المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نسير الى الامام



بدريه احمــد
17-Sep-2007, 02:00
مقال صحفي للكاتب
محمد حامد الغامدي
جريدة اليوم الالكترونية

للتوضيح لغير المتابعين المقال يرد على ماانكرته الشؤن الاجتماعية
بان هناك انتهاكات تحدث في دور الايواء ..
نورة .. من كتبت المقال للجريدة مؤكدة لوجود الانتهاك بالدور


ندخل في مشاهد مسرحية العلاقات العامة والإعلام الاجتماعي.. بوزارة الشؤون الاجتماعية..
وهي ذات دلائل.. توحي بان الهجرة إلى المريخ اقتربت.. في ظل وجود موظفين.. يعتمدون
في ردودهم على سراب الخيال الذي يستوطن نفوسهم.
مرض يرعب المواطن.. مرض يعطي الموظفين حق التكذيب.. وحق الاتهامات في خطابات
رسمية.. اقلها التحقير.. ومنها هذه المسرحية التي تهدف إلى غلق منافذ صحية..
فتحتها (نورة) على سماء الحقيقة.
كانت (نورة) تردد: [أملي ورجائي.. بعد الله.. فيكم بالعمل.. على إيصال.. معاناة هذه
الفئة المستضعفة.. والنظر في كفاءة.. وأهلية.. من يقومون.. على هذه الدار حاليا..
بكل حيادية.. ومهنية].. دعوة معطرة.. أساءوا فهمها.
هذا كلام (نورة) الذي سبب الحساسية لهؤلاء الموظفين.. اربك كراسي قلوبهم.. قادهم
إلى التخبط.. كابروا.. تجنبوا الحيادية.. والمهنية في ردهم.
نعم.. تبين عدم صلاحية دار الإيواء.. كنتيجة، كان القرار الشجاع بإغلاق هذه الدار
بالدمام.. لكن الأسئلة الحائرة ظلت تبحث عن أبطال.. مشاهد المسرحية.. تنبئ بوجود
قصور مهني لدى هؤلاء الموظفين.. قصور واضح يدين.. ويعري.. ويكشف المستور.
بانت الحقيقة.. أعلن عنها في الصحف المحلية.. لكن مسرحية إدارة العلاقات العامة
والإعلام الاجتماعي.. بوزارة الشؤون الاجتماعية.. تتحدث عن قصة أخرى.. ومشاهد
مختلفة.. لا تتفق مع الحقيقة التي أجازها معالي الوزير.
كانت انطلاقتهم قبل أن يكتمل التحقيق.. لماذا ينتظرون التحقيق وهم دائما على حق؟!..
هل تعودوا على تأليف النتائج؟!.. هل كانوا يعتقدون انه لن يخرج عن سابقه؟!..
إلى ماذا كانوا يخططون ويهدفون بهذا الرد العجيب؟!
المسرحة كانت ردا على مقال كاتبكم الذي كان بعنوان: الدور الإيوائية... هل هناك
ظلم يُمارس..؟! العدد: (12427).. بتاريخ (9-6-1428).. هل كان الرد جزءا
من مهام عمل هذه الإدارة في وزارة الشؤون الاجتماعية؟!.. هل هذه الإدارة
تبحث عن الحقيقة؟!.. أم أنها تعرض طرق وفنون تكذيب المواطنين وتصغيرهم
مع التحقير؟!
رد الوزارة كان في عدد (اليوم) رقم (12434).. وتاريخ (16-6-1428)..
فجر الكثير من التساؤلات.. الكثير من علامات الاستفهام والتعجب.. كان مسرحية..
لها مخرجون.. ومؤلفون.. وممثلون في مشاهد مختلفة.. هم أنفسهم يقومون بكل دور.
هل هناك آلية لعقاب الذين يتجاوزون الحقائق بالكذب الواضح الجلي؟.. طبعا هناك في
كتب التاريخ (القزحية).. وكتب (أكلك منين يا بطة).. لذلك بدأوا كما يبدأ مديرو العلاقات
العامة في نشيدهم الذي لا ينتهي على صفحات الجرائد.. لدرجة أن بعضهم تجد له عديدا
من الردود في العدد الواحد.. مع صور تعبر عن الحال.
نسأل: لماذا الردود المغلوطة؟.. لماذا التسرع في الحكم على الآخرين؟.. لماذا الناس
على باطل.. بينما الوزارات وموظفوها على حق دائم؟!.. هناك الكثير من الأسئلة
الحائرة التي لا تنتهي.. ردود محبطة.. هل تدل على فساد إداري بغيض؟!
تقول المسرحية مخاطبة الجريدة: [وإذ نشكركم على طرحكم الجيد من خلال
الصفحات المتنوعة وإفساحكم المجال لكل ما تتوخون فيه مصلحة المجتمع وخيره]..
هكذا كانت البداية.. حيث التسخين.. استعدادا للإقلاع نحو أهدافهم المرسومة
بدون تعقل.
هكذا مسرحيات مديري العلاقات العامة تتميز بتقديمها دروسا وعظات للجريدة وكتابها..
يرى مؤلف المسرحية ومخرجها انهم يقعون في دائرة الجهل والتخلف وعدم المسؤولية
.. بعضهم يذهب إلى حد التشكيك في سلامة عقل وانتماء وولاء الكتاب.
تواصل المسرحية مشاهدها في خطاب رسمي.. بسرد وقائع منهج.. متبع في معظم
الأجهزة.. تعبر عن صور تحاملهم على الحقيقة.. يخاطبون الجريدة قائلين: [ومنحكم
الجميع حق التعبير وإبداء الرأي كما يشاء].. (لاحظوا.. كما يشاء).. يعتقد مؤلف
المسرحية أن مقالات الكتاب موضوع تعبير أو خاطرة.. كان يجب أن تمر عليهم لتصحيحه
ا.. ثم إجازتها للنشر.
أخذت المسرحية توضح للجريدة.. ما كانوا يعتقدون انه يغيب عنها.. عندما قالوا:
[يتحمل جراءه كل من يكتب مسؤولية كتابته].. (شو ناصحين ربنا يخزي العين).
هل هذا تهديد؟.. هل هي محاضرة في حراج (شخبط شخابيط)؟.. هل يتحملون هم مسؤولية
ما كتبوا في هذا الرد الفضيحة..؟‍‍‍‍‍‍! ويستمر المقال.