المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البحث عن لغة مشتركة للحوار



سليل
15-Aug-2007, 12:18
البحث عن لغة مشتركة للحوار



http://www.dm3t.com/uploads/cba2d8f057.jpg (http://www.dm3t.com)




ان الحوار المشترك والدائم بين الزوجين في مختلف شؤون الحياة وبالخصوص فيما يتصل بعمل الزوج او عمل الزوجة وما يرافق ذلك العمل من مشاكل وعقبات، هو مطلب اساسي في طريق تحقيق السعادة الزوجية.



ولتسليط الضوء على هذه القضية نطرح هنا عدد من الحالات الاجتماعية المتصلة بهذا الخصوص.
معلمة تواجه مشاكل حقيقية في كيفية التعامل مع التلاميذ وتريد أن يشاركها زوجها الرأي بهذا الخصوص وأن يساعدها في بعض المشاكل التربوية التي تواجهها، لكن زوجها غير مهتم بهذه المسائل وهو على إستعداد لأن يشاركها التفكير في القضايا العامة وغير الأساسية، غير أن زوجته لاتقنع بهذا المقدار من المشاركة وتريد المزيد فهي تشعر بالوحدة وتقول في داخلها: إن زوجي لايكترث لما أشعر وأحس به، وهو منشغل في قضاياه الخاصة ولايعير أية أهمية لمشاكلي.


غير إن زوجها لاينظر إلى المسألة من هذا الجانب وهو يعتقد بأنه يؤدي دوره بأفضل ما يمكن وأنه يساهم إلى حد كبير في حل المشاكل التي تواجهها العائلة، وأنه لم يقصّر مطلقاً في هذا الجانب! فهل الزوج متساهل كما وصفته زوجته أم إنه يؤدي واجباته كما يعتقد هو بذلك؟


القضية ليست هي وضع حلول لمشاكل تربوية تعاني منها المعلمة، وإنما قضيتها هي أنها تريد أن تلمس المشاركة الوجدانية لزوجها في إحساساتها ومشاعرها لا أن يشاركها في حل مشاكلها.



هذه القضية تبين مدى التفاوت بين أحاديث الرجال والنساء، فعندما يتم الحديث مع المرأة المتزوجة فإن شكوتها الأساسية هي:

إن زوجي لايسمع ما أقوله في أي وقت من الأوقات، أو هو لا يعير أدنى أهمية للقضايا المطروحة للنقاش، أو عندما أتجه إليه بالسؤال يأخذ جانب الدفاع، أو يقود النقاش المطروح دوماً إلى دائرة الجدل.
وعلى حسب رأي أحد علماء اللغة فأن النساء والرجال ربما يتحدثون بلغة واحدة، لكنهم عندما يريدون التعبير عن احساساتهم فكأنما هم ينتمون إلى ثقافتين مختلفين.

يقول أحدهم: انشأنا مع مجموعة من الاصدقاء فريقاً لكرة القدم وفي أوقات الاستراحة كنا نتحدث في كافة الامور التي تهمنا من موضوعات إقتصادية وسياسية وغيرها، ولكننا لم نتحدث في يوم من الأيام في المسائل الخاصة، ولكن بعدما إلتقت زوجتي بزوجة أحد أفراد الفريق، وبعد اللقاء أكدت لي خبر رغبة أحد ابناء أصدقائي للزواج فتعجبتُ لذلك! لماذا لم يخبرني والده وهو أحد أصدقائي المقربين بهذا الموضوع فتذكرت إن النساء وحدهن اللاتي يستطعن أقتناص مثل هذه الأخبار.

وفي تجربة أخرى علمنا بعد مدة من إبتعاد أحد الأفراد عن الفريق إنه طلق زوجته لأسباب مالية وكان يعاني في حياته الزوجية من دون أن نعلم أي شيء عن مشاكله تلك في فترة إنتمائه للفريق.. عندها أدركت أن علاقة النساء بالنساء والرجال بالرجال متفاوته إلى حدٍ كبير.


وفي تجربة ثالثة يظهر فيها الزوجان وهما مختلفان في العمل والتفكير، فالزوج يعمل قاضياً والزوجة موظفة في أحد المعارض الكبرى، الزوج يتحدث في القضايا السياسية إلا ان زوجته لاتفهم هذه اللغة وتظن بأن زوجها يلقي عليها خطاباً سياسياً معقد الكلمات واللغة.


أما هو فيظن أن كلام زوجته تافه و فارغ لأن معظم وقتها تتحدث عما يجري لها في ذلك المعرض الذي تعمل فيه، وهي لاترغب حتى في الحديث عن المسائل التجارية كما يرغب بذلك زوجها.

وقد أكد علماء الأحياء وجود خمس مفارقات أساسية بين النساء والرجال وهي:


1ـ طرح الأسئلة:

في أحاديث النساء والرجال، النساء هنَّ الأكثر طرحاً للأسئلة، فهن يعتبرن إثارة الأسئلة طريقاً لإدامة الحديث وإستمراريته، بينما نجد الرجال هم أقل إهتماماً بطرح المسائل الخاصة، فهم يفكرون بأنه إذا رغبت زوجتي بالتحدث فإنها تستطيع أن توصل ما تريد بدقة بالغة، بينما يذهب معظم الظن لدى النسوة بأنهن إذا لم يثرن الأسئلة فأن أزواجهن سيعتبرونهن لا أباليات، وفي الوقت الذي يعتقد فيه الرجال بأن كثرة الأسئلة هي سمة الفضوليين، فإن النساء يعتبرن إثارة الأسئلة دليل على قوة وصميمية العلاقة الزوجية.


2ـ إثارة جو الطمأنينة:

في سبيل إثارة الطمأنينة في قلوب مقربيها تستعمل النساء عبارات وحروف التأييد والتأكيد مثل آوه وآه.. ويظن الرجال أن النساء يستعملن هذه الإشارات لتاييد كلامهم، وقد يشعر الزوج بالأسى والإنزعاج عندما يفهم أن هذه الإشارات تستخدمها النساء من أجل إثارة جو الحب والمودة والإطمئنان في البيت، ومثله قد تصاب الزوجة بالاستياء لأنها تشعر بأن زوجها غير مكترث لها لأنه لايستعمل مثل هذه الإشارات والعبارات.


3ـ إستعمال العبارات المبهمة:

فكما يظهر أن الرجال هم أكثر إستعمالاً للعبارات والكلمات المبهمة خلال أحاديثهم، أما النساء فلا يحبذن ذلك وقد يكون سبباً لإزعاجهن ومثاراً لشكواهن وربما لجأن للسكون كسبيل للإعتراض، في الوقت الذي يعتبر الرجال ذلك بأنه مفتاح للحديث مع الآخرين.

4ـ الشعور بالتفوق:


يشاع بين النساء أكثر من غيرهن كلمات: أنت ونحن، وهنّ اكثر إستياءاً من إسلوب الرجال في الحديث لأنهن يعتقدن بأن هذا الاسلوب يضمر في داخله الرغبة الرجولية في التسلط.


5ـ إتخاذ القرار:


تتشارك النساء فيما بينهن الحديث عن مشكلاتهن الخاصة، وهنّ اكثر تطلعاً وإستفادة من تجارب الآخرين، وأما الرجال فأنهم عندما يصغون إلى زوجاتهم، يحاولون خلال ذلك التفتيش عن حلول لمشاكلهن، ويشعر الزوج بسعادة كبيرة عندما يجد الحل في أسرع وقت ممكن، بينما النساء يفضلن الدخول في التفاصيل ومعالجة كل جزء من المشكلة على حدّة.


[COLOR="darkolivegreen"]وبعد الذي جرى الحديث عنه من المفارقات بين المرأة والرجل، وبعد أن يدرك الطرفان حقيقة نوايا الطرف الآخر فإنه سيعرف اللغة التي يجب أن يتحدث بها ويستوعب كلام الآخر، ومن أجل إنجاح المحاورة الزوجية ينبغي التركيز على النقاط التالية:[/



1- حاول أن تفهم جيداً لغة الشريك، فإذا أدركت أن زوجتك تعزف عن سماع نصائحك حاول بعد ذلك أن تغير من إسلوب حديثك.


2ـ في حالة الحوار مع زوجتك لاتبقى ساكتاً، بل حاول أن تبين من خلال بعض الإشارات الرمزية بأنك تصغي بشكل جيد إلى زوجتك وأنك مهتم بكلامها.


3ـ لاتقاطع كلام الشريك، فبإمكانك أن تبين وجهة نظرك بعد أن ينهي الشريك كلامه في الموضوع، وإذا كان من عادة الدخول في وسط الموضوع، فلا تنتقده مباشرة واعتبر ذلك بأنه عادة سيئة، يجب التخلص منها بشكل تدريجي بعد أن يجري الحديث عنها في فترات الهدوء والاستقرار.


4ـ تجنبوا طرح الأسئلة والأجوبة غير المفيدة، لأن تحقيق محاورة ناجحة يتطلب طرح أسئلة وأجوبة ناجحة، تؤدي في النهاية إلى لقاء مفيد و مثمر، فعندما تعود من العمل إلى المنزل ويسألونك: كيف جرت الأمور في الدائرة؟، لاتقل: لم يحدث شيئ مثل كل مرة!! فإنه بمقدورك أن تختار موضوعاً ما، حدث لك في الدائرة لكي تتحدث عنه في البيت.


5ـ اعتمدوا على الأساليب العاطفية وتذكروا دائماً إنه ليس هناك من زوجين على درجة كاملة من التناسب، وإن عدم التناسب هذا ربما يكون السبب في عدم إنجذابهم وتقربهم إلى بعضهم البعض وربما كانت هذه المفارقات في أول الأمر عامل إعجاب وإنجذاب لكنها شيئاً فشيئاً تكون عنصر توتر وخلاف بينهما، لذلك يجب أن يتعلم الاثنان كيف يتقبلا الآخر بما هو عليه من السلبيات والإيجابيات، وأن يستخدموا الأساليب العاطفية للتقريب فيما بينهما.


مانشيت:

النساء هنَّ الأكثر طرحاً للأسئلة، فهن يعتبرن إثارة الأسئلة طريقاً لإدامة الحديث وإستمراريته، بينما نجد الرجال هم أقل إهتماماً بطرح المسائل الخاصة، فهم يفكرون بأنه إذا رغبت زوجتي بالتحدث فإنها تستطيع أن توصل ما تريد بدقة بالغة، بينما يذهب معظم الظن لدى النسوة بأنهن إذا لم يثرن الأسئلة فأن أزواجهن سيعتبرونهن لا أباليات، وفي الوقت الذي يعتقد فيه الرجال بأن كثرة الأسئلة هي سمة الفضوليين

بدريه احمــد
16-Aug-2007, 01:57
اضافة الى ماذكرتي سليل
يقول العلماء ..
ان طريقة تفكير الرجل وتناوله للمواضيع عكس المراة تماما
فحين اننا نرى المراه مستعدة لملاحظه مايعرض على التلفاز
ومتابعة الحديث مع زوجها وتعديل طريقة وضع قطعة ما من
الاثاث .. كل ذلك في وقت واحد
الا ان الرجل قد لا يلاحظ اي شي حوله من ذلك لو كان مركزاً على
احدها ..
طريقة تفكير المراة لولبي
والرجل بخط مستقيم نقطة بعد الاخرى
لو فهمت بعض النساء هذه الحقيقة
لاصبح ذلك مثار للدعابة في المنزل وليس سبب للمشاكل الزوجية
الا ان استخدم كحجة من جانب الرجل:d


يعطيك العافية سليل

دينا
16-Aug-2007, 05:39
في اعتقادي ان اغلبية الازواج فقدن هذه اللغه المشتركه

واتمنى حقيقة ان يجدوها

تسلمي سليل على هذا الطرح