المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع مجالس العطاء بوابة جديدة في ثقافة العمل التطوعي



احمد الشريف
02-Oct-2016, 07:40
مشروع مجالس العطاء بوابة جديدة في ثقافة العمل التطوعي


دورات تدريبية مكثفة لتأهيل إدارات الجمعيات –يعد مشروع مجالس العطاء ضمن المشاريع التدريبية والتأهيلية ويندرج ضمن الشراكة المجتمعية الأهلية التي تسعى إليها الشبكة العمانية للمتطوعين بتوطيد العلاقات المجتمعية التطوعية بالتعاون مع شركة النفط العمانية للتسويق لإنجاح المشروع الذي يضم الجمعية العمانية للتوحد، والجمعية العمانية لأصدقاء المسنين، والجمعية العمانية لأمراض الدم الوراثية، والجمعية العمانية للسلامة على الطريق، والجمعية العمانية لمرض السكري، وجمعية رعاية الأطفال المعوقين، وجمعية المرأة بولاية قريات، وجمعية المرأة بولاية السيب، وجمعية المرأة فرع ولاية مسقط، وجمعية المرأة بولاية المضيبي، وجمعية النور للمكفوفين، وجمعية حماية المستهلك.
ويهدف المشروع إلى تدريب إدارة الجمعيات التطوعية في السلطنة على الأسس العلمية لإدارة الجمعيات وتعريفهم بالجديد في هذا المجال، إلى جانب تعزيز مفهوم العمل التطوعي بصورة جديدة تمكنهم من تنفيذ عدد من المشاريع المجتمعية التي تساهم في بناء الوطن وتحقيق التنمية المستدامة، وتنمي القدرات الوطنية وتطورها بما يتواءم مع متطلبات العصر.
ويسلط المشروع الضوء على آخر ما توصلت إليه الجمعيات التطوعية العالمية والاستفادة منها وتكييفيها لصالح المجتمع، إضافة إلى إعطاء المشاركين دورات تدريبية مكثفة لمدة عام كامل تساعد في رفع وتأهيل مجالس إدارات الجمعيات بطريقة علمية وعملية من خلال تنفيذ عدد من الحلقات التدريبية والميدانية التي تساعد في تغيير وابتكار الكثير من البرامج التي تعود بالنفع لهذه الجمعيات.
وأوضح يحيى بن محمد الشيدي من الجمعيه العمانية للسلامه على الطرق أن المشروع مهم لأنه يتيح الفرص لممثلي الجمعيات الأهلية للتعرف على أساسيات العمل التطوعي ولرفع كفاءة العمل في الجمعية ولتسهيل الإجراءات حيث تطرق المشروع إلى العديد من المحاور الهادفة والتي من شأنها أن تساهم في إدارة المتطوعين والأعمال التطوعية بشكل بناء وصحيح.
وأضاف أن المشروع يسير بشكل جيد وفي كل مرة نتعلم شيئا جديدا.. وخصوصاً العمل الجماعي مع فرق الجمعيات الأخرى للتعرف على تجاربهم والاستفادة من خبراتهم ونطمح للمزيد فيما تبقى من الحلقات وهذا العمل ساهم في التغيرات التي لم تكن موجودة من قبل مثل الاهتمام بآليات إدارة المتطوعين وإيجاد بيئة من التحفيز للمتطوعين وماهية الإشراف على الأعمال التطوعية المعتمدة.
وقالت نوار بنت حمدان السعيد من جمعية المرأة بمسقط: من الضروري جدا أن تكون عملية التطوع سواء للجمعيات أو منتسبيها ضمن منظومة مدروسة تحتوي على الأسس الهامة الاساسية لعملية التطوع حيث إن الهدف هو المجتمع والمنتسب للجمعيات هو فرد منه وهنا فان تدريب المتطوع على إدارة المبادرات والمشاريع التي قامت بها شبكة المتطوعين مع شركة نفط عمان هي خطوة ممتازة لتعزيز مفاهيم العمل التطوعي والتحفيز له وبذلك فهو سيخدم الجمعية في تنفيذ خططها ومشاريعها الموجهة للمجتمع كما ان العضو سيكون عضوا فاعلا معطاء.
واضافت نورا: كنت أفضل أن لا يكون بين الدورة والأخرى فاصل زمني يمتد الى شهور إلا أن الحلقات كانت جيدة وطريقة التدريب بها غير روتينية وأعطت فرصة للتفاعل والتعرف على واقع الجمعيات الاخرى من حيث المشاكل والسلبيات والإيجابيات وبالامكان المقارنة وتصحيح المسار إلى الاحسن.
وأشارت نورا إلى أن جمعية المرأة العمانية بالقرم تنفذ فعاليات لتحفيز الأعضاء إذ دشنت قاعدة البيانات ويجري العمل لتنفيذها بحيث تسجل نقاط للعضوة على عملها بالمبادرات وبالتالي تحصل على تحفيز ومكافآت وهذا يشجع العضوة على العطاء.
من جهتها قالت نبيلة بنت ناصر الحضرمية من الجمعية العمانية لمرض السكري «مشروع مجالس العطاء فكرة رائعة وخطوة مهمة لكل جمعية أو فريق تطوعي ومن وجهة نظري ورش المجالس لا بد ان تكون نقطة بداية ﻷي جمعية أو فريق جديد ليكون التأسيس صحيحا. كما أن أعضاء مجالس ادارة بعض الجمعيات وموظفيها قد يملكون الحماس والرغبة في معالجة قضية ما من خلال انشطة الجمعية. مع العلم بأن ادارة أي الجمعية شأنها شأن أي ادارة في مؤسسة أخرى فهي تحتاج لكافة المهارات من ادارة وتسويق وتقنية معلومات وتصميم إعلانات ومالية وهذا ما قد يفتقر إليه بعض الجمعيات من فن الإدارة الناجحة للمؤسسة.
وأضافت الحضرمية: هنا تكمن أهمية مشروع مجالس العطاء في بناء وتعزيز مهارات ادارة الفرق التطوعية باستخدام أساليب مجربة حديثة وممنهجة. وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة في عالم التطوع. وهذه الحلقات مهمة لكل العاملين في مجال التطوع سواء جمعيات أو فرقا. لتتمكن من العمل بنظام. مما يجعل العمل ممتعا وأقل جهدا.
وأشارت إلى أن نظام سير مشروع مجالس العطاء جيد ومريح ويحمل صفة المرونة في المواعيد مما لا يعيق الجمعيات عن القيام بمهامها المعتادة بل يضيف لها جرعات من المعرفة ليعينها على تحسين مسارها. كما أنه يعطي كل جمعية حقها من الاهتمام حيث تقوم بتقديم ورش عامة تجمع كافة الجمعيات المشاركة في المشروع ثم تلحق الورشة جلسات خاصة لكل جمعية حتى تتمكن من تقديم المشورة في جوانب الخلل بل والتعاون معها لتطويرها.
وأضافت ان مشروع مجالس العطاء يساعد الجمعيات على السير وفق نظام متكامل وناجح للمؤسسة لذلك قد تحتاج بعض جوانب التغيير لبعض الوقت في بعض المجالات لوجود بعض الضوابط والتحديات، ولكن بكل تأكيد هناك جوانب كانت لها استجابة سريعة، والفائدة الأولى هي اكتساب المعرفة والتعرف على نقاط مهمة أهملت سابقا، وهذا ما جعلنا نعيد تنشيطها كتفعيل شؤون المتطوعين واستخدام أساليب مختلفة للتسويق لأنشطة الجمعية وبناء العلاقات وتنشيط وسائل التواصل الاجتماعي للجمعية.

http://omandaily.om/?p=393273