المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفلسطينيون: لا تحزنوا.. إن الله معنا



يوسف حسن
14-Jan-2007, 02:02
تزامنت فترة حرب حزب الله و الفلسطينيين ضد العدو الصهيوني في صيف 2006م مع فترة دراستي بمجمع الشيخ أحمد كفتارو بدمشق. و كان الشعب السوري ثائر و بانتظار دخول الجيش السوري الحرب من جهة، و كانت وفود اللاجئين اللبنانيين تتوالى على شقيقتهم سوريا و قد ملأت وجوههم الأحزان و الكآبة من جهة أخرى. وسط هذه الأجواء تفاجأنا بإطلالة الأستاذ الدكتور الكاتب أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني و أستاذ العقائد و الأديان في جامعة الإمام الاوزاعي ببيروت، حيث أطل علينا بوجهه الهادئ و هو يقول لنا بكل ثقة: ( إني أرى النصر كما أراكم )، و كانت هذه الجملة غريبة بالنسبة لنا مقارنة بحال الفلسطينيين و اللبنانيين، فلبنان تدك دكا، و فلسطين لا حول لها و لا قوة. و لكنه برر الجملة التي قالها بأرقام تثلج الصدور، و قد ركز على قضيتين فقط.



أما الأولى فهي قضية التعداد السكاني للفلسطينيين و مقابله في الكيان الصهيوني. حيث كان عدد الفلسطينيين في سنة 1948م ما يقارب المليون و 400 ألف فلسطيني، و ازداد هذا العدد فبلغ في سنة 1967 ما يقارب الثلاثة ملايين و 700 ألف فلسطيني، و مازال عدد الفلسطينيين في ازدياد و قد اجتاز الآن الخمسة ملايين نسمة. و على الصعيد الصهيوني فقد كان عدد اليهود في 28/9/2000م يساوي 6 مليون و 800 ألف (رأس)، و تقلص العدد بعد سبعة أشهر فقط إلى خمسة ملايين و 76 ألف (رأس)، و هذا يعني أن كفتي التعداد السكاني الفلسطيني و الصهيوني صارتا متساويتان نوعا ما.



القضية الثانية التي تطرق لها الدكتور السحمراني هي قضية الإنهزام النفسي للجيش الإسرائيلي، و استدل بتعاطي خمس الجيش للمخدرات، و عجز نصف الجيش عن النوم بدون مهدئات، و صارت المقاومة في الضفة الغربية تشتري أسلحتها من المسؤولين الإسرائيليين في الجيش بإغرائهم بالمال. بل إن الأمر تطور إلى وجود سماسرة من اليهود يوصلون السلاح بكل أمانة!!



و في المقابل.. فقد أبدع الفلسطينيون في تحفيز الشعب الفلسطيني. فقد أنشات جمعية الأقصى (برئاسة رائد صلاح) حملة باسم ( البيارق)، و أنشأت مؤسسة الأقصى (برئاسة كامل الريان) حملة باسم (شد الرحال)، و يتم – عبر هذه الحملات- تسيير رحلات من أرض 48 إلى القدس بهدف إنعاش سوق القدس و الدعم المعنوي لأهل القدس، فتنهض بذلك الهمم. و يتم تمويل هذه الحملات تمويلا ذاتيا عن طريق مشروع (علبة للجميع) و في هذا المشروع يجمع كل فلسطيني مبلغ زهيد من ماله في علبته الصغيرة ثم تجمع هذه العلب، و تم جمع 700 ألف دولار من هذا المشروع في سنة 2004م. و ما زال إبداع الحملتين مستمر فقد أعلنتا الحملتين عن تسيير رحلة جديدة باسم (صلاة الفجر في الأقصى) حيث يتم نقل المصلين مجانا، و نجح المشروع نجاحا باهرا حيث تم تسيير 400 ألف مرة خلال سنة.



أرقام مذهلة.. أوجهها لمن نسي أو تناسى أن الكذب هو طبع و تطبع في الصهاينة، لمن انهزم من داخله قبل نفث الصهاينة، لمن صدق أن الصهاينة قادرون على تحقيق النصر في غير الشاشات، لمن ألقى السمع و هو شهيد، لمن تألم و حزن لفرحهم و سعادتهم، لمن أحس أنه صفع على وجهه، لمن ظن بربه الظنونا، لمن باع عقله و فكره لسحرة الإعلام. الحمد لله.. مازال في فلسطين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. رجال أقوياء بالله، حملوا هم الأمة.. إن صلاح الدين الأيوبي كان قصير القامة، نحيف البنية، لكنه كان يحمل فكر أمة. فلا تحزنوا.. إن الله معهم، و لنكن معهم فنفوز بمعية الله.

خالد محمد الحجاج
15-Jan-2007, 08:42
......
مازال في فلسطين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. رجال أقوياء بالله، حملوا هم الأمة.. إن صلاح الدين الأيوبي كان قصير القامة، نحيف البنية، لكنه كان يحمل فكر أمة. فلا تحزنوا.. إن الله معهم، و لنكن معهم فنفوز بمعية الله.

فلسطين فيها الكثير من الخير
كما فيها الكثير من الخونة وتجار ( الكضية ) من اهلها , الذين يتجدد شبابهم ويضحون بالكهلة منهم !

وهانحن الان نشهد وقوع قيادات فلسطين في أبسط الإستراتيجيات التي يستخدمها الأعداء

فقط حرض المرتزقة والخونة ضد أصحاب المبادئ والجادين في أهدافهم
والنتيجة هي نجاح هذة الطريقة بنسبة لاتكاد تصدق ( خاصة لدينا نحن العرب ) وقد إكتشفوها حقيقة مؤخرا في العراق ومن ثم عمومها

فلن يصبر أصحاب المبادئ على تجاوزات الخونة ولن يتوقف الخونة نظرا لما ينتظرونه من أسيادهم

اللهم أنصر إخواننا المسلمين في كل مكان
وأرنا عجائب قدرتك وشديد إنتقامك بمن أراد بنا سوء ومعهم الخونة منا

يوسف حسن
16-Jan-2007, 05:34
اللهم إنا نعوذ بك من الشقاق و النفاق و سوء الأخلاق

شكرا أخي خالد على مرورك