المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "جثث آباء سعوديين ترقد في المستشفيات.. و"تستنجد" الأبناء لدفنها؟؟



فوزيه الخليوى
30-Aug-2007, 06:56
(دفع الإدمان على الخمور والمخدرات أو عدم التحلي بـ"الأخلاق الحميدة" بعض الشباب السعودي إلى التخلص من أهلهم وعدم التكلف حتى بدفنهم، حيث شهدت مستشفيات الصحة والنقاهة وساحات القضاء في السعودية مؤخرا قضايا وحالات إنسانية ذات طابع خاص، لأن الضحية هي الوالدان اللذان لطالما "سعوا إلى إسعاد أبنائهم".


وكانت النتيجة "أن يتبرأ الأبناء منهما" وتركهما " يعانيان الوحدة والنسيان", والبقاء في المستشفيات فترات طويلة سواء في حياتهما أو بعد موتهما كجثث "أكل عليها الدهر وشرب" بحسب رأي بعض الأطباء الخبراء الاجتماعيين، والذين أكدوا أن بعض هؤلاء الأبناء يحملون مؤهلات علمية عالية ويتبوؤن مراكز وظيفية مرموقة في المجتمع، وتبدو مثل هذه التصرفات "شاذة" و"مستهجنة" في مجتمع عرف عنه التماسك والترابط العائلي إلى درجة كبيرة، كما تقول إحدى الأخصائيات الاجتماعيات لـ"العربية.نت".

وخلال استطلاع "للعربية.نت" في عدد من المستشفيات، تحدث عدد من الأخصائيين الاجتماعيين عن حجم المعاناة التي تكبدوها للتواصل مع الأبناء ولكن دون التوصل إلى نتيجة وقد تمسكوا بعدم استلام جثث آبائهم.
وتشير وضحى الصقر، رئيسة الخدمات الاجتماعية في مستشفى الأمير سلمان بالرياض، إلى أن أكثر ما يتردد على لسان الآباء المنسيين من قبل أبنائهم في المستشفى هو الحنين لرؤيتهم والخشية من وفاتهم بعيدا عنهم.
وقالت: "لاحظت في الأعوام الأخيرة تزايد نسبة بقاء الآباء في المستشفيات لفترات طويلة وعدم سؤال أبنائهم عنهم لدرجة أن بعضهم يموت ولا نستطيع الوصول للأبناء لإخبارهم بعد أن غيروا عناوينهم المنزلية وأرقام هواتفهم".
وأوضحت الصقر أن الأبناء عادة "ما يحتجون عن إيواء آبائهم بعدم القدرة على النفقة, ورفض زوجاتهم لاستقبالهم في المنازل وحتى أنه في أحيان كثيرة يتصل الابن للتأكد فقط من وفاة أحد والديه المقيم في المستشفى".



وقالت الصقر: "أكثر ما فاجأني قريبا وفاة أم لم يتجاوز عمرها 50 عاما لديها ابن واحد سهرت على تربيته بعد وفاة والده حتى تخرج من إحدى الجامعات والتحق في مركز مرموق وتزوج, وكان جزاؤها أن اتصل بالمستشفى طالبا سيارة الإسعاف لإنقاذ والدته, وبعد الكشف على الأم فور وصولها للمستشفى اتضح أن حالتها الصحية لا تستدعي البقاء أكثر من يوم ولكن الابن غاب بعد وصولها المستشفى ومكثت الأم أكثر من 4 أعوام تترجى وصول ابنها لأخذها والانتقال بها إلى المنزل. وبعد عدة اتصالات مابين إدارة المستشفى والابن أكد عدم رغبته في بقاء أمه في المنزل إرضاء لزوجته فاقترحت عليه إدارة المستشفى بنقلها إلى مستشفى النقاهة ففرح وحضر سريعا, وأثناء نقل أمه توفيت في الطريق".
وأشارت الصقر إلى قصة أخرى وهي "بقاء أم مسنة لديها 7 أبناء لأكثر من 3 أعوام في المستشفى دون الحاجة لذلك والغريب في الأمر أن الأم توفيت وهي تطلب رؤية أبنائها الذين رفضوا زيارتها

تجدر الإشارة إلى أن أحدث الإحصاءات الرسمية لوزارة الشؤون الاجتماعية السعودية أن عدد المسنين في الدور الاجتماعية التابعة للوزارة تجاوز 742 مسنا, منهم 5 عادوا لأسرهم العام الماضي.

منقول من "العربيه نت " بتصرف

دينا
01-Sep-2007, 02:43
حسبي الله ونعم الوكيل

شيء مؤلم للغايه ......يعجز اللسان عن الكلام عن مثل هذه التصرفات وكيف يقول في هؤلاء الابناء

الذين يرفضون الجنه برفضهم ابائهم