المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الصديق ؟



bode
22-Sep-2007, 06:38
تتسارع الأيام وتتبدل القيم والمثل، وتدور عجلة التغيير ،
وبين الفينة والفينة نجلس علي مرافئ الأيام لنتفقد ماضاع منا ومالم يضع في خضم الأحداث ..

وبينما أنا كذلك أتفقد ماتبقي لدي ،فإذا بي أقع علي ذلك المعني وتلك العلاقة والصلة التي تسمي الصداقة ..
والتي قيل فيها الكثير والكثير حتي شبهت بالحب.. كقيمة يختلف حولها الناس.. ومعني يعرفونه سلبا وايجابا.
والخلاف حول الصداقة قديم، ومنذ عرف الناس استيعاب المعاني وهم حولها مختلفون!

يقول أرسطو عندما سئل عن الصديق: انسان هو أنت.. إلا أنه بالشخص غيرك .

وقال ديوجانس: صديقي هو العقل.. وهو صديقكم ايضا. فأما الصديق الذي هو انسان مثلك فقلما تجده،
فإن وجدته لم يف لك بما يفي به العقل، فاكبحوا اعنتكم عن الصديق، الذي يكون من لحم ودم،
فإنه يغضب فيفرط، ويرضي فيسرف، ويحسن فيعدد، ويسيء فيشجع، ويشكك فيضل .

وسئل أبو حيان عن أطول الناس سفرا، فقال: من سافر في طلب صديق .

وكان افلاطون يقول: صديق كل امرئ عقله !.

أما سقراط فيقول: مما يدل علي عقل صديقك ونصيحته لك انه يدلك علي عيوبك،
وينفيها عنك ويعظك بالحسني ويتعظ بها منك، ويزجرك عن السيئة، وينزجر عنها لك .

ولو خضنا في بحور الصداقة لما اتسع لها مجلدات وصحائف، ولكن يبقي في داخل كل
منا تعريفه ونظرته عن تلك العلاقة التي تربطك بفرد حتي يصبح لزيما لك ، لاتحلو أيامك
وساعاتك ولايطيب حلك وترحالك إلا به ، وإذا ضاقت بك الدنيا وجدت متسعها بوجوده ،
وإذا طرقت السعادة باب قلبك لم تجد أحدا أجدر منه بأن يشاركك تلك السعادة لأنه صديقك ..
ولأنه غدا ذلك الشخص الذي يعرف عنك ربما أكثر مما يعرفه عنك أهل بيتك وأقرباء دمك ،
ويوما بعد يوم يزداد رصيد ذكرياتك معه ، ويصبح جزءا لايتجزأ من مشاعرك وحياتك..

هذا مايمثله الصديق لمن وجد له صديقا وفيا وخلاً يعينه علي نوائب الدهر ، ويشاطره كل ضحكة وكل دمعة ..

ولكن هناك من اختار له ذلك الصديق ، وباع من سواه من أجله ، وراح يبذل وقته وكل مايملك من أجله
ومن أجل أن يجده أخا له لم تلده أمه ، ولكن دارت الأيام عليه ، وسقط محتاجا لذلك الصديق وجاء الوقت
الذي تظهر فيه حقائق من حوله فكما يقال:

جزي الله الشدائد كل خير عرفت بها عدوي من صديقي

وهنا وبهذا الموقف العصيب تكشف له أن ذلك الخل ماهو إلا سراب لايروي الظمآن .
أي وجده حينما كان في الرخاء والكل حوله ، وحينما سقط ودارت به الأيام تلفت فلم يجده حوله ،
فلو سألت ذلك الإنسان الذي تخلي عنه صديقه ما الصداقة لضحك باستهزاء
وقال لك إن من المستحيلات في هذا الزمن : الغول والعنقاء والخل الوفي ...

بقلم / عبير تميم العدناني- بتصرف

اليزيدي (الرياض)
23-Sep-2007, 03:29
اهلا يا اصدقاء......
اصدقاء الانسان كثر ولكن لكل واحد منهم دور في حياتك وطعم ووقت ومكان .
العقل............صديق فهومن يدلك وينصح لك ويفكر لك ويرشدك.
الكتاب ........ صديق فهو يونس وحشتك ويسلي وحدتك ويملاء فراغك ويغذي عقلك.
البحر.......... صديق...
الليل..........صديق...
القمر......صديق...
الربيع ........صديق.
الحيوان الاليف........صديق.
العود....الناي....القيثار.....كلهم اصدقاء .
ولكن اصدقاء في الحقيقة جامدون لا يتكلمون ولا يحسون ولا يشعرون رغم توهم الانسان لذلك ليشعر بأن لديه من يفضفض له أو يحس به.
أما الصديق الانسان فلا صديق غيره لماذا .
لأنه انسان......له لسان.....يشير اليك بالبنان.
ويشعرك بالدفئ والحنان....وتحس معه بالامان.
يساعدك وقت الحاجة والحرمان.
يسأل عنك في كل الاوقات والازمان.
تجده الى جانبك في الافراح والاحزان.
آرأيتم هذا هوالصديق الأنسان....فهل يستحق منا التجاهل والنسيان...
دمتم بخير

دينا
23-Sep-2007, 03:52
أما الصديق الانسان فلا صديق غيره لماذا .
لأنه انسان......له لسان.....يشير اليك بالبنان.
ويشعرك بالدفئ والحنان....وتحس معه بالامان.
يساعدك وقت الحاجة والحرمان.
يسأل عنك في كل الاوقات والازمان.
تجده الى جانبك في الافراح والاحزان.
آرأيتم هذا هوالصديق الأنسان....فهل يستحق منا التجاهل والنسيان...


كلمات رائعه ومعبره عن معنى جميل

يعطيك العافيه اخي اليزيدي على هذه الكلمات

وجزاك الله خيرا بودي على الموضوع

سليل
23-Sep-2007, 07:09
ولو خضنا في بحور الصداقة لما اتسع لها مجلدات وصحائف، ولكن يبقي في داخل كل
منا تعريفه ونظرته عن تلك العلاقة التي تربطك بفرد حتي يصبح لزيما لك ، لاتحلو أيامك
وساعاتك ولايطيب حلك وترحالك إلا به ، وإذا ضاقت بك الدنيا وجدت متسعها بوجوده ،
وإذا طرقت السعادة باب قلبك لم تجد أحدا أجدر منه بأن يشاركك تلك السعادة لأنه صديقك ..
ولأنه غدا ذلك الشخص الذي يعرف عنك ربما أكثر مما يعرفه عنك أهل بيتك وأقرباء دمك ،
ويوما بعد يوم يزداد رصيد ذكرياتك معه ، ويصبح جزءا لايتجزأ من مشاعرك وحياتك..


الله يجزاك الف خير بودي موضوع جدا رائع ...الصديق لايمكن ان يتعوض ويبقون دوما في القلب مهما حصل البعد والجفاء ...