المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جيفارا .. طبيب متطوع باسم الحرية المطلقة ..



بدريه احمــد
01-Aug-2007, 12:22
بسم الله


تعجبني كثيراً هذه الشخصية واحببت مشاطرتها واياكم
كسيرة تركت بصمتها في قلوب وارواح الكثير .. باختلاف المعتقدات والعقائد
ومهما كان اعتقادنا .. لانستطيع الا احترام هذه الشخصية..



http://havanajournal.com/images/uploads/che-guevara-2.jpg

جيفارا

من اقواله :
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أن هنالك شيئا يعيش من أجله إلا
إذا كان مستعدا للموت في سبيله


حياته:
ولد جيفارا في الرابع عشر من أغسطس عام 1928 بمدينة “بوينس أيريس” عاصمة الأرجنتين في عائلة متيسرة الحال برجوازية عريقة.
كان مريضا بالربو..رقيق الجسد ..رقيق المشاعر..أحس بمعاناة الضعيف والفقير ..على الرغم من أنه من عائلة غنية..
كان خجولاً وجريئاً فى نفس الوقت ..كان ذو روح محبة ومحبوبة على الرغم من مظهره العابث..
كان يلتقط أحاسيس الطبيعة ومعاناة الوجوه ليبرزها فى صوره الفوتوغرافية
اضطرت العائلة إلى ترك العاصمة والانتقال إلى مكان أكثر جفافا؛ لأجل صحة الفتى العليل، وفي أثناء ذلك كان اللقاء الأول بين أرنستو والفقر المدقع والوضع الاجتماعي المتدني في أمريكا اللاتينية.


الطبيب في رحلة على الدراجة
في مارس 1947 عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وكانت رئتيه مصابة بالربو ، و بسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري وعند نهاية المرحلة الأولى لدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهر على الدراجة البخارية نحو شمال القارة مع صديق طبيب كان أكبر منه سنا وأقرب إلى السياسة.


ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعي للقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجس الأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمر الأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهم في الأمراض التي تنهش الفقراء.



صائد الفراشات في جواتيمالا
وفي عام 1953 بعد حصوله على إجازته الطبية قام برحلته الثانية وكانت إلى جواتيمالا، حيث ساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخلات المخابرات الأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندد بهذه التدخلات؛ ما أدى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمن الطبيب المتطوع الذي يمارس هواياته الصغيرة: التصوير وصيد الفراشات، أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى.


وفي عام 1955 يقابل "هيلدا" المناضلة اليسارية من "بيرون" في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى


http://www.ibtesama.com/vb/imgcache/84.imgcache.jpg

مع كاسترو في المكسيك
غادر "جيفارا" جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتها الولايات المتحدة، مصطحبا زوجته إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية.


كان قيام الانقلاب العسكري في كوبا في 10 مارس 1952 سبب تعارف جيفارا بفيدل كاسترو الذي يذكره في يومياته قائلا: "جاء فيدل كاسترو إلى المكسيك باحثا عن أرض حيادية من أجل تهيئة رجاله للعمل الحاسم".. وهكذا التقى الاثنان، وعلى حين كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، فإن جيفارا كان دوما يردد مقولته: "المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها". واتفق الاثنان على مبدأ "الكف عن التباكي، وبدء المقاومة المسلحة".



حبنا الوحشي للوطن
اتجها إلى كوبا، وبدأ الهجوم الأول الذي قاما به، ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.


وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" يعني رفيق السلاح، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.


برز تشي غيفارا كقائد و مقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريع البديهة يحسن التصرف في الأزمات لم يعد غيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدا برتبة عقيد و شريك فيديل كاسترو في قيادة الثورة أشرف كاسترو على استراتيجية المعارك و قاد غيفارا و خطط للمعارك عرف كاسترو بخطاباته التي صنعت له للثورة شعبيتها لكن كان غيفارا خلف أدلجة الخطاب و إعادة رسم ايديولوجيا الثورة على الأساس الماركسي اللينيني


صدر قانون يعطي الجنسية و المواطنية الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد وقتها كان الـ"تشي جيفارا" قد وصل إلى أعلى رتبة عسكرية (قائد)، ثم تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت مناصب:


- سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.


- منظم الميليشيا.


- رئيس البنك المركزي.


- مسئول التخطيط.


- وزير الصناعة.


ومن مواقعه تلك قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.



تشي يتتبع رائحة الثورة
عمره السياسي لم يطول فلم تعجبه الحياة السياسية فأختفى و نشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل رده يحدد مكانه لكنه لم يرد .


نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية شائعات تدعي فيها اختفاء إرنستو تشي غيفارا في ظروف غامضة ومقتله على يد زميله في النضال القائد الكوبي فيديل كاسترو ما اضطر الزعيم الكوبي للكشف عن الغموض الذي اكتنف اختفائه من الجزيرة للشعب الكوبي فأدلى بخطابه الشهير الذي ورد بعض أجزائه ما يلي: لدي هنا رسالة، كتبت بخط اليد، من الرفيق، إرنيستو جيفارا يقول فيها: أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات، تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك، الذي أصبح شعبي. أتقدم رسميا باستقالتي من قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، وعن رتبة القائد، وعن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني بكوبا.


في أكتوبر 1965 أرسل برسالة إلى كاسترو تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.


أكدت هذه الرسالة إصراره على عدم العودة إلى كوبا بصفة رسمية، بل كثائر يبحث عن ملاذ آمن بين الحين والآخر. ثم أوقف مساعيه الثورية في الكونغو وأخذ الثائر فيه يبحث عن قضية عالمية أخرى


وعلى الرغم من العلاقة العميقة القوية بين جيفارا وكاسترو، فإن اختلافا في وجهتي نظريهما حدث بعد فترة؛ فقد كان كاسترو منحازا بشدة إلى الاتحاد السوفيتي، وكان يهاجم باقي الدول الاشتراكية.


كما اصطدم جيفارا بالممارسات الوحشية والفاسدة التي كان يقوم بها قادة حكومة الثورة وقتها، والتي كانت على عكس ما يرى في الماركسية من إنسانية.. فقرر الـ"تشي" مغادرة كوبا متجها إلى الكونغو الديمقراطية (زائير)، وأرسل برسالة إلى كاسترو في أكتوبر 1965 تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.


وذهب "تشي" لأفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ"تشي" في أحد المستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.



خزانات المسدس والأقلام.. كلها رصاص
بعد إقامة قصيرة في كوبا إثر العودة من زائير اتجه جيفارا إلى بوليفيا التي اختارها، ربما لأن بها أعلى نسبة من السكان الهنود في القارة.


لم يكن مشروع "تشي" خلق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة.


وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1976 بكتابه يوميات المعركة.


وعن هذه اليوميات يروي فيدل كاسترو: "كانت كتابة اليوميات عادة عند تشي لازمته منذ أيام ثورة كوبا التي كنا فيها معا، كان يقف وسط الغابات وفي وقت الراحة ويمسك بالقلم يسجل به ما يرى أنه جدير بالتسجيل، هذه اليوميات لم تُكتب بقصد النشر، وإنما كُتبت في اللحظات القليلة النادرة التي كان يستريح فيها وسط كفاح بطولي يفوق طاقة البشر".


http://www.canf.org/images/para%20WEB/Guerrero%20de%20las%20sombras/che1.jpg

اللحظات الأخيرة حيث لايستسلم أحد
في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل.


وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا.


نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه.
وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".
دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.


وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم.


الرمز والاسطورة
"لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين" وسيظل صدى هذه الكلمات يتردد، ويلهم المئات في مكان وزمان، ما دام الظلم والعنف يسود هذا العالم.


منقول

bode
01-Aug-2007, 11:27
الرمز والاسطورة

"لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين" وسيظل صدى هذه الكلمات يتردد، ويلهم المئات في مكان وزمان، ما دام الظلم والعنف يسود هذا العالم.

من أقواله

"إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن لا يهمني اين و متى ساموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله".

إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.
ان الطريق مظلم و حالك فاذالم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.


أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من يحرر نفسها.

إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن.

لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله.

كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية.

أنا أنتمي للجموع التي رفعت قهرها هرما ، انا انتمي للجياع ومن سيقاتل.

نضالاته

كره تشي اتكال الثورة الكوبية على الاتحاد السوفيتي، واستمر في ابتكار وسائل أخرى للحصول على التمويل وتوزيعه. ولأنه الوحيد الذي درس فعلا أعمال كارل ماركس بين قادة حرب العصابات المنتصرين في كوبا ، فانه كان يحتقر البيروقراطيين ومافيا الحزب الذين صعدوا على أكتاف الآخرين في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، وفي كوبا أيضا.
كشف آي اف ستون كيف انهمك تشي جيفارا في نقاش علني، أثناء مؤتمر في مدينة بونتي ديل استي بأورجواي مبكرا في 1961 - - وهو المولود في الأرجنتين حيث درس الطب هناك - - مع بعض شباب اليسار الجديد من نيويورك. أثناء تلك المناقشة، مر بهم اثنان من جهاز الحزب الشيوعي الأرجنتيني. لم يستطع جيفارا أن يمنع نفسه من الصياح بصوت عال، "هيي، لماذا انتم هنا، أمن اجل أن تبدءوا الثورة المضادة؟"

تشي، مثل كثيرون في الحركة الناشئة لليسار الجديد حول العالم، خاض تجربته الأولى مع بيروقراطية الحزب الشيوعي ومقت محاولاتهم لفرض بيروقراطيتهم على الحركات الثورية للسكان الأصليين.
وفعلاً،الثورة في كوبا صنعت، على عكس المفاهيم المعاصرة للكثيرين في الولايات المتحدة اليوم، مستقلة وفي بعض الأحيان معارضة للحزب الشيوعي الكوبي. ولقد أخذ بناء مثل هذه العلاقة التي لم يكن من السهل صنعها عدة سنوات فقط بعد الثورة ونجحت في اخذ سلطة الدولة وتأسيسها دافعة إلى الاندماج بين القوى الثورية والحزب - الاندماج الذي لم يضع نهاية لمشاكل جيفارا والثورة الكوبية نفسها.

احد المشاكل من هذا القبيل: اعتماد كوبا المتزايد على الاتحاد السوفيتي (في بعض الأوجه يماثل الاعتماد المتزايد لبعض المنظمات الراديكالية على منح المؤسسات في صورة أموال ولوازم لولبية أخرى). ، قررت الحكومة، أثناء احتياجها اليائس للنقد من اجل شراء لوازم شعبها الضرورية - - وبعد نقاش مرير - - قررت أن تضيع فرصة تنويع الزراعة في كوبا من اجل التوسع في محصولها النقدي الرئيسي، قصب السكر، الذي يتم تبادله أمام البترول السوفيتي، لتستهلك جزء من هذا لبترول وتعيد بيع الباقي في السوق العالمي. وبالتدريج فقدت كوبا، بالرغم من تحذيرات تشي (والآخرين)، القدرة على إطعام شعبها نفسه - - وهي المشكلة التي بلغت أبعادا مدمرة بانهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

وهي نفس الأزمات التي أحدقت بالاتحاد السوفيتي والدول التي كان معترفا بها كدول اشتراكية عندما سعوا وراء النموذج الصناعي للتنمية وحاولوا أن يدفعوا ثمنه بالإنتاج والتنافس في السوق العالمي. كان رد فعل تشي: لا تنتج من اجل السوق العالمي. ارفض تحليلات التكلفة/المنفعة ( cost/benefit) كمعيار لما ينبغي إنتاجه. آمن تشي، بان المجتمع الجديد حقيقة، عليه أن يجعل طموحه هو ما يحلم به شعبه من اجل المستقبل، وان يعمل على تنفيذه فورا، في كل أوان وزمان. وحتى تبلغ ذلك، على الثورات الشيوعية بشكل حقيقي أن ترفض معيار "الكفاءة"، وعليها أن ترعى المحاولات المجتمعية المحلية حتى تخلق مجتمعا أكثر إنسانية بدلا من ذلك.

أممية تشي وعلاقته بالماركسية

اصطدم احتقار تشي لكهنوت الماركسية الرسمي (بينما كان يعتبر نفسه ماركسيا)، واحتقاره للبيروقراطيين من كل لون، اصطدم بالنزعة الاقتصادية الميكانيكية المخدرة التي صارت عليها الماركسية. "الثورة"، عند تشي واليسار الجديد الذي يستلهم جيفارا، تقهقرت إلى خلفية الأجندة التاريخية.

أممية تشي وارتباطه المميز بالفقراء والمنبوذين في كل مكان، ورفضه الاعتراف بقداسة الحدود القومية في الحرب ضد إمبريالية الولايات المتحدة، ألهمت الحركات الراديكالية الجديدة في العالم كله.

نادى تشي الراديكاليين لنحول أنفسنا إلى شيء جديد، أن نكون أناس اشتراكيون قبل الثورة، هذا إذا ما كان مقدرا لنا أن يكون لدينا أمل في أن نحقق فعلا الحياة التي نستحق أن نعيشها. نداؤه "بان نبدأ العيش بطريقة لها معنى الآن" تردد صداه عبر الجيل بأكمله، فاتحا ذراعيه ليصل بدرجة كبيرة من ناحية إلى وجودية سارتر، ومن ناحية أخرى ممتدا نحو ماركس. من خلال الحركة، ومن خلال انتزاع مباشرة الثورة عن طريق الاشتباك مع الظلم بكل أشكاله، في كل لحظة، ومن خلال وضع مثاليات المرء فورا في الممارسة العملية، صاغ تشي من التيارات الفلسفية المعاصرة الرئيسية موجة مد من التمرد.

حب تشي للناس أخذه أولا إلى الكونغو ثم إلى بوليفيا، حيث نظم فرقة من رجال حرب العصابات لتكون، كما كان يتعشم، عاملا مساعدا على الإلهام بالثورة، ولم ينس ان يمر بمصر والجزائر في طريقه ليلتقى الرئيس المصري جمال عبدالناصر والرئيس الجزائري بن بيلا اللذان كان يمثلا رمز الثورة العربية ائنذاك. =

وضع تشي وجهة نظره بأروع ما يكون، والذي جري أيضا أنها أصبحت أفكار اليسار الجديد دوليا، في خطاب، "عن الطب الثوري":

"لقد زرت لحد ما، كل بلاد أمريكا اللاتينية، ما عدا هايتي وسانتو دومينجو. وكانت الظروف التي أحاطت بترحالي، في المرة الأولى كطالب، وفيما بعد كطبيب، سببا في تعرفي عن قرب بالفقر، والجوع، والمرض؛ بالعجز عن علاج طفل بسبب الحاجة إلى المال؛ بظلام العقول الذي يخلقه الحرمان المستمر والمعاملة القاسية، لتلك الدرجة التي يستطيع الأب فيها أن يقبل موت احد أبنائه كأمر عادي غير مهم، كما يحدث غالبا في الطبقات السفلى في أمريكا موطننا الأم . بدأت وقتها إدراك أن هناك أشياء كانت في الأهمية بالنسبة لي مساوية لان أصبح عالما مشهورا أو مساوية لتقديمي مساهمة كبيرة في العلوم الطبية: أدركت أنني ارغب في مساعدة هؤلاء الناس.

"كيف يمكن للمرء فعلا أن ينفذ عملا من اعمال الرفاه الاجتماعي؟ كيف يوحد المرء المسعى الفردي مع احتياجات المجتمع؟

"بخصوص مهمة التنظيم هذه، كما بالنسبة لكل المهام الثورية، الفرد بشكل جوهري هو الذي نحتاج إليه. الثورة لا تجعل من الإرادة الجماعية ولا من المبادرة الجماعية، كما يدعي البعض، معيارا واحدا قياسيا. على العكس، أنها تطلق موهبة المرء الفردية من عقالها. ما تفعله الثورة هو وضع هذه الموهبة على الطريق. وتصبح مهمتنا الآن هي وضع القدرات الإبداعية لكل أساتذة الطب على الطريق نحو مهام الطب الاجتماعي.

"حياة الإنسان الفرد تستحق مليون مرة أعظم من كل ممتلكات أغنى أغنياء الأرض... الإحساس بالفخر لأنك خدمت جارك أكثر أهمية بكثير من مكافأة طيبة على العمل ذاته. والشيء الملموس أكثر والشيء الأبقى من كل الذهب الذي قد يجمعه الفرد هو امتنان الناس له.

"يجب البدء في محو كل مفاهيمنا القديمة. يجب ألا نذهب للناس ونقول لهم، ’ها نحن قد جئنا‘. جئنا لنتفضل عليكم بوجودنا معكم، لنعلمكم علومنا، لنظهر لكم أخطاءكم، وحاجتكم للثقافة، وجهلكم بالأشياء الأولية‘. يجب أن نذهب بدلا من ذلك بعقل فضولي وروح متواضعة لننهل من هذا المعين العظيم للحكمة الذي هو الشعب.

"فيما بعد سوف ندرك لمرات كثيرة كم كنا خاطئين في مفاهيمنا التي اعتدناها بحيث أصبحت جزء منا ومكون تلقائي في طريقة تفكيرنا. نحن في حاجة غالبا لتغيير مفاهيمنا، وليس فقط المفاهيم العامة، الاجتماعية أو الفلسفية، ولكن في بعض الأحيان الطبية أيضا.

سوف نرى أن الأمراض لا تحتاج دائما إلي طرق تدخل علاجية كالتي تستخدم في مستشفيات المدن الكبيرة. سوف نرى أن الطبيب يجب عليه، على سبيل المثال، أن يكون أيضا فلاح ويزرع أطعمة جديدة ويحصدها، لرغبته في استهلاك أطعمة جديدة، وتنويع الهيكل الغذائي الذي هو محدود جدا، وفقير جدا.
"إذا ما خططنا لإعادة توزيع ثروة هؤلاء الذين لديهم الكثير جدا لنعطي هؤلاء الذين لا يمتلكون شيئا؛ لو نوينا أن يصبح العمل مبدعا يوميا، مصدرا ديناميكيا لكل أسباب سعادتنا، فمن ثم نحن لدينا أهداف نسعى نحوها". (2)

==قصيدة في جيفارا== من أشهر القضائد العربية التي قيلت في ر ثاء جيفارا قصيدة الشاعر أحمد فؤاد نجم -القاهرة 1968

جيفارا مات جيفارا مات
اخر خبر في الراديوهات
وفى الكنايس والجوامع
وفى الحواري والشوارع
وع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
واتمد حبل الدردشه والتعليقات
مات المناضل المثال ياميت خسارة على الرجال
مات الجدع فوق مدفعة جوه الغابات
جسد نضاله بمصرعه ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا ولا اعلانات
ما رايكم دام عزكم ياانتيكات
يا غرقانين في المأكولات والملبوسات
يا دافيانين ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين ياجيمسات( جمع لاسم جيمس بوند بالدارجة المصرية )
يا بتوع نضال اخر زمن في العوامات
ما رايكم دام عزكم جيفارا مات
لاطنطنة ولا شنشنه ولا اعلامات واستعلامات
عينى عليه ساعه القضا من غير رفاقه تودعه
يطلع انينه للفضا يزعق ولا مين يسمعه
يمكن صرخ من الالم من لسعه النار ف الحشا
يمكن ضحك او ابتسم او ارتعش او انتشى
يمكن لفظ اخر نفس كلمه وادع لجل الجياع
يمكن وصيه للى حاضنين القضيه'
في الصراع صور كتير ملو الخيال
والف مليون احتمال ''لكن اكيد اكيد اكيد ولاجدال
جيفارا مات موتة رجال
ياشغالين ومحرومين
يا مسلسلين رجلين وراس خلاص خلاص
مالكوش خلاص
غير بالبنادق والرصاص دا منطق العصر السعيد
عصر الزنوج والامريكان الكلمه للنار والحديد
والعدل اخرس او جبان صرخه جيفار يا عبيد
في اى موطن او مكان مافيش بديل مافيش مناص
يا تجهزوا جيش الخلاص يا تقولوا على العالم خلاص


صور لا سابق لها عن إعدام تشي جيفارا

غزة-دنيا الوطن
نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات الأميركية (CIA) من طريق الشبكة العنكبوتية صوراً لا سابق لها عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لا هيغويرا" في غابة "فالي غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967.
وتظهر الصور كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي.
وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.

http://photos.alwatanvoice.com/images/topics/1203375798/1.jpg



علامات استفهام

مات جيفارا الطبيب والشاعر، عازف الجيتار والثائر والمصور الفوتوغرافي، وصائد الفراشات.. وترك خلفه أسئلة عديدة، يرى الكثيرون أنها لن يجاب عنها بسهولة قريبا، فلم يحسم حتى الآن أمر الوشاية بـ"تشي"، فهل كان الرسام المتهم منذ أكثر من 30 سنة "بوستوس" الذي عاش منفيا في السويد، أم "دوبري" المفكر اليساري.. لا أحد يعرف. كما أنه لا أحد يعرف أين قبر "تشي" الحقيقي حتى وإن زعم البعض اكتشافه.. ولكن الحقيقة التي تظل ماثلة هي أن الجسد الذي لم ينهكه الربو اغتالته الديكتاتورية، ولكن بلا شك فشل الجميع في هزيمة روحه.

بدريه احمــد
02-Aug-2007, 07:44
اشكرك bode على الاضافات الرائعة اعجبتني كثيراً
بعض العبارات من اقوال المناضل جيفارا
كانت مكملة للموضوع ..
كل التقدير لك :)

abobader
16-Sep-2007, 04:58
مشكور على الموضوع رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع

أم عرب
23-Sep-2007, 09:11
فعلا موضوع رائع ,,
والعطاء الانساني لايفرق على أساس اللون أو الجنس أو الدين ,,
وعل بن أبي طالب يقول : الناس اثنان ,, أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق

بدريه احمــد
24-Sep-2007, 06:59
ابوبدر
ام عرب

اشكر مروركم الكريم والتعليق

ام مؤمن
26-Sep-2007, 04:11
موضوع رائع 0بارك الله فيك

bode
08-Oct-2007, 02:29
فاليغراندي (بوليفيا): أكدت وثيقة كشفها مارتن المادا الخبير في البرنامج "كوندور" لتصفية المعارضين السياسيين أن الأنظمة الديكتاتورية في أميركا الجنوبية طاردت تشي غيفارا قبل إطلاق هذه الخطة. والوثيقة، مؤرخة في الثالث من تشرين الأول/اكتوبر 1966. وهي تقرير سري يؤكد فيه جهاز الاستخبارات في باراغواي أنه أبلغ من قبل استخبارات البرازيل بوصول تشي. وقال المادا "انها المرة الاولى التي نعثر فيها على اسم تشي غيفارا في وثيقة مرتبطة بالأنظمة الديكتاتورية التي وضعت بعد ذلك الخطة كوندور".

وتوضح الوثيقة ان "تشي غيفارا غادر كورومبا (بلدة برازيلية) باسم مستعار هو اوسكار فيريرا. وقد سافر على السفينة فكتوريا دوس بالماريس وسيصل فجرًا وهو مكلف بمهمة". واضاف المادا أن "هذه الوثيقة تثبت وجود تنسيق بين الانظمة الديكتاتورية لاسر تشي غيفارا".

ويشارك المحامي مارتن المادا في فيلاغراندي جنوب شرق بوليفيا، باحتفالات الذكرى الاربعين لموت غيفارا. وكان الجيش البوليفي اعتقل تشي غيفارا في الثامن من تشرين الاول/اكتوبر 1967 بعد قتال استمر احد عشر شهرًا واعدمه في اليوم التالي من دون محاكمة في بلدة لاخيغويرا. والمادا (70 عامًا) ناشط يساري سابق من الباراغواي سجن وتعرض للتعذيب من 1974 الى 1977 في عهد الجنرال الفريد ستروسنر (1954-1989) في باراغواي.

وكان المادا وراء اكتشاف "ارشيف الرعب" الذي يتألف من خمسة اطنان من وثائق استخبارات بارغواي تركت في مبنى للشرطة قرب العاصمة اسونسيون بعد الانقلاب على ستروسنر في 1989 . وقال المادا "اكتشفت مؤخرًا فقط وجود هذه الوثيقة حول تشي لأنني لم انته بعد من الاطلاع على كل الاوراق". وقدم "ارشيف الرعب" عناصر اساسية عن الخطة كوندور التي نفذتها ديكتاتوريات اميركا الجنوبية (الارجنتين والبرازيل وتشيلي واوروغواي وباراغواي والبرازيل) في السبعينات والثمانينات.

أ. ف. ب.

متطوع
12-Oct-2007, 01:28
الله يعطيك العافية
على الموضوع الجميل والرائع
الف شكر



ودمتم سالمين

محمد شحادة
17-Oct-2007, 07:13
أخت بدرية أحمد

جميلٌ ما إخترتي
فقليلون هم من يتستحقوا الوقوف من أجلهم تقديراً واحتراماً
وأنا أقف اليوم هنا إجلالاً وإكباراً وإحتراماً

نبع الوفاء
20-Oct-2007, 05:25
يعطيك الف عافيه بدريه لسردك سيره
هذا الطبيب اعجبني في شخصيته بعض جوانبها
والشكر ايضا لبودي لاضافته المزيد ...

بدريه احمــد
28-Nov-2007, 05:57
ام مؤمن
متطوع
محمد شحادة
نبع الوفاء

اشكر مروركم الجميل وتعليقاتكم

جمعية فتاة البدائع
24-Jan-2008, 11:28
جيفارا
يعلمنا الكفاح

kyaser
23-May-2008, 07:33
الله يعطيك العافية
على الموضوع الجميل والرائع
مشكور

Fatmah.N
13-Jun-2008, 03:10
((لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله))

((إن من يعتقد أن نجم الثورة قد أفل فإما أن يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا, فالثورة قوية كالفولذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن)).

من أكثر عباراته التي اعجبتني ...

بدرية أحمد و bode شكرا" على المعلومات الرائعة والتذكير بهذه الشخصية الملهمة و التي نفتقد أمثالاها في هذا الزمن

أبو خليل
13-Jun-2008, 05:42
بسم الله الرحمن الرحيم تحيه لاداره الموقع والحقيقه ان مواضيع الموقع كلها مواضيع هامه ومفيده فتعالوا يا اخوتي المتطوعين معي لناخذ العبر من اخوتنا بالمملكه الحبيبه بما يجول بخاطرنا بعمل مشروع الثروه الحيوانيه لخدمة اسرنا واسر كثيره فقيره بمجتمعنا الفلسطيني اي لنساهم بخدمه الفقراء والايتام والمحتاجين ولنبدا درجه بعد درجه بمشروعنا ونستفيد من توجيهات الموقع الاسلامي ومشروعنا يحتاج للصدق والجد بالعمل اما تكلفته من كل عضو مبلغ مستطاع والباقي ييسره الله لنا من اهل الخير اخوكم ابو خليل

أبو خليل
13-Jun-2008, 05:53
:))):))):))):)))
بسم الله الرحمن الرحيم تحيه لاداره الموقع والحقيقه ان مواضيع الموقع كلها مواضيع هامه ومفيده فتعالوا يا اخوتي المتطوعين معي لناخذ العبر من اخوتنا بالمملكه الحبيبه بما يجول بخاطرنا بعمل مشروع الثروه الحيوانيه لخدمة اسرنا واسر كثيره فقيره بمجتمعنا الفلسطيني اي لنساهم بخدمه الفقراء والايتام والمحتاجين ولنبدا درجه بعد درجه بمشروعنا ونستفيد من توجيهات الموقع الاسلامي ومشروعنا يحتاج للصدق والجد بالعمل اما تكلفته من كل عضو مبلغ مستطاع والباقي ييسره الله لنا من اهل الخير اخوكم ابو خليل

فيصل بن عبدالعزيز المطيري
15-Jun-2008, 09:48
ااااه لو كان مسلم , لكان نضاله بعقبى خير

أبو خليل
15-Jun-2008, 11:20
شكرا للاخ فيصل المطيري وشكرا لاداره الموقع وانا بموضوعي اشجع زملائي بالتطوع لخدمه مجتمعنا واخذ العبر من توجيهات الموقع والمتطوعين العرب خاصه بالمملكه العربيه السعوديه الحبيبه ودمتم للتطوع

أريج البدري
15-Jul-2008, 01:35
عرفته من رواية أحلامي لاتعرف حدودا
شخصية مناضلة ثورية ظلت على مبادئها حتى موتها.........
وحتى الأن مازالت كوبا تذكر ذلك الطبيب المناضل ....

lonly_girl
25-Aug-2008, 07:01
يعجبني فيه ثباته على المبدا حتى الموت

يرفض الظلم ويرفض الاستبداد واستعباد العالمين


موضوع رااائع


يسلمووووووووووو ياقمر

مبارك العوفى
21-Sep-2008, 10:43
جزااك الله الف خير

مفتاح خير
22-Sep-2008, 07:27
الحمد لله الذي هداني لزيارة هذه الصفحة
فاستفدت من هذه القصة

جزاكم الله خيرا

Asma2
18-Nov-2008, 04:59
جيفارا من أكثر الشخصيات التي قرأت عنها
يعجبني اصراراه وتمسكه بمبادئه رغم انه كان طبيب وميسور الحال
الى انه اصر على الأهتمام بمبادئه وتخلى عن كل ذلك
وأكثر شيء شدني به هو اصابتة بمرض الربو المزمن وكاد ان يموت في أكثر من مره
في رحلته مع صديقة على الدراجه ومع ذلك اكمل الرحلة ولم يأبه للموت

يعطيك العافية

حبيبة الورد
05-Feb-2009, 04:36
لا يستطيع المرء أن يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله


رائعة بصراحة