المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العراق .. امراض الحروب تنتشر



bode
08-Jul-2007, 04:37
كشفت مصادر طبية عراقية ان زيادة حادة بنسبة 20 في المائة سجلت في إصابات مرض سرطان الثدي واللوكيميا بمناطق جنوب العراق خلال السنتين الاخيرتين.

وقالت دراسة علمية شارك بها اطباء وباحثون مختصون في الامراض السرطانية بجامعات عراقية ان نحو ثلاثة أطفال كمعدل يومي يولدون في المستشفيات العراقية من دون أطراف أو أعضاء.

واشارت الى تسجيل ارقام متزايدة بشكل غير متوقع من حالات الوفيات الناجمة عن الامراض السرطانية الامر الذي خلف نوعا من الهلع والذعر بين عامة العراقيين من مخاطر المرض الذي تفتقر المستشفيات العراقية الادوية والاجهزة فضلا عن الملاكات الطبية الماهرة جراء ثنائية الاحتلال والفوضى.

وبينت نتائج الدراسة التي توصل لها اطباء وباحثون بهذا المجال الطبي الى إن أهم مسببات هذه الأمراض تكمن في ازدياد عدد المواد والمنتجات الزراعية غير الآمنة فضلا عن تأثيرات الحروب العسكرية الاجنبية المتواصلة ضد الشعب العراقي وانتشار بقايا القذائف الحربية الخارقة للدروع المصنّعة باليورانيوم المنضّب بالاضافة الى حالات التوتر النفسي والخوف والإجهاد الناجمين عن سنوات من النزاع والعنف والتهجير والحيرة والشكوك في المستقبل هي الاخرى اعتبرت اسبابا مباشرة على فقدان المناعة ومقاومتهم للامراض السرطانية وغيرها.

وكانت مستشفيات العراق خلت تماما خلال السنوات الاربع الاخيرة من الملاكات الطبية المتميزة على اثر تركها العراق والهروب من جحيم القتل العشوائي الى دول مجاورة واخرى اجنبية بعيدة الى جانب افتقار المستشفيات العراقية للاجهزة والمستلزمات الطبية الضرورية التي تساعد على التقليل من حالات الوفيات بين المصابين بهذه الامراض الخطيرة. ونشرت مجلة كلية الطب في جامعة البصرة في عدد ايار تحت عنوان / ازدياد حالات السرطان الناجم عن بقايا أسلحة الحروب / بمساهمة عدد من الاختصاصيين من الجامعة.

وقالت ان أمراض السرطان اصبحت من أهم أسباب ازدياد نسبة الوفيات في المحافظات الجنوبية. وكشف الدكتور حسين عبد الكريم الاخصائي في السرطان وأحد مسؤولي الإدارة الصحية في مدينة البصرة ان عدم توافر العلاج لمرضى السرطان وتقادم وسائل العلاج الاشعاعي والكيميائي ساعد على تفاقم حالة المرضى وقلة عدد الناجين من المرض وتفاقم هذا الوضع نتيجة تناقص اعداد الاختصاصيين بالسرطان الذين غادروا خوفا من التصفية الى دول خارجية.

وأضاف ان التعرض للإشعاع الناجم عن استخدام بعض الاسلحة والاستعمال المتزايد للمواد الكيميائية في الزراعة اضافة الى التلوث, أدى الى تأثيرات خطيرة على صحة الناس في هذه المناطق, لأن هذه العوامل تساهم بشكل قوي في حدوث السرطان.

وفي احصائية قدمها احد الباحثين الذين شاركوا بهذه الدراسة قال ان 45 في المائة من الوفيات في المحافظات الجنوبية على الاقل تنجم عن الاصابة بالسرطان وان بعض المرضى يصابون بمضاعفات خطيرة الأمر الذي يؤدي الى وفاتهم.

وأضاف ان المحافظات الجنوبية تأثرت بالحروب بشكل قوي خصوصا على مدى العشرين عاما الماضية, اضافة الى تأثرها بالمواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة وصيد السمك.

وقال الباحث العلمي إن فحص مياه الشرب في بعض مناطق محافظات البصرة والمثنى وذي قار وميسان, أظهر انها غير آمنة صحيا وملوثة بنفايات المبيدات الزراعية. كما سجلت معدلات عالية من الوفيات بين النساء والأطفال في محافظتي البصرة وميسان; إذ ازدادت اصابات اللوكيميا بنسبة اضافية بلغت 22 في المائة مقارنة بعام ,2005 كما أصيب الكثير من النساء بسرطان الثدي بزيادة 19 في المائة مقارنة بتلك السنة.

وبين الباحث عبد الكريم علي من جامعة البصرة ان غالبية السكان تعرض الى الاشعاع المميت والى عوامل كيميائية من مخلفات الحرب الامريكية الاخيرة ضد العراق, و انه جرى رصد حالات إصابة أطفال ترتبط بالسرطان بعد مرور 4 اسابيع فقط على ولادتهم وهذا يتطلب تقديم الرعاية اللازمة للام خلال فترة الحمل وكذلك رعاية الطفل بعد الولادة.

وكانت القوات الاحتلال اعترفت بانها استخدمت اليورانيوم في معركة الفلوجة الثانية في تشرين ثاني من العام 2004 بينما اكدت مصادر طبية بمستشفى الفلوجة ان عددا من الوفيات ظهرت عليها اعراض الاسلحة الكيماوية, كما سجلت حالات مرضية وقع اصحابها ضحية اليورانيوم المنضب والخردل والنابالم وغيرها من الاسلحة المحرم استخدامها في الحروب.
Feebab.com

توتي فروتي
08-Jul-2007, 11:13
سبحان الله .. هي تحرم وهي ذاتها التي تستخدم هذه الأسلحة المريعة .. لا سامح الله من صنعها ومن استخدمها في الشر ..

لا يعلم الا الله وحده متى ستنتهي هذه المأساة .. وهل سيفنى الشعب العراقي بعدها؟؟ أم سيبقى ليسجل هذه المأساة نصراً مجيداً ؟؟ ....

تحياتي

miss-sara
09-Jul-2007, 01:46
هذا حالنا من أيام حرب الخليج ساحه تجارب لأبحاثهم
وأنواع أسلحتهم
ونحن ننًعت ببلاد الإرهاب وهم يمارسون الارهاب بعينه