المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «مايكروسوفت» و«ياهو» تحرثان الإنترنت



bode
29-Jul-2007, 04:46
«مايكروسوفت» و«ياهو» تحرثان الإنترنت للترويج لخدمات الخرائط على الإنترنت

«جيو ويب».. خرائط رقمية مدعومة بنصوص وأشكال وأصوات وفيديو

http://www.asharqalawsat.com/2007/07/29/images/news1.430147.jpg

تنافس بين شركات مقدمة خدمة الانترنت على توفير برامج تساعد المبتدئين على رسم خرائط رقمية

بمساعدة أدوات بسيطة أدخلتها شركات توفير خدمة الانترنت، يحاول ملايين المشتركين رسم خرائط رقمية ودعمها بنصوص وأشكال وأصوات وفيديو. وتتضمن هذه العلمية إعادة صياغة عالم الخرائط الجغرافية، وإيجاد نوع جديد من الأطالس، من المرجح أن يكون أكثر ثراء في المعلومات ومختلفا تماما في طريقة الاطلاع على المعلومات الواردة فيه. هذه العملية حولت الانترنت إلى وسيلة يمكن أن تلعب الخرائط من خلالها في المستقبل دورا أساسيا في كيفية تنظيم المعلومات والعثور عليها. هناك مسبقا خرائط لمحطات وقود الديزل الحيوي في نيو انغلاند ومتاجر الغزْل في ايلينوى وسفن الهايدروفويل حول العالم.

غالبية الخرائط تصور أحداثا حالية، بما في ذلك تغيير خطوط السير حول طريق سريع كان قد انهار في «بي ايريا»، فضلا عن طريق سلكه حوتان ظهرا في نهر سكرامنتو.
وكان جيمس لامب قد صمم خريطة لتوضيح انتشار الكتابة على الجدران في فيدرال واي بواشنطن وطلب من السكان المساهمة في هذه الجهود. وقال لامب إن بوسع الشخص أن يحصل على المعلومات في أي وقت، وعرضها والتعرف على الإشكال والاطلاع على النقاط التي تتطلب وضع المصادر. وصمم لامب خريطة حدد عليها 100 مبنى تعرض للتخريب بالكتابة على الجدران بالطلاء البخاخ. ويمكن من خلال تقنية رسم الخرائط تحديد خدمة الخرائط التي يفضلونها لموقع محدد واستكشاف الكثير من المعلومات في هذه المناطق، بما في ذلك الفنادق ومناطق المياه والإحصائيات الخاصة بالجريمة ومستويات المدارس والتاريخ، الذي لعب دورا في صياغة هذه المناطق. وساهم مستخدمو الانترنت العاديون في إثراء هذه المعلومات.

ويمكن القول إن هذه الخرائط مشابهة لموسوعة ويكيبيديا، لأنها تعكس الطبيعة المعرفية والمساهمة الجماعية بالمعلومات بواسطة ملايين الأشخاص. ويقول جون هانك، مدير «غوغل ماب» و«غوغل ايرث»، إن ما يحدث على وجه التحديد هو تصميم خريطة مفصلة للعالم بواسطة ملايين الأشخاص حول العالم. وأضاف قائلا إن النتيجة النهائية هي أنه سيكون هناك وصف أكثر ثراء وتفصيلا للعالم. هذا المشروع، الذي يطلق عليه أيضا «جيوويب»، يشكل أيضا نتاجا لحرب البحث في الانترنت من جانب «مايكروسوفت» و«ياهو» وغيرهما.

ففي تسابقها من أجل الترويج لخدمات الخرائط فيها والهيمنة على سوق الإعلانات المحلية، لجأت هذه الشركات إلى توفير أدوات تسمح للمستخدمين الذين لديهم حد أدنى من المعرفة التقنية، بتصميم أشياء كانت في السابق حكرا على مصممي الخرائط المحترفين. وبذلك باتت هذه التقنية «ثورة»، على حد وصف ماثيو ادني، مدير مشروع تاريخ رسم الخرائط بجامعة ويسكونسن في ماديسون، انه بات بوسع أي شخص استخدام الأدوات غير المعقدة والمباشرة في تصميم الخرائط وتزويدها بالمعلومات، كما بوسعهم أيضا اختيار المعلومات وإضافة معلومات وربطها بمعلومات أخرى. ويرى أدني أن هذه التقنية دفعت عمليات إنتاج وتصميم الخرائط إلى ساحة جديدة تماما. جدير بالذكر أن الخرائط على شبكة الانترنت مكنت المستخدمين من معرفة الاتجاهات خلال قيادة السيارات.

إلا أن الثورة الحقيقية في تصميم الخرائط على شبكة الانترنت بدأت قبل حوالي عامين تقريبا، عندما بدأت شركات خدمة الانترنت السماح لمبرمجين بتزويد خرائطهم بمعلومات من مصادر خارجية حتى يكون هناك رسم ونص أيضا.

منذ ذلك الوقت استخدم حوالي 50000 مبرمج خدمة «غوغل مابس» لتزويد الرسومات بالمعلومات في مجالات مثل تأجير الشقق السكنية في سان فرانسيسكو وخطوط سير الطائرات. إلا أن كل ذلك اقل بكثير من الثورة التي يشهدها مجال تصميم وإعداد الخرائط حاليا. ففي ابريل (نيسان) الماضي أطلقت «غوغل» خدمة أطلقت عليها «ماي مابس» جعلت من السهل على المستخدمين تصميم خرائط بالمواصفات التي يريدون. ومنذ ذلك الوقت تمكن المستخدمون من تصميم ما يزيد على 4 ملايين خريطة تشتمل على مختلف المعلومات من الأماكن التي تبيع الوجبات بأسعار معقولة في نيويورك إلى الكرنفالات الصيفية في أوروبا. وجرى حتى الآن تصميم ما يزيد على مليون خريطة من خلال خدمة من «مايكروسوفت» أطلق عليها «كوليكشن» و40 ألفا بأدوات من «بلاتيل».

ويسمح موقع «موشنبيسد» للمستخدمين بتحميل المعلومات التي يسجلونها بواسطة جهاز استقبال يعمل بالنظام العالمي لتحديد المواقع. وجمع الموقع ما يزيد على 1.3 خريطة لهواة المشي والركض وركوب الدراجات في المناطق الجبلية. وتمكن المستخدمون من تحميل ما يزيد على 25 مليون صورة بواسطة خدمة الصور في ياهو (فليكر)، وهي صور تحتوي على معلومات حول المواقع يمكن مشاهدتها على خريطة أو بواسطة برنامج يسمح بمشاهدة الأشكال الثلاثية الأبعاد مثل «غوغل ايرث».

وتتفاوت الخرائط التي يعدها الجيل الجديد من المصممين وتشتمل على مختلف الأنواع المتباينة الفوائد وذات مستويات سهولة وتعقيد متفاوتة أيضا. إلا أن مدى دقة هذه الخرائط ليست أمرا مضمونا تماما. ويقول دونالد كوك، الخبير في «تيلي آتلامس نورث اميركا»، إن البعض ربما يستخدم هذه الأدوات في أشياء غير سلبية وغير مفيدة. إلا انه يمكن أيضا القيام بجولات على الأقدام باستخدام أجهزة تحديد المواقع، بل يمكنك إعداد متابعة دقيقة لمسار بطريقة أفضل من خرائط الشبكة الجيولوجية للولايات المتحدة، كما ذكر كوك.

وقد استخدمت ابريل جونسون، وهي مطورة للويب، جهاز تحديد المواقع لرسم عشرات الخرائط، بما فيها العديد من سباقات الخيل للتحمل ـ والتي تتراوح مساحاتها ما بين 25 إلى 50 ميلا مربعا عبر مسارات ريفية. وقالت ابريل جونسون «لا يمكنك شراء هذه الخرائط لأنه لا يوجد شخص محدد رسمها».

وقد استخدمت انجي فورا واحدة من خرائط ابريل جونسون لمساعدتها على تنظيم سباق تحمل بالقرب من ناشفيل، ووزعت الخريطة على عشرات من المشاركين. وحتى فترة قريبة، كانت معظم خرائط الويب عبارة عن جزر منعزلة يمكن رؤيتها بطريقة منفردة، كما كان يصعب رؤيتها. إلا أن غوغل ومايكروسوفت طورتا أدوات يمكنها إعداد خرائط ذات طبقات متعددة من المعلومات ومشاهدتها كخريطة واحدة. بينما تعمل غوغل على تبسيط عملية البحث عبر جميع خرائط الانترنت.

ويمكن الآن لسائح متجه مثلا إلى مايو العثور على فندق ومطعم في الجزيرة وعرضها على خريطته التي تحتوي أيضا على صور من موقع «فليكر» ووجهات نظر المستخدمين عن عديد من الشواطئ.
وتنتقل نفس المعلومات بسرعة إلى خرائط مجسمة. فمايكروسوفت، على سبيل المثال، اصدرت نماذج مجسمة لمائة مدينة عالمية وتهدف إلي استكمال إعداد نماذج لخمسمائة مدينة. وقال المدير العام للبحث في مايكروسوفت «ستصبح لدينا نماذج مجسمة للعالم كله».

وبالنسبة لشركات البحث في الانترنت، تعتبر هذه الجهود جزءا من سباق للاستفادة من الازدهار في عالم الإعلانات الذي سيأتي مع زيادة استخدام وتصفح الناس لهذه الخرائط بحثا عن أعمال وخدمات.
وخلال هذه العملية، يبدعون تقنيات يمكن أن يصبح أثرها مشابها لبرامج النشر المكتبي، التي حولت ملايين من مستخدمي أجهزة الكومبيوتر إلى ناشرين.

وقال دان غيلمور مدير مركز إعلام المواطن «الإمكانات لا حدود لها من رواية قصص أو المساعدة في رواية قصص بخرائط». وتجدر الإشارة إلى أن المركز مرتبط بمركز جامعة بركمان للانترنت والمجتمع في جامعة هارفارد ومدرسة الصحافة في جامعة كاليفورنيا في بركلي.

ويعمل عدد من طلاب غيلمور مع باحث في دارتموث لإضافة صور وفيديو ومقابلات إلى مشروع خرائط لتوثيق عملية إعادة تعمير قطاع من نيو اورليانز منزلا. ويريد غيلمور من السكان المحليين المساهمة في المشروع الذي يستخدم خدمة خرائط بلاتيال.
وأضاف «الأمل هو رواية المجتمع لقصته بخرائط. لقد شاهدنا بداية لما سيفعله الناس بهذه الأدوات».
* خدمة «نيويورك تايمز»

توتي فروتي
29-Jul-2007, 10:37
بارك الله فيك بودي .. موضوع رائع ويحوي الكثير ..

وهذا التنافس فيه الفائدة للمستخدم .. فهو يزودنا بالكثير الكثير على الشبكة ..

تحياتي