المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحديات التي تواجه الشباب العربي



يوسف حسن
11-Jan-2007, 03:27
التحديات التي تواجه الشباب العربي

في القرن الحادي و العشرين

(هرم ماسلو كمثال)



التحديات:

1. تحقيق الإنجاز الذاتي.

2. الغزو الفكري و الثقافي في عصر العولمة.

3. النظرة الغربية السيئة للشباب العربي.



أولا: تحقيق الإنجاز الذاتي:

و هو هدف كل شاب عربي طموح، و هي حاجة و تحدي لإشباع ذات الشباب، و لارتقاء الأمة العربية الإسلامية. و لتحقيق ذلك، يحتاج الشباب إلى سلسلة حاجات رتبها العالم ماسلو حسب الأولويات في هرم ماسلو للاحتياجات:

http://www.maktoobblog.com/user_files/yusuf_h/images/601image.jpeg


أ*- الحاجات الفيزيائية: و هي عبارة عن الطعام و الشراب و الهواء و المسكن و غيرها من الحاجات الضرورية لاستمرار الحياة.

مشاكل:

العجز المالي للدول العربية أدى إلى عدم قدرة بعض الدول العربية على

تأمين الحاجات الفيزيائية للمواطن العربي.

التقدم الصناعي لدى بعض الدول و زحام المرور في دول أخرى أدى إلى التلوّث الذي يؤثر على المواطن العربي بشكل مباشر أو غير مباشر.

حلول:

- تقديم التسهيلات للمستثمرين في الدول العربية.

- استغلال الثروات الطبيعية في المنطقة ( مثل: الطاقة الشمسية...إلخ)

- فرض زكاة الأموال على التجار لمساعدة الطبقات السفلى للمجتمعات العربية.





ب*- الأمن: و هو ضمان عدم فقدان الفرد لوظيفته و حاجاته الفيزيائية.

مشاكل:

- عدم استتاب الأمن في الدول العربية نتيجة دخول قوى دخيلة على البلد رسميا و غير رسميا.

- اتخاذ عقوبات غير صارمة تجاه جرائم زحزحة الأمن( مثل: السرقة، الاغتصاب، القتل...إلخ)

حلول:

- استقلال الدول العربية دبلوماسيا و اقتصاديا و عسكريا و لن يكون ذلك إلا بإتحاد الدول العربية فعليا و إقامة التكتلات الاقتصادية و الإتحاد الأوروبي خير مثال.



ج- الانتماء: و هو أن يكون الفرد جزء من جماعة و ذلك يعطي نتائج أبهر نتيجة العمل الجماعي.

مشاكل:

- استغلال الجماعات لطاقة الشباب استغلال خاطىء مما يؤدي إلى انقسام الشباب إلى قسمين: قسم منهم لا ينظم إلى الجماعات و قسم ينظم إلى الجماعات لكنه لا يتطوّر لأنه يُستهلك بشكل دائم.

- صراع الجماعات يؤدي إلى تعطل مسيرة النجاح.

حلول:

- يجب على الشاب أن يجعل وقته متوازنا بين عمل الجماعة و عمله الشخصي فالفرد للجماعة و الجماعة للفرد. و على الجماعات استقطاب الشباب الذي يعاني من الفراغ و بذلك تقل مسؤوليات الفرد الواحد في الجماعة الواحدة.

- توحيد صفوف الجماعات و ذلك عن طريق توحيد الأهداف و تجاهل الاختلافات الفرعية فمهمة البشرية في الأرض هي: إعمار البلاد و القضاء على الفساد.



د- الدور: و هو الدور الذي يلعبه الفرد في الجماعة و المهمة التي يقوم بأدائها فبدون وظيفة لا يمكن استمرار أي شاب مع أي جماعة.

مشاكل:

- (تهميش) الشباب يعني القضاء عليهم و إعلان إنهاء العلاقة بينه و بين الجماعة.

حلول:

- المشاركة الايجابية للشباب و تحميلهم المسؤولية و بذلك يتمسك الشاب بالجماعة و يفتح له آفاق جديدة لطموحه.



هـ- الإنجاز: و هو يختلف باختلاف الأفراد(فمنهم من يطمح بأن يكون أفضل مهندس و منهم من يطمح بأن يكون مدير مؤسسة مشهورة...إلخ).

مشاكل:

- النظرة المادية للشباب جعلت أهدافهم دونية و غير سامية.

حلول: التوعية بأن المادة وسيلة و ليست غاية و إنما الإنجاز هو ما يبقى بعد الممات ليكمل الفرد به حياته.



ثانيا: الغزو الفكري و الثقافي في زمن العولمة:

و هذا تحدي كبير يُلزمنا إثبات الهوية العربية الإسلامية في قرية صغيرة ألا و هي الكرة الأرضية بالإضافة إلى الاستفادة من الأمم الأخرى و نبذ سمومها.

مشاكل:

إعلام عربي هابط و مضلل لا يمثل العرب عموما و لا المسلمين خصوصا.

حلول:

نحو إعلام متطوّر يحمل الرسالة صافية دون شوائب.



ثالثا: النظرة الغربية السيئة للشباب العربي:

و لتغيير هذه النظرة، يعتمد الوطن العربي على شبابه و ذلك بإبداعه في جميع المجالات.

مشاكل:

الحرب الإعلامية على العرب و المسلمين.

حلول:

توضيح الصورة لدى عامّة شعوب العالم و ذلك بالتواصل تماشيا مع قوله تعالى: ( و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا) فبالتعارف و الاحتكاك بالعالم الخارجي و نبذ التقوقع تتضح صورة الشاب العربي الواعد لدى العالم.

خالد محمد الحجاج
15-Jan-2007, 08:48
موضوع جميل وسنعود للتعليق باذن الله
ويستحق بأن يكون في قضية الإسبوع

وبرأيكم أين نحن من هذا الهرم كشعوب عربية مجتمعة ,او حتى على مستوى الدول نفسها !

تحياتي

يوسف حسن
16-Jan-2007, 05:30
للأسف هذا الهرم درسناه في المراحل الإعدادية و الثانوية و كذلك الجامعية

لكننا حتى الآن مازالت القيادة في الدول العربية تطالب بالإنجاز و هي لم تسد الحاجات الفيزيائية

و مازالنا نعاني في الدول العربية (مؤسسات و حكومات) من عدم وجود الحلقة الوسطى في الهرم (الإنتماء)

شكرا أخي على المرور

سليل
17-Jan-2007, 02:59
شكرا للموضوع ومرة حلو
لاكن اليس على الدوله ان توفر او بالاحرى تكون على درايه بهذا ؟
ولاكن دائما ما نسمع اجتمع العرب على الا يتفقوا

توفيق لطفي
18-Jan-2007, 06:31
نرى الهرم العربى الآنمائى واقعيا مبعثرا, ليس فيه الترتيب البنائى, المكونات متوافره لكنها مبعثره وعندما تتقابل تتقابل بعشوائيه, لهذا لا يتضح فيه الرأس من القاعده, وأحيانا يكون هرما مقلوبا والمطالعه لتقارير التنميه البشريه الدوليه وجداولها, يتملكه شعور مختلط من الحيره والآحباط والدهشه, الحيره كيف الغفله عن خطر التبعثر’ بل الآمعان فيه وزيادته , والآحباط من مقارنة نسب المخصصات الماليه للتعليم والبحوث, بين الآمكانيات العربيه وأمكانيات دوله غربيه واحده, مقابل عديد الدول العربيه , والدهشه من خلل البيانات الرسميه كأنها تمنح أمل كسراب, ومع الوقت يزيد الهرم أنقلابا وتبعثرا, لهذا نجد الآن مثلا الحاجات الفيزيائيه, وهى القاعده نجدها فى القمه , والوسط ناقص وبينهما خلل, وما صمد الهرم الآ لنظام البناء, ولكن الهرم الآنمائى العربى فيه عدم توازن ,واحيانا لا يكون هرما بالمره , وهو تخبط نراه نتائج حولنا , لكن هناك محاولات للتدارك والترتيب, تخفق حينا وتتعثر أحيانا , لكن الهرم لو أكتمل, فقد علت عليه أهرامات كثيره , والآمل فى الآدراك والوعى والنجاه , نشكر لكم المعلومات والتوضيح, ولكم وافر التقدير والآحترام \\\\\\\\\\\

يوسف حسن
18-Jan-2007, 11:07
الأخوة الكرام

أشكركم على المرور

و لكن هذا تصور شخصي أتمنى أن يوجه له الإنتقاد و مناقشة أطرافه

العطا الاجتماعي
21-Jan-2007, 05:32
للأعضاء جميعا :

أن تلك التحديات التي تقف أمام أشباعنا للرغبات التي حددها ماسلو تأتي من الغرب ولو فكرنا
لحظة واحدة بالفارق بيننا وبينهم لوجدنا أننا نملك ما يحقق أشباعنا لتلك الحاجات وهو :
( الدين الأسلامي )

الحاجات الفيزيائية : الغذاء المسكن .......... نعتمد فيها على الله عزوجل فالرزق بيد الخالق ( وما من دابة على الارض ..........) وعلينا أن نسعى لتوفير ذلك ونؤمن أن الرزق من الله عزوجل .

الأمن : مادام نور الأيمان في قلوبنا فلا نخشى السير في الظلماء وعلينا أن نمتثل قولة تعالى :( وأعدو لهم ما استطتعم من قوة ورباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )

الدور المطلوب : هي رسالة سامية كلفنا الله بها من أجل أعمار الارض لقولة تعالى : ( أني جاعل في الارض خليفة ..........) فقد استخلفنا الله لأعمار الارض لن نتخلى عن ذلك مهما كان حجم التحدي .ا
لأنجاز : جميعنا يعمل ويجز ولكن قال تعالى :(وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ونستمر في ذلك .
الأنتماء : اننا ننتمي للأسرة ومن ثم المجتمع المحلي والدولة ثم الوطن العربي ويكفي الانتماء للأسلام والمسلمين المتكاتفين .

ولقد عاش الصحابة قبلنا في زمن لم يتوفر فية ما يشبع الحاجات التي حددها ماسلو وحققوا الانجاز .
وأذا نظرنا لقدوتنا المصطفى محمد علية الصلاة والسلام والزمن الذي عاش فيه وكيف تحقق الانجاز في اداء الرسالة ونشر الأسلام بنسبة متكاملة بالرغم من عدم توفر الحاجات الفيزيائية بنفس النسبة .



اضافة أن ماسلو وضع ذلك اجتهادا من نفسة بدون الأرتكاز على دستور اسلامي متمثلا بالقران الكريم الذي ينير طريقنا . اعتذر عن أي خطأ والله أعلم

هيام أبوالقاسم
21-Jan-2007, 08:44
إن الأنسان ككائن راق ميزه الله بالعقل وبخاصية التفكير, يسعى في حياته لإشباع حاجاته وتحقيق تطلعاته وأهدافه تأكيدا لذاته, وفي سبيل ذلك يسلك سلوكا متزنا متوافقا ينأى به عن التوتر والقلق مهتديا في ذلك بعقله حتى لا يقع فريسة لرغبات النفس وشهواتها وينتهج الفرد سلوكا معينا محاولة منه للوصول إلى درجة يتحقق له بها التوازن النفسي والأجتماعي. والسلوك التوافقي هو التغلب على عقبات البيئةأو صعوباتها, هنالك اتجاهات مختلفة في تعريف التوافق منها أصحاب الأتجاه الفردي وأصحاب الأتجاه الأجتماعي أما أصحاب الأتجاه الأنساني أمثال ماسلو وهو يرى أن التوافق يرتبط بتحقيق الذات, وأن الكائن الحي ينشط ليحقق اشباعا لحاجاته ,حيث يدفع الكائن الحي إلى اشباع حاجاته الأولية أو الفيسولوجية فأذا أشبعها أختفت في مجال دافعيته وأفسحت المجال للمستوى الثاني من الدوافع , فإذا أشبع هذا المستوى أيضا أختفى وأفسح المجال للمستوى الثالث وهكذا...........وماسلو يرى أن السلوك الأنساني في الحياة ليس محكوما بالدوافع المشبعة على الأطلاق بل محكوما بالدوافع غير المشبعة لأنها دوافع لازالت تعمل وتوجه سلوك الفرد ... وقد وضع ماسلو مدرج لحاجات الأنسان مع الحاجات الأساسية والمهم في هذا الأمر هو أن أشباع الحاجات الأولية والثانوية يجب أن يتم بواسطة وسيلة صحيحة ليؤدي إلى توافق سوي , أما إذا كانت الوسيلة غير صحيحة ادى ذلك إلى سوء التوافق . والإشباع في الدين له ضوابط وأحكام فالأمر ليس متروك لنفس المسلم مهما كانت الدوافع شديدة الإلحاح فعلى الفرد المسلم أن يطيع الله للحصول على الأتزان النفسي والرضا التام بإجتناب المعاصي وإرتكاب النواهي التي نهى عنها الله ورسوله( صلى الله عليه وسلم)................. وعذرا للإطاااااااااااااااااااااااااااااااااااالة

يوسف حسن
21-Jan-2007, 09:56
أولاً: شكرا جزيلا على مروركم

ثانياً: بالفعل فقد حقق المسلمون في صدر الإسلام أكبر إنجازاته دون الترتيب الذي انتهجه ماسلو

و لكننا في هذا العالم الذي تغلغلت فيه المادة في نفوس القوى في المجتمع صرنا نضطر للتفكير بهذا النهج لتحقيق الممكن و تجنب الغير مرغوب

نعم.. إن التربية الإيمانية خير بديل لهذا الهرم و بها نستطيع تحقيق الإنجاز دون الحاجات الفيزيائية و الشعب الفلسطيني خير مثال مكافح

لكن ثمة نقطة أرى بأنها الأهم في الهرم ألا و هي الإنتماء، فإذا وجدت الحلقة الوسطى و تغلغلت فكرتها في النفس انطلقت النفس تخدم هذا الإنتماء و إن كان ذلك على حساب إنجازها الذاتي و حاجاتها الفيزيائية

و هذا ما نرجوه لرواد التطوع

و شكراً

سليل
22-Jan-2007, 01:19
لا عذر للا طاله وكلام جميل العطا الاجتماعي و
وهيام ابو القاسم ونتمنى المزيد