المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة «لعبتي وكتابي»



احمد الشريف
18-Nov-2011, 03:20
حملة تشجّع على التبرع بما لا تحتاج لمن يحتاج
فتح مهرجان الدوخلة، نافذة توعوية للأطفال، ليبادروا بتقديم لعبهم وحاجياتهم التي استغنوا عنها، لمن هم أكثر حاجة لها. إذ انطلقت حملة «لعبتي وكتابي»، محققة «نقلة نوعية» في فكر الطفل والأسرة معاً. وتقوم الحملة على فكرتين أساسيتين، هما «تثقيف الأسر نحو الاستخدام الأمثل للمال، وتوفيره من جهة، واستهداف فكر الطفل العملي من جهة أخرى، انطلقت من خلال فكرة «المجموعة»، وإعادة صناعة الحاجيات القديمة، لإعادة استهلاكها في شكلٍ نافع». وقالت رئيسة لجنة «الاستهلاك الذكي» التابعة للجنة التنمية في السنابس (محافظة القطيف) عالية الغنام: «تقوم فكرة اللجنة على إعادة استخدام الأغراض، التي تنقسم إلى شقين، الأول منها، ما لم يعد نافعاً للأفراد والأسرة، والآخر جديد، ولكنهم لا يجدون أنفسهم بحاجة لاستخدامه، وبخاصة حاجيات الطفل». وأشارت الغنام، إلى إقبال الناس على الفكرة، نتيجة «للإعلانات المكثفة عبر «فيسبوك»، أو من خلال البروشورات والمقاطع المصورة». وأضافت «قمنا بإرسال بطاقات دعوة لبعض رياض الأطفال، ليشجعوا الأسر وأطفالهم على التفاعل مع الحملة»، مضيفة «تلقينا تبرعات سخية ومفاجأة». وقُدرت نسبة الألعاب التي حصلت عليها اللجنة بنحو «ألف قطعة منوعة، بين لعبة وقصة ومجلة. وغالبيتها صالحة للاستهلاك والبيع، وجزء قليل تالف. وقمنا بدورنا بتدويرها». وبينت أن «اللجنة توفر المواصلات لمن يرغب في التبرع، ضمن جدولة معينة لإيصال حاجيات المتبرعين إلى اللجنة». بدورها، ذكرت مديرة العلاقات العامة والإعلام في اللجنة هند القطان، أن الحملة «توعوية وثقافية، لتوعية المجتمع بالطريقة الصحيحة للشراء من جهة، ولدعم العائلات الفقيرة من خلال لجنة التنمية في بلدة سنابس»من جهة أخرى. ولفتت إلى أن إقبال الناس على الفكرة كان «مفاجئاً جداً. لكن الناس لا يستطيعون اختبار مدى نجاح الفكرة إلا بعد مرحلتها التطبيقية الفعلية». وفرقت القطان، بين نجاح المرحلة الأولى، مقارنة في المرحلة الحالية، مبينة أن الحالية «أكثر نضجاً لناحية استيعاب الناس للفكرة وللشراء أيضاً». وأشارت بيدها إلى الرفوف، «انظري كيف أن غالبيتها بدت فارغة، ونحن في اليوم الثاني للمهرجان». وبدت سعيدة بهذا «النجاح المفاجئ». وقالت منال أحمد، التي كانت تزور الركن: «حين كنت أنظر للمكان من الخارج لم أتوقع أنني سأرتاده. ولكن دعتني صديقة لرؤية المكان، وحينها دهشت بهذه الفكرة»، مبينة «ابنتي تحتفظ بالكثير من الهدايا والألعاب التي لا تحتاجها، وتزاحم المنزل. وبعد أن رأيت الركن أشعر أنني وجدت المكان المناسب، الذي سأتخلص من خلاله من عبء كبير من حاجيات ابنتي، التي لا أعرف أين أضعها». وأضافت أنه «في هذا الركن فقط، وجدت أن حاجاتنا إن لم تكن تصلح لنا، فهي تنفع غيرنا. والفكرة أشعلت في داخلي ضوءاً نحو الخير، لما ينفع الناس، لذا أدعوا الجميع لارتياد الركن».
Dar Al Hayat (http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/327054)