المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العمل التطوعي في السعودية حائر بين إقبال المتطوعين وقصور مفهوم التطوع



miss-sara
13-Aug-2007, 07:33
الشرق الاوسط / خلود العيدان



العمل التطوعي في السعودية حائر بين رغبة المتطوعين وإقبالهم المتزايد على التطوع، وعدم وجود آليات وضوابط تحكم عملية التطوع، إضافة إلى قصور مفهوم التطوع ذاته، وفق إحدى المتطوعات، واعتباره من الأمور الهامشية التي يتحكم بها وقت الفراغ والحالة الشعورية.
وفي الوقت الذي لم يعد غريباً في المجتمع السعودي أن نجد إعلاناً يُطلب فيه متطوعون، وأن يخضع المتقدم لمقابلة شخصية قبل شروعه في ممارسة عمله التطوعي، فيقع على عاتقه عبء اجتياز المقابلة والإعداد لها، كما أنه مطالب بتقارير عن عمله وملزم بحضور اجتماعات وبتقديم خطط وبغيرها من متطلبات العمل التطوعي، ورغم كل هذه الخطوات التي يلجأ إليها عدد من الجهات التي تفتح باب التطوع، إلا أنها مقصرة في المقابل بحقوق المتطوع نفسه، كما أن كل ما سبق لا يحمي الجهة المسؤولة من الإرباك الذي يسببه عدم التزام المتطوعين، وبذلك تتسع دائرة المطالب المتبادلة بين الطرفين والتي يتطلعان لوضع حلول لها كلما لاح في الأفق برنامج أو مؤتمر عن التطوع، أو كما يحدث الآن بانتظار فعاليات اليوم العالمي للتطوع والذي يوافق 5 ديسمبر 2007.

ورغم أن العمل التطوعي أضحى، مؤخراً، نشاطاً أساسياً في الإجازات الصيفية لشريحة من الشباب السعودي «فتيان وفتيات»، بالرغم من أنه ما زال غير ثابت ويفتقر إلى الكثير من التنظيم الذي قد يحمي المتطوعين من الاستغلال وغيره، إلا أنه يكاد يتحول إلى مطلب طوال العام يتعايش معه الشباب رغم ارتباطاتهم الجامعية والوظيفية والاجتماعية. ويتجلى ذلك في العديد من الفعاليات التي يشاركون فيها، وفي إقامتهم لأندية التطوع وكذلك المشاركة الفاعلة في المنتديات الإلكترونية وفي مقدمتها موقع عالم التطوع العربي الذي يعد ملتقى للمتطوعين من مختلف الدول العربية. «الشرق الأوسط» التقت بإيمان المنقور المتطوعة منذ عام وأربعة أشهر مع الأطفال المصابين بمرض السرطان، ووصفت تجربتها بالثراء والروعة، وبأنها منحتها القوة والخبرة والإحساس بإنسانيتها، وبأداء جزء من زكاة نعم الله عليها من صحة وطاقة ومعرفة. وقد بدأت تجربتها بقسم الأورام والدم في أحد المستشفيات بالرياض، وبجهد فردي مع مجموعة من زميلاتها حيث قمن بتأثيث وترتيب غرفة ألعاب في المستشفى للأطفال، وبحماس المجموعة بدأت الخطوات تتوالى، ومن ثم كان انضمامهن التطوعي «الرسمي» لجمعية تعنى بأطفال السرطان. وأوضحت المنقور أن الأثر الناجم عن تجربتهن تلك أكبر من الجهود نفسها، فابتسامة طفل مريض، أو تحسن ملموس في حالته، أو دعوة طاهرة من قلب أمهات الأطفال كان يعلي الهمم ويجزل في العطاء، وأضافت أن مفهوم التطوع في السعودية ما زال قاصرا، ولم يدرك الناس بعد ما يستحقه من التقدير والاحترام، ولم يرتبط في أذهان الكثيرين بكون (الالتزام) شرطه الأساسي، بل ويعتقد البعض أنه من الأمور الهامشية التي يتحكم بها وقت الفراغ والحالة الشعورية! كما يرون أن لا أهمية للعمل التطوعي طالما أنه لا يأتي بمردود مادي، فهو يستهلك الإنسان دون نتيجة ملموسة، وهذا مما رسخ في الأذهان عدم جدواه، فلم تعد الفكرة محبذة أو قابلة للطرح في مجتمعاتنا، وإن طرحت فهي ـ برأيها ـ ما تزال بحاجة لكثير من التنظيم ليستغل فيه الشباب طاقاتهم في أعمال تطوعية مختلفة، ويجدوا التشجيع من أولياء أمورهم.

وأكدت أن الأهم أن تحتويهم القطاعات في هذه البلاد وتدعمهم بالدورات، بالخطط المنظمة، بإتاحة المجال لأفكارهم وتشجيعهم معنويا، وبمنحهم شهادات شكر وشهادات خبرة أيضاً. ليعملوا معا لإنتاج أفكار جديدة خلاقة تمكّن البلاد من الاستغناء عن ترجمة البرامج الأجنبية على أقل تقدير. وأوضحت المنقور أن العمل التطوعي لم يأخذ منها أي شيء ولم يأت على حساب أمر آخر، وحتى لو تغير نمط الحياة التي تعيشها أو طغى عليها الانشغال كما ذكرت فسوف تظل متمسكة بالجانب التطوعي من شخصيتها وسلوكياتها. وعن الأفضلية في نظرها ما بين التطوع في المؤسسات والجمعيات الخيرية الخاصة والحكومية أو في المؤسسات والشركات التجارية وغيرها.

وذكرت المنقور أن التطوع في القطاعات الخيرية أفضل بلا شك لما ينتج عنه من منفعة عامة (متعدية)، ولما يتضمنه من صفاء نية ورغبة في الأجر، أما التطوع في الأماكن الأخرى فهو يعود على الشخص نفسه بالخبرة أكثر من أي شيء آخر، ورغم أنها تفضل الأول إلا أنه برأيها لا عيب في الثاني.

فيما تخالفها الرأي المتطوعة منيرة الهزاني التي لا تؤيد التطوع في المجال التجاري نهائياً؛ لما تراه من الاستغلال الشديد للمتطوع من قبل تلك الجهات، حيث ان المتطوع حسب – رأيها - يمارس عليه أسوأ أنواع الاستغلال وبشتى الطرق، خصوصاً من ناحية توزيع مهام العمل، فأغلب الحمل يلقى على عاتقه دون تطبيق العدالة مع الآخرين.

الهزاني، التي بدأت ممارسة العمل التطوعي منذ 3 سنوات، في عدد من الجمعيات الخيرية التي تقوم على مبدأ التطوع، ذكرت أن خطوتها الأولى في عالم التطوع، كانت في أحد النوادي الخيرية المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة إلا أنها بذلت الكثير من الجهد للحصول على العمل التطوعي فيه ونجحت (بوساطة)! وأضافت الهزاني أنها تعرضت لتجربة القبول في العمل التطوعي بوساطة مرتين، وهذا ما تستغربه في مجتمع بحاجة للعمل التطوعي. إلى ذلك أوضحت لـ«الشرق الأوسط» العنود العليان مديرة الموارد البشرية في جمعية النهضة الخيرية أن بعض الأقسام في الجمعية ترفض انضمام المتطوعات إليها بسبب التجاوزات والتساهل في تقديم العمل من قبل المتطوعة بحكم أنها لا تخضع لتقييم وظيفي ولا استمرارية ترجوها في العمل وذلك بالطبع يختلف باختلاف شخصيات المتطوعات.

وأشارت العليان الى أن هناك موظفات لدى الجمعية منهن من سبق وكانت متطوعة ولكن التزامها واجتهادها جعل اختيار التوظيف يقع عليها،وأضافت أن المتطوعة قد تكون عبئا في كثير من الأحيان أكثر مما تساعد وتساهم في العمل، لذلك أضحى التثبت والتركيز في اختيار المتطوعة مطلباً مهماً تبحث عنه الجمعية، مفيدة أن المتطوعة تحصل على شهادة تطوع مقابل التزامها بالتطوع لمدة أسبوعين كحد أدنى.

جدير بالذكر أن جمعية الهلال الأحمر السعودي أدرجت في موقعها الرسمي شروط قبول المتطوع في الجمعية والتي تتصدرها اللياقة الطبية والخلو من السوابق وأن يكون العمر ما بين 18 و 60 عاماً وألا يتعارض عمل المتطوع الأساسي مع العمل التطوعي، فيما المتطوعة السعودية تخضع لذات الشروط عدا صحيفة خلو سوابق. كما أن قائمة حقوق ومزايا المتطوع في الجمعية ترقى للمستوى الذي نتطلع أن تطبقه بقية الجمعيات والمراكز في المملكة التي تفتح المجال للتطوع، فمن أبرز مزاياه المدرجة أن المتطوع يعالج سواء كان مصابا خلال التدريب أو الحوادث في المستوصفات والمستشفيات الحكومية،كما أنه إذا أصيب المتطوع بعجز أو عاهة جزئية بسبب العمل أو التدريب، تصرف له نسبة من التعويض تعادل النسبة المئوية للعجز أو العاهة، وغيرها من المزايا التي تفتقر إليها قوائم الجهات التطوعية الأخرى



http://www.aawsat.com/details.asp?section=43&issue=10484&article=432247

بدريه احمــد
14-Aug-2007, 11:28
جدير بالذكر أن جمعية الهلال الأحمر السعودي أدرجت في موقعها الرسمي شروط قبول المتطوع في الجمعية والتي تتصدرها اللياقة الطبية والخلو من السوابق وأن يكون العمر ما بين 18 و 60 عاماً وألا يتعارض عمل المتطوع الأساسي مع العمل التطوعي،

جميل فتح باب التطوع لديهم ولكن لم افهم كيف ينادي الجميع
باحتضان اصحاب السوابق حتى لايعودوا من حيث اتوا
ويمنع عنهم التكفير عما قاموا به سابقا .. ولو ممن باب التطوع


فيما المتطوعة السعودية تخضع لذات الشروط عدا صحيفة خلو سوابق.
اهاا يعني مسموح لها ان تكون كذلك
اي تناقض نعيش
يعطيك العافيه سارا على النقل