المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أي الوجوه نحن؟



bode
23-Sep-2007, 09:41
لقد خلقنا ولكل إنسان وجهه المميز وتعبيراته الخاصة ولكن.. يبرع البعض في تغيرها الي أشكال عدة وننخدع فيها ونصدقها.. وجوه كاذبة وأخري حاقدة وأخري منافقة تري هل يوجد في هذا الزمان شخص يحمل وجها واحدا؟!

أفكار متغيرة بين صدق وكذب.. بين أمانة وخيانة.. بين حب وكره.. بين قيل وقال.. نفاق وغيبة.. ولكل صفه شخصية.. منها من يحبك ويكرهك في نفس الوقت، لأجل مصلحة يركض خلفها.. منهم من تأمنه علي شيء ثمين فيخونك ويغدر بك ويفاجئك بما يفعله ويزعم بأنه وفي أمين.. منهم من يصدقك ويكذبك، لإرضاء حبيب له هو كاذب ومعجب بكذبه.. منهم من يربط حبال النفاق بينك وبين صديق لك.. ويرسم لك طريقا به العديد من التشعبات والطرق.. فتصبح مسيراً لكلامه لست مخيراً.

وفي تعاملنا مع الآخرين نري الكثير منهم أناسا يندر أن يوجد لهم شبيه أو مثيل، وكأنهم ملائكة وما أن نعاشرهم، أو نتعرض لموقف نحتاج مساعدتهم فيه حتي نجدهم من أول الناس المساعدين علي إشعال الحرائق حولنا، وإبعاد أطواق النجاة قدر المستطاع، حتي نغرق ونغرق نظل نغرق وهم يتفرجون وينتظرون انتهاء هذا العرض!!! ما الذي يعنيه كل هذا؟؟؟

هل هي البراءة التي اغتالها البعض بتصرفاتهم، أم أنها الطيبة التي تضفي علي الأشخاص الذين نعجب بهم طابع القداسة والجمال الروحي الذي لا يشبهه غيره؟!، ثم ما أن نقترب من الواقع الذي يعيشه نجم السماء هذا حتي نري منه ما لا نستطيع احتماله، انه عالم ناقص، مخل، بغيض.. يدعون المثالية وهم أفقر الناس بالفضيلة.. ومن العيب والعار علي كل شخصية تتسم بهذه الصفات أن تعيش في مجتمعنا..

فان مجتمعنا الانساني اليوم مجتمع دجل ونفاق وخداع، ما أكثر ما تسمع شعارات رعاية حقوق الانسان، وما أكثر ما تسمع كلام المتفلسفين عن هذه الحقوق من أقصي العالم المتمدين الي أدناه، ولكن اخترق هذه الشعارات وانظر الي العمل الخفي، وانظر الي السلوك الواقعي، نجد أن هؤلاء الذين يرفعون هذه الشعارات وحوش كوحوش الغابات، بل - استغفر الله - وحوش الغابات منضبطة بغريزة، منضبطة بحاجة ماسة لبقاء الذات، أما هؤلاء فإن وحشيتهم الضارية تتنزه عنها وحشية السباع. انظروا الي هذا العالم الذي يتخبطه ظلام الظلمات وظلام الظلم.

ان المجتمع الإنساني لا ينهض إلا علي دعامة رئيسية واحدة، ألا وهي دعامة الاخلاص والأمانة وصدق التعامل دون أقنعة، اذا قامت هذه الدعامة صافية عن الشوائب والزغل سعد المجتمع، واذا لم تتحقق هذه الدعامة صافية عن الشوائب والزغل شقي المجتمع، ثم إن شقاء المجتمع يتفاوت صعودا وهبوطا حسب واقع هذا النسيج تقدما وتأخرا.

ولا أستطيع إلا أن أقول، أي الوجوه نحن؟؟ هل نظرنا لأنفسنا بمرآة الذات يوما؟؟ أم ننظر لأنفسنا من خلال الآخرين؟؟ أم الآخرين هم من يشكلون هوية الأقنعة التي نرتديها؟؟ هل تعلمت إن تعيش الحياة بلا ألوان وإصباغ؟؟ أيمكن ذلك؟؟ ولكن أستطيع أن أقول.

الأعور يبقي أعور.. والأعرج يبقي أعرج.. والأحمق يبقي أحمق وأنا لست إلا أنا..

بقلم : رنا عرفات إرحيم

سليل
23-Sep-2007, 10:48
فان مجتمعنا الانساني اليوم مجتمع دجل ونفاق وخداع، ما أكثر ما تسمع شعارات رعاية حقوق الانسان، وما أكثر ما تسمع كلام المتفلسفين عن هذه الحقوق من أقصي العالم المتمدين الي أدناه، ولكن اخترق هذه الشعارات وانظر الي العمل الخفي، وانظر الي السلوك الواقعي، نجد أن هؤلاء الذين يرفعون هذه الشعارات وحوش كوحوش الغابات، بل - استغفر الله - وحوش الغابات منضبطة بغريزة، منضبطة بحاجة ماسة لبقاء الذات، أما هؤلاء فإن وحشيتهم الضارية تتنزه عنها وحشية السباع. انظروا الي هذا العالم الذي يتخبطه ظلام الظلمات وظلام الظلم.

هذا حال واقعنا في الوقت الحاضر النفاق اكثر من الصدق الحروب والقتل وفي النهايه مطالبه واحتفالات بحقوق الانسان ... شكرا للنقل بودي...

حبيب المصطفى
24-Sep-2007, 07:23
هذة انماط شخصيات البشر وهناك تفاوت ولكن تمر على كل انسان هذة الصفات ونرجوا الا يستخدمها الانسان فى الشر 000000000000هى موجودة فعلا ةالله
شكراا على التذكرة ونرجو من الله الهدية

دينا
24-Sep-2007, 01:20
فان مجتمعنا الانساني اليوم مجتمع دجل ونفاق وخداع،

هذا جزء موجود في المجتمع لانستطيع انكاره .....لكن هناك جزء اخر يحمل معاني الحب والعطاء والاخلاص ....لابد ان نستشعر وجوده والا اصبنا بالاحباط

يعطيك العافيه بودي

اليزيدي (الرياض)
25-Sep-2007, 01:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....
أن مثل هذه المقالات رغم ما فيها من الصحة والصواب وما تمثله من واقع لحياة بعض الناس الا انها تعتبر بمثابة جلد للذات ونقم على المجتمع واعتقد اذا كنا واقعيين قليلاً فمع تغير انماط الحياة وطغيان المادة وتبادل المنافع والمصالح وسيادة الفكر النفعي ( اخدمني واخدمك ) فأننا نجبر احيانا وعلى مضض التصنع وتغيير الوجوه والأقنعه لتمرير بعض المصالح أو الاعمال الخاصة التي يكون الانسان في أمس الحاجة لها ومن اجل ذلك عليه أن يجامل.
قد تغضب هذه النظرة البعض منكم ولا تعجبه بل يستغربها ويمقتها ولكنه واقع نعيشه وسوف يمر عليكم في يوم من الايام بأن تقبلوا أمور لا تعجبكم كما يقال ( مكره أخاك لا بطل).
أن معظم التواصل الاجتماعي بين الناس اليوم ينطوي تحت ما يسمى بالمجاملات الاجتماعية المطلوبة والضرورية والمتعارف عليها ولا يستنكرها الناس ومثال على ذلك " تهنئة مسؤول او مدير ، التهنئة في الاعراس ، القيام بواجب التعازي وغيرها " على الرغم من ان هذه واجب ديني واخلاقي ألا أنها اصبحت تؤدى تحت ما يسمى بالمجاملات الاجتماعية .
ارجوا أن أكون مخطئاً فيما ذهبت أليه ولكنه وواقع عشته وشاهدته وما خفى كان اعظم.
دمتم بخير