المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإعلام في موضوع المخدرات: سلاح ذو حدين



bode
06-Aug-2007, 02:18
لاشك في أن أخطار آفة المخدرات هي في تزايد يوماً بعد يوم حيث تفتك هذه الآفة بالملايين من البشر جلهم من الشباب في مختلف أنحاء العالم، ومنه وطننا العربي، وتتراكم المشاكل الناتجة من تعاطي المخدرات ويتزامن ذلك مع ارتفاع عدد المدمنين..

فيما تتدني نسبة العلاج في شكل كبير.. وقد برزت في الآونة الأخيرة مشكلة جديدة تضاف لأصل المشكلة، لكي تزيد الأمر سوءاً ربما عن غير قصد ، من خلال الأسلوب الخاطيء الذي تعتمده بعض وسائل الإعلام وبخاصة الفضائيات والصحف، اضافة إلي الجمعيات الأهلية التي كثر انتشارها في السنوات الأخيرة لمكافحة هذه الآفة، وذلك عبر انتهاج التوعية الخاطئة التي توضح للمراهقين عملية التعاطي وطرقها المتنوعة، الأمر الذي يثير فضول الشباب والمراهقين ويدفعهم إلي خوض غمار تجربة تعاطي المخدرات.

ومن المعلوم أنه في ظل ثورة المعلومات، وتيسير التكنولوجيا، وتحويل العالم إلي قرية صغيرة ، برزت ظاهرة تسويق المخدرات بين صفوف المراهقين والشباب عبر شبكة الإنترنت وكذلك الأفلام التي تبثها الفضائيات وما أكثرها اليوم .. هذه الأفلام والبرامج الواصلة عبر تلك الفضائيات غير قابلة للمراقبة، بسبب طرق البث السريع المتواصل والمباشر في آن معاً.. وهذا ما يسمح بإباحة عرض كل شيء حتي لو كان غير سليم أو مسموح به، وهذا ما يدفع بعض الشباب الذي يريد التمثل بالغرب وتقليده إلي التوجه نحو الهاوية.

لقد بات تجار المخدرات والمروجون لها، يستثمرون حالة الهلع والانفتاح وتشوق الشباب لمعرفة المزيد عن ماهية المخدرات، وأنواعها، ومفعولها، فباتوا يلجأون إلي طرق جذابة من خلال وضع صورة امرأة جميلة علي دراجة نارية حديثة، أو تصوير زيادة الدافع الجنسي بعكس الواقع، أو عبر عرض صور لشبان في سيارات سريعة وحديثة يتناوبون علي تعاطي المخدر في داخلها ويشعرون بالنشوة، وغير ذلك من الصور المثيرة لحب الفضول، كل هذه الأمور وغيرها من المواضيع الجاذبة للشباب خصوصاً، عكست مشكلة جديدة تتمثل في ازدياد عدد المتعاطين من الأعمار الصغيرة، بحيث بلغ عدد المدمنين في العالم العربي 400 ألف مدمن، من أصل 5.4 ملايين مدمن في العالم. تتراوح أعمارهم بين 14 و38 سنة، أي أن معظمهم في سن المراهقة أو الشباب. وبحسب دراسة لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات ومنع الجريمة حول العالم العربي، إن معدل الأعمار التي بدأت باستعمال المواد المخدرة هو بين 14 و17 سنة، فنتساءل من يحمي هؤلاء الشباب في مخاطر الإدمان في ظل الغياب المتعمد من قبل المؤسسات المحلية والعالمية المعنية بمكافحة هذه الآفة الخطرة التي تحدث بمجتمعنا الشبابي والعائلي، خصوصاً في هذه الأوقات الحرجة، ولازدياد العدد الضخم للمدمنين والذي بلغ أرقاماً مخيفة، فضلاً عن ظاهرة تدني أعمار المدمنين خلال السنتين الأخيرتين.

وفي ظل التناول المفرط لموضوع المخدرات في الفضائيات والإنترنت والصحافة.

إنها أسئلة توجه إلي المعنيين عن مستقبل الشباب العربي في أمنهم الاجتماعي وسلامتهم الصحية، ونتمني أن يعاد النظر في موضوع عرض المخدرات من خلال الدعايات والإعلانات ومن خلال الملصقات والبوسترات بحيث تعكس مخاطر هذه الآفة بدلاً من أن تسهم في ترويج وتشجيع الفضول الشبابي عليها.. وهنا يكمن واجب المربين والمدرسين والآباء وعلماء الدين ومنظمات المجتمع المدني.
منقول

بدريه احمــد
09-Aug-2007, 11:59
هي وجهة نظر ولكن يبقى الراي الاخير فيها
للاستشاريين النفسيين برايي
والاجتماعيين
يعطيك العافية بودي

سليل
18-Aug-2007, 03:35
لكن ايضا اتفق مع الموضوع لانه الوقت الحاضر الاعلام المرئي مثل التلفزيون ومن خلال المسلسلات تعطي افكار جديده في عمليه الاتجار كيفيه الاستخدام ...يعني اصبحت هناك كما يقال عمليه تعليميه للابناء ...وهو صحيح انه يذكر مساوىء الاستخدام ووسائل او الحلول العلاجيه لكنه مازال سلاح ذو حدين ...