المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هروب الفتيات التشخيص والعلاج



مشاعل الخير
06-Sep-2007, 07:30
ما الذي يدعو فتاة للتفكير بالهروب من منزل والدها، ألا تتفقون معي أن مجرد التفكير بالهروب

انتحار، إذاً ما الذي يدعوها ويحثها على مثل هذا الفعل على قسوته لاسيما وسط مجتمع لا يرحم ولا

يغفر، أسئلة تدور بذهني وابحث لها عن إجابات واقعية، أكاد اجزم أن هروب الفتيات ليس بسبب

ضائقة مالية، كما أجزم أن هروب الفتاة ليس لأن الجامعة لم تقبلها أو لأنها تفتقد للوازع الديني، هي

مجموعة احتياجات يأتي مطلب الوازع الديني من أولوياتها.

السبب الأول من وجهة نظري الذي يدعو الفتاة للهروب يتضح من خلال تصور حال البعض ومن ثم

الحكم على الحالة على سبيل المثال، في مجتمعنا لدى البعض القدرة على رفس زوجته رفساً أمام

أبنائه ولكن وبالاتجاه الآخر يفضل الموت على أن يطبع قبلة على خد زوجته أمام أبنائه.


هذا الرجل الذي يمنع زرع ونثر المحبة والعاطفة في منزله تجده يغدق مادياً على أسرته وعند إشعاره

أن ما يفعله كثير يجيب بعد أن يتنفس الصعداء فيقول: في سبيل أسرتي يرخص الغالي والنفيس، هذا

الرجل بطبعه طيب ويحب الخير كما هو حال الكثيرين، ما الذي أوصله ليعيش هاتين الحالتين

المتناقضتين ما بين سلبية وإيجابية، وبالتالي طغت إحداهما على الأخرى، فأصبح هناك خلل كما لو اننا

عمل شاي ووضعنا مقادير كيس سكر مقابل ملعقة ورق شاي، فهل نتوقع مع هذه المقادير المختلة كلياً

شاياً طعم المذاق، ولو كان الرجل بطبعه سلبيا لما كان هناك إيجابيات في كل الحالات، وهذا ما يحز في

النفس لأنه كان بالإمكان أن يكون إيجابياً في جميع حالاته، ولكن ثقافة الفصل والتباعد التي تربى

عليها داخل أسرته القديمة نقلها بكل عناوينها وألوانها القاتمة حتى توارثها الأجيال جيلا بعد جيل.


إذاً ثقافة الفصل والتباعد والتي تكون بقمة حضورها المتباعد المشاهد للعيان حين لا يلتقي أفراد

الأسرة على وجبة واحدة على الأقل من الوجبات الثلاث، وتبرز كفصل حين يقبل الوالدان من الذكر ما

لايقبل من الأنثى وبالتالي تنشأ علاقة غير متكافئة وشعور بالظلم فتنعدم الألفة والمحبة وتبرز الكراهية

من الطفولة، إذاً ثقافة الفصل والتباعد بجميع صورها هي التي أفرزت الفراغ العاطفي المحرض للفتاة

على الهروب نتيجة الشحن الخاطىء ومن ثم الاحتقان فالانفجار المتمثل بالهروب من المنزل لمجرد

أمل يلوح بحياة اجمل حتى لو كان سراباً.



فأصبحت الفتاة تطرب حين تسمع كلمة احبك من إنسان غريب عنها لأنه استطاع دغدغة مشاعرها

وأحاسيسها، كيف لا وهي لم تعتد سماعها من اقرب الناس المتعهدين الرسميين بإيصالها إليها، الذين

اصبح جل اهتمامهم الاهتمام الكلي بالأمن الغذائي مروراً بإكسسوارات الجوال على حساب الأمن

العاطفي، فوجد هذا الذئب البشري فريسته غير المحصنة عاطفياً وحيدة حتى لو كانت بين مجموعة من

أفراد أسرتها فكانت الفريسة السهلة وكان الافتراس ولم يعد ينفع ندم.


السبب الثاني من وجهة نظري امتداد أو له علاقة من قريب أو بعيد بالسبب الأول، وتنشأ تلك العلاقة

من إمكانية ملء الفراغ العاطفي للفتاة عن طريق صديقات يعوضن ذلك النقص العاطفي الذي أحدثه

الأهل حتى لو لم تكن هي العاطفة المنشودة، كما هي العاطفة الأسرية، ولكن حين يكون الباب مغلقا

والمتنفس البديل غير موجود هنا تحدث الكارثة.


سأذكر السبب الثاني على شكل سؤال حتى يكون أكثر وضوحاً فأقول: لو سألت أحدنا عن الموقف الذي

سيبادر بفعله لو أغلقت عليه جميع الأبواب، وأصبح حبيسا بين أربعة جدران، والجوع أيضاً أخذ منه

ما أخذ، ثم فجأة وجد منفذاً للخروج، في هذه الحالة هل أحد منا سيتردد بإطلاق ساقيه للريح هرباً من

هذه الأبواب المغلقة، الجواب كلنا سيهرب حتى المعاق والمجنون، هذه هي بكل تأكيد الصورة الحقيقية



وواقع الفتيات الهاربات، بدليل أن مدارس البنات والكليات والجامعات أصبحت متنفساً لهن، وأضحت

فتياتنا كارهات لعطلة نهاية الأسبوع، وان كانت البيئة المدرسية غير صالحة أصلاِ لتكون متنفساً.


وأصبح لزاماً بعد هذا التشخيص أن اذكر العلاج الذي أرى انه مناسب من وجهة نظري، فنتعاون على

فعل الخير، ونحد من حالات هروب الفتيات، وحتى تلك الحالات التي لاتسجل على أنها هروب، ولكنها

مخالفة لتعاليم ديننا الحنيف.


إذاً (العلاج الناجح)
هو احتواء أخواتنا وبناتنا عاطفياً، من خلال فتح آفاق ارحب للعاطفة المتبادلة بين أفراد الأسرة، وزرع الثقة زرعاً ثقة مبنية على تربية إسلامية صحيحة منذ الصغر، وليست ثقة ممنوحة للفتاة وهي في طور المراهقة، ونحتاج أيضاً وبشكل فوري إلى السماح والتوسع والتشجيع على الاستثمار في مجالات الترفيه والتسلية البريئة الخاصة بالمرأة.

ما الذي يمنعنا من فتح مقاهي الكوفي شوب، ومقاهي الإنترنت النسائية، وإنشاء مراكز للرياضة التي تناسب أنوثة وفطرة المرأة، فنحدث فرص عمل، وأيضاً وهو الأهم ان يكون هناك متنفس ومجال رحب للهو البريء في أوقات الفراغ، ما الذي يمنع شرعاً مادامت ستكون في هذه الأماكن مع بنات جنسها، وأيضاً سيكون كل هذا وذاك تحت ضوابط وتنظيمات تشرف عليها الأجهزة الرقابية الحكومية.

قد يرى قارىء ان هناك طرحاً غير هذا الطرح إذاً عليه تقديم البديل العملي، شريطة أن يكون هذا البديل غير موجود الآن، لأن ماهو موجود أما غير كاف، أو لم يجد نفعاً، قد يقول قائل إن الوازع الديني لوحده كفيل بالقضاء على تلك الظواهر، الجواب بالتأكيد يستحيل أن يكون كذلك بدون توفر الاحتياجات الأخرى.

وبالتالي الاعتدال والتوازن في جميع مناحي الحياة، مطلوب بشكل ملح أكثر من أي وقت مضى، لتستقر الحياة وحتى لا يطغى شيء على آخر، كما أن هناك حقيقة يجب أن نعيها وهي أن هذا كون يجري كما أمواج البحر تموج وتقذف بمن يقف أمامها ولا تسأل عن أحد، وبالتالي لاسبيل لنا إلا المواجهة والتحدي، بكل حكمة وحنكة وتوازن ووسطية واعتدال، أما الهروب فقد جربناه ولم يجد نفعاً، بل كانت آثاره عكسية ومدمرة، وبالتالي من الحكمة التماشي ومسايرة الزمن بما يستجد من متغيرات ومستجدات، ويتوافق بالضرورة مع تعاليم ديننا الحنيف.

(منقول)
أتمنى أن يكون الموضوع عجبكم ومن لديه احصائيات عن الموضوع ياريت يفيدنامشكووور:)

دينا
06-Sep-2007, 10:55
أسباب الهروب
ضعف الوازع الديني
التفكك الأسري : ومثاله ما ذكرته مجلة الأمل التابعة لمستشفي الأمل للصحة النفسية(عدد 36) عن إحدى نزيلاتها التائبات من الإدمان, وكان بدايته انفصال والديها ومكوثها عند جدتها المُسّنة، فأجبرها والدها على الزواج من صديقه, وعمرها (14) عاماً!! فهربت منه إلى إحدى صديقاتها التي استغلتها لتهريب المخدرات, ثم زواجها مرّة أخرى بأحد الذين يتعاطون معها، وموت ابنتها أثناء تعاطيهم جميعاً للمخدرات؟!

صديقات السوء : يستطيع الأهل النظر في رفيقات الفتاة من خلال مقابلتها شخصياً أو بسؤال المدرسة, ومن متابعة أحاديث الفتاة الهاتفية معهنّ بشكل غير مباشر!!

التقليد الأعمى لو سائل الإعلام : لعبت وسائل الأعلام دوراً كبيراً في تغيير أفكار فتياتنا من خلال أحاديث الفنانات التي دائماً تشير إلى أن سبب نجاحها, هو هروبها من منزل أسرتها لتحقق رغباتها الشخصية, وأيضاً من عرض المسلسلات الأجنبية التي لا تتفق مع تعاليم ديننا حيث تزين لهنّ الحرية والانطلاق للعالم الخارجي دون قيود؟!

هامشية دور المشرفة الاجتماعية : لكون الفتاة تقضي وقتاً طويلاً في المدرسة, وتتشكل شخصيتها من خلال عالمها المدرسي, كان الأجدر بمن تتولى مهمة الإشراف المدرسي, تفعيل دورها وتطويره من خلال عقد الدروس والإجابة عن استفسارات الفتيات النفسية، وحصر الفتيات المشاكسات لتلقّي برنامج حواري فعّال؟!

التدليل الزائد : هو سلا ح ذو حدين ,وسريعاً ما تُصاب الفتاة بالملل من حياتها الرتيبة بنظرها!! وتنشد الإثارة من خلال اقتحام المجهول أياً كان؟!

الضغط على الفتاة بالزواج من رجل مُسنّ
غياب الرقابة المنزلية: بداعي الثقة تغيب الرقابة عن الفتاة, فتصبح أداة لأهل السوء على كافة مراتبهم! سواء في المنزل أو خارجه!!

الحلول:
- كفّ الممارسات الذكرية المتسلطة على الفتاة من قبل إخوانها وأحياناً والدها!
- اقتراب الأم من ابنتها برفق, وجمعها بين اللين والحزم مع المراقبة بطريق غير مباشر! وغالباً ما تقع في هذا التقصير الأمهات العاملات لابتعادهن عن بناتهنّ فترات طويلة!!
- مراعاة التركيبة النفسية والهرمونية للفتاة, وخاصة فترة الامتحانات والدورة الشهرية!
- توعية الأسرة بأساليب التربية السليمة!
- تفعيل دور الأخصائية الاجتماعية في المدارس!
- دور الإعلام الهادف في محاربة المخدرات, والمعاكسات الهاتفية!!

منقول

مشاعل الخير
08-Sep-2007, 03:02
حلول رائعة أخت دينا خاصة الحل الثاني لأنه تقريبايحل معظم المشكلة والكشير من المشاكل بالإضافة إلى دور وسائل الإعلام ياليت اذاكان عندك آخر احصائيات للموضوع توافينا.....

اليزيدي (الرياض)
08-Sep-2007, 09:09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
موضوع خطير جدا ويمس فتياتنا ولكن من وجهة نظري ان الاختصار في مثل هذه الموضوعات والاكتفاء بطرح المشكلة والحلول يسهل على القارئ والمتابع والاعضاء التعليق على الموضوعات وإبداء وجهة نظرهم حول الموضوع .
شكرا مشاعل الخير على هذا الموضوع المفيد.

مشاعل الخير
09-Sep-2007, 07:42
صحيح اخ اليزيدي وهذا اللي ودنا فيه(:

عبدالله بن عبدالرحمن
09-Sep-2007, 12:29
الاخ/ اليزيدي والاخت مشاعل الخير والاخت دينا / نشكركم على طرح هذا الموضوع التى لابد أن يكون من الموضوعات التى من المفترض يكون فيها التوعية والبحث والنقاش وذلك لاهمية الموضوع والاثار الراجعة منه .

مشاعل الخير
09-Sep-2007, 12:33
سلمت أخ عبدالله ولانستغني عن إثرائكم للموضوع

المثنى ابن الوليد
10-Sep-2007, 12:21
لا شك ان ترية المراة التربية الصالحة له دور كبير .فالكثير من الانحرافات لا تاتي من زلة وهذا خطأ يعتقده الكثير وانما ياتي من تراكمات من ممارسات تقوم بها تلك الفتاة ومنها :
التساهل في النظر المحرم في القنوات والافلام .
اقتناء صور اللاعبين والممثلين.
كثرة الحديث مع الرجال اثناء التسوق وغيره والتعود على النظر الى وجهه والتامل في ملامحه.
ظاهرة سئية للمتزوجات وهو الحديث مجتمعات عن صور بعض الرجال الوسيمين والتنهد احيانا وقد تفتن واحدة وتثير اوجاعها وهي لا تشعر. والسائد الآن ان المتزوجة لا خوف عليها مع ان الكثير من المشاكل منهم.
عدم السماح بالحديث عن القصص الوهمية او المبالغ فيها مع العامل والسائق او .....فاحيانا يزين الشيطان للبعض منهن وهن لا يدرين.
الحلول:
حفظ البصر.حفظ السماع من ما يثير. تجنب الخلوات في السوق والمراجعات والسائق.
الممارسة الجيدة للجوال.

مشاعل الخير
10-Sep-2007, 12:26
شكرا عالمشاركة أخ المثنى

بدريه احمــد
10-Sep-2007, 12:40
لن اضيف كثيراً على حديث دينا وبقية الاخوة
ولكن ..

بتفكير سريع لا اعرف ماهو الاسوء
وضع الفتاة قبل الهروب ولناخذ بالااعتبار ان البعض لم يهرب من اسرهن
لاسباب ترفيه لاهيه .. هناك من تعرضن للسوء داخل اسرهن وحاولن انقاذ انفسهن
بالهروب ..

هل الوضع كان اخف وطئة قبل ان تهرب
ام ماوصلت اليه اسوء بعد هروبها ..

باعتقادي لم تصل الفتيات لهذه المحطة الا بعد ان بلغت اسوء المراحل
سواء اهمال اسري او ايذاء ..

يعطيك العافية مشاعل

مشاعل الخير
10-Sep-2007, 12:44
يعافيك أخت بدري سلمتي كلام منطقي

المثنى ابن الوليد
11-Sep-2007, 11:05
.. أنـا مـــاني مــثل غـيري ..
.. أجـي مـع دقــة الإصـبـع ..
.. أنــا مــهــرة بـلا فـــارس ..
.. عــجــز منـهـو يـروضـهــا ..
للأسف والله المستعان نفخر ان نرى مهرة بلا فارس يعجز اي ذئب عن ترويضها

مشاعل الخير
11-Sep-2007, 03:45
أخ المثنى لقد قمت بالرد مسبقا عن موضوع هروب الفتيات سلمت أخي والله المستعان (:

مشاعل الخير
11-Sep-2007, 04:04
عوامل اجتماعية ونفسية وراء تنامي هروب الفتيات


في مجتمعات عربية تصبح ظاهرة هروب الفتيات في سن المراهقة من منزل الأسرة إلى الشارع ـ بكل ما تحمله من معان وأخطار وضياع ـ ظاهرة تستحق الدراسة وتدق أجراس الخطر.. وقد يكون هروب البنات في أوروبا وأميركا من بيت الأسرة إلى مرافقة الشباب وغير ذلك من الأمور المقبولة هناك..
ولكن في مجتمعاتنا الإسلامية التي تعتني بالترابط العائلي وتعلي من قيمة العرض تصبح هذه الظاهرة أمرا خطيرا.. ولكن ما هي الأبعاد الحقيقية لهذه الظاهرة؟ وكيف تفشت في الأعوام الأخيرة؟
تصاعد نسب الهاربات
الدكتور أحمد المجدوب ـ الخبير الاجتماعي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية الجنائية بالقاهرة يقول: لقد أثبتت الدراسات الميدانية ارتفاع معدل هروب الفتيات من بيت الأسرة في السنوات الأخيرة.. ففي مدينة كالقاهرة مثلا كان معدل هروب الفتيات من سن 12 ـ 17 سنة 28حالة عام 1991 زادت إلى 95حالة عام 1994..
وأسباب هذه الظاهرة المتنامية عديدة، منها المؤثرات الإعلامية السلبية، وهناك نماذج لفتيات مراهقات هربن من أسرهن بعد مشاهدتهن لأفلام تصور الإطار الأسري على أنه قيد، وأن التحرر منه انطلاق إلى عالم الرفاهية والنجاح.
هذا إلى جانب الظروف الاقتصادية وتطلعات الفتيات المراهقات من الطبقات الدنيا إلى الثراء واللاتي يتم التقاطهن لتحويلهن إلى سلعة في سوق الرقيق الأبيض. هذا إلى جانب الظروف الاجتماعية والأسرية القاسية، وتزايد حدة الخلاف بين الآباء والأبناء من خلال الفجوة بين الأجيال وعدم تفهم كل منهما للآخر.
ضعف الوازع الديني
وفي دراسة للباحثة عطيات محمد صالح ـ مدير عام باحثات الشرطة بالقاهرة ـ تذكر فيها أن هناك العديد من الأسباب النفسية والاجتماعية لهروب الإناث، منها ضعف الوازع الديني لدى الفتيات الهاربات وأسرهن ومخالطات رفيقات السوء والتفكك الأسري والطلاق، إلى جانب الأسباب الدراسية كالهروب من التعليم وسوء التكيف الدراسي.. وقد يكون الهروب من الريف للحضر سعيا وراء مظاهر المدينة وبريقها بدون رقابة أو رعاية أسرية.
التلفزيون السبب
أما الباحثة شادية الشيشيني (بمديرية أمن القاهرة) فتقول: هناك العديد من الأسباب الاقتصادية والاجتماعية والنفسية لتلك الظاهرة، ولكنها تشير إلى أن التلفزيون يلعب دورا مهما في هذا الموضوع من خلال أحاديث الفنانات التي دائما تشير إلى أن سبب نجاحها أنها هربت من منزل أسرتها وعملت بالفن كراقصة، كما أن عرض مسلسلات أجنبية لا تتفق ومجتمعنا يؤثر في سلوكيات العديد من المراهقات بعد أن يتحقق لهن الإقناع بضرورة التقليد والعيش بحرية وجرأة.
التفكك الأسري
تقول الدكتورة سعيدة أبو سوسو ـ رئيس قسم علم النفس بجامعة الأزهر كما ورد في موقع «لها اونلاين» تكثر حالات هروب الفتيات في فترات الامتحانات، وظهور النتائج التي تتسم بظهور بعض حالات الاكتئاب وعدم التوافق الأسري.. والإناث في مرحلة المراهقة قد يتولد لديهن إحساس بأنهن منبوذات من قبل زوج الأم أو زوجة الأب، وقسوة الإخوة الذكور، مما يدفعهن للهروب والكذب وانتحال اسم آخر والادعاء بوفاة الوالدين وعدم وجود أقرباء أو عائل مادي لهن:
خوفا من العودة والعقاب. وقد تهرب الفتيات نتيجة للضغط عليهن بالزواج من شخص مسن، وخاصة في الأسر الفقيرة التي يتقدم لها الأثرياء.أما الدكتور يحيى حسن ـ أستاذ التربية بجامعة القاهرة فيقول: أعتقد أن هناك حالة من التمرد تخلقها أجهزة الإعلام وما تفجره من تطلعات مادية بحيث أصبح للمال اليد الطولي في تحريك كل شيء...
كإغراءات العمل بمهن كالرقص والخدمة في الفنادق، بل وما هو أفظع من ذلك من ممارسات لا أخلاقية.. ولا ينبغي أن نغفل أن بعض الآباء والأمهات في بعض البيئات العربية يشجعون بالفعل على هروب البنات تخلصا من أعباء التربية والإنفاق، وأيضا على أمل أن تصبح البنات قوة اقتصادية تضاف إلى رصيد الأسرة.
وعن علاج هذه الظاهرة يرى الدكتور «أحمد المجدوب» أنه يجب أن تقترب الأم من فتاتها برفق، وخصوصا في مرحلة المراهقة، وأن تجمع ما بين الحزم واللين مع المراقبة بطرق غير مباشرة. وأوجه حديثي إلى الأمهات العاملات اللواتي يفضلن العمل على رعاية أطفالهن بأنهن بذلك يوجدن وحوشا ويزرعن القسوة في قلوب أبنائهن..
فأولى لهن، وخصوصا عندما يكون لديهن أطفال، أن يتفرغن نفسيا واجتماعيا لرعاية الأبناء، ويضعن ذلك على قائمة الأولويات، ويتخذن وسائل إيجابية لمحاربة الهروب بأن ينتقدن مثلا وبأسلوب علمي ما يعرض من قصص وحكايات من خلال وسائل الإعلام، ويحذرن بالأدلة مما قد تتعرض له الفتاة إذا فكرت في هذا الأمر. هذا إلى جانب أنه يجب أن تدقق الأم وتتعرف على رفيقات فتاتها، وأن تبعد عنها رفيقات السوء.

لاحظتوا العوامل النفسية والاجتماعية كيف لها دور كبير خلونا نحكي بهالموضوع وتأثيره على هروب الفتيات أصدقائي


















:: سجل الزوار :: اتصل بنا


© حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

عبدالله بن عبدالرحمن
12-Sep-2007, 11:39
الاخ المثنى / شكرا على طرحك بعض الاسباب ولكن هذا الموضوع واقع في مجتمعنا ولكن لايوجد احصائيات دقيقية ولابد أن يطرح هذا الموضوع بكل جد في المدارس والمنتديات العامة والاسباب المؤيدة الى ذلك وكم من القصص التى نسمع عنها من الهروب و لايوجد دخان بدون نار .
الاخت / بدرية احمد اشكر على هذا هذا الرد وارجو منك والاخت مشاعل الخير البحث أكثر في الموضوع وطرح بشكل واسع ويمكن استضافة بعض المختصين في هذا الموضوع .
شكرا لكل من يساهم في مثل هذه المواضيع .
كل عام وانتم بخير .

مشاعل الخير
29-Sep-2007, 10:49
فتيات سعوديات يدفعن مهورهن للهروب من شبح "العزوبية"



تشهد مناطق عدة في السعودية حالات هروب الفتيات من منازلهن لأسباب تعود في غالبيتها، بحسب متخصصين اجتماعيين، إلى عدم فهم الأسرة لحاجات الفتاة من الحب والانتماء، ووضع العراقيل أمام إتمام مشروع تزويجها ما يجعلها تبحث عن وسائل أخرى ويدفعها للهروب من المنزل.


قال وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور عوض الردادي إن مناطق الرياض ومكة المكرمة سجلت أكثر حالات هروب الفتيات، مرجعا ذلك للكثافة السكانية في هاتين المنطقتين بالإضافة إلى وجود حالات مماثلة لجنسيات غير سعودية.
ورفض الردادي في تصريحات لصحيفة "الوطن" السعودية الأربعاء 7-12-2005، وصف ذلك بـ"الظاهرة"، مؤكدا أن أسباب هروب الفتيات، نتيجة التغيرات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها المجتمعات الخليجية عموما والمجتمع السعودي خصوصا، مؤكدا أن هناك 4 مراكز لإيوائهن في الرياض والأحساء ومكة وأبها.
وأرجع الردادي سبب هروب الفتيات من منازلهن إلى عدم فهم الأسرة لحاجات الفتاة من العطف والحب والانتماء والتفكير في المستقبل بالنسبة للفتاة، وأن الكثير من الأسر تضع العراقيل والصعوبات التي تمنع إتمام مشروع تزويج الفتاة مما يجعلها تبحث عن وسائل أخرى ويدفعها للهروب من المنزل، وكذلك انعدام التواصل العاطفي بين أفراد الأسرة، مما يؤدي بالفتاة إلى التفكير بالمناخ العاطفي خارج المنزل، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ليس بالضرورة أن تهرب الفتاة من المنزل بقصد إيجاد علاقات غير شرعية مع شاب، فقد تهرب الفتاة نتيجة ضغوط داخل الأسرة وبالتالي يجعلها عرضة لهذه العلاقة المشبوهة، مشيرا إلى أن من الأسباب الجوهرية وراء هروب الفتيات ضعف الرقابة الأسرية على الفتاة أو إعطاؤها الثقة الزائدة.
وأضاف أن هروب الفتيات لا يشكل ظاهرة جديدة بل هي حالات محدودة جدا تقع بين الحين والآخر كغيرها من الظواهر المقارنة لها مثل هروب الشباب والخادمات وغيرها وتوجد في أي مجتمع من المجتمعات والسعودية ليست بمعزل عن هذه المجتمعات. مؤكدا وجود تنسيق بين الأجهزة الأمنية المختصة والمؤسسة فور هروب الفتاة وكل جهة تتابع ما يخصها من إجراءات تجاه هذه الحالات.
وعن كيفية إبلاغ أسرة الفتاة أشار الدكتور الردادي إلى أنه عند استلام الفتاة المحالة للمؤسسة من قبل الجهات المختصة، يتم بأسلوب مناسب الاتصال بأسرة الفتاة وإبلاغهم بوجود الفتاة بالدار وطمأنة الأسرة على وضعها على أن يتم إعداد الخطة المناسبة لدراسة حالة الفتاة وكيفية تقريب وجهات النظر بينها وبين أسرتها، لتهيئة المناخ المناسب لاستقبالها للعيش مع أسرتها بصورة طبيعية بعد الانتهاء من البت في موضوعها.
وأوضح أن عدد الفتيات اللواتي يهربن من منازل أسرهن قليل إذا قيس بالزيادة الكبيرة في عدد السكان ومتوسط العدد الشهري لاستقبال هذه الحالات غير ثابت، والبعض منهن غير سعوديات، أما ما يخص الفئة العمرية لهذه الحالات فإن المؤسسات الخاصة برعاية مثل هذه الحالات تستقبل حتى سن الثلاثين عاما.