المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرجات العالية لا تكفي لبناء طالب جيد



bode
26-Jun-2007, 04:21
مع تزايد الإقبال على نظام التعليم الشامل في الصين. توصل الباحثون التربويون الصينيون مؤخرا إلى نتيجة مؤداها أن الدرجات العالية لا تكفي وحدها لبناء طالب جيد يستطيع خوض الحياة في مجتمع يشهد حربا ضارية من المنافسة في سوق العمل.

ويأتي التعليم الشامل. وفيه يتعلم الطالب كافة المهارات العملية والذهنية مع الإلمام بالصحة البدنية والعقلية. كمقابل للتعليم التقليدي الذي يعد النمط السائد لتعليم الطلاب حتى اليوم.

ففي العديد من المدارس الابتدائية والإعدادية. تمثل الكتب المدرسية وأوراق الاختبارات المصدر الوحيد للتعليم والحصول على الشهادات الجامعية. أما جوانب الإبداع والتوافقية والعمل بروح الفريق. كل هذه القدرات لا تظهر إلا لدى طلاب الثانوية عندما يتنافسون على الأماكن المحدودة في الجامعات والكليات.

ومنذ ثلاث سنوات. أعربت الحكومة الصينية ممثلة في الحزب الشيوعي والمجلس التشريعي عن رفضها التام لأسلوب التلقين التقليدي في التعليم. وطالبت المدارس والمعلمين والآباء بإعطاء أهمية متساوية للأنشطة المدرسية والرياضية. علاوة على الصحة البيئية والذهنية.

الأهم من ذلك أن الصين تعاني من حاجة ماسة إلى كوادر تتمتع بكافة المهارات العملية والذهنية. خاصة أنها على أعتاب الانفتاح على العالم والبدء في ممارسات ونظم اقتصادية ستضعها حتما في مواجهة كبرى القوى الاقتصادية على مستوى العالم.

وكان من شأن كل هذا حدوث تغيرات جذرية في القيم والنظم الصينية. بل وأنماط الحياة السائدة لديها. ففي جامعة بكين. أكبر مؤسسة تعليمية في الصين. يعمل ثلث الطلاب المتفرغين للدراسة في وظائف مؤقتة لاكتساب الخبرات العملية.

وفي تعليقه على طبيعة التعليم الشامل . يقول "وانج بين" طالب في قسم العلوم السياسية الدولية بجامعة بكين: إجادة لغة أجنبية واحدة على أقل تقدير. إلى جانب الإلمام بمهارات الكمبيوتر وحيازة رخصة قيادة السيارات. كل هذا بات شرطا أساسيا للعثور على فرصة في سوق العمل.

من جانب آخر. صارت البرامج التدريبية على اختلاف أنواعها ومجالاتها جزءاً لا يتجزأ من أجندات الموظفين الذين يسعون إلى الارتقاء بمهاراتهم المهنية.

وتقول الإحصائيات الرسمية إن طالبا واحدا من بين كل 13 طالبا يتلقى دورة تدريبية مهنية كل عام. كما يقول تشين يو، الذي يتلقى دورة تدريبيبة في اللغة الإنجليزية في معهدالدراسات الأجنبية التابع لجامعة بكين وذلك بعد مواعيد عمله الرسمية. لقد ولت الأيام التي كان يتخصص فيها الفرد في مجال محدد يوفر له موقعا وظيفيا يستمر معه مدى الحياة.

أما اللباقة في الحديث والمهارات التنظيمية. فلم تعد مهارات مرادفة لمهارات الإدارة ودفع الآخرين إلى إدراك أهمية الاتصال فيما بينهم والعمل بروح الفريق. أغرب من ذلك. يشارك الطلاب من الشباب والموظفين في دورات وتدريبات تنطوي على التحدي. مثل تسلق الجبال والقفز من الطوابق العليا واستكشاف الحياة البرية. وذلك كوسيلة لاكتساب سمات نفسية كالشجاعة والمثابرة والتكيف مع الأعضاء الآخرين في الفريق. ولعل أهم ما يبشر لهذا الاتجاه الجديد في التعليم بالرواج والانتشار هؤلاء الطلاب الجامعيون الذين أحرزوا تقديرات عالية في دراساتهم بعد أن أقبل أصحاب الأعمال على شراء مخترعاتهم بملايين اليوانات.

miss-sara
27-Jun-2007, 10:59
في زمن متسارع أصبح الكل يغذي شهادته الجامعيه بمهارات أخرى للحصول على العمل..كان عندنا جمله نقولها من زمان(عشان نأمن من توبيخ الأهل ):) أن الحفظ أسهل من الفهم ..وليس كل مكتسب الدرجات العالية يعنى فاهم للمعلومه
يعطيك العافيه

بدريه احمــد
27-Jun-2007, 11:18
اكبر دليل على صحة هالكلام
ان اختبارات القياس لدخول الجامعات
معضمها لاتعتمد على مايحفظه الطالب
بل مايتراكم لديه من معلومات
تساعده في تحليل الاجابات

bode
30-Jun-2007, 03:51
شكرا لكم على مروركم الجميل