المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم



عمار التميمي
12-Jul-2007, 04:01
السلام عليكم ورحمة وبركاته ...
اولا هذه اول مشاركة لي في هذا المنتدى الذي اسال الله ان يوفقنا وياكم في خدمة المجتمع والرقي بالتعامل .
موضوعي هو عن : أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم
وسوف اكتب عنه باختصار . لان الموضوع هو عبارة عن بحث للدكتورة : فتحية التميمي
سوف اكتب العناصر الاساسية الان واخذ الاذن من الدكتورة فتحية التميمي التي اعدت هذا البحث وسوف اضعه على رابط لتعم الفائدة للجميع :


ملخص البحث

يعد هذا البحث بحثاً تجريبياً رائداً في مجال استخدام النشاط الرياضي لتحسين )مفهوم الذات( وتخفيض الشعور بـ(اليأس) لدى المعوقين حركياً(المصابين في الأطراف السفلى، نتيجة للإصابة بمرض شلل الأطفال )، والرسالة موسومة بـ "أثر برنامج تأهيلي للمعوقين حركياً في مفهوم الذات واليأس لديهم"، وقد تكون البحث من أربعة فصول مع التوصيات والمقترحات والملاحق.

- مشكلة البحث:
لقد اهتمت عدة منظمات دولية ومحلية بمشكلة الإعاقة، وبذلت وتبذل جهوداً حثيثة لتعليم وتأهيل المعوقين مهنياً، لكي تمكنهم من الاندماج في المجتمع حتى يحققوا استقلالهم الاجتماعي والاقتصادي، ويشعروا بكرامتهم. وقد صدرت عدة قوانين وتشريعات لتحقيق ذلك، منها: تشريعات الخدمة المدنية حيث حدد القانون رقم(19) للعام(1991) في المادة(24) تخص تعيين المعوقين في العمل، ونسبة هؤلاء في مرافق العمل إلى بقية القوى العاملة هناك، ووفق قدراتهم، وصدر قانون رعاية وتأهيل المعوقين رقم(61) لسنة (1999) بشأن رعاية وتأهيل المعوقين، والذي أوصى بالتأكيد على رعاية المعوق وتأهيله وتتمثل في الخدمات والأنشطة التي تمكنه من ممارسة حياته بشكل افضل، وتعطي المعوق الحق في التأهيل والتدريب لدى جميع مراكز التأهيل الحكومية والأهلية.
وقد أشارت عدد من الدراسات إلى أن لدى المعوقين جسمياً، معدلاً مرتفعاً من الشعور بالإحباط والحزن، ومفهوم ذات غير إيجابي وعدم الثقة بالنفس، والخجل، وأن المعوق المضطرب الذكاء أكثر تعرضاً للإحساس باليأس والاضطرابات الانفعالية، بينما المعوق الأكثر
ل
ذكاءً، يمكنه إعادة توافقه بصورة أيسر، وهذا ما جعل الباحثة، تفكر بوضع برنامج تأهيلي رياضي يتضمن موضوعات إرشادية وثقافية، ليكسب المعوقون حركياً الثقة ببقية قدراتهم، ولرفع (مفهوم ذواتهم)، والشعور بالأمل والتخلص من الشعوربـ(اليأس)، وللتمكن من الاندماج في المجتمع، بخاصة ان المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية لم تهتم بالجانب الرياضي مثل اهتمامها بالتأهيل في أعمال يدوية أخرى.
- أهمية البحث:
تتأكد أهمية البحث في عدة أمور منها:
1- تصميمه وإعداده وتطبيقه برنامجاً تأهيلياً رياضياً لتأهيل المعوقين حركياً، ومعرفة أثره على (مفهوم الذات) والشعور بـ(اليأس) لديهم، إذ يمكن أن يتيح هذا البرنامج استفادة المعوقين حركياً منه، حتى يتمكنوا من الاندماج في المجتمع.
2- كونه الأول من نوعه- حسب علم الباحثة - الذي يهدف إلى تأهيل فئة المعوقين حركياً ، باستخدام الرياضة والنشاطات الثقافية والإرشادية المتعلقة بها ، ويدرس كذلك علاقة التأهيل بمفهوم الذات واليأس.

استخدام مقياس لمفهوم الذات الذي أعدته الباحثة عام (2000) للمعوقين حركياً وعدلته لهذا البحث، وآخر لمقياس اليأس أعده بيك وستير(1974 Beck & Steer) وعدلته الباحثة ليلائم المعوقين حركياً وتحديد مظاهره الأكثر انتشاراً لدى المعوقين حركيا، وإمكانية التخفيف منها حتى يتاح لهم الاختلاط بغيرهم من غير المعوقين بطريقة طبيعية، بحيث ترفع روحهم المعنوية وتخفف الشعور بالدونية والنقص.
4- تزايد أعداد المعوقين حركياً نتيجة الحروب الداخلية، والحروب القبلية المستمرة في الريف، وحوادث السير، والحوادث الطبيعية.
5- التعريف بالأنشطة الرياضية المناسبة للمعوقين حركياً المصابين في الأطراف السفلية، حيث أن النشاطا ت الرياضية مثل كرة السلة، والجري بالعربيات المتحركة، وتنس الطاولة يمكن أن تعزز العلاقة بين المعوقين وتمثل أحد العوامل التي ترفع الروح المعنوية لديهم، وتعلم المشاركين احترام القوانين والالتزام بها. كما أن النشاطات الثقافية والارشادية قد تنمي مواهب المعوقين وتوعيهم بقدراتهم وتبعث الثقة بالنفس لديهم، كما أنها ستبرز روح التنافس بينهم وكذا بينهم وبين غير المعوقين، مما قد يساعد في تقبلهم لإعاقاتهم، والتكيف معها، ودمجهم في المجتمع.
م
ثانياً: أهداف البحث:
1- تصميم وإعداد وتطبيق برنامج تأهيلي رياضي يتضمن جانباً ثقافياً إرشادياً للمعوقين حركياً .
2- التعرف على مدى أثر "البرنامج التأهيلي الرياضي"-المعد في هذا البحث- في كل من (مفهوم الذات، واليأس) لدى فئة من المعوقين حركياً المصابين بشلل الأطفال في الأطراف السفلية.
ثالثاً: فروض البحث:
1- وجود فرق معنوي إيجابي في متغير (مفهوم الذات) لدى المعوقين حركياً في المجموعة التجريبية ما بين التطبيقين القبلي والبعدي ، ولصالح التطبيق البعدي.
2- وجود فرق معنوي إيجابي في متغير الشعور بـ(اليأس) لدى المعوقين حركياً في المجموعة التجريبية بين التطبيقين القبلي والبعدي، ولصالح التطبيق البعدي.
3- وجود فرق معنوي في متغير (مفهوم الذات) لدى المعوقين حركياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التأهيلي، ولصالح المجموعة التجريبية.
4- وجود فرق معنوي في متغير (اليأس) لدى المعوقين حركياً بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج التأهيلي، ولصالح المجموعة التجريبية.

رابعاًً: حدود البحث:
" الدرجة الكلية المرتفعة او المتوسطة التي يحصل عليها المعوق حركياً في مقياس بيك لليأس والتي تعبر عن نظرته السلبية نحو حاضره ومستقبله، كما تعكسه استجاباته على فقرات مقياس بيك لليأس المعدل في هذا البحث".
6- مرض شلل الأطفال: Poliomyelitis
" من أخطر الأمراض التي تصيب الأطفال، وقد يرجع حدوثه إلى التهاب خلايا النخاع الشوكي نتيجة إصابته بفيروس صغير جداً، وفترة حضانة المرض(أي الفترة ما بين دخول الفيروس جسم الطفل وحتى ظهور الأعراض) تتراوح بين خمسة أيام وشهر".


-----------------------

باذن الله تعالى سوف اضع رابط PDF للبحث كامل .

سليل
12-Jul-2007, 10:13
وقد أشارت عدد من الدراسات إلى أن لدى المعوقين جسمياً، معدلاً مرتفعاً من الشعور بالإحباط والحزن، ومفهوم ذات غير إيجابي وعدم الثقة بالنفس، والخجل، وأن المعوق المضطرب الذكاء أكثر تعرضاً للإحساس باليأس والاضطرابات الانفعالية،

وهذه واقعه حقيقه والدليل حينما نجمع المعاقين حركيا مع المعاقين عقليا ويرون كيف يلعب الفئه الاخرى والركض والمشي وهم جالسون لاحركه بالرغم من الابتسامه الظاهريه على وجوههم ..لكن داخليا متالمون ويتمنون الجري لو لحظه ..



المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية لم تهتم بالجانب الرياضي مثل اهتمامها بالتأهيل في أعمال يدوية أخرى.

وهذا صحيح ولذلك قامت احدى مراكز التاهيل بالمنطقه الشرقيه بعمليه رياضيه لمده نصف ساعه في الصباح بعد الافطار وكذلك في فتره العصر قبل البرامج الترفيهيه ...


التعريف بالأنشطة الرياضية المناسبة للمعوقين حركياً المصابين في الأطراف السفلية، حيث أن النشاطا ت الرياضية مثل كرة السلة، والجري بالعربيات المتحركة، وتنس الطاولة يمكن أن تعزز العلاقة بين المعوقين وتمثل أحد العوامل التي ترفع الروح المعنوية لديهم، وتعلم المشاركين احترام القوانين والالتزام بها. كما أن النشاطات الثقافية والارشادية قد تنمي مواهب المعوقين وتوعيهم بقدراتهم وتبعث الثقة بالنفس لديهم، كما أنها ستبرز روح التنافس بينهم وكذا بينهم وبين غير المعوقين، مما قد يساعد في تقبلهم لإعاقاتهم، والتكيف معها، ودمجهم في المجتمع.
م


عمل رائع ووسيله مشجعه لهم في العطاء وعمليه لتحدي الاعاقه ...


اهداف رائعه في الوصول الى تجديد عمليات وبرامج تاهيليه خارجه عن المؤلوف والمكرره


الله يجزاك الف خير اخوي عمار على النقل الرائع لهذا البحث ...والله يجزا كمان الاخت فتحيه ...

وفي انتظار الرابط ...

توتي فروتي
13-Jul-2007, 04:18
وقد صدرت عدة قوانين وتشريعات لتحقيق ذلك، منها: تشريعات الخدمة المدنية حيث حدد القانون رقم(19) للعام(1991) في المادة(24) تخص تعيين المعوقين في العمل، ونسبة هؤلاء في مرافق العمل إلى بقية القوى العاملة هناك، ووفق قدراتهم، وصدر قانون رعاية وتأهيل المعوقين رقم(61) لسنة (1999) بشأن رعاية وتأهيل المعوقين، والذي أوصى بالتأكيد على رعاية المعوق وتأهيله وتتمثل في الخدمات والأنشطة التي تمكنه من ممارسة حياته بشكل افضل، وتعطي المعوق الحق في التأهيل والتدريب لدى جميع مراكز التأهيل الحكومية والأهلية.


رائع جدا أن يسن قانون بهذا الشأن .. لكن لماذا لا نرى في واقعنا موظفين معاقين ..... !!!! أعتقد بأن هذا الأمر بحاجة لتفسير ....

لكن الأروع هو برنامج الدكتورة فتحية التميمي .. والذي يحوي ما يميزه عن غيره من المقترحات والحلول والقياسات ..

في انتظار الملف كاملاً للاطلاع ..

بارك الله فيك اخ عمار .. ومشاركة قيمة تشكر عليها ..

احترامي وتقديري
:cool:

miss-sara
13-Jul-2007, 01:02
السلام عليكم

لقد اهتمت عدة منظمات دولية ومحلية بمشكلة الإعاقة، وبذلت وتبذل جهوداً حثيثة لتعليم وتأهيل المعوقين مهنياً، لكي تمكنهم من الاندماج في المجتمع حتى يحققوا استقلالهم الاجتماعي والاقتصادي، ويشعروا بكرامتهم. وقد صدرت عدة قوانين وتشريعات لتحقيق ذلك، منها: تشريعات الخدمة المدنية حيث حدد القانون رقم(19) للعام(1991) في المادة(24) تخص تعيين المعوقين في العمل، ونسبة هؤلاء في مرافق العمل إلى بقية القوى العاملة هناك، ووفق قدراتهم، وصدر قانون رعاية وتأهيل المعوقين رقم(61) لسنة (1999) بشأن رعاية وتأهيل المعوقين،
سنت القوانين وكالعاده لا نجد لها تطبيق!!
يعنين المعاق فقط لتحسين صوره الشركه وبعد فتره يٌُقال..والجامعات لا تقبل المعاق الحركي مع العلم بأنه بكامل القوى العقليه..

وقد أشارت عدد من الدراسات إلى أن لدى المعوقين جسمياً، معدلاً مرتفعاً من الشعور بالإحباط والحزن، ومفهوم ذات غير إيجابي وعدم الثقة بالنفس، والخجل، وأن المعوق المضطرب الذكاء أكثر تعرضاً للإحساس باليأس والاضطرابات الانفعالية،
طبيعي في حال فقدنا شي نشعر بالنقص في انفسنا وبالتالي تنعكس على الشخصيه فالعزله تصبح الحل الأمثل في نظرهم.. وهذا يسبب حاجز قوي يمنع أختلاطهم في المجتمع

بحث جميل جداً لهدف أجمل أتمنى ان يفعل بالطريقه التي طُرح بها كامله
يعطيك العافيه أخى الكريم

نهرية
24-Jul-2009, 01:22
السلام عليكم لو سمحتم ضعوا رابط لاثر برنامج تاهيلي للمعوقين حركيا في مفهوم الذات والياس لديهم
فانا بحاجة ماسة اليه للاستفاده من هدا البرنامج في مجال دراستي
جزاكم الله عني الف خير

نهرية
10-Aug-2009, 02:22
السلام عليكم
لو تكرمتم اريد رابط الدراسة للضرورة القصوى
شاكرة لكم حسن تعاونكم
وجزاكم الله عني الخير الوفير

نهرية
23-Nov-2009, 02:28
السلام عليكم منذ فترة طويلة وعدوتنا ان تضعوا الرابط وانا مازلت بحاجة ماسة للاطلاع على هذه الرسالة القيمة