المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تجري عملية الليزك لتقويم النظر



bode
17-Sep-2007, 08:33
الليزر ما لهو وما عليه

ايماننا منا برسالة خالدة خالية من كل شوائب وما تمثله لنا في المقام الاول صحة الانسان العربي و ضمير الطبيب الحي نعرض اليوم علي الاخوة القراء كل ما يتعلق لعمليت الليزر لتقويم النظر بجهاته الايجابية و السلبية ونترك للقارئ استخلاص ما يراه مناسبا للعلاج اذا كان يعاني من هذه الامراض .

الخطوات التحضيرية لعملية الليزك

يبين الجدول الخطوات التحضيرية لعملية الليزك، وهي خطوات مطولة وتستدعي القيام بفحص كامل ودقيق للعين مما لا يستغرب معه أن تستغرق عملية التحضير مدة طويلة تتراوح ما بين ساعة إلى ساعتين من الزمن

الفحوصات التحضيرية لعملية الليزك

- ملحوظات ناتج الفحص الجهاز المستعمل اسم الفحص مسلسل:من المهم أن يعرف المريض ضغط عينه قبل عملية الليزك، لأن هناك انخفاضاً غير حقيقي لضغط العين بعد إجراء العملية يكتب ضغط العين بالأرقام فمثلاً يقال ضغط العين 17 مليمتر زئبق علماً بأن الغضغط الطبيعي للعين من 11 إلى 19 مليمتر زئبق قياس ضغط العين

- التصوير الطبوجرافي للعين متطلب أساسي قبل إجراء العملية. وذلك لاستبعاد العين التي يوجد بها اشتباه قرنية مخروطية. صورة ملونة تبين الشكل الطبوجرافي للعين التصوير الطبوجرافي للعين

- انخفاض سماكة القرنية قد يمنع من إجراء العملية في بعض الأحيان، وقد يحد من التصحيح الكامل لمن لديهم قصر نظر شديد تكتب سماكة القرني بالأرقام فمثلاً يقال سماكة القرنية 520 مايكرون* قياس سماكة القرنية

- بناءً على قياس الانحراف يمكن تحديد مدى إمكانية إجراء العملية من عدمه ونسبة النجاح في حال إجرائها. يكتب المقاس بالأرقام مع وضع علامة زائد أو ناقص وكتابة زاوية الانحراف في حالة وجود انحراف، مثال ذلك: اليمنى -3-1ز90، اليسرى-5،2-1 ز80 قياس الانحراف الانكساري

- يعاد قياس الانحراف مرتين قبل وبعد توسيع الحدقة من أجل الحصول على قياس دقيق يعتمد عليه وقت إجراء العملية وفي أحيان قليلة نضطر إلى إعادة المقاس مرة ثالثة بعد انتهاء مفعول توسيع الحدقة. يكتب ناتج الفحص بنفس الطريقة المذكورة أعلاه في رابعاً، وقد يختلف الناتج قليلاً عن الفحص دون توسيع الحدقة قياس الانحراف الانكساري مع توسيع الحدقة

- فحص الجزء الأمامي من العين يمكن الجراح من معرفة أمراض أخرى تعانيها العين وقد تمنع من إجراء العملية ناتج الفحص بيانات عن وضع القرنية والعدسة والملتحمة والجفن وبقية الجزء الأمامي من العين فحص الجزء الأمامي من العين

- في حالة وجود ثقوب في الشبكية فإنه يلزم علاجها قبل البدء في عملية الليزك كما ينصح بمراجعة اختصاصي دورياً لكل المصابين بقصر النظر ناتج الفحص رسم لشكل الشبكية وحالة العصب البصري فحص قاع العين

- هذا الفحص مهم للأشخاص الذين يقتربون من سن الأربعين، حيث إن هناك احتمالاً لاحتياجهم إلى نظارة قراءة بعد إجراء الليزك ناتج الفحص يسجل على شكل بسط ومقام، فمثلاُ يكتب قوة البصر للقرب6/6 بكلتا العينين قياس حدة الإبصار عن قرب, بعض الكليات العسكرية تقبل المتقدمين للخدمة الذين أجروا عملية الليزك، ولكنها تشترط رؤية طبيعية للألوان ومن هنا جاءت أهمية هذا الفحص لهذا النوع من الأشخاص ناتج الفحص يكتب عادة على النحو التالي: رؤية طبيعية للألوان أو رؤية غير طبيعية للألوان.

- قياس رؤية الألوان : في حالة وجود حول ينبغي على المريض مناقشة مصير الحول بعد عملية الليزك مع الجراح قبل إجراء العملية تحديد نوع الحول إن وجد ومقدار درجته فحص الحول

- وجود الحمل مثلاُ قد يؤجل العملية إلى حين الوضع، اضطراب السكري لدي مريض السكر قد يمنع من إجراء العملية وهكذا معرفة وجود أمراض باطنية أخرى الوضع الصحى العام هذا جزء مهم من الفحص والتشاور بين المريض وطبيبه قبل العملية ومعرفة النتائج الواقعية التي يمكن الوصول إليها، يجنب المريض تخيل توقعات مثالية لا يمكن الوصول إليها من خلال العملية معرفة نسب النجاح ونسب المضاعفات والوقت المتوقع لاستقرار الرؤية عقب العملية والتعليمات المطلوب اتباعها قبل العملية وبعدها. التشاور حيال العملية

- ارتفاع تحدب القرنية قد يزيد من احتمال حدوث مضاعفات خلال العملية، كما أن الارتفاع الكبير قد يكون ناتجاً وجود قرنية مخروطية تحديد درجة تحدب القرنية والتي في العادة تكون ما بين42-44 درجة قياس تحدب القرنية

- ارتفاع قطر بؤبؤ العين قد يؤثر على مستوى الرؤية الليلية عقب عملية الليزك معرفة قطر بؤبؤالعين عادة ما يكون بين 5-7 مليمترات قياس قطر البؤبؤ 14
ز= زاوية الانحراف*المايكرون: واحد على الألف من المليمتر

خطوات اجراء العملية

يبدأ الجراح بعمل سدلة للقرنية بمساعدة اداة خاصة (قاطع القرنية الدقيق) بحيث يقص الجزأ الامامي للقرنية .عرض هذه السدلة حوالي 160 ميكرون – مايساوي 13 عرض القرنية السليمة بقطر 6-9 مم .هذه الخطوة تعتبر اهم خطوة في العملية. تتحد هذه السدلة مع القرنية بجهة واحدة فقط ترفع هذه السدلة بعناية علي الجهة الاخري. بعد ذلك تبدأ عملية تسليط أشعة الإكزيمرليزر على طبقات القرنية الداخلية، حيث يتم قطع جزء من القرنية بوساطة جهاز القطع الإلكتروني بمقدار محدد ووقت ، بعد ذلك يتم إعادة الجزء المقطوع من محيط القرنية إلى مكانه الطبيعي بدون خياطه.

الليزر ......... ما عليه
جراحة العيون بأشعة الليزر ليست مأمون

حذر خبراء من أن المرضى الذين يجرون عمليات جراحية بأشعة الليزر لا يحاطون علما بأخطار هذه العمليات. وتتمتع جراحات العين بالليزر بشعبية تزداد مع مرور الوقت. ويقول تحقيق أجرته مجلة (ويتش): ان أي طبيب يمكن أن يجري هذه العلميات بعد تدريب يستغرق عدة أيام، وان هذه العمليات لا تحتاج الى مؤهلات طبيب متخصص. ووجدت المجلة أن نتائج هذه العمليات تختلف باختلاف الطبيب المعالج والمستشفى الذي تجرى فيه العمليات

وتجرى عمليات الليزر على حوالي 100 ألف شخص كل عام في بريطانيا، بقصد تصحيح رؤية العين من اجل التخلص من النظارات وتعتبر العمليات سهلة وسريعة، ويؤيدها العديد من الشخصيات العامة. وينظر التحقيق في عدد من العيادات التي تجرى فيها عمليات الليزر. ويذكر التحقيق ان بعض المستشفيات يقول ان الأخطار قليلة جدا، ويقول البعض الآخر ان العمليات لا تنطوي على أي أخطار. وفي حالات نادرة، تؤدي العمليات الى زيادة ضغط سوائل العين.

ويحتاج المرضى عندئذ الى زراعة القرنية لعلاج المشكلة. ويقول تقرير أصدرته الأكاديمية الفرنسية لطب العيون ان اختلاطات أخرى تدّعي بعض العيادات انها «قليلة الاهمية» تحدث في كثير من الحالات.
ويعاني المرضى من جفاف العيون أو من مشكلات في الرؤية في الليل، مما قد يعرقل القدرة على قيادة السيارة أو العمل في الليل او في اضاءة معتمة. وشارك ديفيد غارتري، الاستشاري في طب العيون في مستشفى مورفيلدز في وضع مرشد للكلية الملكية لأطباء العيون بشأن من يحق له أن يقوم على اجراء عمليات الليزر. ويقول المرشد ان الأطباء الوحيدين الذين يجب ان يجروا العمليات هم المتخصصون.

وقال غارتري في مقابلة مع بي بي سي ان على المرضى أن يتحققوا من كفاءة الطبيب الذي سيجري لهم العملية. وأضاف: «ان المرضى في هذه الأحوال يستجيبون للاعلانات التجارية». وقال: «ان على المرضى ان يسألوا أسئلة تشبه تلك التي يطرحونها عند اجراء عمليات الفتق مثلا. ما هي نسبة الاختلاطات؟ ماذا يحد ث اذا وقع خطأ ما؟ هل سأقابل الجراح مرة أخرى؟».

وتقول سو فريمان، المحررة في مجلة «ويتش»: «يجب أن لا يؤخذ المرضى بما يقال عن نسبة النجاحات في عمليات الليزر وخاصة ما يقال عن الاختلاطات القليلة الاهمية». وأضافت: «صحيح ان بعض المرضى سيتخلصون من نظاراتهم بعد العمليات، ولكن لا ينطبق هذا على الجميع». قالت: «يجب أن يحاط المرضى علما بكل الأخطار الممكنة ونسبة الاختلاطا ت وبكل ما يمكن ان الجراحين الذين سيجرون العمليات». بقلم:د. إياد محمد حلس