المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمشاركة ثلاثة عشرة فريقا تطوعيا.. الحمراء تستضيف قافلة "عطاء لا ينتهي"



احمد الشريف
29-Dec-2014, 03:17
بمشاركة ثلاثة عشرة فريقا تطوعيا.. الحمراء تستضيف قافلة "عطاء لا ينتهي"

الحمراء – طالب بن علي الخياري
















استضاف فريق أهل الخير التطوعي بالحمراء قافلة عطاء لا ينتهي التي زارت الولاية في محطتها الثالثة والمشاركة في الملتقى الثالث بمشاركة ثلاثة عشرة فريقا تطوعيا والتي من بينها فريق قريات الخيري وفريق سرب العطاء التطوعي وفريق الإيثار التطوعي ومجموعة السحاب الخيرية وفريق الوفاق التطوعي وفريق رفقاء التطوعي وفريق مشروع في بيتنا مسعف وفريق السلامة أمانة التطوعي وفريق زاد الآخرة التطوعي وفريق دار الاحسان الخيري وجمعية المرأة العمانية بقريات ومركز رعاية المعاقين بقريات وجمعية أصدقاء المسنين بمحافظة شمالالشرقية وتأتي زيارة القافلة لولاية الحمراء للاطلاع على أوجه العمل التطوعي لفريق أهل الخير والخدمات التي يقدمها للأسر المحتاجة كما تهدف الزيارة أيضا الى تبادل الآراء والاقتراحات فيما يتعلق بكيفية الخدمات التي تقدمها الفرق التطوعية في الولايات التي أوجدت فيها ومنها ما امتدت خدماتها الى محافظات وولايات أخرى كمشروع في بيتنا مسعف.






وفي هذا الإطار تم عقد ملتقى للفرق التطوعية بقاعة نادي الحمراء بحضور سعادة الشيخ مالك بن هلال العبري عضو مجلس الشورى رئيس فريق في بيتنا مسعف بالحمراء والشيخ على بن هلال العبري وعلي بن سعيد العبري رئيس فريق أهل الخيرومرهون بن سالم الحسيني رئيس القافلة حيث تم خلال التعريف بالفرق وأوجه الخدمات التي تقدمها للأسر المحتاجة في مناطق تواجدها بعد ذلك ألقى سالم بن علي الخياري رئيس لجنة التنظيم لهذا الملتقى كلمة رحب فيها برئيس القافلة ورؤساء الفرق المشاركة وقال: يعد العمل التطوعي والانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الأمم وتحضرها، فكلما ازدادت الأمة في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري. ولذلك فالتطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية المجتمع وإيجابيته، ولذلك يعتبر مؤشراً للحكم على مدى تقدم الشعوب. فمثلاً وجد أن في المملكة المتحدة 22 مليون شخص يشاركون بالتطوع الرسمي كل عام، وعشرة ملايين شخص يتطوع كل أسبوع بما يساوي 90 مليون ساعة عمل.




وقال: التطوع هو الجهد الذي يبذله أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه بدافع منه للإسهام في تحمل مسؤولية المؤسسة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية و هو بذل مالي أو عيني أو بدني أو فكري يقدمه المسلم عن رضا وقناعة، بدافع من دينه، بدون مقابل بقصد الإسهام في مصالح معتبرة يحتاج إليها قطاع من الناس.


وحول العمل التطوعي قال: يُعد العمل التطوعي في ديننا الحنيف ركيزة أساسية في بناء علاقة الفرد المسلم بأخيه المسلم، فالمسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا كما قال رسولنا الكريم، وحول صفة العمل التطوعي قال انه من القيم والخصائص الاجتماعية التي تساهم بشكل فاعل في تحقيق أهداف وطموحات الأفراد والمجتمعات، ولقد جاءت آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة كثيرة تحث على عمل الخير للناس كافة، المسلم وغير المسلم. قال تعالى: (ومن تطوع خيراً فهو خير له)، وقال صلى الله عليه وسلم :(إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس حببهم للخير وحبب الخير إليهم أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة) وحول التطوع في ظل التغييرات قال الخياري إن التطور المتسارع للظروف المعيشية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية يتوجب تضافر كافة جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة ذلك، ومن هنا يأتي دورالعمل التطوعي الفاعل.
وقال أيضا للعمل التطوع أهمية كبيرة للمتطوع نفسه، ولو كان الأجر الذي يحتسبه الإنسان عند الله سبحانه وتعالى لكفاه، كما لا يخفى أن للعمل التطوعي أهمية كبيرة في حياة المجتمع حيث يدعم العمل الحكومي ويرفع مستوى الخدمة الاجتماعية المقدمة للمحتاجين وبالتالي يسهم في تقليل حجم المشكلات الاجتماعية من خلال دعوة أفراد المجتمع للمشاركة في تأدية الخدمات بأنفسهم لصالح مجتمعهم والعمل التطوعي هو تجسيد لمعنى التكاتف وروح التعاون، وتحقيق مبدأ الجسد الواحد بين أفراد المجتمع. ونظراً لأهمية العمل التطوعي فقد جعل يوم الخامس من ديسمبر يوماً للتطوع العالمي كاحتفالية عالمية سنوية حددتها الأمم المتحدة منذ عام 1985.م يحتفى بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، ويهدف إلى شكر المتطوعين على مجهوداتهم وزيادة وعي الناس بأهمية مساهمتهم في المجتمع.
وينظَم هذا الحدث من قبل من المنظمات غير الحكومية والمؤسسات التطوعية حيث دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بقرار أصدرته عام 1985، الحكومات إلى الاحتفال به سنويا من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات، وحثتها على اتخاذ التدابير اللازمة لزيادة الوعي بأهمية الإسهام في الخدمة التطوعية، وبذلك تحفز المزيد من الناس من جميع مناحي الحياة على تقديم خدماتهم كمتطوعين في بلدانهم وفي بلدان غيرهم على حد سواء كما يتيح اليوم العالمي للمتطوعين الفرصة للمنظمات التي تعنى بالعمل التطوعي والمتطوعين الأفراد لتعزيز مساهماتها في التنمية على جميع المستويات.






> http://www.shabiba.com/News/Article-68575.aspx#ixzz3NHDZAr5s (http://www.shabiba.com/News/Article-68575.aspx#ixzz3NHDZAr5s)