المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البيئة



احمد الشريف
20-Sep-2007, 05:35
تعريف البيئة "Environment":
"هو إجمالي الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم، كما يمكن وصفها بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد والتي تؤثر وتحدد بقائنا في هذا العالم الصغير والتى نتعامل معها بشكل دوري".

اهمية البيئة
خلق الله سبحانه وتعالى الارض وماعليها من كائنات حية وغير حية واودع فيها جميع المقومات التي تضمن استمرارية عطائها وخلق الانسان وسخر له جميع المخلوقات لكي يستفيذ منها في حياته ومعاشه ومكنه على هذه الارض ومن جميع ثرواتها وخيراتها لكي يديرها بطريقة سليمة وصحيحة لاتؤثر عليها من الناحيتين النوعية والكمية ولكي ترثها الاجيال اللاحقة ،وتستطيع هي الاخرى ان تستفيد منها وتتمتع بها .واستمر الحال فترة طويلة من الزمن يعيش فيها الانسان مع الكائنات الحية والموارد الطبيعية المسخرة له في توازن مشهود لا تطغى فيها احتياجات الانسان ومتطلباتها على نوعية وكمية موارد الارض ولاتستنزف فيها هذه الموارد من اجل شهوة او رغبة بشرية مؤقتة .ولكن مع التقدم الصناعي والتقني الملحوظ وجهل الانسان او غفلته عن هذا التوازن الدقيق المهم والعلاقات الوطيدة التكاملية التي تربط بين جميع الكائنات والموارد حدث خلل في هذا التوازن فانكشفت مظاهر غريبة امام الانسان وظهرت مشكلات بيئية خطيرة كان ضحيتها الانسان والكائنات الحية الاخرى وموارد الارض وثرواتها .وعلى الرغم من التحذيرات المتتالية التي ظهرت امام اعين الانسان الا انه لم يهتم بها ولم يتعلم منها ولذلك ظهرت مشكلات اخرى اشد وطأة من المشكلات السابقة واكثر ضررا وتهديدا لحياة الانسان ورفاهيته وتنميته وبعد هذه المشكلات المشهودة بدأ الانسان يستيقظ شيئا فشيئا ويزيل الغمامة من امام عينه وايقن انه فعلا امام قضية خطيرة لاتهدده هو فحسب وانما قد تدمر الارض وماعليها .وعرف الانسان ان معظم هذه المشكلات البيئية كانت نتيجة لجهله بالمفاهيم والحقائق التي تربط بين مكونات البيئة وعناصرها المختلفة وسوء ادارة للموارد والثروات الطبيعية وممارساته وتصرفاته الجائرة والعشوائية الهادفة لزيادة الانتاج وتحقيق رفاهية البشر ولذلك كان لابد من علاج جذري لهذه المشكلات يتمثل في تنمية وعي الانسان بهذه المفاهيم وتغيير اتجاهاته وسلوكياته نحو بيئته وتزويده بالمهارات والقدرات التي تؤهله لمواجهة هذه المشكلات وايجادحلول لها ومنع وقوع مشكلات جديدة اخرى .ولايمكن تحقيق ذلك الا من خلال تعليم الانسان منذ صغره على هذه المفاهيم وتنمية وعيه البيئي وان المؤسسات التعليمية يجب ان تعني باعداد الكوادر القيادية المؤهلة على جميع المستويات وتأهيلها لتحمل مسؤوليات التنمية والقيام بها من اجل تحقيق التنمية المستديمة .

ما هي المشكلات البيئية؟
الذي أدي إلي ظهور مثل هذه المشكلات هو اختلال العلاقة بين الإنسان وبيئته التي يعيش فيها بالإضافة إلى أسباب أخرى خارجة عن إرادته.

1- المشكلة السكانية:-
إن الزيادة المستمرة في عدد السكان هي إحدى المشكلات الضخمة التي تؤرق شعوب الدول النامية . وهذه المشكلة هي السبب في أية مشاكل أخرى قد تحدث للإنسان . فالتزايد الآخذ في التصاعد للسكان يلتهم أية تطورات تحدث من حولنا في البيئة في مختلف المجالات سواء صناعي ، غذائي ، تجاري ، تعليمي ، اجتماعي ... إلخ . هذا بإلاضافة إلي ضعف معدلات الإنتاج وعدم تناسبها مع معدلات الاستهلاك الضخمة .

2- انتشار بعض العادات والخرافات:-
نعم ، توجد علاقة وطيدة بين المعتقدات التي يؤمن بها الشخص وبين تدهور البيئة أو الإساءة إليها لأنها تؤثر بشكل ما أو بآخر علي حسن استغلاله لهذه الموارد والتي تنعكس من بعد عليه .

ومن أمثلة هذه العادات الخاطئة:-
* المعتقدات الخاصة بالطب والعلاج مثل العلاج بالتمائم.
* معتقدات خاصة بالتفاؤل والتشاؤم : مثل اليمامة التي هي مصدر للتفاؤل . أما البومة أو الغراب أحد علامات التشاؤم مما يؤدي إلي القضاء عليها وانقراضها ومعظم هذه الكائنات لها أهمية كبيرة في البيئة حيث أن البومة تأكل الحشرات وفي ظل انقراضها سيؤدي ذلك إلي زيادة أعداد الحشرات التي تضر بالمحاصيل .
*سلوكيات خاطئة مثل الأخذ بالثأر ، وهو نوعا ً من أنواع التلوث الفكري.

3- التنوع البيولوجي:-
يشمل جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة . وكل هذه الكائنات الحية تمثل الثروات الطبيعية وتشمل :-
1- النباتات .
2- الأحياء البحرية .
3- الطيور .
4- الحيوانات البرية والمائية .

وقد تعرضت أنواعا ً عديدة منها للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها :-
1- أساليب الزراعة الخاطئة .
2- الحواجز التي قام الإنسان ببنائها مما كان لها أكبر الأثر في تهديد حياة الكثير من هذه الكائنات الحية وخاصة الطيور مثل سلوك الكهرباء والمنارات البحرية .
3- تدمير المواطن الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم حيث يتم تجفيفها لكي تتحول إلي أراضي زراعية .
4- الصيد الجائر ، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدرا ً هاما ً من مصادر الغذاء .
5- استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور .
6- الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية . - الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات ، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر .
7- الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات ، كما أنه يتم تنظيف السفن البترولية لخزاناتها وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر .

ينبغي أن نصون التنوع البيئي أو البيولوجي من الانقراض بأن نضع كلمة " لا " أمام كل سبب من الأسباب التي ذكرناها من قبل ، فالنفي هنا هو الحل لتجنب الوقوع في العديد من المشكلات .

4- التلوث:-
ما هو ... التلوث ؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه . فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا : " كون الشيء غير نظيفا ً " والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية ، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة :-
" هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي و يؤدي إلي اختلاله " والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما موردا ً نافعا ً أو تحويلها إلي موارد ضارا ً ولنضرب مثلا ً لذلك :-
نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل موردا ً نافعا ً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية ، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة .
والإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي :-
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .
* فالإنسان هو الذي يخترع .
* وهو الذي يصنع .
* وهو الذي يستخدم .
* وهو المكون الأساسي للسكان .

المحافظة على البيئة البيئية
* مخاطر البيئة:
- يرتبط مفهوم البيئة عند كثير منا ليس فقط بمفهوم التلوث أو المشاكل المتعلقة بها أى الجانب المظلم فيها ...

وإنما بمفاهيم أخرى إيجابية مثل: وقاية- أولويات- جودة احتياجات ... سعياً لإيجاد جانب لها.

- طرق الوقاية من المخاطر البيئية:
- تتلخص في النقاط الآتية:
- اتخاذ الإجراءات الوقائية.
- النظافة والتى هى مفتاح الوقاية بكافة المقاييس:
أ- النظافة الشخصية.
ب- نظافة بيئة العمل.
ج- نظافة الآلات.
د- نظافة الملابس.
- الفحص الطبي الدوري.
- تحسين مستوي المناعة.
- تحسين نمط الحياة الرياضي.
- الارتقاء بالنظم الغذائية.
- اتباع العادات الصحية السليمة.
- تنقية المياه.
- الاستخدام المناسب للمبيدات الحشرية.
- التخلص الجيد من الفضلات.
- القضاء علي القوارض والحشرات.
- التخلص من السيارات المتهالكة.
- التهوية الجيدة.
- الاختيار المناسب لأي مكان يتعامل معه الإنسان.
- تقليل الضوضاء.
- وقاية الجسم:
أ- استخدام النظارات الواقية.
ب- أغطية الرأس.
ج- كريمات للجلد.
د- الملابس الواقية.
- وأخيراًً الرصد البيئي المستمر.
- وضع معايير للصحة.

- الأولويات الضرورية:
ما الذي ينقصنا إذا للمحافظة علي بيئتنا الجميلة؟ وحتى يعلق في ذهننا عند ذكر المصطلح الخاص بها الإطار الجمالي، وبحيث لا ينطوي فيما بعد علي كلمات التلوث ومرادفاتها من إلحاق الأذى أو الضرر، تدمير الموارد ... الخ، ينبغى:
- إنشاء قاعدة بيانات توفر لنا المعلومات الأساسية لوضع قائمة بالأولويات اللازمة للمحافظة علي موارد البيئة.
- عقوبات رادعة وصارمة لمن يخل بالبيئة حتى وإن كان ذلك داخل المنزل.
- التنسيق بين الجهات المختلفة المسئولة وبين الأفراد أيضاً.
- تنشيط الوعي بين المواطنين وشعوب العالم بعواقب الإضرار بالبيئة والذي يظهرعلي المدى البعيد.
- توفير الاعتمادات المالية التي تساعد علي تنفيذ أية خطط تتعلق بمجال البيئة.
- توفير الموارد البشرية المدربة في مجال الحفاظ علي البيئة.
- إعداد خطط محددة للنهوض بقطاعات البيئة المختلفة.
- تنمية قطاع الإدارة البيئية من خلال تعميق الوعي، لأن عملية النهوض بالبيئة لاتقتصر علي مؤسسة أو جهاز بعينه مخصص لذلك وإنما هى مسئولية جميع قطاعات الدولة لأن البيئة تتشابك وتتداخل في جميع القطاعات.
- توفير عنصر المراقبة والمتابعة المباشرة.

- تطبيق الجودة:
- سياسة الجودة:
هي الشروط والتوجيهات التى تحددها المنشأة أو الشركة فى مجال الجودة والمعدة مسبقا بواسطة الإدارة العليا.

- الجودة الشاملة (Total Quality):
التحسين المستمر للجودة من خلال إدارة الجودة.

- تأكيد الجودة (Quality Assurance):
جميع الإجراءات المخططة والمنطقية اللازمة لتوفير الثقة المناسبة للمنتج لتلبية احتياجات محددة والتي تختلف من شركة لشركة ومن فرد لفرد.
ويوجد اتفاق عالمي يحتم علي:
الشركة التى تنتج منتج معين أن يكون لديها مستوى معين من الجودة ISO (المنظمة العالمية للتوحيد القياسي )
والهدف منه: التأكيد على جودة المنتج وثباته، وفي حالة عدم الالتزام بالمعايير القياسية للمنتج تعرض الجهة للمساءلة القانونية.
عيوب هذا الاتفاق:
1- ليست كل الدول متفقة عليه.
2- لا يوجد رقابات بهوية محددة مستوردة فيدخل فيها العنصر الأجنبي.

- احتياجات عامة (متصلة بتحقيق جودة حياة كل فرد):
- التثقيف الصحي:
وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة، وهذا التثقيف لابد وان تكون له قنوات متعددة تتمثل في:
1- وسائل الإعلام، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الإعلام بوصفها أداة تعليمية، أن تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص أكبر أثر على الشباب وهو بصفته تلك له القدرة على أن يحدد تصورات أي إنسان سواء على نحو إيجابي أو على نحو سلبي، كما تلعب الوحدات الإعلامية المتنقلة والبرامج الإذاعية دوراً هاماً في هذا الشأن.
2- إزالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.
3- وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من أجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية.
4- القضاء على الأمية لأنها تساهم بشكل ما أو بآخر على صحة الإنسان فالإنسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه أكثر من الشخص الذي لم يتلق أي نوع من أنواع التعليم.
5- تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية.
6- الحصول على تعليم أو تدريب فني على كل المستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره إلى تحقيق السلامة النفسية.
7- تشجيع استخدام الإنترنت فهي مصدراً هاماً للحصول على أية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب أو المريض أو الصحيح.

- مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم بأسره، ولن يتم ذلك إلا عن طريق إنشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطرأ من تغيرات في مجال الصحة وأن يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى أعلى مستوى، كما تتولى التنسيق بين الأجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة.

- الحد من انتشار الأمراض المعدية:
مثل مرض الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي، ... الخ، فقد أصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب وإنما للشخص الحامل لفيروسات هذه الأمراض، بل ووقاية الأصحاء منها وخاصة أن هذه الأمراض تنتقل من المرضى للأصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي. فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الإيدز ومن الإصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبه على كل من الرجل والمرأة في جميع الأعمار. توفير الأماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وتأمين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لأن سلامة المرضى لا تقل أهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركات الأدوية لضمان توفير الأدوية والعقاقير وبأقل تكلفة ممكنة.

- توفير خدمات الصحة العامة:
- والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة أحوال الصحة العامة:
1- ضمان سلامة الطعام، والماء، والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة.
2- تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب.
3- إنشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات الأطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات.
4- تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى لأخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع أنظمة غذائية محددة وغيرها من الأساليب الوقائية الأخرى.
5- تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء أو على الأقل للحد من الأمراض الوافدة.
6- الاستجابة إلى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على أعلى مستوى وبجودة عالية مع إمكانية الحصول عليها بسهولة.

- الحد من استخدام العقاقير- السجائر- الكحوليات:
أولاً لأنها تلوث البيئة، وثانياً لأنها تدمر صحة الإنسان وتؤدى إلى ارتفاع نسبة العنف والجريمة. وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:

1- تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لأن ذلك يؤدى إلى الانحراف.
2- عودة رقابة الأسرة أولاً، ثم يأتي دور المدرسة ثانياً في تربية الأطفال من الناحية الأدبية والخلقية.
3- إنشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج.
4- توفير الأماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى.
5- صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل أي شئ يضر بصحته.

- تقديم الدعم المالي:
زيادة الموارد المخصصة للصحة بشأن الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالأسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بإنتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن أو ذى الإعاقات والمشاكل الصحية.

- الاهتمام بالمرأة:
المرأة لها دور كبير في إقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كأم في تنشئة أطفالها على العادات الصحية بل وفى أثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل أيضا فيما تعده من نظام غذائي لأفراد أسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وإرشادها إلى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة الأجيال بل المجتمع بأسره.

- ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء:
يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الإنسان، ونظرا لما يعانيه العالم بأسره من تلوث حاد في البيئة والذى يعنى بدوره تلوث ما نأكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ إجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءا من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الإكثار من الزرع والأشجار لأنها تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادم السيارات.

- المحافظة على تحقيق التوازن البيئى:
الحد من ظاهرة التلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطرا ليس على الصحة فقط وإنما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاحترار العالمي (الاحتباس الحرارى) وهى تهدد الشعوب التي تعيش في المناطق الساحلية، كما أن إمكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلوركربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن (ومنها البلاستيك) تلحق ضرراً بالغاً بالغلاف الجوى بسماحه للأشعة فوق البنفسجية بالنفاذ إلى سطح الأرض مما يتسبب في إلحاق ضرر بالغ لصحة الإنسان. هذا إلى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية.

وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد أن جودة حياة كل إنسان تقاس بما يتبعه من أساليب في حياته، تجاه نفسه وتجاه بيئته. أليست كل هذه هموم على عاتق البيئة!.