المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات للطوارئ "ساند"



احمد الشريف
30-Oct-2011, 11:20
البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات للطوارئ "ساند"


أهداف البرنامج

يهدف هذا البرنامج إلى تمكين مواطني الدولة، والمقيمين فيها على حد سواء، من المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة للاستجابة لحالات الطوارئ، وذلك من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم، والتخفيف من الأضرار.
وقال الدكتور جمال عبدالحميد الحوسني نائب المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات: "إن إطلاق هذا البرنامج يأتي في إطار الشراكة مع برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، والذي يهدف إلى دعم الجهود الحكومية، وتعزيز استعداد وجاهزية الأفراد على الاستجابة لحالات الطوارئ، وإدارة الأزمات التي يمكن وقوعها على المستويين المحلي والوطني".

وأضاف: "إن ساند يأتي كقوة رديفة لتعزيز جهود المؤسسات الوطنية العاملة في مجال الإغاثة والاستجابة للطوارئ، والمساهمة في رفع جاهزية الأفراد، وتعزيز مستويات الأمن والسلامة العامة في الدولة".
من جانبها، أعربت ميثاء الحبسي مدير برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي عن سعادتها بالشراكة مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، والتي نتج عنها إطلاق البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ. وقالت إن هذا البرنامج يقدم للمتطوعين فرصة تطوير مهاراتهم وخبراتهم، والحصول على معارف قيمة حول أفضل الطرق والممارسات المعروفة على الصعيد العالمي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة لحالات الطوارئ، وإدارة الكوارث والأزمات، والتخطيط لمواجهتها، وحماية الأفراد والمنشآت الوطنية من الأضرار السلبية.

وأضافت أن برنامج "ساند" يهدف إلى توحيد جهود المتطوعين من مختلف أنحاء الدولة، وإعدادهم للتعامل مع حالات الطوارئ، وتدريبهم على تقديم الإسعافات الأولية والمتقدمة، والإنعاش القلبي والرئوي، ومكافحة وإخماد الحرائق، وآليات البحث والإنقاذ، وإدارة الحشود، وتشكيل الفرق وتعريفها بالبيئة المحلية، وغيرها من المهارات التي تساهم في حماية الأفراد، والحد من الآثار السلبية للأزمة.
ويعمل "ساند" من خلال نظام عمل مركزي يستند إلى أرفع مستويات الأداء العالمي، ويرتكز عمل البرنامج على التعاون مع مختلف الجهات المسؤولة في الدولة والعاملة في مجال الاستجابة للطوارئ، حيث بلغ عدد المتطوعين المسجلين في البرنامج خلال مرحلة التقييم والمرحلة التجريبية 850 متطوعاً ومتطوعة من كلا الجنسين. من جهة أخرى، فقد تم تطوير البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ بالشراكة مع هيئة الدفاع المدني السويدية، وفرق الاستجابة المجتمعية للطوارئ في الولايات المتحدة الأميركية (cert)، حيث تمت الاستفادة في تطوير هذا النموذج من عناصر القوة المتوافرة لدى هاتين الجهتين الدوليتين المشهود لها بالكفاءة، فيما جرى في الوقت ذاته تكييف أساليب عمل هاتين المؤسستين لتتواءم بشكل أفضل مع خصوصية دولة الإمارات العربية المتحدة، والظروف المختلفة التي تميزها.



رؤية البرنامج
العمل على توحيد جهود المتطوعين من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة ممن يتمتعون بحس المسؤولية الاجتماعية والمدنية، وإعداد هؤلاء المتطوعين ليكونوا مؤهلين للتعامل مع الحالات الطارئة على المستويين المحلي والوطني، ما يسهم في رفع جاهزية الدولة وقدرتها على إدارة مواقف الأزمة.
رسالة البرنامج
تعزيز الاستجابة للحالات الطارئة في الدولة، والتخفيف من آثارها في حال وقوع أزمات أو حدوث كوارث على نطاق واسع، وتوفير الدعم والمساندة للمؤسسات والهيئات القائمة المعنية بالاستجابة للطوارئ، اضافة إلى تزويد المواطنين والمقيمين في دولة الامارات بالمعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا قادرين على التعامل مع الأزمات، والاسهام في تأمين السلامة لغيرهم من المواطنين.
الاهداف
يسعى برنامج ساند إلى إعداد وإمداد متطوعين على مستوى عال من التدريب للاستجابة للطوارئ، والقادرين على مساعدة السلطات المحلية والوطنية في الأزمات والحالات الطارئة، سواءً كانوا أفراداً لحماية أنفسهم، أو أعضاء ضمن منظومة فرق لحماية الآخرين.
الخلفية
تم تطوير برنامج ساند من قبل الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، وذلك استجابة لثقافة التطوع الفريدة التي تميز أبناء المجتمع الإماراتي.
الهوية المؤسسية
برنامج ساند هو بمثابة برنامج تطوع فاعل ونشط للاستجابة للطوارئ خاص بدولة الامارات العربية المتحدة. وقد تم إنشائه بعد دراسة مجموعة من أرقى النماذج التطوعية للاستجابة للحالات الطارئة المعروفة على الصعيد العالمي، والتي كان من أبرزها هيئة الدفاع المدني السويدية، وفرق الاستجابة المجتمعية للطوارئ CERT)) في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد جرى في الوقت ذاته تكييف أساليب عمل هاتين المؤسستين لتتوائم بشكل أفضل مع عادات وثقافة دولة الامارات العربية المتحدة، والظروف التي تميزها.
http://www.sanid.ae/home-ar/about-us.aspx


شروط الاشتراك

يشترط في الأفراد الراغبين في المشاركة والتسجيل في هذا البرنامج أن يكونوا من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، أو المقيمين على أراضيها، وأن يكونوا قد بلغوا الـثامنة عشرة عاماً فأكثر، وأن يكون لديهم حس قوي بالمسؤولية الوطنية.

وسيعمل متطوعو "ساند" في إطار مستويين اثنين: المستوى الأول، وهم متطوعو الاستجابة للطوارئ، حيث يتلقى هؤلاء تدريب أساسي ضمن منظومة فرق الاستجابة للطوارئ، تبلغ مدته 36 ساعة، ويتلقى هذا المستوى من المتطوعين تدريبات حول الاستعداد لمواجهة الكوارث، والعمليات الطبية في حالات الكوارث، وعلم نفس الكوارث، وإخماد الحرائق، والوعي الأمني، ومهارات القيادة، وآليات البحث السريع والإنقاذ، والإسعافات الأولية، والإنعاش القلبي الرئوي.
ويعقب هذه الفترة التدريبية إجراء تمارين عملية على الاستجابة للطوارئ، من شأنها أن تتيح الفرصة للمتطوعين لتطبيق وممارسة مهاراتهم المكتسبة.

وبعد استكمال المستوى الأول، سيتاح لبعض المتطوعين خيار الاستمرار، والتسجيل في المستوى الثاني، ليكونوا بذلك متطوعين من المستوى المتقدم للاستجابة للطوارئ، والذين سوف يعملون على هيئة فرق، حيث يتعين على هؤلاء المتطوعين الالتزام بتدريب إضافي مدته 36 ساعة، وذلك في المجالات التالية، وهي فن الاتصال واستقبال المعلومات في حالات الطوارئ والأزمات، وإدارة المتطوعين العفويين، والتدريب على الإسعافات الأولية المتقدمة، وجهاز الإنعاش القلبي والرئوي، وتنظيم الفرق والتوجيه المحلي، والقيادة العامة وتشكيل الفرق، والتدريب المتقدم في إطار منظومة فرق الاستجابة للطوارئ للاستمرار في المهارات التي تم اكتسابها في المستوى الأول.
وعقب ذلك، سيتم تدريب متطوعي المستوى الثاني على تمارين قائمة على محاكاة حالات الكوارث الحقيقية على المستويين المحلي والوطني، بالإضافة إلى دورات تدريبية للمتابعة، فضلاً عن فرص للمشاركة في دورات متخصصة، وذلك بالتعاون مع جميع الهيئات الرسمية المعنية بالاستجابة للحالات الطارئة.

أكد أن إطلاق «أبوظبي جاهزة» يهدف إلى استمرارية العمل الحكومي وقت الأزمات
الكتبي يؤكد أهمية استعداد المؤسسات لمواصلة الأعمال وقت الطوارئ والأزمات
أبوظبي (وام) - أكد علي راشد الكتبي الأمين العام المساعد لقطاع الإدارة العامة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أهمية الاستعداد والجاهزية من قبل المؤسسات الحكومية من أجل مواصلة الأعمال وقت الطوارئ والأزمات.

وقال في مداخلته خلال ورشة العمل التي جرت مساء أمس ضمن فعاليات مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2010 المقام حالياً في العاصمة أبوظبي إن هناك شركات تتعرض لحوادث وكثيرا منها تغلق أو تصفي أعمالها وهذا يوجب علينا الاستعداد التام لمواجهة الطوارئ والأزمات لضمان استمرارية العمل في وقت الأزمات ومواصلة تقديم الخدمة للجمهور.

وأضاف أن حكومة أبوظبي أطلقت مبادرة “أبوظبي جاهزة” والتي تعمل من خلال المبادرة الوطنية للاستجابة لحالات الطوارئ التي أطلقتها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والتي تلقى الدعم والمساندة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف ضمان استمرارية العمل الحكومي وضمان التعافي السريع أثناء الطوارئ والأزمات. وأوضح أن أول من وضع خطة لاستمرار العمل وقت الأزمات هي الحكومة البريطانية التي وضعت برامج ومنهجيات لمواصلة العمل في أثناء الحرب العالمية للتصدي والتعامل مع الأحداث وكذلك أثناء الحرب الباردة وضعت خططاً ومنهجيات لاستمرارية العمل في حالة وقوع هجوم نووي. كما زاد من أهمية هذا الموضوع أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال إنه لا يمكن لأي مؤسسة أن تستمر بدون وضع خطط لاستمرارية العمل وتقديم الخدمات الضرورية خلال الأزمات خاصة وأن منطقتنا بشكل عام ودولة الإمارات من بينها لم تعد بمنأى عن وقوع أي حادث أو كارثة طبيعية وما حصل من إعصار في سلطنة عمان العام 2007 ومن سيول في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية العام 2009 يحتم علينا الاستعداد.

وأضاف أنه لا يوجد على المستويين المحلي أو الاتحادي في دولة الإمارات منهج شامل لاستمرارية العمل مطبق في المؤسسات الحكومية بل توجد بعض المبادرات، لكنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب، مؤكداً أن هذه المبادرة التي نتحدث عنها اليوم يتم إطلاقها من خلال تعاون شركاء استراتيجيين منها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات التي وضعت المبادرة وفقاً للمعيار البريطاني المعروف “بي إس 25999” وتقدم الدعم للجهات الحكومية وكذلك الأمانة العامة للمجلس التنفيذي.

وتمنى من هذه المبادرة إعداد سياسات استمرارية العمل والتخطيط والاستجابة وتحليل تأثير الحوادث على الأعمال وبناء مرافق البنية التحتية الضرورية وبناء القدرات الوطنية.
وأشار إلى أن دور الجهات الحكومية بعد ورشة العمل هذه يتمحور حول تطبيق مناهج استمرارية العمل وقت الأزمات وكذلك تأكيد أهمية المبادرة وضمان التطبيق داخل المؤسسات وتحديد المسؤولين داخل كل مؤسسة لإنجاح المبادرة.

من جانبه، أكد محمد الجنيبي مدير إدارة الجودة والتفتيش في الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات أن هذه المبادرة تأتي بدعم من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وستكون النموذج الذي يحتذى به على مستوى دولة الإمارات بعد إطلاقها بشكل رسمي في غضون شهر من الآن، إذ ستقيم الهيئة برامج تدريبية لكل المؤسسات في أبوظبي ومن ثم وضع آلية العمل حيث سيتم اختيار الأعمال والأمور الضرورية التي سيطبق عليها برنامج وخطط استمرارية العمل.

من جانبه، قال ريتشارد كلارك الخبير الدولي في قضايا الأمن الوطني إن تصميم نظام أو برنامج لضمان استمرارية الأداء الحكومي وأعمال المؤسسات في أوقات الأزمات يعد ضرورة حتمية لتفادي وقوع خسائر جسيمة في حال تعطل الخدمات.
وأضاف أن التصميم لابد أن يشمل سيناريوهات مختلفة للتعامل مع الأحداث والكوارث الطبيعية والأزمات مثل الزلازل والفيضانات والأوبئة والبنية التحتية المعلوماتية. وحذر كلارك من تفادي الأخطاء خلال الأزمات وهي افتراض أن الظروف طبيعية وعدم التفاعل معها والثاني هو عدم التحرك بعد وقوع الكوارث وفشل تحقيق استمرارية الأعمال الحكومية وتلبية احتياجات المجتمـع.

الرميثي: الإمارات تضع خططاً لتوفير الأمن والسلامة في المنشآت النووية
أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد خلفان الرميثي مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارىء والأزمات أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية كبيرة لمسألة الأمن والسلامة والاستعداد لأي طارئ وإنهاء الأزمات قبل أن تندلع، خصوصاً في المنشآت النووية.

وقال الرميثي في تصريحات له أمس في ختام اليوم الثاني لمؤتمر إدارة الأزمات والطوارئ 2010 والمنعقد حالياً في العاصمة أبوظبي ويختتم أعماله اليوم، إن دولة الإمارات وبتوجيهات من القيادة الرشيدة تضع الخطط الاستراتيجية، وتوفر أنظمة الإنذار المبكر من أجل الوقاية والتقليل من مخاطر الأزمات عند حدوثها.

وأضاف أن من أبرز الأمور التي تستعد لها دولة الإمارات مبكراً مسألة الأمن والسلامة في المنشآت النووية، إذ بدأت بالاستعداد لهذا الأمر منذ اللحظات الأولى للتخطيط لاستخدام الطاقة النووية.

وفي هذا الإطار، نظمت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات ضمن فعاليات الدورة الثانية لمؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2010 ورشة عمل خاصة بالطاقة النووية ركزت على عدة محاور، من أبرزها التنسيق المشترك بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، لوضع الخطط المستقبلية لإدارة الطوارئ والأزمات في محطات الطاقة النووية في مجال الأمن والسلامة.

وأوضح أن ورشة العمل شارك فيها متخصصون عالميون قدموا خلاصة أفكارهم وتجاربهم حول سلامة المنشآت النووية وكيفية تأمين تلك المنشآت لمنع وقوع أي كارثة مثل كارثة تشرنوبل.
مسؤولون: التعاون والتنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة مفتاح حل الأزمات

احمد الشريف
05-Dec-2013, 09:19
ساند: البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة للطوارئ

https://www.abudhabi.ae/egovPoolPortal_WAR/ShowPropertyServlet?nodePath=%2FAdsic+Repository%2 FSites%2FPortal%2FContent%2FADSIC%2FAR%2FImages%2F sanid%2Fbild%2F%2Fcm%3Adata
انطلق برنامج "ساند" في إطار برنامج "تكاتف" للتطوع الاجتماعي في 2010، ويركز البرنامج تحديدًا على الاستجابة لحالات الطوارئ، ويهدف إلى تمكين المواطنين من المساعدة في أوقات الحاجة، فالزلازل أو الفيضانات أو الكوارث الصناعية قد تضرب أي مكان في العالم، كما أنها تؤثر على المجتمع بأكمله وتهتم بها كافة شرائحه. ويهدف برنامج "ساند" إلى تمكين كافة أفراد المجتمع من مساعدة ودعم بعضهم البعض في مثل هذه المواقف. ويمكن للجميع، حتى مع عدم وجود أية خلفية مهنية، السعي لتحقيق الرفاهية الاجتماعية لمن يعيش حولهم.
ولتحقيق هذا الهدف، يوفر برنامج "ساند" دورات تدريبية لكل من تجاوز 18 عامًا ويعيش في دولة الإمارات، وتوضح دورات التدريب للمتطوعين الخطوات العملية للاستجابة لحالات الطوارئ، بالإضافة إلى تجميع طاقات الفئات المختلفة على تنوع خلفياتهم الاجتماعية لتحقيق هدف واحد ألا وهو مساعدة الآخرين. ويتم تنظيم البرامج التدريبية بالتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي ووزارة الداخلية وجامعة أبوظبي ووزارة الدفاع المدني في السويد وفريق إدارة الطوارئ المجتمعي الأمريكي.
التدريب على إدارة الطوارئ
يشعر الإنسان بالأمان حتى مع وجود حالة طوارئ، حينما يكون على دراية بكيفية الاستجابة للموقف والتعامل معه، ومساعدة الآخرين وإنقاذ حياة المتضررين، ومن هذا المنطلق، يهتم "ساند" في المقام الأول بتوفير التدريب على كيفية الاستجابة للطوارئ. ويوفر برنامج "ساند" التدريبي المعرفة العملية والنظرية للتعامل مع الطوارئ، لكل من يرغب في الانضمام للفريق التطوعي للاستعداد للطوارئ، أو تعلم كيفية الاستجابة في حالات الطوارئ الفردية.
ويحصل المتطوعون الذين يكملون الدورات التدريبية على شهادة باعتماد مهاراتهم، والمشاركة في دورات التذكير والتدريبات التي تعقد من حين لآخر للحفاظ على مستوياتهم.
يتألف المستوى الأول من التدريب للمتطوعين من 35 ساعة من التدريب المجتمعي لاستجابة الطوارئ، ويشمل ذلك ما يلي:


الاستعداد للكوارث
المهارات القيادية
العمليات الطبية في حالات الكوارث
إطفاء الحرائق
علم نفس الكوارث
البحث والإنقاذ
تحديد أولويات الإنقاذ


https://www.abudhabi.ae/egovPoolPortal_WAR/appmanager/ADeGP/Citizen?_nfpb=true&_pageLabel=p6604&did=287290&lang=ar


وللحصول على شهادة التدريب، يجب على المتدربين في المستوى الأول من برنامج "ساند" اجتياز الاختبار، بما في ذلك التدريب الوهمي للتعامل مع الكوارث. وتفوض الشهادة المتطوعين مساعدة الأفراد والجهات في حالات الطوارئ، بناءً على تعليمات الجهات المشاركة في جهود الوقاية من الكوارث.
أما المستوى الثاني من البرنامج فهو يزود المتدربين بمعارف وتدريب أكثر تعمقاً، بحيث يمكّنهم من العمل كأعضاء في فرق الاستجابة للطوارئ وإدارة الأزمات والفريق التطوعي للاستعداد للطوارئ.
الفريق التطوعي للاستعداد للطوارئ
يساعد الفريق التطوعي للاستعداد للطوارئ الجهات المسؤولة في إدارة جهود الاستجابة للطوارئ وتنسيقها، لا سيما في المناطق المحلية المحددة، وللانضمام إلى هذا الفريق، يجب على المتطوعين الحاصلين على شهادة اجتياز المستوى الأول حضور دورات تدريبية إضافية مدتها 30-35 ساعة، حيث يتم مناقشة الموضوعات التالية:


الاتصالات في الأزمات
إدارة المتطوعين التلقائيين
الإسعافات الأولية المتطورة (بما في ذلك استخدام معدات القلب في حالات الطوارئ ومزيلات الرجفان الخارجية المؤتمتة)
تنظيم الفريق
التوجيه المحلي
القيادة العامة وبناء الفريق

وبعد التدرب على مواجهة إحدى حالات الطوارئ الوهمية، سوف يحصل المتطوعون الناجحون على شهادة متطورة ويصبح بإمكانهم الانضمام للفريق التطوعي للاستعداد للطوارئ، وابتداءً من المستوى الثاني، يمكن للمتطوعين الاختيار بين أكثر من مجال تخصصي، مثل إطفاء الحرائق والإسعافات الأولية والاتصالات اللاسلكية.
المصادر:
ساند
تكاتف