المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غادة الغنيم «ولية أمر المبتعثين » و مشجعة المتطوعين و«صديقة القراءة».



احمد الشريف
29-Nov-2013, 10:12
«ولية أمر المبتعثين» و مشجعة المتطوعين و«صديقة القراءة»... 3 سعوديات قائدات
الدمام - رحمة ذياب
http://alhayat.com/Content/ResizedImages/84/71/outside/130417121637314.jpg (http://alhayat.com/Content/uploads/Article/130417121637314.jpg)
http://alhayat.com/Content/ResizedImages/84/71/outside/130417121629004.jpg (http://alhayat.com/Content/uploads/Article/130417121629004.jpg)

تتابع سعودية مُبتعثة للدراسة في أميركا، أحوال زملائها وزميلاتها من الطلبة السعوديين، وتتعرف على أوضاعهم الاجتماعية والعائلية، لتوظف ما تقوم به ضمن رسالتها لنيل الدكتوراه، التي تحمل عنوان «تحليل النزاعات الشخصية والدولية». كما أنها المشرفة العامة على موقع «سعوديون في أميركا»؛ لتضع قاعدة بيانات، تمكنها من مساعدة الطلبة كافة.
ومن خلال إدارة الموقع، الذي يضم 15 شخصاً، تقوم الطالبة غادة الغنيم، التي حازت قبل أيام، جائزة «الأمير محمد بن فهد للقيادية الشابة 2013»، بنشر «الأخبار المهمة عن الطلبة يومياً. كما تتواصل مع الجهات المسؤولة، وتقوم بعمل تحقيقات صحافية، عبر هيئة التحرير الخاصة بالموقع؛ لنشر إنجازات الطلبة في أميركا». ويقدم الموقع الخدمات للطلبة مثل: «الاستشارات الأكاديمية والاجتماعية، وتوصيل مشكلاتهم إلى الجهات المعنية، لحلها بمختلف الوسائل. كما يقوم بعمل استفتاءات دورية لطرح مشكلاتهم إعلامياً، لتكون قضية رأي عام وإيصالها إلى المسؤولين».
وتحمل غادة، لقب «ولية أمر المبتعثين». وتشرح سبب اللقب الذي اختاره لها طلاب وطالبات على «تويتر»، «كثيراً ما ينادونني بـ «ولية أمرنا» على رغم تقارب أعمارنا، والموضوع لا يعدو أن يكون دعابة من بعضهم، لكنني أجدها مسؤولية كبيرة، إذ أتلقى اتصالات بخصوص مشكلات عائلية، وأحاول جاهدة حلها، بتطبيق ما استفدته من دراستي (الدكتوراه)، في تخصص تحليل النزاعات، بدءاً من المستوى الشخصي إلى الدولي».
وتقول: «تصلني استشارات بخصوص التخصصات الأكاديمية وسوق العمل السعودي». وتضيف الغنيم، وهي عضو مؤسس في «الجمعية السعودية لحل النزاعات وبناء السلام»، «سلمت مشروعاً تطويرياً لوزير العدل السعودية، وقبله على الفور، ووضعه ضمن خطة لتطوير القضاء، الذي يحمل اسم «مشروع الملك عبدالله لتطوير القضاء».أما الفائزة الأخرى بجائزة «القيادات الشابة، سارة السلمان، فشاركت ضمن أول دفعة للطلبة السعوديين في برنامج «التعاون العالمي للأمم المتحدة التعليمي» في دولة كوريا الجنوبية. كما شاركت في إعداد حقائب تدريبية لتنمية المهارات الشخصية لدى الشباب مثل: برنامج «التخطيط الشخصي وإدارة الوقت»، و«إدارة الضغوط والقيادة». وقدمت تلك الحقائب للمتطوعين في نادي «بنات الرياض». وشاركت في المنتديات الشبابية الحوارية لوزارة الخارجية، مثل المنتدى الألماني والكوري، و«سفينة السلام اليابانية».
وتقول سارة: «أعمل حالياً، على تأسيس مشروعي التطوعي الخاص الذي سيكون أداة تشجيع للمتطوعين، وتجميع ساعاتهم التطوعية السنوية، ومن خلال هذه الأداة سيتم تشجيع المتطوعين، وتقديم ميداليات التطوع من خلال هذا المشروع»، مضيفة «اتخذت هذه الرؤية لشغفي بالتأثير الإيجابي على الشباب، وحلمي بجيل يملك القيم والمبادئ الصحيحة التي يصعب على الآخرين تغييرها». وتعتقد السلمان، أن المملكة «ما زالت دولة نامية، ويجب أن تتكاتف الجهود لننهض بهذا البلد، ونصبح من الدول المتطورة».
فيما تتطلع الفائزة سارة الحميدان، صاحبة «مشروع أصدقاء القراءة»، إلى «زيادة النشاطات الاجتماعية التطوعية المختلفة، لأنها تقوم في الغالب، على هدف ورؤية معينة، تعالج قضية محددة، تسعى لأجل رؤى واضحة وتحققها، وتغرس بذرة العمل التطوعي والاعتماد على النفس، لتنبت بذلك شجرة العطاء وتثمر وتزهر في المجتمع والأمة». وتقول سارة: «لا شيء يمكن أن يسمى «مستحيلاً»، وعندما بدأت بالعمل على إنعاش أصدقاء القراءة، وجدت ما لم أكن أتوقعه، إذ أصبح اسمي مقترناً بالتأثير وإمكان التغيير، وأيقنت بعدها أنه بإمكاني إحداث فرق. وحينما بدأت في مشروع «أصدقاء القراءة» منتصف العام 2012، عبر حساب صغير في «تويتر»؛ كان هناك من يقول إن «أمة اقرأ لا تقرأ». فأنشأت حساباً آخر في «تويتر»، بعنوان «حدثنا عما تقرأ»، الذي بدا وحيداً. وهو أول حساب عربي في «تويتر» يُعنى بالقراءة، ومع مرور الوقت بدأت أعداد المتابعين تتزايد، حتى وصلوا إلى آلاف المتابعين حول الوطن العربي، وكان بداية يسمى بمشروع «أصـــدقاء القراءة الإلكتروني»، الذي أسعى ليكون على أرض الواقع.