المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحوادث المرورية



bode
10-Sep-2007, 01:08
الحد من الحوادث المرورية

جاء في تقرير حديث صادر عن جامعة الدول العربية أن نحو 36ألف شخص لقوا حتفهم دعساً تحت عجلات وسائط النقل، خلال العام المنصرم ، على نطاق البلاد العربية.. وكان التقرير قد أوصى بضرورة اتخاذ كل السبل الممكنة، للحد من تفاقم هذه المشكلة، التي يتصاعد مؤشرها عاماً تلو آخر، وحدد وسائل معينة يمكن التعويل عليها، باعتبارها حلاً مثالياً للمشكلة، لم يكن من بينها – لا من قريب أو بعيد- مجرد الإشارة إلى أهمية التوعية الدينية..!!

لقد جربنا وسائل شتى ، تقنية وفنية، للحد من المشكلة من دون جدوى، والأرقام والإحصاءات تشهد..!! فلماذا لا نجرب التركيز على التوعية الدينية، ونثق بأنها طريق تساعد نحو التقليل من حوادث المرور، خاصة أن جل هذه الحوادث سببها الرئيس سلوكيات العنصر البشري، التي يمكن تقويمها..؟! إصابة كل ثانيتين..!!

من الممكن التركيز على الوسائل الحديثة بالمراقبة كالرادار والكاميرات, ولاننسى الدور الحازم للغرامات المادية الباهظة في ردع المخالفين لتصل الى سحب رخصة القيادة.

إن حوادث المرور مشكلة عالمية، تعانيها كل الدول، وإن كانت هذه المعاناة تتفاوت نسبتها من دولة إلى أخرى وبلغة الأرقام، فإن المتوسط السنوي لعدد قتلى حوادث المرور حول العالم، يزيد عن 300ألف شخص، وإصابة وإعاقة ما يراوح بين 10 إلى 15 مليون، وهذا ببساطة يعني أن ثمة حالة قتل واحدة تحدث كل 100ثانية، وإصابة كل ثانيتين، وتقدر الخسائر المادية لهذه الحوادث بنسبة 3% من إجماليي الدخل العالمي.

وإقليمياً فإن المعدل السنوي للوفيات من جراء حوادث المرور على نطاق دول مجلس التعاون الخليجي يصل إلى (5505) أشخاص، (أي أن ثمة 15 حالة وفاة يومياً) بينما الإصابات تصل إلى نحو 54300 إصابة ( أي بمعدل 149إصابة كل يوم).

ومن ناحية التكاليف الاقتصادية لهذه الحوادث فإن المملكة العربية السعودية تأتي في الطليعة عربياً وخليجياً، فيصل ما يستنزف من جراء حوادث المرور التي تقع على الطرق العامة للمملكة سنوياً إلى ما يعادل 4.7% من إجمالي الناتج المحلي ، أي نحو 21 بليون ريال، وتقتصر هذه النسبة على ما يحصى من خسائر، نتيجة ضياع المال العام والخاص، وما تتحمله العاقلة من أعباء مالية في حالة الدية. وما يتحمله بيت المال في حالة العسر وعدم وجود العاقلة أي يندرج تحت بند (التكلفة المباشرة)
العنصر البشري .

وتنحصر أسباب حوادث المرور في ثلاثة:

1- الطريق: نتيجة أخطاء هندسية في تصميمه، أو فنية في الإشارات الضوئية وغير الضوئية، وأيضاً الخطوط الأرضية وهذه تكون سبباً في 10% من الحوادث.

2- السيارة أو المركبة: نتيجة عدم توافر وسائل الأمان والسلامة، أو إهمال الفحص اليومي والدوري عليها وهذه تكون سبباً في 15% من الحوادث.

3- السائق (العنصر البشري): الذي يستحوذ على النسبة الكبرى (75%) في أسباب حوادث المرور، فهو الذي يقود السيارة بوعي أو بدون وعي، أي أن المسألة في جوهرها مسألة سلوك، ومن المعروف علمياً أن ثمة خصائص رئيسية للسلوك الإنساني، هي: ( أنه سلوك هادف، لأنه يقود إلى تحقيق غاية أو إشباع حاجة) ، ( وأنه سلوك متنوع أي أنه يظهر في صور متعددة ومتنوعة، حتى يتأتى له التوافق مع المواقف التي يواجهها) ، (وأنه سلوك مرن، أي يمكن تعديله وتقويمه، طبقاً للظروف والمواقف التي تواجه الفرد، في ضوء مقومات شخصيته وبيئته ومحيطه).

وقد كشفت الدراسات والأبحاث أن النمط السلوكي لقائدي السيارات، في المنطقة العربية، يتضمن فئتين من سلوكيات القيادة:

1- سلوكيات مقبولة وآمنة: وهي قليلة.
2- سلوكيات تميل إلى المخاطرة والمغامرة واللامسؤولية وهي أكثر شيوعاً، وتتمثل في السرعة الزائدة، والتوقف في وسط الشارع لشراء أشياء من المحلات القريبة،وعبور الإشارة بسرعة بُعيد غلقها، والتوقف لمشاهدة حادث في الطريق، والسماح لمن هم دون السن القانونية بقيادة السيارة، والانطلاق بمجرد غلق الإشارة المعاكسة،والاحتفاظ بمسافة قصيرة خلف السيارة الأمامية، والتفحيط، والاعتماد على المنبه (البوري) عند عبور التقاطعات، والتجاوز في المحنيات والطرق الضيقة، والخروج المفاجئ من طريق جانبي إلى طريق رئيسي، والوقوف بعد الإشارة الحمراء بحيث تصعب رؤيتها.

وكانت دراسة سعودية قد أشارت إلى أن:

44% من حوادث الطرق ناتجة عن السرعة الزائدة.
15% نتيجة تجاوز غير نظامي.
7% نتيجة دوران وتوقف غير نظامي.
23% نتيجة عوامل أخرى.

بدريه احمــد
11-Sep-2007, 03:31
يقال ان اعلى نسبة حوادث هي بالسعوديه
من الاسباب برايي :
التهاون في الانظمة وفي التطبيق
سواء من العامه او شرطي المرور .. ( ليس جميعهم بالتاكيد )

نسبة كبيرة من الفتيان دون العشرين يمتلكون سياراتهم
الخاصة واحيانا كثيرة لمجرد التباهي واصطحاب بقية الرفقة
ومن النادر ان تخلو هذه العوامل مجتمعة من الاستعراض
بمهارات السائق الفتي بتشجيع من الاصحاب ..