاختبار يستهدف تأثير أصباغ البرتقال والجزر على خلايا الأورام السرطانية .

وتدعم هذه التجارب دراسات سابقة أظهرت أن اتباع نظام غذائي مكون من الخضروات والفواكه أدى الى تقليل مخاطر سرطان الفم.

وكانت دراسات مشابهة قد ربطت بين أصباغ الخضروات والفواكه وبين الحد من مخاطر العديد من أنواع السرطان بما في ذلك سرطان الثدي والبروستاتا والبنكرياس .

ولا يعلم الفريق المسؤول عن الاكتشاف، وهو من الجامعة العبرية في القدس، الآلية التي يتمكن بها الصبغ من علاج سرطان الفم، غير أن ثمة اعتقادا بأن تلك المادة الكيماوية الناجمة عن الصبغ تعمل على إحياء الوضع الطبيعي للجسم وتساعده على التخلص من الخلايا التي لا تعمل بشكل مناسب.

ففي الوضع الطبيعي هناك وصلات بين الخلايا المتجاورة يبدو أنها تسمح للخلايا بالتواصل، وفي حالة وجود خلل ما فإن أوامر تصدر إلى الخلايا المختلة بالانتحار.

وما يقوم به سرطان الفم هو تعطيل هذه الوصلات ما يؤدي إلى الانتشار بسهولة، وحسب الفرضيات الجديدة فإن التفاعل الكيماوي الناجم عن الأصباغ الطبيعية يقوم بإحياء هذه الروابط .

من جهة أخرى قال باحثون ان ثمرة الطماطم تحتوي على مواد تعمل معا للمساعدة في مكافحة سرطان البروستاتا.

وكان يعتقد في السابق ان مادة كيماوية واحدة هي "ليكوبين" لها تأثير في مكافحة السرطان.

لكن باحثين في جامعتي الينوي واوهايو وجدوا ان مواد كيماوية اخرى في ثمرة الطماطم تعزز تأثير الليكوبين.

وتشير النتائج التي نشرت في دورية معهد السرطان القومي ان الملحقات الغذائية التي تحتوي فقط على مادة اليكوبين لها تأثير محدود في مكافحة السرطان.

وقال البروفسور جون ايردمان الذي قاد الدراسة "لم يكن واضحا إن كانت مادة الليكوبين نفسها مادة واقية. توضح هذه الدراسة أن الليكوبين أحد العوامل التي تقلل خطر الاصابة بسرطان البرستاتا لكنها تشير أيضا الى أن تناول الليكوبين كمادة في الملحقات الغذائية لن يكون بنفس فعالية جميع المواد الموجودة في ثمرة الطماطم."

وأضاف قوله: "نعتقد أنه يجب أن يتناول الشخص جميع الأطعمة التي تعتمد على الطماطم مثل الباستا والسلطة وعصير الطماطم وحتى البيتزا."

وقام الباحثون بتعريض فئران التجارب لمادة كيماوية تسبب سرطان البروستاتا ثم عملوا على تغذيتها بأغذية تحتوي على مسحوق من الطماطم وأغذية تحتوي على مادة الليكوبين وأخرى لا تحتوي على الليكوبين على الاطلاق.

ووجد الباحثون أن خطر وفاة الفئران التي تغذت على مسحوق الطماطم بسبب السرطان يقل بنسبة 26 في المائة عن الفئران التي تناولت أغذية خالية من الليكوبين.

لكن الفئران التي تغذت على الليكوبين واجهت خطرا مماثلا للفئران التي لم تتناول الليكوبين.

وفي نهاية الدراسة قتل سرطان البروستاتا 80 في المائة من المجموعة التي لم تتناول الليكوبين و72 في المائة من الفئران التي تغذت على الليكوبين و62 في المائة من الفئران التي تغذت على مسحوق الطماطم.

ووجد الباحثون ايضا ان تقليل كمية الطعام الذي تتغذى عليه الفئران يحد من الاصابة بسرطان البروستاتا بغض النظر عن نوع النظام الغذائي المتبع.

واظهر بحث منفصل ان مستويات مرتفعة من الليكوبين في الدم ترتبط بانخفاض خطر الاصابة بسرطان البروستاتا.

والليكوبين مادة تعطي الطماطم لونها الاحمر وتتمتع بفعالية في تدمير جزئيات يمكن ان تسبب اضرارا لانسجة الجسم.

لكن الدكتور ستيفن كلينتون الذي شارك في اجراء الدراسة قال "توضح نتائجنا بقوة ان مخاطر اتباع عادات غذائية سيئة لا يمكن تغييرها ببساطة عن طريق تناول قرص. يتعين الا نتوقع ايجاد حلول سهلة لمشاكل معقدة. ينبغي أن نركز أكثر على اختيار أطعمة صحية متنوعة وممارسة الرياضة ومراقبة الوزن."

miss-sara
06-Oct-2007, 09:24
http://www.arabvolunteering.org/corner/images/logos/cancer60.gif

سليل
22-Oct-2007, 02:52
الجراثيم البكتيرية وراء الإصابة بسرطان الفم ..؟


في اكتشاف علمي جديد قد يساعد في تطوير فحص بسيط للكشف عن أورام الفم السرطانية الفتاكة، تمكن الباحثون في الولايات المتحدة من تحديد ثلاثة أنواع من بكتيريا الفم متورطة في نمو أكثر سرطانات الفم شيوعا وخطورة.

وأوضح العلماء في معهد فورسايث ببوسطن، أن هذه البكتيريا قد تلعب دورا في ظهور سرطان الخلية الطلائية الفمي، وبالتالي فان تحديدها قد يمثل مؤشرا مبكرا على هذا المرض، وإذا ما أثبتت الدراسات صحة هذه الاكتشافات، فسيصبح بالإمكان إنقاذ حياة المرضى من خلال إجراء فحوصات مسحية باستخدام عينات اللعاب.

وحسب تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان، فان حوالي 29370 حالة جديدة من سرطان الفم والبلعوم ستظهر في الولايات المتحدة هذا العام وسيلقى 7320 حتفهم بسببها، لذا فان تطوير فحص كاشف يعتبر حاجة ماسة لأن معدل النجاة النسبي لجميع حالات السرطان يبلغ 59 في المائة وذلك بسبب تأخر تشخيصها إلى ما بعد انتشارها.

ولاحظ الباحثون بعد مقارنة عينات البكتيريا من لعاب 229 شخصا من الأصحاء مع عينات لعاب 54 مريضا بسرطان الفم، وجود مستويات عالية من ثلاثة أنواع من السلالات البكتيرية عند المرضى.

ويعتقد الأطباء في دراستهم التي سجلتها مجلة /الطب التحولي/، أن الورم يغير كيميائية الفم ويسمح للبكتيريا بالنمو والازدهار، أو أن البكتيريا نفسها سببت نمو الأورام والآفات السرطانية في الفم، خصوصا وأن دور الجراثيم من بكتيريا وفيروسات في تشجيع نمو الأورام معروف، فعلى سبيل المثال، تعتبر بكتيريا القرحة "هيليكوباكتر بايلوري" السبب الرئيسي للإصابة بسرطان المعدة، بينما يعد الفيروس الثؤلولي السبب المعروف الوحيد لسرطان عنق الرحم عند السيدات

تولينا
01-Feb-2008, 05:49
جزاك الله خير
احب اضيف معلومة مهمة التقويم الخاطيء يسبب سرطان في الفم او اللسان ايضا اذا كان يوجد ضرس حاد يؤثر ,, ويسبب سرطان او عند البعض يكون في الفك السفلي سن معترض بين الاسنان فاثناء الكلام اللسان يحتك به ,, ويسبب في جروح ومن ثم يتطور الى سرطان
ايضا الجبنه والاكثاار منها مضر ..مضر ..مضر

هذه المعلومات عرفتها من تجربة اختي مع السرطان...

الله يشفي الجميع