المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتورة ندى عادل الناجي طبيبة سعودية تتطوَّع بتقديم المعونة الطبية لفقراء بنجلاديش



احمد الشريف
05-Feb-2013, 12:24
طبيبة سعودية تتطوَّع بتقديم «المعونة الطبية» لفقراء بنجلاديش




http://cdn3.mz-mz.net/wp-content/up/2464906-large.jpg
حققت الدكتورة ندى عادل الناجي حلمها في علاج الفقراء، بعد إنهائها دراسة الطب، وبحثت عن أكثر الدول فقراً، حتى اختارت تقديم المعونة الطبية في «بنجلاديش»، حاملة على عاتقها المساهمة في علاجهم، ونقل ثقافة الإسلام الواسعة، في «التعاون» مع كل محتاج.
وحكت الناجي لـ«الشرق» رحلتها التطوعية في العلاج «ما إن تخرجت حتى وضعت خطة متكاملة، تتضمن أكثر الدول فقراً في العالم، التي تحتاج مساعدة طبية، واخترت بنجلاديش، لشدة الفقر، والكثافة السكانية».
وأكدت الناجي أن هذه الرحلة غيّرت حياتها كاملة وجعلت طموحها أكبر، على الرغم من وجود بعض المصاعب التي واجهتها، وأهمها حاجز اللغة، حيث إن المنظمة التي عملت معها لم توفر مترجماً لمساعدتها، بينما لا تعرف من الكلمات البنغالية سوى كلمات قليلة، ولكن عند مغادرة البلاد استطاعت إجراء محادثة قصيرة وفهم شكوى أغلب المرضى.
وأوضحت الناجي أنها كانت تعاين 15 مريضاً في اليوم الواحد، وتحتاج إلى التأكد من التشخيص الصحيح، ثم إعطاء النصيحة المناسبة، وقدمت الناجي مساعدة طبية عن طريق عملها في مستشفى للرعاية الأولية في منطقة نائية في جنوب بنجلاديش. موضحة أن هذه الرحلة أسهمت في تعليمها كثيراً عن العالم وعن نفسها ووطنها، حيث إن وجودها في منطقة تفتقر إلى كثير مما نعدّه من الأساسيات علّمها أنها تستطيع العيش بسعادة ورضا عن الذات دون ترف، كذلك تعلمت المرونة، وتقبّل الآخر، بغض النظر عن الشكل أو اللون أو العرق.
وتبيّن الناجي أن أكثر ما يؤلمها هو موت الأطفال نتيجة الفقر، وتتذكر طفلاً عمره ستة أشهر توفي أمام عيني والده، حيث كان الأب الفقير عاجزاً عن علاج طفله، وكان يحتاج نقلاً عاجلاً إلى مستشفى يبعد ثلاث ساعات لتلقي علاج لم يكن متوفراً في المستشفى الذي تعمل فيه، وتوفي الطفل في الطريق إلى المستشفى الآخر. وذكرت الناجي أنها واجهت صعوبة في فهم شكوى مريض بنجلاديشي ذات مرة استخدم الإشارة إلى كل جزء من جسمه لشرح المشكلة، وبينما كانت منهمكة في استخدام كل المفردات البنغالية التي تعلمتها، فاجأها المريض بقوله «أنت يتكلم عربي، أنا شغل سعودية 10 سنة»، وكانت تلك اللحظة سعيدة بالنسبة لها، حيث شعرت أن الحاجز الكبير الذي كان أمامها تلاشى. وعبّرت عن امتنانها الشديد لعائلتها، وخاصة والدها الذي دعمها بكل طاقته.
الشرق

منون
09-Feb-2013, 08:59
الله يكثر من امثالها ويعطيها احسن خيزي الدنيا و الآخره