المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتطوعين فئة مستنيرة لها مكانتها الاجتماعية في المجتمع



احمد الشريف
25-Sep-2011, 03:10
(الانتخابات): عزوف يمتد إلى (المراقبين)


الرياض - أبكر الشريف - جدة - أحمد الهلالي

حمَّل نائب رئيس المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات المهندس عدنان الصحاف الإعلام مسؤولية عزوف المهندسين عن المشاركة في مراقبة الانتخابات، معتبراً أن تركيز الإعلام على «فشل» الانتخابات البلدية السابقة أسهم في هذا العزوف.

وقال الصحاف إنهم طالبوا مؤسسات المجتمع المدني بالمشاركة، لكنها اعتذرت، مؤكداً أنهم قصدوا 20 ألفاً من المحامين والمهندسين، لكن عدد المستجيبين لم يتجاوز 500 مشارك». ويعتزم المجلس الوطني للرقابة على انتخابات المجالس البلدية تنظيم ورش عمل لجميع المحامين والمهندسين المشاركين لمراقبة عمليات التصويت في مختلف مناطق ومدن المملكة، وفيما يبدو أن أزمة أعداد المتطوعين أجبرت المجلس الوطني لمراقبة الانتخابات على تغيير سياستها، إذ رحب الصحاف بمشاركة المهندسين «غير المنتمين» للهيئة السعودية للمهندسين، موضحاً في الوقت نفسه أن اللجنة الوطنية للمحامين قررت السماح للحقوقيين السعوديين في القطاع الخاص، من غير المحامين المرخصين في وزارة العدل للمشاركة في هذا العمل الوطني، «من أجل زيادة عدد المراقبين». يذكر أنه تجرى حالياً اجتماعات متتالية لتحديد أعداد المشاركين ومقار المراكز الانتخابية وإنهاء إجراءات الأعمال المساندة، مثل تجهيز النماذج المخصصة لإعداد التقارير وتسجيل الملاحظات والبطاقات التعريفية للمراقبين.

إلى ذلك، ضرب المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات البلدية بحضور 60 محامياً ومهندساً عرض الحائط، وتركهم في حال انتظار لمدة تجاوزت الساعتين، ظلوا خلالها مرابطين ترقباً لانبلاج غيمة «ورشة عمل» في محافظة جدة، التي دعاهم لها أعضاء المجلس بشأن تطوعهم في عملية مراقبة الانتخابات. وأبدى المتطوعون استياءً عارماً من تجاهل المجلس لهم وعدم حضور أي عضو من أعضائه، ووصل الحد إلى قول ممثلين عنهم: «ليكن في علم المجلس أنه يتعامل مع فئة مستنيرة لها مكانتها الاجتماعية في المجتمع وتحاول النهوض بمستوى الثقافة التطوعية داخل بلدنا الحبيب».

Dar Al Hayat (http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/310653)

احمد الشريف
25-Sep-2011, 03:11
60 محامياً ومهندساً: (مجلس رقابة الانتخابات) تجاهلنا!
جدة – أحمد الهلالي
أبدى ما يقارب من 60 محامياً ومهندساً ومتطوعاً لمراقبة الانتخابات البلدية المزمع إجراؤها قريباً، استياءهم من تجاهل المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات.
وكان المجلس الوطني وجه دعوات رسمية للمتطوعين لمراقبة الانتخابات من المحامين والمهندسين لحضور ورش عمل، كان مقرراً عقدها في غرفة التجارة والصناعة في جدة مساء أول من أمس (الأربعاء) قبل انسحاب الأخيرين بسبب عدم حضور أي عضو من أعضاء المجلس المنظمين لتلك الورش على رغم من انتظارهم مدة تجاوزت الساعتين الكاملتين.
وفي الوقت الذي دوّن فيه المحامون والمهندسون المتطوعون الذين حضروا من مدن ومحافظات سعودية عدة الحادثة في محضر رسمي، قال كل من المحامي صالح الغامدي والدكتور عصام الرحالي: «بناء على الدعوى المبلغة لنا من رئيس المجلس الوطني للانتخابات الوطنية الدكتور ماجد محمد قاروب المتضمن طلب التطوع من المحامين والمهندسين في مراقبة العملية الانتخابية للانتخابات البلدية المقبلة وحضور ورشة العمل المنعقدة في غرفة التجارة والصناعة في محافظة جدة بعد صلاة مغرب أول من أمس الأربعاء 23/10/1432 الموافق 20/9/2011 مباشرة، وذلك للمساهمة في نشر ثقافة العمل التطوعي بين أفراد المجتمع، فقد تم التأكيد على جميع المراقبين المسجلين من طريق الخطابات الواردة لنا من طريق البريد الالكتروني وعبر الصحف اليومية على الحضور، وأبدى الجميع من المحامين والمهندسين المتطوعين التزامهم بذلك في الوقت المحدد للمساهمة في خدمة وطننا الحبيب، إلا أننا فوجئنا بعدم حضور أي فرد من المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات البلدية أو من يمثلهم أو حتى إشعارنا بعدم انعقاد الورشة العملية». وأضافا نيابة عن زملائهما: «انتظرنا في القاعة التي كان مقرراً عقد الورشة بشأن كيفية مراقبة الانتخابات فيها (قاعة عبد القادر الفضل) حتى تمام الساعة الثامنة مساء ولكن لم يحضر أحد، ما اضطر الحاضرين إلى تدوين محضر يثبت ذلك والتوقيع عليه كي يكون شاهداً على مدى حرصنا وجديتنا في المهمة التي ارتضينا المساهمة فيها عن قناعة كاملة وبمحض إرادتنا». وتابعا: «نظراً لأن ما حدث يعتبر فيه عدم التزام من المجلس الوطني للانتخابات الذي يفترض أن يكون لديه المصداقية خصوصاً أنه يتعامل مع فئة مستنيرة لها مكانتها الاجتماعية في المجتمع وتحاول النهوض بمستوى الثقافة التطوعية داخل بلدنا الحبيب، كان من الأولى على أقل تقدير توجيه رسائل سواء من طريق الهاتف الخليوي أو عبر البريد الالكتروني أو بعث رسائل خطية من طريق الفاكس تفيد بعدم انعقاد الورشة خصوصاً أن بعض الذين حضروا تكبدوا في سبيل ذلك عناء السفر من محافظات بعيدة وترك أعمالهم إذ ألغى بعضهم التزاماتهم العملية، وبعضهم الآخر لديهم ارتباطات اجتماعية، وعلى رغم ذلك لم تقابل كل هذه التضحيات سوى بالتجاهل التام ما هز عرش الثقة فيما بينهم وبين المجلس الوطني للرقابة على الانتخابات البلدية الذي كان حرياً به مراعاة مثل هذه الجوانب في صورة جدية حتى لا تنتقص منه كجهة منوطة بها الاضطلاع بمسؤولية عظيمة ومهمة جداً.
Dar Al Hayat (http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/310587)