المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشر حقائق عن نقل الدم



bode
12-Aug-2007, 01:36
عملية نقل الدم من العمليات التي تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس، غير أنّ ملايين المرضى الذين يحتاجونها لا يستفيدون من الدم المأمون في الوقت المناسب. ويقضي الكثير من أولئك المرضى نحبهم بسبب عدم توافر الدم المأمون، حتى في بعض المرافق الصحية الموجودة في المناطق الحضرية. ويتم، كل عام، جمع أكثر من 81 مليون وحدة من وحدات الدم المتبرّع به في جميع أنحاء العالم. بيد أنّ البلدان النامية والبلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، حيث يعيش أكثر من 80% من سكان العالم، لا تسهم إلاّ بنسبة 45% من مجموع تلك الوحدات.

ولا يزال أفراد أسر المرضى أو المتبرّعون البدلاء، فضلاً عن المتبرّعين الذين يتلقون أجراً مقابل تبرّعاتهم، يمثّلون مصدراً مهماً لعمليات نقل الدم في كثير من البلدان. ولا يمكن ضمان مخزونات كافية من الدم المأمون إلاّ من خلال التبرّعات التي تتم بانتظام من قبل متبرّعين لا يطلبون أجراً مقابل تبرّعاتهم، ذلك أنّ نسبة انتشار أنواع العدوى المنقولة بالدم تبلغ أدنى مستوياتها لدى تلك الفئة. وفيما يلي اهم عشر حقائق حددتها منظمة الصحة العالمية عن عمليات نقل الدم في العالم:

أولاً:

عملية نقل الدم من العمليات التي تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين صحة الناس، غير أنّ ملايين المرضى الذين يحتاجونها لا يستفيدون من الدم المأمون في الوقت المناسب. ويجب على كل بلد ضمان كمية كافية من إمدادات الدم وضمان خلوّها من فيروس الأيدز وفيروسات التهاب الكبد وسائر أنواع العدوى الكفيلة بتهديد حياة المرضى والتي يمكنها الانتقال إليهم عبر عمليات نقل الدم غير المأمونة.

ثانياً:
يتم، في البلدان المتقدمة، اللجوء إلى عملية نقل الدم، أساساً، لدعم الإجراءات الطبية والجراحية وعلاج حالات مرضية مثل سرطان الدم وفقر الدم اللاتنسجي والثلاسيمية وفقر الدم المنجلي والناعور. وعلى الرغم من تزايد الطلب على الدم، فإنّ نقص إمداداته بات من الأمور الشائعة. فلا بد من ضمان المزيد من المتبرّعين للاستعاضة عن أولئك الذين يُفقدون سنوياً بسبب اعتلال صحتهم أو تقاعدهم أو انتقالهم للعيش في أماكن أخرى.

ثالثاً:
يموت الكثير من الناس في البلدان النامية والبلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية بسب عدم توافر الدم المأمون، حتى في المرافق الصحية الموجودة في المناطق الحضرية. والجدير بالذكر أنّ نحو 20% من وفيات الأمومة و15% من وفيات الأطفال التي تحدث في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى مردّها فقر الدم الوخيم الناجم عن الملاريا. وغالباً ما يتطلّب تدبير حالات فقر الدم تلك نقل الدم بطرق مأمونة وفي الوقت المناسب.

رابعاً:
تقضي أكثر من 000 529 من النساء نحبهن كل عام في شتى أرجاء العالم خلال فترة الحمل أو أثناء الولادة، علماً بأنّ 99% من أولئك النسوة هنّ من سكان البلدان النامية. والجدير بالذكر أنّ النزف هو السبب الرئيسي الكامن وراء وفيات الأمومة في شتى أرجاء العالم، حيث يتسبّب في حدوث نحو 44% من مجموع وفيات الأمومة في بعض المناطق من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

خامساً:
يتعرّض أكثر من 100 مليون نسمة للإصابات كل عام ويقضي ما يزيد على خمسة ملايين نحبهم بسبب العنف والإصابات. وتُعد حوادث المرور ثاني أهمّ أسباب الوفاة وأحد الأسباب الرئيسية للإصابات الخطيرة التي تتعرّض لها الفئة العمرية 5 أعوام-29 عاماً. لذا فإنّ عمليات نقل الدم المأمونة من العناصر الأساسية لنُظم رعاية الرضوح الطارئة التي ترمي إلى الحد إلى أدنى مستوى من معدلات الوفيات والعجز بين المصابين.

سادساً:
ينبغي، دوماً، فحص الدم المخصّص لعمليات النقل بغية تحري فيروس الأيدز وفيروسي التهاب الكبد B وC والزهري، غير أنّ أكثر من 40 بلداً لا تفحص كل الدم المتبرّع به لتحري تلك الأنواع من العدوى. وعمليات الفحص ليست موثوقة في كثير من البلدان نظراً لنقص العاملين الصحيين أو تدني نوعية لوازم الفحص أو عدم انتظام الإمدادات أو انعدام أدنى مقومات الجودة المختبرية. كما أنّ تلك العمليات ليست ميسورة التكلفة أو عالية المردود في معظم البلدان النامية والبلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية.

سابعاً:
يتم، كل عام، جمع أكثر من 81 مليون وحدة من وحدات الدم المتبرّع به في جميع أنحاء العالم. بيد أنّ البلدان النامية والبلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية، حيث يعيش أكثر من 80% من سكان العالم، لا تسهم إلاّ بنحو 45% من مجموع تلك الوحدات. والجدير بالملاحظة أنّ متوسط معدل التبرّع بالدم في البلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية وفي البلدان المتقدمة يفوق متوسط المعدل المُسجّل في البلدان النامية بنحو 3 مرّات و11 مرّة على التوالي.

ثامناً:
لا يمكن ضمان مخزونات كافية من الدم المأمون إلاّ من خلال التبرّعات التي تتم بانتظام من قبل متبرّعين لا يطلبون أجراً مقابل تبرّعاتهم، ذلك أنّ نسبة انتشار أنواع العدوى المنقولة بالدم تبلغ أدنى مستوياتها لدى تلك الفئة. والملاحظ أنّ تلك النسبة ترتفع لدى الأشخاص الذين لا يتبرّعون بدمائهم إلاّ لأفراد أسرهم أو مجتمعاتهم المحلية، وتبلغ ذروتها لدى الأشخاص الذي يتبرّعون بدمائهم مقابل مبلغ مالي أو مكافأة أخرى.

تاسعاً:
لقد ارتفع عدد وحدات الدم المتبرّع به في البلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية من 29 مليون وحدة في عام 2002 إلى 36 مليون وحدة في عام 2004. وفي عام 2004 تمكّنت 50 بلداً من بلوغ نسبة 100% فيما يخص التبرّعات الطوعية والمجانية، مقارنة بعام 2002 عندما لم يكن عدد تلك البلدان يتجاوز 39 بلداً. غير أنّ أفراد أسر المرضى /المتبرّعين البدلاء والمتبرّعين الذين يتلقون أجراً مقابل تبرّعاتهم لا يزالون يمثّلون مصدراً مهماً لعمليات نقل الدم في كثير من البلدان النامية والبلدان التي تمرّ اقتصاداتها بمرحلة انتقالية.

عاشراً:
تسهم عمليات نقل الدم في إنقاذ الأرواح، غير أنّه يتم وصفها، في كثير من الأحيان، عندما يمكن توفير علاجات أبسط وأقلّ تكلفة وبالدرجة ذاتها من النجاعة، ممّا يعرّض بعض المرضى لمخاطر لا داعي لها تكمن في التعرّض لأنواع العدوى المختلفة أو لمضاعفات وخيمة بسبب تنافر الزمر الدموية. وعليه فإنّ ممارسات نقل الدم المأمونة في المواقع السريرية من الأمور الأساسية للتمكّن، فعلاً، من إنقاذ الأرواح والحد من المخاطر إلى أدنى مستوى.

المصدر: منظمة الصحة العالمية