المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمير محمد بن نايف: المملكة تواجه بحزم آفة المخدرات لحماية المجتمع



miss-sara
26-Jun-2007, 06:09
وزارة الداخلية
ـــــــــــــــــــــــــ
تشارك المملكة ممثلة بوزارة الداخلية وأجهزتها المختصة دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعاتها المنعقدة في فينا عام 1987م والذي يوافق هذا العام يوم غد الثلاثاء. صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أكد في كلمة له بهذه المناسبة ان المملكة تواجه بكل حزم وعزم مخاطر هذه الآفة التي ابتلي بها المجتمع الانساني وتكبد من خلال رواجها فاقدا بشريا وماديا واجتماعيا لايعوض بثمن.. وتبذل جهدا وقائيا وتوعويا وعلاجيا بهدف الحد من تفاقم مخاطر المخدرات وتعاطيها وترويجها ووقاية المجتمع السعودي من آثارها المدمرة على الفرد والمجتمع كما تساهم المملكة في تعزيز الجهد الدولي في سبيل مكافحة المخدرات والوقاية منها ورفع مستوى الوعي العام بخطرها وآثارها السلبية الآنية والمستقبلية. وقال إن المملكة تتعامل مع مروجي المخدرات وفق أحكام الشريعة الاسلامية التي تطبق حد القتل بحق كل مروج يعرض بفعله هذا حياة الافراد والأمة للخطر دون مراعاة لحرمة حياة من يقعون ضحية لأعماله المشينة.. كما تعمل المملكة جاهدة على تنفيذ الاتفاقيات الدولية والاقليمية التي ترمي الى مكافحة المخدرات والحد من انتشارها بكافة الوسائل ومختلف الاساليب.. وتقوم أجهزة وزارة الداخلية المعنية في اطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ومتابعة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائب وزير الداخلية بتنفيذ العديد من البرامج والمناشط التوعوية التي تهدف الى رفع مستوى الوعي الاجتماعي في مواجهة آفة المخدرات وتعاطيها اضافة الى اخضاع المدمنين لبرامج العلاج المتخصصة في مستشفيات الأمل التي تعنى بهذه الفئة وإعادة تأهيلهم ومتابعة اوضاعهم بعد الفترة العلاجية لضمان عدم عودتهم الى تعاطي المخدرات وتحصينهم من الوقوع في شباك مروجيها.
واضاف سموه: وإذ تشارك المملكة في الاحتفاء باليوم العالمي لمكافحة المخدرات فإن هذه المناسبة فرصة سانحة للتذكير بأن مواجهة آفة المخدرات ليست مسؤولية أجهزة الأمن لوحدها وان كانت هي المعنية بمباشرة التصدي لهذه الآفة المدمرة ومكافحتها.. وإنما هي مسؤولية مشتركة لابد ان تتضافر من اجل ادائها كافة الجهود وفي مقدمتها جهود الأسرة في مراقبة ابنائها وتوعيتهم بأضرار المخدرات ومخاطرها على انفسهم ومجتمعهم وجهود الأجهزة التعليمية، والتربوية، والأجهزة الاعلامية، والدينية، والفكرية والثقافية وكل مؤسسات المجتمع وهيئاته.