المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اتجاهات الشباب الجامعي الذكور نحو العمل التطوعي



azde
01-Dec-2012, 12:45
اتجاهات الشباب الجامعي الذكور نحو العمل التطوعي
دراسة تطبيقية على جامعة الملك سعود
الدكتور فهد بن سلطان السلطان
كلية التربية – جامعة الملك سعود

ملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن اتجاهات الشباب الجامعي نحو ممارسة العمل التطوعي, وماهية الأعمال التطوعية التي يرغبون في ممارستها, وكذلك تحديد المعوقات التي تحول دون التحاق الشباب الجامعي بالأعمال التطوعية. وقد استخدم الباحث مدخلين من مداخل المنهج الوصفي هما: مدخل الدراسات الوثائقية DocumentaryApproach)) لتوضيح الخلفية النظرية للعمل التطوعي، ومدخل المسح الاجتماعي بالعينة Sample Survey Approach)) لاستقصاء اتجاهات الشباب الجامعي نحو العمل التطوعي من خلال تطبيق استبانه على عينة عشوائية طبقية مكونة من (373 طالباً) من الطلاب الذكور بجامعة الملك سعود.
وتم تطبيق تحليل التباين الأحادي لتحديد دلالة الفروق بين استجابة أفراد عينة الدراسة نحو أبعاد العمل التطوعي، باختلاف الكليات والتخصص، وتطبيق اختبار شيفيه لتحديد اتجاه صالح الفروق لأي فئة من فئات المتغير.وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن متوسط ممارسة الشباب الجامعي للعمل التطوعي مستوى ممارسة ضعيف جداً. وأوضحت نتائج الدراسة اتجاهات إيجابية نحو العمل التطوعي، حيث جاءت مساعدة ورعاية الفقراء والمحتاجين، ويليها زيارة المرضى، ثم المشاركة في الإغاثة الإنسانية، ورعاية المعوقين، والحفاظ على البيئة ومكافحة المخدرات والتدخين, في صدر المجالات التي يرغب الشباب الجامعي المشاركة فيها. وإن أقل مجالات العمل التطوعي جاذبية لمشاركة الشباب الجامعي هي الدفاع المدني، وتقديم العون للنوادي الرياضية، ورعاية الطفولة. وأوضحت نتائج الدراسة أن اكتساب مهارات جديدة، وزيادة الخبرة، وشغل وقت الفراغ بأمور مفيدة، والمساعدة في خدمة المجتمع، والثقة بالنفس، وتنمية الشخصية الاجتماعية تأتي في مقدمة الفوائد التي يجنيها الشباب جراء مشاركتهم في العمل التطوعي، ويرونها ذات أهمية مرتفعة جداً.
وأشارت نتائج الدارسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين اتجاهات الشباب الجامعي نحو محاور ممارسة العمل التطوعي، والمعوقات التي تحول دون مشاركة الشباب الجامعي في العمل التطوعي، والأساليب والآليات اللازمة لتفعيل مشاركة الشباب في العمل التطوعي تعزى إلى أي من متغير الكلية أو التخصص.
المقدمة
إن التزايد في أعداد السكان وتحسن الوضع الصحي وارتفاع معدلات الحياة جعلت الخدمات الحكومية، مهما توفر لها من عوامل الدعم المادي والبشري، غير قادرة على مواكبة المتطلبات الاجتماعية لأفراد شعوبها،. لذا برز دور القطاع الثالث(القطاع التطوعي) في إكمال الدور الذي تقوم به الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص في مجال الخدمات التنموية. والقطاع التطوعي قطاع مرن وغير ربحي، ويتكون من مؤسسات غير حكومية(ngos) Non - Governmental Organizations، ويقدم برامج وأنشطة تخفف العبء عن كاهل الحكومات، فضلاً عن قدرته على التنسيق مع المؤسسات الأهلية والأجهزة الحكومية، لمضاعفة الاستفادة من الموارد المخصصة لتعزيز برامج التنمية الاجتماعية (التلمساني، 2000م).
ومع تزايد الاهتمام بالعمل التطوعي نمت المؤسسات التطوعية، وتضاعفت التوعية بأهمية التطوع وبدوره في تقدم المجتمع، وأصبح العمل الاجتماعي التطوعي في عصرنا الراهن ركيزة أساسية في تطور المجتمعات وتنميتها. وفي هذا السياق تولى الدول المتقدمة أهمية بالغة للعمل التطوعي، يشير (Smith, 1995) إلى أن عدد الجمعيات الخيرية المسجلة في بريطانيا وصل إلى (170.000) جمعية، وإلى أن عدد الجمعيات التطوعية بلغ عدد (300.000) جمعية، وأن أعداد المتطوعين في بريطانيا يبلغ عددهم نحو (23) مليون. وخلال الأعوام 1999 – 2003م دعمت الحكومة البريطانية العمل التطوعي عن طريق توفير مبالغ مالية لتشجيع المبادرات التطوعية، ومنها مبادرة المتطوعين من كبار السن لتنفيذ (16) مشروعاً هدفت إلى معرفة السبل إلى انخراط ومشاركة المسنين في الأعمال التطوعيــــــــــــــة (Home office, 2004)، وفي كندا يصل عدد المنظمات غير الربحية (أو ما يسمى بالمنظمات التطوعية) إلى (161) ألف منظمة، ويبلغ عدد المتطوعين في كندا (12) مليون متطوع (Volunteer Canada, 2006). وتشير إحدى الدراسات الحديثة إلى أن نسبة (32%) من الاستراليين الكبار يساهمون في أعمال التطوع (World Volunteer Web, 2003).
كما شجعت دعـــوة الرئيــس الأمريكي جـــورج بــوش George W. Bush في العـام 2002م المواطنيـن الأمريكيين على أن يهبوا على الأقل عامين من حياتهم للتطوع لخدمة مجتمعاتهم المحلية، أو المجتمـع الأمريكي بصفة عامة أو على المستوى العالمي، مما أدى إلى تشجيع العمل التطوعي وزيادة أعداد المتطوعين (Corporation fof National and Community Services, 2006). وقد ساعد ذلك على زيادة عدد المنخرطين في العمل التطوعي في الولايات المتحدة, وأدى إلى زيادتهم بنسبة (12%) في الفترة بين 2002 و 2005م. حيث يبلغ عدد المتطوعين ما يزيد على 65 مليون أمريكي (Preston, 2006).
وإضافة إلى الجهود الفردية تتولى مؤسسات العمل التطوعي في البلدان المتقدمة إعداد البرامج والوسائل التي تساعد على العمل التطوعي, وتبصير المتطوعين بأهمية المشاركة التطوعية, إضافة إلى ما تقوم به من تدريب المتطوعين, وإعدادهم بما يتوافق مع إمكاناتهم وقدراتهم (الشبيكي، 1992). كما تشارك الأمم المتحدة بفعالية في تطوير وتشجيع برامج التطوع. وقد تأسس في العام 1970م بقرار من الجمعية العمومية للأمم المتحدة برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، حيث شارك ما يزيد على 30 ألف متطوع من 168دولة بجهودهم وخبراتهم في مجالات الإغاثة والسلام، وتطوير بعض البرامج التنموية في أكثر من 144 دولة من دول العالم.
ونظراً لأهمية تحفيز الشباب للمشاركة في أعمال التطوع تنظم بعض من الجامعات الأوروبية والأمريكية عدة برامج تحفيزية وتعريفية بالبرامج التطوعية المتاحة أمام الطلاب الجامعيين، ومنها مشروع كيلوج الذي طبقته كلية المجتمع في لانسنج (Lansing) بولاية ميتشجن الأمريكية خلال العام الدراسي 1994/ 1995م. والذي تتمحور أهدافه فيما يلـــــــي (Dutter, 1996):
(1) زيادة وعي الطلاب بالفرص المتاحة أمامهم للتطوع في مجالات خدمة المجتمع.
(2) التعريف بالجمعيات التطوعية العاملة بالمجتمع.
(3) زيادة مشاركة الطلاب من الأقليات والأثنيات المختلفة في مجال العمل التطوعي.
وتتمحور الآليات لتنفيذ الأهداف فيما يلي:
(أ) إقامة مهرجانات وعروض ومعارض ذات صلة بالتطوع.
(ب) استخدام محطات الإذاعة والتلفزيون داخل الحرم الجامعي للتعريف بالبرنامج.
(ج) إقامة مكاتب مصغرة لتسجيل الراغبين من الطلاب في مجالات التطوع الاجتماعي.
(د) دعوة المنظمات غير الرسمية والمنظمات التطوعية لزيارة حرم الكلية والالتقاء بالطلاب.
وقد نتج عن هذا المشروع زيادة أعداد المنخرطين في الأعمال التطوعية بين الطلاب بنسبة 76% وزيادة أعداد الطلاب من الأقليات بنسبة 216%، إضافة إلى تطوع (144) من أعضاء هيئة التدريس في مجالات الأعمال التطوعية الاجتماعية المختلفة.
والدراسة الحالية تركز على استقصاء اتجاهات الشباب الجامعي في المملكة العربية السعودية، وبخاصة في جامعة الملك سعود نحو العمل التطوعي الاجتماعي. وتنقسم هذه الدراسة إلى أربعة أقسام: الأول منها يحدد الإطار العام للدراسة، والثاني يناقش الإطار النظري والدراسات السابقة، والثالث يركز على الدراسة الميدانية ويحلل نتائجها، والرابع يحدد الاستنتاجات العامة والتوصيات.



http://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=2&ved=0CDQQFjAB&url=http%3A%2F%2Ffaculty.ksu.edu.sa%2Falsultanf%2F Publications1%2F%25D8%25A7%25D8%25AA%25D8%25AC%25D 8%25A7%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AA%2520%25D8%25A 7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A 8%2520%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25A7%25D 9%2585%25D8%25B9%25D9%258A%2520%25D8%25A7%25D9%258 4%25D8%25B0%25D9%2583%25D9%2588%25D8%25B1%2520%25D 9%2586%25D8%25AD%25D9%2588%2520%25D8%25A7%25D9%258 4%25D8%25B9%25D9%2585%25D9%2584%2520%25D8%25A7%25D 9%2584%25D8%25AA%25D8%25B7%25D9%2588%25D8%25B9%25D 9%258A.pdf&ei=9bm5UN74HOKl0AXniIHADA&usg=AFQjCNGe8j-FK91Pu3B0lJ_JFld_ebevSQ&sig2=l4YiKh2jJZDfjOTYgvcljw

http://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&ved=0CC4QFjAA&url=http%3A%2F%2Ffaculty.ksu.edu.sa%2FAlhassan%2FD ocLib9%2F01-112.doc&ei=9bm5UN74HOKl0AXniIHADA&usg=AFQjCNF0nbtxdU5MXcMsra3vhl5D9u940A&sig2=3sI3LLP1PkY0qUF5j70xoQ

احمد الشريف
01-Dec-2012, 02:46
الرجاء التأكد قبل طرح الموضوع من قبل طرحه وذلك عن طريق رابط البحث في عالم التطوع العربي
وهذا رابط للموضوع من قبل
http://www.arabvolunteering.org/corner/avt45274.html

tawasol29
01-Dec-2012, 06:45
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه