المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعديل أسلوبنا في الإدارة



هدى عبدالعزيز
16-Sep-2007, 12:08
إن أسلوب إدارتنا للأفراد له تأثير قوي على تصرفاتهم, وكذلك فإنه من المفيد تعديل أساليب إدارتنا وتوجيهها لتناسب الأفراد والمواقف المختلفة, ويجب أن يكون غرضنا دائماً هو تشجيع الأفراد لحفز أنفسهم وتدبير أمورهم.

نظرية (س) في الإدارة
يمكن للأسلوب التقليدي " الأمر والطاعة " في إدارة الأفراد أن يكون طريقة فعالة لحفزهم, ويجب إبلاغ العاملين بما عليهم عمله وكيفية عمله, وعليهم إما أن يتصرفوا كما أمروا وإما أن يكون عليهم تحمل الجزاء.
ويكون الفصل غالباً هو آخر الحلول وفي بعض الأحيان يكون هو الحل الأول. وقد أطلق الباحث دوجلاس ماك جريجور Douglas MC Gregor على هذا الأسلوب نظرية (س) Theory x للإدارة. ونحن بحاجة إلى أساس محدد من نظام نظرية (س) في أي مؤسسة.


الجمع بين أساليب الإدارة

استخدام نظرية (س) لتوفير قواعد النظام ◄ يقوم العاملون بتنفيذ التعليمات

استخدام نظرية (ص) لاستغلال رغبة العاملين الطبيعية في النجاح ◄ يقوم العاملون بالتصرف طبقاً للمبادرة ▼ الشخصية.
إدماج نظرية (س) مع نظرية (ص) لحفز الفريق وإلهامه وجعله في تحدٍ مستمر◄ تحقيق قمة الأداء



نظرية (ص) في الإدارة
مقارنة بأسلوب نظرية (س)..
تنص نظرية (ص) على أن الالتزام الذاتي بالمسؤولية ينبع من الاستمتاع بالمسؤولية.
فكلما تميزت القوى العاملة بالتعليم والمهارة, كلما أمكنا الاعتماد على تلك الدوافع الطبيعية, وتعمل نظرية (ص) بشكل جيد عندما تكون للأفراد أهداف قوية, وسوف يؤدي إدماج نظريتي (س) و (ص) إلى تحقيق أكبر قدر من الفاعلية في الإدارة.


إعادة التفكير في الأسلوب
من المعروف أن الأسلوب التقليدي لإنهاء العمل هو تقسيم مهامه إلى أجزاء يتم إسنادها لعدد من العاملين المختلفين.
وبالرغم من أن هذه الطريقة قد تعطينا درجة عالية من السيطرة إلا أنها قد تكون مملة للعاملين, وكذلك فقد يكون هذا الأسلوب غير فعال بسبب انتظار كل مهمة لدورها عند المكاتب المختلفة, وقد يكون إسناد انتظار كل مهمة لدورها عند المكاتب المختلفة, وقد يكون إسناد كل المهمة أو معظمها إلى شخص واحدة فكرة أفضل, فيؤدي ذلك إلى السرعة والحفز, فعندئذ يشعر الفرد بـ " ملكية " المهمة, على الرغم من أن ذلك قد يؤدي إلى مسؤولية أكبر.

ملاحظة:
معظم الأفراد يفضلون تحمل المسؤولية عن العمل القليل جداً.


إسناد المشروع
إن إسناد المهمة بأكملها لشخص واحد من العاملين لن يقلل من الوقت المطلوب لإنهاء المهمة فحسب, وإنما يعكس أيضاً شعوره بعدم الرضا الوظيفي.


استشارة الأفراد
يجب أن تكون غايتنا هي المرونة في تعاملنا مع الأفراد, ولكن علينا تجنب اتباع نظام في يوم واتباع نظام آخر في اليوم التالي.
كما يجب علينا سؤال العاملين لدينا عما يريدونه منا, فقد يفضلون مسؤولية أكثر أو على العكس, إرشاداً أكثر, فعلينا أن نتجاوب مع أمانيهم الذاتية بقدر المستطاع مع مراعاتنا لمصالح فريق العمل ككل في نفس الوقت.




_________________________________________
المصدر// إدارة الأفراد, دورلنغ كندرسلي, ص 22-23, الطبعة الأولى.