المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البلاستيك والسرطااااان..



تنااهيد
22-Jul-2007, 09:40
البلاستيك PlasticJohns Hopkins has recently sent this out in its newsletters.
This information is being circulated at Walter Reed Army Medical Center as well. Please circulate to all you know Cancer update
John Hopkins -- Cancer News from John Hopkins

آخر اكتشافات مسببات مرض السرطان من مستشفى جون هوبكنز في الولايات المتحدة


1. No plastic containers in micro .
لا تضع أي حاويات أو أواني بلاستيكية في الميكروويف


2. No water bottles in freezer .

لا تضع أي قنينة ماء بلاستيك في الفريزر



3. No plastic wrap in microwave .
لا تضع أي مأكولات ملفوفة بالبلاستيك في الميكروويف


Dioxin chemicals causes cancer, especially breast cancer .
تحتوي مادة البلاستيك على مادة الديوكسين الكيميائية التي تسبب مرض السرطان، خاصة سرطان الثدي



Dioxins are highly poisonous to the cells of our bodies. Don't freeze your plastic bottles with water in them as this releases dioxins from the plastic.

الديوكسين ماده تسمم خلايا الجسم بشكل خطير ، لا تجمدوا القناني البلاستيكية التي تحتوي على الماء أو أي سوائل أخرى لأن ذلك من شأنه أن يحرر مادة الديوكسين السامة من البلاستيك وبالتالي تختلط بالماء أو السائل المثلج ومن ثم نشربها وتسبب لنا السرطان



Recently, Dr. Edward Fujimoto , Wellness Program Manager at Castle Hospital , was on a TV program to explain this health hazard. He talked about dioxins and how bad they are for us .
مؤخراً قام الدكتور ادوارد فوجيموتو من مستشفى كاسل بعمل مقابله تلفزيونية قام فيها بشرح هذه المخاطر الصحية



He said that we should not be heating our food in the microwave using plastic containers .
قال الدكتور إدوارد أننا يجب أن لا نقوم بتسخين الأكل في الميكروويف باستخدام أواني بلاستيكية



This especially applies to foods that contain fat .
وخاصة الطعام الذي يحتوي على الدهون



He said that the combination of fat, high heat, and plastics releases dioxin into the food and ultimately into the cells of the body.
قال إن وجود الدهن تحت درجة حرارة عاليه يحرر الديوكسين من البلاستيك ليختلط مع الطعام ويتجه في النهاية إلى خلايا الجسم



Instead, he recommends using glass, such as Corning Ware, Pyrex or ceramic containers for heating food. You get the same results, only without the dioxin. So such things as TV dinners, instant ramen and soups, etc ., should be removed from the container and heated in something else .
عوضاً عن ذلك أوصى باستعمال أواني زجاجيه كالبايركس أو أواني من السيراميك لتسخين الطعام

Paper isn't bad but you don't know what is in the paper. It's just safer to use tempered glass, Corning Ware , etc.
الورق ليس سيئ ولكن لا تعلم مم يتكون لذلك من الأفضل استعمال الزجاج
He reminded us that a while ago some of the fast food restaurants moved away from the foam containers to paper. The dioxin problem is one of the reasons.
وذكر الدكتور بأنه قبل وقت قصير قامت بعض مطاعم الوجبات السريعة بالتخلي عن الحاويات الرغوية أو المصنوعة من الفلين واستبدلوها بالورق وكان أحد أسباب هذا التخلي هو الديوكسين




Also, he pointed out that plastic wrap, such as Saran, is just as dangerous when placed over foods to be cooked in the microwave. As the food is nuked, the high heat causes poisonous toxins to actually melt out of the plastic wrap and drip into the food .
كما أشار إلى أن اللفائف البلاستيكية (الشفاف النايلون لتغطية الأواني أو للف الطعام ) مثل
الساران تكون خطرة فقط إذا تم تغطية الطعام أو لفه بها ثم طهي الطعام بالمايكروويف لأن الحرارة ستذيب السموم الموجودة بالبلاستيك وبالتالي تختلط هذه السموم مع الطعام المكشوف

Cover food with a paper towel instead .
من الأفضل تغطية الطعام بالورق بدلا من البلاستيك حمانا الله واياكم من كل شر


منقوول..

إسماعيل الدهلوي
23-Jul-2007, 12:09
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..

جزاك الله خير أختي على حرصك و نقلك للخبر..

تعرف هذه الايميلات بـ CHAIN LETTER، و في هذا الايميل بالذات الكثير من خلط الاشاعة بالحقيقة.

الدكتور ادوارد فوجيموتو ليس بطبيب، لكنه حاصل على الدكتوراة و يرأس مركز تعزيز الصحة في المستشفى المذكور،
وهو نفسه يعترف بأن كمية الديكسون الناتجة ليست كبيرة، و لكن يحذر من تراكمها في جسم الانسان مع الوقت.
أيضا يبدو أنه لا يوجد بحث منشور في مجلة علمية محكمة يدعم الموضوع.

و حسب إدارة الأدوية و الغذاء الأمريكية FDA فإن الكمية الناتجة قليلة و لم ينتج عنها تسمم لحيوانات المختبر. و ينصحون باستخدام الأواني البلاستيكية المخصصة فقط للمايكرويف، أي لا تستعملوا أطباق التيك أواي أو أي علبة بلاستيكية، فقط المخصصة للمايكرويف.

مصادر/
http://www.breakthechain.org/exclusives/dioxins.html
http://www.plasticsmythbuster.org/dioxins.asp?src=goog



هذه مقابلة مع الدكتور رولف هالدن منشورة في موقع المستشفى:
http://www.jhsph.edu/PublicHealthNews/articles/Halden_dioxins.html

و انقل لكم نص الترجمة..

* ملحوظة: الترجمة قام بها احد الاخوة مشكورا من منتديات النادي العلمي السعودي..
(http://bb.ss.org.sa/bb/viewtopic.php?t=13232&highlight=)

=============================
جامعة جونز هوبكنز - مدرسة التثقيف الصحي - قسم الأخبار الحديثة في الصحة العامة


Researcher Dispels Myth of Dioxins and Plastic Water Bottles

باحث يبدد خرافة الديوكسين وعلب المياه البلاستيكية


The Internet has been flooded with email warnings to avoid freezing water in plastic bottles so as not to get exposed to carcinogenic dioxins. One hoax email has been erroneously attributed to Johns Hopkins University since the spring of 2004. The Office of Communications and Public Affairs discussed the issue with Rolf Halden, PhD, PE, assistant professor in the Department of Environmental Health Sciences and the Center for Water and Health at the Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health. Dr. Halden received his masters and doctoral degrees researching dioxin contamination in the environment. We sat down with him to set the record straight on dioxins in the food supply and the risks associated with drinking water from plastic bottles and cooking with plastics.

لقد فاض الإنترنت برسالة بريد إلكتروني تحذر من الماء المجمد في العلب البلاستيكية ؛ حتى لا يتم التعرض إلى الديوكسين المسرطن . واحدة من الإيميلات الخادعة كان منسوباً خطأً إلى جامعة جونز هوبكنز منذ ربيع 2004 م . وقد قام مكتب الاتصالات والقضايا الجدلية للعامة بمناقشة المشكلة مع الدكتور رولف هالدن - أستاذ مساعد في قسم علوم الصحة البيئية وفي مركز المياه والصحة في جامعة جونز هوبكنز في مدرسة الصحة العامة - . حصل الدكتور هالدن على شهادة الماجستير والدكتوراه في أبحاث الديوكسين وتلويثها للبيئة . ولقد تحادثنا معه لنضع بياناً موثوقاُ للديوكسين في الأطعمة والمخاطر التي تصاحب شرب المياه من المعلبات البلاستيكية والطبخ باستخدام الأواني البلاستيكية .

Question: What are dioxins?

سؤال : ما هي الديوكسينات ؟

Answer: Dioxins are organic environmental pollutants sometimes referred to as the most toxic compounds made by mankind. They are a group of chemicals, which include 75 different chlorinated molecules of dibenzo-p-dioxin and 135 chlorinated dibenzofurans. Some polychlorinated biphenyls (PCBs) also are referred to as dioxin-like compounds. Exposure to dioxins can cause chloracne, a severe form of skin disease, as well as reproductive and developmental effects, and more importantly, liver damage and cancer.

الجواب : الديوكسينات هي مواد عضوية ملوثة للبيئة ، تعرف أحياناً بأنها أكثر المركبات سمية مرت على البشرية ، هي عبارة عن مجموعة مركبات كيميائية تضم 75 جزيئاً معالجاً بالكلور من مركب داي بنزو بيتا ديوكسين و 135 جزيئاً معالجاً بالكلور من فيوران الداي بنزو . البعض من مبلمرات البنيفيل الثنائي المعالجة بالكلور بولي كلورايد باي فينايل (PCBs) تعرف بالمركبات شبيهة الديوكسين . تعريضها للديوكسينات قد يسبب حالة متقدمة من أمراض الجلد تعرف بـ chlorance ، كما تسبب أيضاً تأثيرات على التناسل والنمو ، والأخطر من ذلك كله ضررها على الكائن الحي بنشوء السرطان .

Question: Where do dioxins come from?

سؤال : من أين تأتي الديوكسينات ؟

Answer: We always thought dioxins were man-made compounds produced inadvertently during the bleaching of pulp and manufacturing of pesticides like Agent Orange and other chlorinated aromatics. But dioxins in sediments from lakes and oceans predate these human activities. It is now generally accepted that a principal source of dioxins are various combustion processes, including natural events such as wild fires and even volcanic eruptions.

الجواب : نحن كنا دائماً نعتقد بأن الديوكسينات مركبات من صنع الإنسان أنتجت بغير قصد أثناء تبييض العجينة الورقية وأثناء تصنيع بعض أنواع المبيدات الاروماتية المعالجة بالكلور . ولكن الديوكسينات الموجودة في الطبقات من البحيرات والمحيطات تسبق تأريخياً هذه النشاطات البشرية . لقد أصبح الآن من السائد عموماً بأن المصدر الرئيسي للديوكسينات هي عدة عمليات احتراق تضم الأحداث الطبيعية مثل الاحتراقات في البرية وحتى ثوران البراكين .

Today, the critical issue is the incineration of waste, particularly the incineration of hospital waste, which contains a great deal of polyvinyl chloride plastics and aromatic compounds that can serve as dioxin precursors. One study examined the burning of household trash in drums in the backyard. It turns out that these small burnings of debris can put out as much or more dioxins as a full-sized incinerator burning hundreds of tons of refuse per day. The incinerators are equipped with state-of-the-art emission controls that limit dioxin formation and their release into the environment, but the backyard trash burning does not. You set it ablaze and chemistry takes over. What happens next is that the dioxins are sent into the atmosphere where they become attached to particles and fall back to earth. Then they bind to, or are taken up, by fish and other animals, where they get concentrated and stored in fat before eventually ending up on our lunch and dinner plates. People are exposed to them mostly from eating **** and fish rich in fat.

اليوم ؛ تكمن المشكلة الخطيرة في احتراق النفايات وتحديداً احتراق مخلفات المستشفيات ، وذلك لاحتوائها على كميات كبيرة من مبلمرات الفينيل المعالجة بالكلور والموجودة في البلاستيك والمركبات العطرية التي بإمكانها أن تكون مصدر للديوكسين في المستقبل . واحدة من الدراسات اختبرت احتراق سلة نفايات منزلية في برميل في الفناء الخلفي وتبين أن الاحتراقات الصغيرة للحطام قد تنتج ديوكسينات أو أكثر مما تنتجه المحرقات الكبيرة والتي تضم مئات الطنات من النفايات كل عام . هذه المحرقات العملاقة مزودة بأدوات تتحكم بانطلاق وتكوين الديوكسينات وتقلص وصولها للبيئة . بينما حرائق الفناء الخلفي لا تقوم بأي شيء من ذلك ، نحن نقوم بإشعالها وتقوم التحللات الكيميائية بدورها . الذي يحدث بعد ذلك هو أن الديوكسينات تنطلق في صورة غاز إلى الغلاف الغازي حيث ترتبط بالجسيمات وتعود مرة أخرى إلى الأرض . بعد ذلك ؛ ترتبط الديوكسينات أو تلتقط من قبل الأسماك وبقية الحيوانات حيث يزداد تركيزها مع تخزينها في جسم الكائنات الحية في الدهون قبل أن ينتهي بها الأمر وتصبح طعامنا أو شريحة عشاءنا . يتعرض الناس لهذه الأطعمة معظم الأحيان عند تناول اللحم أو السمك الدسم .

Question: What do you make of this recent email warning that claims dioxins can be released by freezing water in plastic bottles?

سؤال : هل من الممكن القول بعد هذا البريد الإلكتروني التحذيري أن الديوكسينات من الممكن أن تنتشر عن طريق تجميد المياه في العلب البلاستيكية ؟

Answer: No. This is an urban legend. There are no dioxins in plastics. In addition, freezing actually works against the release of chemicals. Chemicals do not diffuse as readily in cold temperatures, which would limit chemical release if there were dioxins in plastic, and we don’t think there are.

الجواب : كلا ، هذه إشاعة غير علمية . لا توجد الديوكسينات في البلاستيك . إضافة إلى ذلك ؛ التجميد يعمل على منع انحلال المركبات الكيميائية حيث لا تنتشر بسهولة في درجات الحرارة المنخفضة ، وهذا يعني أن التبريد يقلل من عملية الانحلال إذا كان هناك ديوكسينات في البلاستيك ، ونحن لا نعتقد أنها موجودة في البلاستيك .

Question: So it’s okay for people to drink out of plastic water bottles?

سؤال : إذاً هل من الممكن شرب المياه من العلب البلاستيكية ؟

Answer: First, people should be more concerned about the quality of the water they are drinking rather than the container it’s coming from. Many people do not feel comfortable drinking tap water, so they buy bottled water instead. The truth is that city water is much more highly regulated and monitored for quality. Bottled water is not. It can legally contain many things we would not tolerate in municipal drinking water.

الجواب : أولاً ؛ على الناس أن يهتموا أكثر بجودة المياه التي يشربوها عوضاً عن الأوعية التي تحملها ، الكثير من الأشخاص لا يشعرون بارتياح عند شربهم مياه الحنفية ، لذلك ؛ يقومون بشراء علب المياه ، الحقيقة هي أن مياه المدينة أكثر ضبطاً ومراقبة بكثير من ناحية الجودة أما المياه المعلبة فلا ، حيث قد تحتوي المياه المعلبة قانونياً على أشياء كثيرة لا يمكن أن نتسامح معها في مياه الشرب البلدية .
"تعليق: هذا الكلام في الولايات المتحدة - لحد يصدق و يروح يشرب من مياه الحنفيه عندنا في السعودية!!!!"

Having said this, there is another group of chemicals, called phthalates that are sometimes added to plastics to make them flexible and less brittle. Phthalates are environmental contaminants that can exhibit hormone-like behavior by acting as endocrine disruptors in humans and animals. If you heat up plastics, you could increase the leaching of phthalates from the containers into water and food.

وباعتبار أننا ناقشنا معلبات المياه ؛ هناك مجموعة مركبات كيميائية أخرى تدعى الفثاليتا وهي تضاف أحياناً للبلاستيك لجعله أكثر مرونة وأقل هشاشة . الفثاليتا هي مركبات ملوثة للبيئة وبإمكانها أن تظهر سلوكاً شبيهاً بالهرمونات عن طريق عملها كممزقات ومعطلات للغدد الصماء في الإنسان والحيوان . فإذا سخنت البلاستيك؛ من الممكن أن تحدث عملية زيادة لترشيح الفثاليتا من الحاويات إلى المياه والغذاء .

Question: What about cooking with plastics?

سؤال : ماذا عن الطبخ بواسطة البلاستيك ؟

Answer: In general, whenever you heat something you increase the likelihood of pulling chemicals out. Chemicals can be released from plastic packaging materials like the kinds used in some microwave meals. Some drinking straws say on the label “not for hot beverages.” Most people think the warning is because someone might be burned. If you put that straw into a boiling cup of hot coffee, you basically have a hot water extraction going on, where the chemicals in the straw are being extracted into your nice cup of coffee. We use the same process in the lab to extract chemicals from materials we want to analyze.

الجواب : عموماً ؛ عند أي تسخين لأي مادة ؛ تحدث زيادة لاحتمالية انحلال المركبات الكيميائية حيث يمكن أن تترشح من رزم البلاستيك مثل التي نستخدمها في وجبات المايكروويف . البعض من ماصات الشرب بكتب عليها في الأعلى " ليست للمشروبات الحارة " . معظم الناس يعتقدون أن هذا التحذير يكون بسبب أن شخصاً ما من الممكن أن يحترق ، ولكن إذا وضعت تلك الماصة في كوب حار من القهوة ؛ فستحصل على استخراج للمياه الحارة حيث ستستخرج المركبات الكيميائية في الماصة إلى كوبك الجميل من القهوة . نحن نقوم بمثل هذه العملية في المختبر لاستخراج المركبات الكيميائية من المواد التي نرغب بتحليلها .

If you are cooking with plastics or using plastic utensils, the best thing to do is to follow the directions and only use plastics that are specifically meant for cooking. Inert containers are best, for example heat-resistant glass, ceramics and good old stainless steel.

إذا كنت تطبخ باستخدام البلاستيك أو تستخدم أدوات بلاستيكية أثناء الطبخ ؛ فإن أفضل شي تقوم به هو أن تتبع الإرشادات وألا تستخدم إلا الأنواع المحددة من البلاستيك المعدة للطبخ . الأوعية الجامدة هي الأفضل ، على سبيل المثال ؛ الزجاج المقاوم للحرارة ، السيراميك والفولاذ الجيد والغير مصبوغ .

Question: Is there anything else you want to add?

السؤال : هل هناك أي شيء آخر ترغب في إضافته ؟

Answer: Don’t be afraid of drinking water. It is very important to drink adequate amounts of water and, by the way that’s in addition to all the coffee, beer and other diuretics we love to consume. Unless you are drinking really bad water, you are more likely to suffer from the adverse effects of dehydration than from the minuscule amounts of chemical contaminants present in your water supply. Relatively speaking, the risk from exposure to microbial contaminants is much greater than that from chemicals.

الجواب : لا تكن خائفاً من شرب المياه . إنه من المهم جداً أن تشرب كميات مناسبة من المياه ، وكل الذي ناقشناه يضاف إلى القهوة والبيرة والأدوية المدرة للبول التي نتمنى أن تخلص منها . وهذا كله باستثناء إذا كنت تشرب مياه جداً سيئة ، من المحتمل جداً أن تعاني من التأثيرات المقابلة لإزالة الماء من المركبات عوضاً عن الكميات الضئيلة من المركبات الكيميائية الملوثة التي يمنحها مزود المياه . وأيضاً بما يتعلق بذلك ؛ خطر التعرض للميكروبات الملوثة هو أكبر بكثير من التعرض للمركبات الكيميائية .

And here’s one more uncomfortable fact. Each of us already carries a certain body burden of dioxins regardless of how and what we eat. If you look hard enough, you’ll find traces of dioxins in pretty much every place on earth. Paracelsus the famous medieval alchemist, used to put it straight and simple: it’s the dose that makes the poison.--Tim Parsons

وهنا حقيقة غير مريحة للبعض . كل واحد منا يحمل سلفاً الديوكسينات بغض النظر عن كيفية أكله ونوعيته ، إذا كنت مهتماً ؛ ستجد آثاراً للديوكسينات في كل مكان في العالم تقريباً . لقد قالها العالم الكيميائي باراسيلسوز منذ القرون الوسطى بكل بساطة ووضوح ؛ الجرعة هي التي تسبب التسمم . =======================

تنااهيد
23-Jul-2007, 01:50
الله يجزاك خير على التوضيح....انا اصلا ارتعبت من اول ماشفت الايميل جاني وقلت لازم ننبه الناس عن هالموضوع,مع انه جاني من مصدر موثوق بس الحمد لله انه جات على كذا..
ريحتني الله يريحك :)..
شكرا جزيلا لك..