المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دورة الاتصال والعلاقات الإنسانية لمتطوعي الرياضة للجميع



أحمد الأقطش
11-Aug-2007, 05:11
السلام عليكم ورحمة الله


في البداية أرحب بكل إخوتي وأعزائي المشاركين معنا في هذه الدورة، على أمل أن نخرج جميعاً بأكبر قدر من الاستفادة والخير للحقل التطوعي في بلادنا العربية.

وسنبدأ أولى جلساتنا بالحديث عن الاتصال ذلك المصطلح الذي بات شائعاً من حولنا ونسمعه في كل مجال من مجالات الإعلام والتنمية. وأهمية هذا المصطلح بالنسبة للتطوع لا يمكن لنا أن نتصوره لأنه يكاد يكون العنصر الحيوي والفعال في إنجاح أي عمل تبغي من ورائه توصيل رسالة معينة ذات هدف نبيل. فلنبدأ إذن على بركة الله .


مفهوم الاتصال


يمكن النظر للاتصال على أنه " عملية نقل هادفة للمعلومات، من شخص إلى آخر، بغرض إيجاد نوع من التفاهم المتبادل بينهما".

وتعرف الجمعية الأمريكية للتدريب على الاتصالات التنظيمية الاتصال باعتباره " عملية تبادل الأفكار والمعلومات من أجل إيجاد فهم مشترك وثقة بين العناصر الإنسانية في المنظمة ".

من هنا ندرك أن الاتصال هو العملية التي يتم بها نقل المعلومات والمعاني والأفكار من شخص إلى آخر أو آخرين بصورة تحقق الأهداف المنشودة في المنشأة أو في أي جماعة من الناس ذات نشاط اجتماعي . إذن هي بمثابة خطوط تربط أوصال البناء أو الهيكل التنظيمي لأي منشأة ربطا ديناميكيا . فليس من الممكن أن نتصور جماعة أيا كان نشاطها دون أن نتصور في نفس الوقت عملية الاتصال التي تحدث بين أقسامها وبين أفرادها وتجعل منهما وحدة عضوية لها درجة من التكامل تسمح بقيامهما بنشاطهما .


عناصر الاتصال


تتكون عملية الاتصال في أبسط أشكالها من أربعة عناصر لا تتم عملية الاتصال إلا بها وهي:

(1) المرسل ؛ (2) الرسالة ؛ (3) الوسيلة ؛ (4) المستقبـــِـل

(
1) المرسل :
وهو مصدر الرسالة أو النقطة التي تبدأ عندها عملية الاتصال .

(2) الرسالة :
وهي الموضوع أو المحتوى (المعاني أو الأفكار) الذي يريد المرسل أن ينقله إلى المستقبل ، ويتم عادة التعبير عنها بالرموز اللغوية أو اللفظية أو غير اللفظية أو بهما معاً.

(3) الوسيلة :
وهي الطريقة أو القناة التي تنتقل بها الرسالة من المرسل إلى المستقبل .

(4) المستقبل :
وهو الجهة أو الشخص الذي توجه له الرسالة ويستقبلها من خلال أحد أو كل حواسه المختلفة (السمع والبصر والشم والذوق واللمس) ثم يقوم بتفسير رموز ويحاول إدراك معانيها .

ولا بد هنا من وجود عنصر آخر يؤكد لنا فعالية هذه العناصر الأربعة ألا وهو :

(*) التغذية الراجعة :
وهي إعادة إرسال الرسالة من المستقبل إلى المرسل واستلامه لها وتأكده من أنه تم فهمها، والمرسل في هذه الحالة يلاحظ الموافقة أو عدم الموافقة على مضمون الرسالة . وسرعة حدوث التغذية الراجعة تختلف باختلاف الموقف : فمثلاً في المحادثة الشخصية يتم استنتاج ردود الفعل في نفس اللحظة ، بينما ردود الفعل لحملة إعلانية ربما لا تحدث إلا بعد فترة طويلة .


أهداف الاتصال


تتحدد أهداف الاتصال في ضوء الأدوار والوظائف المنوط بالأفراد أو المؤسسات القيام بها، بحيث تتكامل في النهاية جميع عناصر الاتصال لتحقيق هذه الأهداف المنشودة :

الوظيفة الانفعالية : هدف الاتصال هو زيادة درجة القبول للأدوار التنظيمية
الوظيفة الدافعية : الالتزام بالأهداف التنظيمية
الوظيفة المعلوماتية : توفير البيانات اللازمة لاتخاذ القرارات
الوظيفة الرقابية : تحديد الواجبات والسلطات والمسئوليات

وهذه العناوين الكبيرة تندرج تحتها الكثير من العناوين الصغيرة التي تصب في توضيح الغايات والأغراض التي يسعى الاتصال كعملية إلى تحقيقها ، ومنها :

ــ تقوية الروابط الجماعية بين أفراد المجموعة
ــ زيادة فرص التفاهم والانسجام بين المجموعة والجماهير
ــ الترويج للأنشطة والمشاريع بما يكسب معه الرأي العام
... إلى غير ذلك .

الموضوعات التي تناولناها اليوم تحتاج إلى مداخلاتكم ونقاشاتكم التي أعلم أنها ستـثري الحديث وتحدث التفاعل المنشود بيننا جميعاً.

ولكم خالص تحياتي

سليل
11-Aug-2007, 10:09
شكرا لك استاذ احمد على الطرح والاسلوب الرائع

(

1) المرسل :
وهو مصدر الرسالة أو النقطة التي تبدأ عندها عملية الاتصال .

(2) الرسالة :
وهي الموضوع أو المحتوى (المعاني أو الأفكار) الذي يريد المرسل أن ينقله إلى المستقبل ، ويتم عادة التعبير عنها بالرموز اللغوية أو اللفظية أو غير اللفظية أو بهما معاً.

(3) الوسيلة :
وهي الطريقة أو القناة التي تنتقل بها الرسالة من المرسل إلى المستقبل .

(4) المستقبل :
وهو الجهة أو الشخص الذي توجه له الرسالة ويستقبلها من خلال أحد أو كل حواسه المختلفة (السمع والبصر والشم والذوق واللمس) ثم يقوم بتفسير رموز ويحاول إدراك معانيها .


هذه العناصر لاساسيه لعمليه الاتصال هناك سؤال انه الا تلاحظ بانه نحن نستقبل من الدول الاخرى كل ماترسله لنا او بعض ماترسله لنا من خلال وسائل الاتصال دونماان نفكر حتى بها ...وايضا لانرسل لهم شيا بمعنى اخر لاوجود للتبادل بيننا في وسيله الاتصال ؟؟

هشام فرغلى
12-Aug-2007, 05:08
الله عليك يا مستر احمد
على هذة المعلومات
جزاك الله خيرا

miss-sara
12-Aug-2007, 05:53
أسلوب رائع أخى/ أحمد
يعطيك العافيه

أحمد الأقطش
12-Aug-2007, 06:47
أعزائي الكرام :
سليل
هشام
سارة

شكراً لكم على كلامكم الطيب

وبخصوص تساؤلات سليل :
من أهم عناصر إنجاح عملية الاتصال بين المرسل والمستقبــِــل هي (التغذية الراجعة). وسأضرب لك مثالاً :

في اتصال هاتفي مع أحد محرري الصحف، تحدث مدير المصنع عن الإنجازات التي تمت في عهده ودور العمال في هذه الإنجازات.
هذه رسالة أرسلها مدير المصنع (مرسل) إلى الصحفي (مستقبل).
فرد عليه الصحفي : وهل تصرفون لهم حوافز إنتاج ؟
هذه رسالة أرسلها الصحفي (مرسل) إلى مدير المصنع (مستقبل).
وهذه الرسالة الأخيرة تشير إلى التالي :
* رسالة مدير المصنع وصلت إلى الصحفي.
* الصحفي فهم الرسالة دون غنوض أو لبس.
*الصحفي بدوره بنى على هذه الرسالة التي فهمها وأرسل بالمقابل رسالة إلى مدير المصنع.

فهذه العملية الأخيرة تسمى (تغذية راجعة).

أما استيراد الثقافة وأنماط الحياة من الدول الأجنبية فهذا يعود إلى عدد من العوامل أغلبها سياسي، وهو الأمر الذي يعد خارجاً عن نطاقنا.

مودتي وتقديري واعتزازي

بدريه احمــد
12-Aug-2007, 10:15
تسلسل وطرح قيم
اشكرك فعلا عليه اخ احمد
لكن لي استفسار

أما استيراد الثقافة وأنماط الحياة من الدول الأجنبية فهذا يعود إلى عدد من العوامل أغلبها سياسي، وهو الأمر الذي يعد خارجاً عن نطاقنا.

خارج عن نطاقنا بمعنى خروجه عن نطاق موضوع الدورة
ام عن نطاق قدرتنا على التاثير فيه وان كان كذلك
ما العامل الذي يغيب هنا ويمتنع معه تحقق نجاح الاتصال
لدى جميع الاطراف

أحمد الأقطش
13-Aug-2007, 10:05
تسلسل وطرح قيم
اشكرك فعلا عليه اخ احمد
لكن لي استفسار

خارج عن نطاقنا بمعنى خروجه عن نطاق موضوع الدورة
ام عن نطاق قدرتنا على التاثير فيه وان كان كذلك
ما العامل الذي يغيب هنا ويمتنع معه تحقق نجاح الاتصال
لدى جميع الاطراف
ــــــــــــ
الأخت الفاضلة بدرية

الاتصال communication هو عملية إجرائية لتوصيل رسائل معينة بين طرفين، ومعنى أنها إجرائية أي لا تتعلق بغايات بعيدة أو طموحات وطنية. وبالتالي فإن كثيراً من الأمور التي نأخذها عن الغرب بدون تمييز لا يرجع إلى الاتصال ولكن إلى التأثير والتأثر الحضاري. وسأضر على ذلك مثلاً:

في بلاد الأندلس كانت الحضارة عربية إسلامية بكل ما تتميز به من ثراء فكري وأدبي وفني وعلمي، في ذات الوقت الذي كانت فيه أوربا تعيش عصر الظلمات والتخلف الحضاري والتعصب المذهبي. هذا التفاوت الحضاري جعل عملية التأثير والتأثر هي السائدة في العلاقة بين الثقافتين: فأخذت أوربا عن الأندلس علومها وفنونها وحضارتها، وفي المقابل لم يكن لدى أوربا أي شيء ذو قيمة كي تعطيه للأندلس!!

هذا هو حالنا الآن سيدتي العزيزة، لأنه ليس لدينا ما نقدمه للآخر ما دمنا وضعنا أنفسنا في موضع الانفعال لا الفعل! وهذا الموضوع أكبر مما نحن بصدده في الدورة.

أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح الفكرة وبالتالي الإجابة على التساؤل
ولك تحياتي ومودتي واعتزازي

بدريه احمــد
13-Aug-2007, 10:58
اشكرك على التوضيح اخي الفاضل
وضحت لدرجة اصابتني بالاكتئاب .. ولكن يبقى هو الواقع
عموما يعطيك العافية
وبانتظار بقية المحاور
لنتابعها

مضــــاوي
15-Aug-2007, 03:37
يعطيك العافية اخوي احمد
معلومات اكثر من رائعة

بدريه احمــد
16-Aug-2007, 11:06
افتقدنا المحاور التاليه اخ احمد
بالانتظار :)

أحمد الأقطش
17-Aug-2007, 09:26
حياكم الله جميعاً ..

ويعلم الله افتقادي لكم أيضاً لولا ظروف العمل

ولنستكمل حديثنا الآن بإذن الله

أحمد الأقطش
17-Aug-2007, 09:47
السلام عليكم ورحمة الله

سأقوم بالإدراج من جديد

أحمد الأقطش
17-Aug-2007, 10:03
السلام عليكم ورحمة الله

أهلاً بكم إلى الجلسة الثانية من الدورة، التي أرجو أن تكون أكثر تشويقاً وفائدة من سابقتها.
سنتناول في هذه الجلسة النقطة الأهم وهي عوامل نجاح الإتصال وكيفية تنفيذ هذه العملية بفعالية ، ثم نتطرق إلى المعوقات الأساسية للاتصال، فهيا على بركة الله .


مقومات الاتصال الفعال

تتوقف فعالية الاتصال على عدة عوامل أو مقومات هي:

أولاً : الإنصات :

ويقصد به الاستماع إلى الآخرين بفهم وأدب واحترام وعدم مقاطعتهم ، واستيعاب الرسائل التي يعبرون عنها بطريقة لفظية وغير لفظية ، يقول تعالى مؤكداً أهمية الإنصات للفهم والاستيعاب والتذكر ( فإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) الأعراف : 204 .

ثانياً: الحديث المؤثر ( الشرح ) :

وهو يعتبر أهم واسطة للاتصال بالآخرين والتأثير عليهم وقد يكون هو الواسطة الوحيدة لفعل ذلك في أغلب الأحوال في أربعة أنواع على النحو التالي :

1) المتجنب : وهو الشخص الذي يتجنب أو يبتعد عن الأعمال والمهام التي تجبره على الحديث المنظم أو العام مع الآخرين .
2) المتردد : وهو الشخص الذي يخاف ويرتبك عندما تتاح له فرصة الحديث .
3) المرحب : وهو الشخص الذي يقدم الأحاديث .
4) الباحث : وهو الشخص الذي يبحث عن الفرص الملائمة للحديث .

والنوع الرابع (الباحث) هو أكثرهم تأثيراً في الآخرين ، ولكي يكون المتصل مؤثراً في الآخرين فإنه لابد أن يصيغ رسالته بلغة واضحة حتى يسهل على الآخرين فهمها ، لأن الرسالة إذا كانت غير محدد في صياغتها فمن الصعب أن تفهم أو يأخذ فهمها جهداً ووقتاً كبيرين ، ويتطلب ذلك أن يكون مضمون الرسالة واضحاً في ذهن المرسل قبل أن يبدأ بعملية الاتصال بحيث يبدأ بتنظيم أفكاره وتوضيح المفهوم نفسه، وأن لا تكون رسالته غامضة أو متضاربة.

والمتصل غالباً ما يواجه في حديثه أربعة أنواع من المستمعين ، وأنه لكي يتمكن من إقناعهم بحديثه فإنه يجب عليه استخدام طريقة مختلفة مع كل واحد منهم ، وذلك على النحو التالي :

1- إقناع المستمع الإيجابي (الذي يتفق مع المتحدث ويؤمن بما يقول) :

2 ) إقناع المستمع المحايد (الذي يستمع أولاً ثم يقرر) :

يجب على المتصل عند الحديث لهذا الصنف من المستمعين ألا يطرح موضوع حديثه بطريقة مسرحية ، وأن يكون منطقياً من خلال الوسائل التالية :

أ ) يبرهن على صحة ومصداقية الأدلة التي يطرحها .
ب ) يوضح للمستمعين كيف يمكن أن يتثبتوا من أدلته .
ج ) لا يغفل أياً من البيانات المهمة .
د ) يخصص وقتاً للأسئلة والإجابات .
هـ ) يوضح الطريقة التي استخدمها في عملية الاستنتاج المنطقي .

3 ) إقناع المستمع المعارض (الذي يخالف المتحدث الرأي ولا يثق أو لا يؤمن بما يقول):

يجب على المتصل عند الحديث لهذا الصنف من المستمعين بأن لا يكون جدلياً ، وأن يكون منطقياً من خلال الوسائل التالية :

أ ) يحدد موقف المستمع المعارض نحو القضية بدقة .
ب ) يتنازل مؤقتاً عن أي نقطة يمكنها إثارة الكثير من الجدل .
ج ) يظهر له أنه يحترم عقله وطريقة تفكيره .
د ) لا يبالغ في طرح حجته الخاصة .
هـ ) يستخدم أسلوباً مشجعاً وودياً .

4 ) إقناع المستمع اللامبالي ( الذي تفرض عليه ظروف ما أن يستمع)

يجب ألا يكون المتصل مملاً ، وأن يكون متحمساً من خلال تجنب البدء بطريقة روتينية وإتباع الوسائل التالية :

أ ) استخدام سرعات متعددة وفعالة في عملية الإلقاء .
ب ) البحث عن إيضاحات جديدة وفريدة .
ج ) استخدام معلومات حديثة .
د ) استخدام النموذج القصصي .
هـ ) تذكر أهمية وقيمة الدعاية والمرح .

ثالثاً : الاتصال غير اللفظي:

ويقصد بها الوسائل غير اللفظية مثل حركات الجسم والإيماءات ، وحركات العينين واليدين ، وطريقة الجلوس والمشي ، وطريقة اللبس والابتسامة وغيرها ، وهي – كما سبق إيضاحه – مهمة جداً في عملية الاتصال ، ويكون لها في بعض الأحيان تأثير أقوى من الرسائل اللفظية حيث يميل الناس إلى تصديقها عندما يتعارض الاثنان .

ولكي يزيد المتصل من فعاليته في استخدام الاتصال غير اللفظي يـُـنـصح بما يلي :

1- أن ينظر في استماعه إلى عيني المتحدث باهتمام واحترام .
2- أن يقف ويجلس بطريقة جيدة وطبيعية غير مفتعلة أو مرتبكة أو غريبة .
3- أن يحافظ على الهدوء والسكينة عند الاتصال بالآخرين ويشعرهم بالراحة والرغبة في مواصلة الاتصال .
4- أن يكون لبسه دائماً نظيف ومرتب وغير غريب بحيث يفرض الاحترام والتقدير.
5- أن لا يتشاغل بأي أعمال عندما يتحدث أو يستمع للآخرين .
6- أن يستعمل حركات اليد والجسم وملامح الوجه الملائمة للرسالة.
7- أن يحافظ دائماً على إشراك المستمع معه في الحديث .
8- أن يستعمل نبرات صوته بشكل وواضح وواثق وبعيداً عن العدائية.
9- أن يحتفظ دائماً بالبشاشة والابتسامة.
10- أن يستعمل المسافة بفعالية ، فيعرف متى أقترب ومتى أبتعد.

رابعاً : السؤال والمناقشة:

إن المتصل قبل أن يبدأ بعملية الإتصال يجب أن يسأل نفسه عن الهدف الذي يريد تحقيقه من الإتصال وعلى ضوء هذا الهدف يمكن أن يختار كلماته ولهجته في مخاطبته للموظف.

ولكي يضمن المتصل فاعلية الاتصال لا بد أن يعطي الاخرين الفرصة في أن يسألوا ويستفسروا وأن يشجعهم على المبادأة وذلك بأن ينزع من نفوسهم الخوف من النقد .

خامساً : التقويم :

إن تقويم المتصل لاتصالاته يفيد كأسلوب تحفيز إذ أنه يساعد على الأداء ويعمل على تحسينه . فالمتصل الفعال هو الذي يقف على رد فعل رسالته من جانب مستقبلها، ويمكنه أن يعتمد في تقويم اتصالاته على المعلومات الراجعة من الآخرين.

سادساً: الاستجابة :

وتعني ملاحظة المتصل لمتطلبات الموقف في كلماته ورسائله وتصرفاته الرسمية وغير الرسمية ، بحيث يغتنم الفرصة عندما تلوح لكي ينقل كل ما هو مفيد أو ذو قيمة أو يساعد على فهم المعلومات ، ويراعي المعوقات النفسية والتنظيمية التي قد تعطل الاتصالات ، ويتفهم الظروف المحيطة بالموقف بما في ذلك شخصيات واتجاهات من يتصل بهم ، ومدى فهمهم لكلامه .


خطوات الاتصال الفعال

هناك خمسة عشر خطوة إرشادية لمساعدة المتصل في أن يكون متصلاً بارعاً أكثر فاعلية وتأثيراً ، وتلك الخطوات هي :
1) تحقق من جدوى الاتصال : أسال نفسك قبل الدخول في أي عملية اتصال : ما الهدف منها ؟ إذا كان هدفها واضحاً ويستحق المتابعة فالاتصال هنا أمر مطلوب وإلا كان تركه أفضل .
2) وسع دائرة التفكير لديك : تذكر بأن الكلمات عبارة عن رموز وكلما ازدادت معرفتنا ومعلوماتنا عن القضايا التي تتحدث عنها ازدادت قدرتنا على التأثير والإقناع .
3) استمع بدقة واستيعاب إلى الرسالة التي ينقلها الآخرون إليك : ابحث عن كل ما تحمله من معاني ، ولا تقصر تركيزك على بضع كلمات من الرسالة ، فإن ما تعنيه هذه الكلمات بالنسبة لك قد يختلف عن ما تعنيه لشخص آخر .
4) ضع مصدر الرسالة في اعتبارك على الدوام : وكلما عرف المتصل بشكل أفضل كنت قادراً على تقييم رسالة والدوافع الكامنة وراء إرسالها بشكل أحسن .
5) صمم رسالتك بما يتناسب مع المستمعين : اختر الكلمات والمفاهيم والأفكار التي تجعلهم يتفاعلون معك بناءً على ما يحملون من خلفية ومعرفة .
6) أطرح الأسئلة ثم دع المتحدث يؤكد لك أن ما فهمته في الواقع صحيح .
7) أعرف ما ستتحدث عنه : حيث أن التأثير في الآخرين وإقناعهم بما تريد لا بد أن يعتمد على معرفة جيدة وتمكن شديد من الموضوع .
8) كن واضحاً ومحدداً : لا تدور حول الموضوع بالتحدث في العموميات الغامضة ، فإذا تحدثت بحديث عام فليكن لديك شيء محدد يوضح قصدك.
9) لا تخفف من قول : أنا لا أعرف : فالكثير منا لا يعرف إلا القليل عن العالم الذي نعيش فيه والتظاهر بالإجابة أو تلفيقها يضاعف فقط من المشاكل الجهل ، وقديماً قال إمام من أئمة السلف ، " لست أدري نصف العلم " .
10) تذكر أن أي شيء يصل للآخرين هو وسيلة اتصال : الطرف المرسل غير مهتم كثيراً بالتفاصيل ، إن الحرص على الشكليات المقبولة وبدون مبالغة ونبرة الصوت وارتفاعه وحدته ، والسكون ، كلها وسائل اتصال يتوجب عليك أن تضعها في الحسبان لئلا تقع في مأزق مخاطبة من حولك برسائل خاطئة من غير قصد .
11) ابتعد عن الوقوف في مصيدة عبارة ( إما/ أو ) : وذلك لأن كثير الأشياء في الحياة لا تقع تحت تصنيف الأسود والأبيض ببساطة .
12) توجه إلى أولئك الذين تتحدث إليهم بكل انتباك :إذا خصصت وقتاً للتواصل مع شخص فامنحه الاهتمام والانتباه . إلى حديثه وشارك فيه عندما ترى في ذلك مصلحة لعملية الاتصال .
13) لا تقاطع الشخص الآخر : فالمقاطعة بمثابة إبلاغ الطرف الآخر بالعبارة التالية "من فضلك اسكت .. فما سأقوله أنا هو الأكثر أهمية " .
14) حاول طرح أفكارك في المكان والوقت المناسبين : فالموقع والإطار الذهني الذي تكون فيه مع الطرف الآخر يؤثر بشكل كبير على مدى حسن استقبال آرائك وقبولها.
15) تأكد أن الاتصال وجهاً لوجه هو عملية مستمرة : حيث تشير الدراسات إلى أن إرسال رسالة واحدة يعني أن هناك على الأقل ست رسائل مختلفة ضمنية وهي :
 ما تعني قوله .
 ما تقوله فعلاً .
 ما يسمعه الشخص الآخر .
 ما يعتقد الآخر أنه يسمعه .
 ما يقوله الآخر .
 ما تعتقد أن الشخص الآخر يقوله


معوقات الاتصال

تتعرض عملية الاتصال لبعض المعوقات التي تقلل من كفاءته، وهذه المعوقات تؤدي إلى التشويش على عملية الاتصال نفسها، وعليه يمكن تقسيم معوقات الاتصال إلى معوقات في المرسل، ومعوقات في الرسالة، ومعوقات في وسيلة الاتصال، ومعوقات في المستقبل، ومعوقات في بيئة الاتصال.

معوقات في المرسل:

تنحصر الأخطاء التي يقع فيها المرسل في عدم التبصير بالعوامل الفردية أو النفسية التي تعتمل بداخله والتي تؤثر في شكل وحجم الأفكار والمعلومات التي يود أن ينقلها إلى المرسل إليه، ومن هذه العوامل...الخبرة، التعلم، الفهم، الإدراك، الشخصية، العمليات الوجدانية والعقلية، أما أهم الأخطاء التي يقع فيها الراسل فهي:

1. أن دوافع المرسل تؤثر في طبيعة وحجم المعلومات التي يقوم بإرسالها إلى المستقبل.
2. اعتقاد المرسل أن سلوكه في كامل التعقل والموضوعية.
3. تصرفات المرسل تكون لمصلحته الشخصية غالباً ولا تكون لمصلحة العمل.
4. سوء إدراك المرسل وفهمه للمعلومات التي يرسلها، واختلاف إدراك وفهم الآخرين لها.
5. الحالة الانفعالية المرسل تؤثر في شكل المعلومات التي يقوم بإرسالها.
6. قيم ومعتقدات المرسل وميوله واتجاهاته النفسية، تؤثر في شكل المعلومات التي لديه.
7. عمليات الحكم الشخصي والتقدير، الإضافة، الحذف، والتغيير الذي يقوم به الراسل للمعلومات التي لديه.
8. الاعتقاد بأن المرسل إليه، ينظر إلى المعلومات، بنفس الشكل الذي ينظر هو إليها.
9. التحيز لطبيعة الأمور والأحداث.

معوقات في الرسالة:

تتعرض المعلومات أثناء وضعها في رسالة لبعض المؤثرات التي تغير من أو تسيء إلى طبيعة وشكل وحجم ومعنى المعلومات والأفكار، ويحدث الخطأ في الرسالة أثناء صياغة المعلومات أو ترميزها أو تحويلها إلى كلمات وأرقام وأشكال وحركات وجمل وغيرها. ومن أهم المؤثرات التي تتعرض لها الرسالة أثناء صياغتها:-

1. سوء الإدراك أو الفهم للمعلومات التي تتضمنها الرسالة.
2. عدم القدرة على انتقاء كلمات سهلة ومعبرة.
3. افتقار الراسل إلى القدرة على تعزيز معنى الرسالة ببعض تعبيرات الوجه أو حركات الجسد.

معوقات في وسيلة الاتصال:

تتسبب عدم مناسبة وسيلة الاتصال لمحتوى الرسالة، ولطبيعة الشخص المرسل إليه في فشل الاتصال في كثير من الأحيان، وعليه يجب أن يقوم الراسل بانتقاء وسيلة الاتصال الشفوية أو المكتوبة المناسبة حتى يزيد من فاعلية الاتصال. ومن أهم المعوقات التي يمكن أن توجد في وسيلة الاتصال:

1. اختيار وسيلة الاتصال التي لا تتناسب مع الموضوع محل الاتصال.
2. عدم ملاءمة وسيلة الاتصال للوقت المتاح للاتصال.
3. اختيار وسيلة الاتصال لا تتناسب مع الأفراد القائمين بالاتصال.
4. عدم إتباع الراسل للإجراءات الرسمية في استخدام وسيلة الاتصال.
5. المساواة بين استخدام الوسائل المكتوبة وبين الوسائل الشفوية للاتصال.

معوقات في المستقبل:

يقع المرسل إليه في الخطأ عند استقباله للمعلومات التي يرسلها الراسل. وتتشابه الأخطاء التي يقع فيها المستقبل مع تلك الأخطاء التي يقع فيها الراسل.

معوقات في بيئة الاتصال:

يقع أطراف الاتصال في أخطاء عديدة عندما يتغافلون بتأثير البيئة المحيطة بهم، والمحيطة بعملية الاتصال. وعدم الأخذ بعناصر البيئة وتأثيرها على الاتصال يجعل هذا الاتصال إما غير كامل أو مشوش. وسنعرض فيما يلي عناصر بيئة الاتصال والأخطاء الخاصة بها.

1. أحد أطراف الاتصال أو كلاهما على غير علم أو لا يفهم الأهداف المشتركة بينهما.
2. أحد أطراف الاتصال تتعارض أهدافه مع أهداف الطرف الآخر في الاتصال.
3. أحد أطراف الاتصال أو كلاهما لا يفهم وظيفة الطرف الآخر على خير وجه، فيكون الاتصال معيباً.
4. أحد الأطراف أو كلاهما لا يفهم الفوائد التي ستعود عليه من جراء الاتصال.
5. أحد الأطراف أو كلاهما لا يفهم العواقب السيئة التي ستصيبه أو تصيب الإدارة والآخرين من جراء سوء الاتصال.
6. عدم اتسام البيئة بالابتكار والتعزيز ( من قبل الرؤساء ) يحبط عمليات الاتصال.
7. عدم اتسام البيئة بالعدالة والثقة ( من قبل رؤساء المنظمة ) يحبط عمليات الاتصال.
8. عدم توفير معلومات مرتدة عن مدى التقدم في الاتصال يحبطها.


كفاءة الاتصال

تتميز الاتصالات ذات الكفاءة العالية بالخصائص التالية بصفة عامة السرعة وتقديمها لمعلومات مرتدة وتسجيلها وتخصيصها على شخص معين وملائمة شكلها لموضوعها، بقائها في الذهن، تأثيرها على السلوك، وتكلفتها المنخفضة, فمدى السرعة أو البطء في نقل المعلومات قد يعود إلى الوسيلة المستخدمة.

والوسائل الشفهية في الاتصال توفر حصول أطراف الاتصال على معلومات مرتدة تساعد على رد الفعل السليم وإتمام عمليات الاتصال بنجاح. وبعض وسائل الاتصال ممكن أن تحفظ في سجلات وملفات. وذلك مثل الخطابات والمذكرات والتقارير.

أرجو أن يكون اكتمل لدينا مضوع الاتصال ، وقد تركت بعض الأمور حتى يتفضل بها الإخوة الأعزاء فيتناولوها في ردودهم ومداخلاتهم

وتحياتي وتقديري للمتطوعين في الأرض

سليل
18-Aug-2007, 06:01
شكرا للطرح استاذ أحمد الأقطش

من وجهة نظري انه الانصات هو اهم وسيله للاتصال من خلاله نستطيع ان نصوغ الرساله وايصالها بمفهوم واضح ..

miss-sara
19-Aug-2007, 02:43
يعطيك العافيه على السرد الأكثر من رائع

. أن دوافع المرسل تؤثر في طبيعة وحجم المعلومات التي يقوم بإرسالها إلى المستقبل
اذا كان الاتصال اساسه دافع !! فما هي الدوافع التي تحقق من عمليه الاتصال الناجح وماهى الدوافع التي تمنع الاتصال والتي تؤثر على الأستقبال؟


قيم ومعتقدات المرسل وميوله واتجاهاته النفسية، تؤثر في شكل المعلومات التي لديه
الموضوعيه لها دور هنا وكذلك تقبل الطرف الأخر كما هوا أفضل من تغيره لما نريده نحن للاتصال معه فنحن أفراد نختلف و نتشابه بأشياء كثيره فبالأمكان أستغلال لتشابه بيننا لتواصل بطريقه راقيه وناجحه

جزاك الله خير أخى الفاضل ومعلوماات رائعه جداً
بأنتظار جديدك :)

أحمد الأقطش
19-Aug-2007, 04:18
شكراً للأخت الفاضلة سلسيل

وللمتحدثة اللبقة العزيزة سارة

وكنت أرجو أن يكون المتواجدون أكثر من هذا لتعم الفائدة

وخالص تحياتي لإخوتي المتطوعين في الأرض

هشام فرغلى
21-Aug-2007, 07:30
الله عليك يا مستر
احسنت جعل الله فخراً لنا وللتطوع
فى سلام الله

أحمد الأقطش
23-Aug-2007, 06:29
السلام عليكم ورحمة الله

لا أحد ينكر أهمية الرياضة في بناء الفرد والمجتمع، نظراً للفائدة العظمى التي تتحقق من ممارستها سواء على نطاق صغير أم كبير.

وجميعنا يعلم مكانة الرياضة في الإسلام، فضلاً عن مكانتها في عالمنا المعاصر. فمنا من يتابع مباريات كرة القدم مثلاً، ومنا من يحب تشجيع كرة السلة، إلخ. وقيادات الدول والشعوب تعتبر كأس العالم على سبيل المثال حدثاً سياسياً تماماً كما أنه حدث رياضي، لأن أية خطوة لتقريب الشعوب من بعضها البعض لابد وأن يكون لها جانب سياسي.

من هنا يمكننا أن نصل إلى أن الرياضة من أهم مفاتيح العلاقات الإنسانية، وبخاصة حينما يتم ممارستها بشكل ودي. بمعنى أن ممارسة الرياضة بشكل رسمي سواء في الألعاب الفردية أو الجماعية، يختلف عن ممارستها بشكل غير رسمي مثل: ألعاب الهواة، والمسابقات الرياضية الترويحية، والألعاب الشعبية ... إلخ. هذا الصنف الأخير من الممارسات يـُـطلق عليه "الرياضة للجميع"، أي لجميع الأعمار وجميع الفئات وجميع طبقات المجتمع.


أهمية الرياضة للجميع

لهذا النوع بالذات من الرياضة أهمية خاصة، يمكن الإشارة سريعاً إليها فيما يلي:

* الرياضة من أجل الصحة
* الرياضة من أجل اللياقة
* الرياضة من أجل الترويح
* الرياضة من أجل العلاج
* الرياضة من أجل زيادة الإنتاج
* الرياضة من أجل المتعة

في ضوء هذه النقاط يمكننا استنباط الدور الإيجابي الذي تلعبه الرياضة للجميع في حياتنا :

* زيادة الوعي والتثقيف الرياضي، وبالذات فيما يخص التمرينات الحركية.
* خفض حدة التوتر الناجمة عن ضغوط الحياة والمجتمع.
* استثمار وقت الفراغ بشكل إيجابي.
* تنمية العلاقات الإنسانية ومد جسور الود والصداقة والتحلي بالروح الرياضية.


الجماعات المستهدفة

الرياضة للجميع لا تشمل اللاعبين الرسميين في الألعاب الرسمية، ولكنها مفتوحة للجميع مثل:

* كبار السن
* الشباب
* السيدات
* الأطفال
* الأسرة ككل


الألعاب الشعبية كنموذج

تعتبر الألعاب البيئية والشعبية إحدى القنوات الهامة لنقل الثقافة والتراث من جيل إلى جيل. وهي من أقدم مظاهر النشاط البشري، وتعد نموذجاً من نماذج الحياة في البيئة بطابعها وتقاليدها ونظامها. ومن مزاياها:

* متنوعة، فمنها الألعاب الصغيرة والكبيرة والفردية والجماعية الهادئة والحركية.
* لا تحتا لمعدات خاصة أو أدوات رياضية معقدة، كما لا تحتاج لملاعب خاصة.
* لها طابع محبب يستهوي المشاركين، ومشوقة .
* قليلة التكاليف.
* تحدث نوعاً ممتازاً من الاتصال والعلاقات الإنسانية بين جميع المشاركين فيها.

ومن أمثلة الألعاب الشعبية عندنا في مصر :

* التحطيب (التبارز بالعصي)
* الحكشة (تشبه الهوكي)
* الحجل (القفز على رجل واحدة)
* سباق الجري


العوامل المؤثرة على الاتصال في الرياضة للجميع

* الثقافة والإعلام
* المساحات والتسهيلات
* الميزانيات


وسائل الاتصال المتوفرة

* الإعلام المرئي والمسموع (التليفزيون والإذاعة)
* الصحف والمجلات
* المطبوعات والملصقات
* الأندية الرياضية ومراكز الشباب

بهذا لا يتبقى لنا .. إلا أن نتحدث عن كيفية تطبيق الاتصال الفعال لإنجاح أنشطة الرياضة للجميع، وهو ما سأتركه لجميع الإخوة الأعزاء لأن يكتبوه بأنفسهم هنا من واقع ما عرضناه. ولكل فرد الحق الكامل في المشاركة برأي أو نقد أو نقاش، فهذا يصب في مصلحة الدورة وإثراء الحديث.

وقد اعتمدت في المعلومات التي صغتها هنا على عدد من مطبوعات وزارة الشباب المصرية، ومحتوى الدورات التي حصلنا عليها، إضافة إلى بعض الموقع الإلكترونية المفيدة. وحاولت من خلال صهر هذه المصادر أن أقدم لإخوتي المتطوعين وجبة شهية أرجو أن تنال إعجابهم.

تحياتي ومودتي واعتزازي

هشام فرغلى
24-Aug-2007, 10:32
الاستاذ الفاضل احمد الاقطش
شكرا على هذة المعلومات القيمة لو تسمح لى عندى فكرة هل يمكن للسادة الحضور بعد انتهاء الدورة
ادراك وشرح لعبة شعبية للتعرف على هذة اللاعاب بين الوطن العربى وللعلم يمكن ان نجد لعبة مشتركة ولكن بأسم اخر ارجوا ان تسامح تطفلى
شكرا فى سلام الله

miss-sara
24-Aug-2007, 12:01
بالإمكان تطبيق اتصال ناجح من خلال الرياضة
لنأخذ على سبيل المثال " سباق الجري"
.. فالتجمع لممارسة هذه الرياضة بداية عملية الاتصال وبعد ذلك تأتي المرحلة الثانية وتكون في بداية ممارسة الرياضة بعد التجمع تبدأ عملية التشجيع لبعض أما من باب المعرفة أو التحدي " الودي" فهنا خطونا الخطوة الأولي في عمليه الاتصال
وأثناء الممارسة تتكون مشاعر بالقرب بين الجميع
وبعد الانتهاء تتبادل المجموعة التهنئة للفائز الأول ..وهنا تكون عمليه الاتصال ناجحة باعتقادي
ما الذي تحقق أثنا ء العملية من الاتصال؟
1-الهدف الأساسي لتجمع المتعة
2-نجاح الهدف الثاني ممارسة الرياضة ضمن إطار" جماعي "


ما الذي يمكن أن يكون معوق لهذا الاتصال؟
1-عندما ندخل للعبة ونحن في مزاج متوتر بسبب المركز المطلوب الوصول إليه بعد العبه..
2-عدم الثقة بالنفس والايمان بأنها لعبه للمتعة والفائدة الصحية..

يعطيك العافيه أستاذ / أحمد
:)

هدى عبدالعزيز
25-Aug-2007, 02:55
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الله يعطيك العافية أخي الفاضل/ أحمد الأقطش..
على سرد ماده هذه الدورة بشكل رائع..وبالحقيقة هو موضوع مهم , بحيث لانغفل أهمية الاتصال في حياة البشر والدور الايجابي الذي تقوم به في العلاقات الانسانية..

بارك الله فيك ولجميع الأراء المشاركة..

أحمد الأقطش
25-Aug-2007, 09:18
إخوتي وزملائي الأعزاء ،،

أفاض الله عليكم من نوره ورضوانه ، وأنعم عليكم بالخير والسعادة

أرجو أن أكون عند حسن الظن ، وأشكر لكم تفاعلكم ومساهماتكم الرائعة

وتحياتي إلى جميع إخوتي المتطوعين في الأرض

كوكب السها
03-Sep-2007, 03:00
جزال الله كل الخير اخي العزيز احمد
بجد معلومات مفيدة واتمني الاستفادة للجميع
وفعلا الاتصال مهم جدا في جميع مجالات حياتنا
هو وسيلة التواصل بين الافراد وبعضهم والشعوب والدول وبعضها

بدريه احمــد
07-Sep-2007, 01:47
يعطيك العافية اخ احمد
نقدر جدا جهدك وتميزك بطرح موضوع هذه الدورة
اسال الله ان يثيبك عليها

ms maria
08-Sep-2007, 01:20
شكرا اخي العزيز احمد الأقطش

احترامي

ms maria

مرعي بشير
05-Oct-2007, 07:16
رائع ماكتبته ياابن عروبتي

نجلاء الجهني
01-Dec-2007, 08:02
اخوي احمد
احيانا المرء يكون مجيد الاتصال واحيانا غير مجيد الاتصال وانا منهم
حسب انشغال العقل ومزاجه
انا اقصد هنا على النطاق الفردي لذا تجديني احيانا مستمعة واحيانا مقاطعة
هل من تدريب عملي لهذ الخلل ؟
ولك جزيل الشكر على الموضوع

gouda
20-Jan-2008, 05:19
الدورة أكثر من رائعة
جزاك الله خيرا
يا أخى أحمد

swing
29-Jan-2008, 03:41
يعطيك العافيه على المعلومات الرائعه

عبدالقادر بجاش
06-Feb-2008, 08:34
اشكرك أستاذ/احمد واتمنى ان تواصلنا بكل جديد في عالم الانصال
عبدالقادر بجاش

عشم الله
24-Mar-2008, 03:53
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي أحمد جزاك الله خيرا وهداك إلي مافيه خير العباد والبلاد حأستفيد منكم خصوصا وأنا أعمل في مجال العلاقات العامة لذا أرجو أن نتواصل عبر الناسنجر لو ممكن ... ashm_allh@hotmail.com أو ... zo_abashar@yahoo.com
مع خالص شكري .. أخوك زهير.. السودان