المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فارس العمل التطوعي بافريقيا .. عبدالرحمن السميط



بدريه احمــد
24-Jun-2007, 09:17
بسم الله

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/10/19/1_61548_1_3.jpg
عبد الرحمن السميط
قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.


واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.


مولده ونشأته
ولد د. عبد الرحمن حمود السميط رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا) في الكويت عام 1947م، ويحكي المقربون منه أن د. السميط بدأ العمل الخيري وأعمال البر منذ صغره، ففي المرحلة الثانوية أراد مع بعض أصدقائه أن يقوموا بعمل تطوعي، فقاموا بجمع مبلغ من المال من مصروفهم اليومي واشتروا سيارة، وكان يقوم أحد أفراد المجموعة بعد انتهاء دوامه بنقل العمال البسطاء إلى أماكن عملهم أو إلى بيوتهم دون مقابل.
تخرج في جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة، وفي الجامعة كان يخصص الجزء الأكبر من مصروفه لشراء الكتيبات الإسلامية ليقوم بتوزيعها على المساجد، وعندما حصل على منحة دراسية قدرها 42 دينارًا كان لا يأكل إلا وجبة واحدة وكان يستكثر على نفسه أن ينام على سرير رغم أن ثمنه لا يتجاوز دينارين معتبرا ذلك نوعا من الرفاهية.


حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهريا ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.



حياة حافلة بالإنجازات
عمل إخصائيا في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 – 1983م، ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان، كما أصدر أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة، تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999م.
شارك في تأسيس ورئاسة جمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا 1976م. كما شارك في تأسيس فروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال 1974- 1976، ولجنة مسلمي ملاوي في الكويت عام 1980م، واللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة 1987م، وهو عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وعضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وعضو في جمعية النجاة الخيرية الكويتية، وعضو جمعية الهلال الأحمر الكويتي، ورئيس تحرير مجلة الكوثر المتخصصة في الشأن الأفريقي، وعضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية في السودان، وعضو مجلس أمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا في اليمن، ورئيس مجلس إدارة كلية التربية في زنجبار ورئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في كينيا.


نال السميط عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة.


http://www.iico.org/al-alamiya/issues-1426/issue-188/images/africa-1.jpg
الخير في قارة تحتاج إليه


تركز جل نشاط السميط من خلال لجنة مسلمي أفريقيا بعد أن وضعت أجندة خيرية تنطلق في مسارات عدة منها: من أجل أن تمسح دمعة يتيم مسلم، من أجل رعاية قرية مسلمة تعليميا أو صحيا أو اجتماعيا، من أجل حفر أو صيانة بئر مياه للشرب، من أجل بناء أو صيانة مدرسة، من أجل رعاية الآلاف من المتشردين، من أجل مواجهة الخطر التنصيري الزاحف، من أجل استمرارية العمل الخيري الإسلامي. وكان اهتمامه بأفريقيا بعد أن أكدت دراسات ميدانية للجنة أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم –خاصة أطفالهم في المدارس– عرضة لخطر التنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.



قصة دخوله أفريقيا
والسميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي الاجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه بالعمل في أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث كان مسكونا بطاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فيرى ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين تحت وطأة المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره.



وكان أكثر ما يؤثر في السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر.
تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، كما حاصرته أفعى الكوبرا في موزمبيق وكينيا وملاوي غير مرة لكن الله نجاه.


التنصير أبرز التحديات
وعن أبرز التحديات التي تواجه المسلمين في أفريقيا يقول الدكتور عبد الرحمن: ما زال التنصير هو سيد الموقف، مشيرا إلى ما ذكره د. دافيد بارت خبير الإحصاء في العمل التنصيري بالولايات المتحدة من أن عدد المنصرين العاملين الآن في هيئات ولجان تنصيرية يزيدون على أكثر من 51 مليون منصر، ويبلغ عدد الطوائف النصرانية في العالم اليوم 35 ألف طائفة، ويملك العاملون في هذا المجال 365 ألف جهاز كمبيوتر لمتابعة الأعمال التي تقدمها الهيئات التنصيرية ولجانها العاملة، ويملكون أسطولا جويا لا يقل عن 360 طائرة تحمل المعونات والمواد التي يوزعونها والكتب التي تطير إلى مختلف أرجاء المعمورة بمعدل طائرة كل أربع دقائق على مدار الساعة، ويبلغ عدد الإذاعات التي يملكونها وتبث برامجها يوميا أكثر من 4050 إذاعة وتليفزيون، وأن حجم الأموال التي جمعت العام الماضي لأغراض الكنيسة تزيد على 300 مليار دولار، وحظ أفريقيا من النشاط التنصيري هو الأوفر...


ومن أمثلة تبرعات غير المسلمين للنشاط التنصيري كما يرصدها د. السميط أن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريبا مليار دولار، ورجل أعمال هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار.


حصيلة مشاريع العون المباشر
وكانت حصيلة المشاريع التي نفذت في أفريقيا -كما يذكر د. السميط- حتى أواخر عام 2002م: بناء 1200 مسجد، دفع رواتب 3288 داعية ومعلما شهريا، رعاية 9500 يتيم، حفر 2750 بئرا ارتوازية ومئات الآبار السطحية في مناطق الجفاف التي يسكنها المسلمون، بناء 124 مستشفى ومستوصفا، توزيع 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس، توزيع أكثر من 51 مليون نسخة من المصحف، طبع وتوزيع 605 ملايين كتيب إسلامي بلغات أفريقية مختلفة، بناء وتشغيل 102 مركز إسلامي متكامل، عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد، دفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير، تنفيذ وتسيير عدة مشاريع زراعية على مساحة 10 ملايين متر مربع، بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء، تنفيذ عدد من السدود المائية في مناطق الجفاف، إقامة عدد من المخيمات الطبية ومخيمات العيون للمحتاجين مجانا للتخفيف على الموارد الصحية القليلة في إطار برنامج مكافحة العمى، تقديم أكثر من 200 منحة دراسية للدراسات العليا في الدول الغربية (تخصصات طب، هندسة، تكنولوجيا).


وما زالت الطموحات مستمرة
وأشار إلى أن طموحات جمعية العون المباشر في أفريقيا لا تتوقف عند حد معين؛ فالجهود مستمرة لإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء كلية لتدريب المعلمين في ملاوي؛ لأن الحاجة هناك ماسة جدا لتخريج معلمين مسلمين، فرغم أن المسلمين يشكلون 50% من عدد السكان فإن عدد المدرسين المسلمين المؤهلين لا يزيد على 40 مدرسا، فضلا عن أن الدولة تفقد سنويا ما بين 12% - 13% من العاملين في التدريس بسبب مرض الإيدز المنتشر، والاستقالات والموت الطبيعي، ويبلغ تعداد المدرسين المفقودين سنويا قرابة تسعة آلاف مدرس من أصل 90 ألفا هم مجموع المدرسين العاملين في ملاوي؛ وهو ما تسبب في خلق فجوة كبيرة وعجز واضح في المدرسين المسلمين، وبالتالي فهذا الظرف فرصة كبيرة في سد هذا الفراغ التربوي بالمعلمين المسلمين، هذا بالإضافة إلى إنشاء محطات إذاعية للقرآن الكريم، بدأت بإنشاء محطة في جمهورية توجو وهناك مائة محطة يجري العمل في مراحل تنفيذها المختلفة بمناطق مختلفة من أفريقيا، وتبلغ تكلفة المحطة الواحدة عشرة آلاف دينار كويتي، تتضمن المعدات اللازمة ومصاريف التشغيل عاما كاملا.
ولم تؤثر حملة ما يسمى الحرب العالمية على الإرهاب -في تقدير د. السميط- على العمل الخيري في أفريقيا مقارنة بالضغوط التي مورست على الهيئات الخيرية العاملة في جنوب شرق آسيا خاصة في أفغانستان وباكستان والجمهوريات الإسلامية المستقلة، يقول: "الضغوط التي تمارس ضد العمل الخيري ومنظماته هي جزء من مخطط كبير ضد الإسلام والمسلمين، ويجب أن نعمل ولا نتأثر بهذه الحملات، المهم أن نعمل عملا مدروسا ومؤسسيا، له كوادره ومتخصصوه، وقد دعوت جامعة الكويت والجامعات الخليجية إلى تدريس مادة إدارة العمل الخيري إلى أبنائنا لسد العجز في الكوادر المتخصصة التي تحتاجها الجمعيات الخيرية، خاصة أنها في حاجة ماسة إلى أفراد مدربين ومعدين إعدادا جيدا، يمكنهم الولوج في العمل الإداري على أسسه العلمية الصحيحة".


زكاة أثرياء المسلمين
ويرى د. السميط أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم؛ إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولارا، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله.
وبعد أن وضعت الحرب الأنجلو-أمريكية أوزارها ضد العراق قام السميط بمهمة خيرية لإعانة الشعب العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء وإغاثة الأسر المتعففة، وفي تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت (160 كيلومترًا غرب بغداد) بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه بشاحنة، توقفت فجأة؛ وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عولج خلالها في أحد مستشفيات الكوت ثم نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه، و بحمد الله خرج الدكتور من المستشفى معافا.


و بعد سنوات من العمل الدؤوب في القارة الأفريقية لأكثر من ربع قرن من الزمان، آثر الدكتور ان يكون قريبا للأرض و الشعب الذين أحبهم، فاختار من جزيرة مدغشقر موطنا جديدا له، رضي بأن يقضي ما بقي من حياته هناك ليكون أقرب الى مجال عمله الدعوي، و قد بدأ مشروعه العظيم المسمى ب(أسلمة قبائل الأنتمور) تلك القبائل ذات الأصول العربية الحجازية، و هي نموذج من العرب و المسلمين الضائعين في أفريقيا.
وقد نال الدكتور السميط جائزة الملك فيصل الخيرية عن خدمة الإسلام سنة 1996، وفي سنة 2006 نال جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبيةالعالمية لدوره في مجال الطب والعمل الخيري.
المصدر .. طريق الاسلام


من هذا الموضوع جاءت فكرة افراد الشيخ بمووضع مستقل
يتناول شخصيته وحياته لذا شكرا bode
http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?p=19192#post19192 (http://www.arabvolunteering.org/corner/showthread.php?p=19192#post19192)

إسماعيل الدهلوي
25-Jun-2007, 12:13
شكرا لك أخت بدرية على الموضوع،، استمتعت فعلا بقراءة السيرة الذاتية له...

و الواحد لمن يقارن نفسه بأمثاله يستصغرها،، الله يقوينا على طاعته.

جزاه الله خير و وفقه لما يحبه و يرضاه.

bode
25-Jun-2007, 02:12
بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير على كل حرف تقدمه لنا فيه النفع والفائدة

لا حرمنا الله مداد قلمك الرائع

تأكد أننا ننتظر كل يوم ما هو جديد ومفيد لك

بدريه احمــد
25-Jun-2007, 12:15
ismaildah اشكر مرورك وبالفعل مثل هالشخصية تجعلنا نتسائل
ماذا قدمنا
bode واياك يارب يعطيك العافية على المرور

لطيفه الهاشم
27-Jun-2007, 07:26
لن أطيل الحديث في هذا الالرجل العظيم المسمى د / عبد الرحمن السميط فهو
أولا- رجل غني عن التعريف ولا يحتاج إلى من يعرفه
ثانيا- عمل أثناء حرب الخليج الثانية ( العراق والكويت ) في الإحساء مع مجموعة هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية وكان أخي أحد المتطوعين بها فعرفناه عن قرب أكثر ولا أجد في هذا المقام أي كلمة توفي هذا الرجل حقه ابدا لكن في خاطري عبارة تعبر عن تقديري له وهي :
( أن الـ د / عبد الرحمن السميط رجل بأُمه )

توتي فروتي
27-Jun-2007, 08:05
سبحان الله .. كأنه رجل من التاريخ .. لا أستطيع تخيل أنه موجود في هذا الزمن .. حفظه الله ذخراً للإسلام والمسلمين وأمده بالقوة والصحة ..

يذهب بنفسه للعمل الخيري .. ذهب إلى العراق!! .. وإلى بغداد أيضا!! .. بغداد .. المدينة التي يفر منها حتى أهلها ... اليوم يسمونها مدينة الموت .. وهو يذهب بنفسه إلى تلك البلاد ...

سبحان الله ..

اللهم ارزقه الفردوس الأعلى بالجنة يا رب يا كريم .. واعنا على طاعتك ومرضاتك ..

تشكرين اختي بدرية على طرحك لهذه الشخصية العظيمة ..

احترامي وتقديري
:cool:

بدريه احمــد
27-Jun-2007, 10:12
.
لطيفة الهاشم
توتي
اشكر مروركم وتعليقكم

مدلول الشمري
01-Jul-2007, 06:44
هذا الشخص اكن له الكثير من التقدير

وفقه الله

بدريه احمــد
01-Jul-2007, 10:31
فعلا يستحق كل التقدير
ونسال الله ان يعين الكثيرين على الوصول الى مايقدمه
ليصبح العالم بخير
اشكر مرورك اخ مدلول الشمري

سليل
02-Jul-2007, 08:50
شخصيه رائعه من خلال سيرته الذاتيه ...الله يجزاه الف خير على مايقدمه من اعمال ..

وشكرا لك بدريه على هذه الشخصيه ...

بدريه احمــد
03-Jul-2007, 08:34
اشكر مرورك سليل

نوف عبد العزيز
29-Sep-2007, 01:16
أسأل الله ان يوفقة ويستر علية دنيا واخره
ويجزية عنا خير الجزاء هو والله قدوة حفظة الله ورعاة
شاكرة لك روعة الموضوع
بارك الله فيك
،،
،،
،
كل الود والورد

بدريه احمــد
29-Sep-2007, 06:40
وفيك بارك اختي
اشكر مرورك .. وودك

عبدالحكيم الدواف
12-Oct-2007, 03:08
بدرية أحمد

فارس العمل التطوعي بافريقيا .. الدكتور / عبدالرحمن السميط
فعلاً له من العمل الخيري مايشهد به الجميع

الله يعطيك العافية على الموضوع من زمان أدور على قصته



ودمتم سالمين
الدواف

الباحثة عن الأجر
04-Dec-2007, 07:46
شخصية رائعة وهبت نفسها وجهدها للعمل التطوعي الله يجزاة خير ويثيبة

بدريه احمــد
10-Dec-2007, 05:29
الدواف
باحثة عن الاجر
اشكر مروركم وتعليقكم
يعطيكم العافية

د.وجيه
19-Apr-2008, 05:31
كم غبطت هذا الرجل الجليل وهذا العلم على ما يقوم به

احببته وانا لم اقابله

نشأ في دولة غنية ولم تؤثر به

تخصص في تخصص نادر ولم يعجب بنفسه

حصل على الدكتوراه فزادته بساطة للفقراء

تجاوز الستين فزاد نشاطا وحيوية في العمل

رجل لم يتحدث عن نفسه ولكن اعماله تحدثت عنه

عبدالرحمن بن حمود السميط كويتي نشأ والتطوع يسري في دمه

درس في الجامعة وكان يستغل اوقاته في اعمال تطوعية من طباعة الكتب وتوزيعها

لم يفتر عن اعماله التطوعيه بل كانت تكبر معه فكلما كبر زادت

تطوع طالبا في الكويت في التعليم العام والتحق بالجامعة ببغداد ولم يقل نشاطه رغم تغير الظروف

درس في انجلترا وفي كندا وفي كل منها له نشاط

عمل في مستشفى الصباح (اشهر مستشفيات الكويت) ولم يكن كالاطباء غيره

فهو يقضي مع المرضى وقتا يسأل عن أحوالهم ويواسيهم

تطوع للعمل الاغاثي والدعوي بافريقيا اصطدم بالبيروقراطية الحكومية لم يثنه ذلك فعمل لوحده

كون قاعدة كبيرة من الثقة لدى الناس ساعدته على التوسع

رجل عالي الهمة يسير على قدميه في اماكن وعرة وخطيرة وطويله ليصل لفقير يخدمه

في حين ان المبشرين من الغرب يصلون لهذه الاماكن على الطائرات

اسلم على يديه ملايين من البشر

حفر العديد من الابار

خدم الكثير من الفقراء في التعليم والماكل والملبس

اسس موقعا على الانترنت هذا رابطه للاستزاده

لبيـــــــــــــــــــــــــــــــك أفريقيــــــــــــــــــــــــأ (http://http://www.labaik-africa.org/index.php?action=pages&id=7)


هنيأ له نحسبه والله حسيبه أن رجل محسن

اسأل الله العلي القدير أن يمد له في عمره وان يزيده من العمل الصالح

وأن يجعل عمل زيادة في موازين حسناته وان يغفر له ما تفدم وماتاخر من ذنبه

عائشه عمر فلاته
19-Apr-2008, 08:42
اللهم زده وبارك له في عمره

واسئل الله ان يرزقنا الا خلاص بالقول والعمل
والف شكـــــــــر لك د. وجيه

تقبل مروري

محمد بن عمر فلاته
20-Apr-2008, 05:44
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/10/19/1_61548_1_3.jpg


نعم الرجل


الله يبيض وجه ويطيل عمره ويحسن عمله

السر التوم
23-Apr-2008, 01:35
يعد الدكتور عبد الرحمن السميط رئيس مجلس إدارة جمعية العون الإسلامي بالكويت – لجنة مسلمي أفريقيا سابقا - احد ابرز رواد العمل الخيري الإسلامي بشقيه الدعوى والاغاثي , ولكن تميز الدكتور السميط بالتخصص في أفريقيا , واعتبر التصدي للتنصير حجر الزاوية لمهمته ودوره , فجال ادغالنا الافريقية ,, واختلط بالقبائل الأفريقية الإسلامية والتي نجح التنصير في تنصيرها ,
( لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم . )
حفظه الله للاسلام والمسلمين

(ابو عبدالله)
03-May-2008, 04:20
ألف شكرا لك أخي على الموضوع

مزايا
02-Jun-2008, 02:04
امرأة لا تملك إلا ثوباً واحداًبسم الله الرحمن الرحيم
في مجلة حياة .. وفي احدى صفحاتها الوضاء.. يتواجد زاوية يكتبها فضيلة الشيخ الداعية الدكتور (عبد الرحمن السميط) .. في كل عدد نقرأ له مقالا مؤثرا خطها بمداد قلمه وينقل عن بعض تجاربه وقصصه خلال رحلته الدعوية للقارة الأفريقية..

بعد الاستعانة والتوكل على الله تعالى .. قررت أن أكتب وأنقل بعض ما سطره فضيلة الشيخ خلال تلك المجلة الاسلامية..
وكل ذلك ..
لأرفع من بعض الهمم ..
لأنقل عن بعض تجارب العظماء والدعاة..
لأرسل صورة واقع بعض الدول التي تسودها المجاعة والفقر في الدين..

لنحمد الله عز وجل على نعمة الدين الذي وهبنا إياه منذ ولادتنا
ولنشكره على نعمة المال والعيشة الهنيئة..
لنسأل أنفسنا ماذا قدمنا لهذا الدين العظيم؟!

ما هو هدفنا وغايتنا من الحياة؟!
لنسمع بعض صرخات وأوجاع أخواتنا واخواننا المسلمين
لنشاهد كيف ينصرون اخواننا هناك من قبل أهل اليهود والنصارى
لمثل هذا يذوب القلب من كمد ** إن كان في القلب إسلام وإيمان

لنشعر عن معاناة اخواننا ونتألم لألمهم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المؤمنون كالجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)



المرأة أكثر تعاطفاً وأسهل في تقبل دين الإسلام وإذا تمكن الإسلام في قلبها فإن من الصعب جداً أن تترك هذا الدين. قبل أيام زرت قرية اسمها أمباسيكا في جنوب شرق جزيرة مدغشقر حيث أقيم مهاجراً ومتفرغاً للدعوة مع زوجتي.

تعرفنا على فاطمة تلك الفتاة التي أسلمت قبل مدة ولكنها أخفت إسلامها خوفاً من انتقام أهل القرية وعدائهم فالجميع هنا وثني أو مسيحي، لأنها تعرف أن ضغوط الأقارب وأهالي القرية كفيل بإعلان الردة، حدثناهم عن الإسلام فسروا بحديثنا، وأعلنوا أنهم لن يعارضوا أي شخص يود الدخول في الإسلام.

طلبت فاطمة من زعيم القرية أن يجتمع مع الأهالي، وقالت أنها مسلمة تخفي دينها من زمن بعيد، وقالت أن القرية لها أعراف تخالف دينها الإسلامي منها على سبيل المثال أنه في أثناء الاحتفالات يجب على الجميع أن يرقص ومن يرفض يغرم بغرامة كبيرة من الأهالي...

تم الاجتماع مع الأهالي ووقفت فاطمة لتعلن إسلامها أمام الجميع ثم بدأت تشرح موقف الإسلام من الرقص في الحفلات وناشدت الأهالي بطريقة حكيمة أن يتم العفو عن من يدخل في الإسلام لعدم مشاركته في الرقص.

تناقش الأهالي ثم قبلوا طلبها فأسلمت معها 12 فتاة من أهالي القرية فلله در فاطمة، ولو كان عندنا فاطمة في كل قرية لانتشر دين التوحيد وخرج الناس من الظلمات إلى النور.

قبل أن نغادر القرية طلبت منا كتبا باللغة الملاغاشية عن الإسلام، وأن نرسل داعية يعلمهم، ونبني لهم مسجداً في قريتهم وتعهدت بأنها ستبذل جهدها لنشر الإسلام بين جميع الأهالي. لم يمنعهم فقرهم وجوعهم عن السير وسط المعاناة من أجل هذا الدين.. لازلت أذكر تلك الفتاة التي كانت ترتاد دروس زوجتي (أم صهيب في قرية جازوندا) في ملاوي، وكانت حريصة كل الحرص على حضور الدروس، لكنها تغيبت يوماً وجاءت آخر الدرس بثوب يقطر منه الماء معتذرة أنها غسلت ثوبها اليوم ولا تملك ثوباً غيره لذا بقيت طول ما تبقى من الدرس واقفة حتى لا يتسخ المسجد.

وتلك المرأة المؤمنة في إحدى قرى مرسابيت شمال كينيا التي رفضت أن تسلم مع زوجها، ما لم يتعهد الزوج بالحفاظ على شرائع الإسلام علناً أمام الناس، ويفعل الزوج ذلك، ولكن شياطين الإنس يقدمون له الإغراءات المادية، ويتعهدون له ببناء بيت له لو تنصر، ويقدمون له راتباً شهرياً، ولم يستطع المقاومة أمام سيل الإغراءات فانهار تدريجياً أولاً الصلاة في المسجد ثم الصلاة في البيت ثم باقي شعائر الإسلام الأخرى، جمعت خديجة هذه المرأة المؤمنة أهالي قريتها تحت شجرة لتخبرهم أنها ستترك زوجها إن لم يعد إلى الإسلام وأنها ترفض السكنى في بيت بناه القسيس.. ويؤيدها أهل القرية رغم أن كلهم من المسلمين الجدد، ويقررون بناء بيت جديد من الطين لخديجة وزوجها إذا قرر التوبة ويعلن أمام الملأ، رفضه لكل الإغراءات قائلاً أنه وقع في حبائل الشيطان فلله درك يا خديجة رفعت رؤوس كل المهتديات الجدد.

المرجع: مجلة حياة العدد (74) جمادى الآخر 1427هـ



التنصير في أفريقيا .. والمهتدين الجدد

إن الحقيقة التي لا ينبغي أن تغيب عن أذهاننا أن الآلاف من سكان القارة الأفريقية، ربما الملايين يدخلون سنوياً في الإسلام رغم إمكانات الهيئات الإسلامية الهزيلة جداً مقارنة بحجم الإمكانات المادية الهائلة والوسائل التقنية المتطورة المتوفرة للكنائس الغربية.

ونسوق مثلاً حياً على ذلك بحجم التبرعات الكبيرة التي خصصت لتمويل مشروع تنصير القارة، والتي بلغت 320 ألف مليون دولار أمريكي لسنة 2003 فقط طبقاً لما ذكرته مجلة (I.B.M.R) التنصيرية العلمية. فضلاً عن خمسة ملايين وربع مليون منصر متفرغ يعملون ليل نهار من أجل تنصير القارة بكاملها حسب المشروع المرعب.

لكن السؤال الذي لا ينبغي أن يغيب عن البال كذلك أنه إذا كان الأمر بهذه الصورة المبينة، فما السر في إقبال تلك الأعداد الهائلة من الوثنيين والنصارى الأفارقة أنفسهم على الإسلام؟

فهذا سر لا يدركه إلا من هدى الله قلبه للإيمان، حيث يكتشف أن عقيدة الإسلام هي العقيدة التي تلائم طبيعة الإنسان ولا تتعارض مع سنن الحياة والكون، كما هو الحال في سائر العقائد الأخرى المبنية على الاضطراب والأباطيل والأوهام والبعد عن العقل والمنطق وواقع الحياة. لكن ما جواب المهتدين الجدد عن أسباب إيمانهم بالإسلام وتخليهم عن العقائد الأخرى؟

لقد تبين لي من خلال الأسئلة التي كنت أطرحها عليهم على مدى خمس وعشرين سنة مضت للوقوف على الدوافع الحقيقية وراء هدايتهم، أن هناك شبه إجماع على أن العقيدة الإسلامية تتميز بسهولتها ووضوحها وخلوها من التعقيد إلى جانب ملاءمتها لفطرة الإنسان وطبيعته، سواء ما تعلق منها بأمور الدنيا، أو علم الغيب وأمور الآخرة.

وكدليل على هذا الواقع الإيماني، أذكر قبيلة الغرياما التي تستوطن شرق كينيا، كواحدة من عشرات القبائل التي أزورها، لقد بلغ عدد أفرادها مليوناً وربع مليون نسمة، ولم يسبق لي أن قضيت يوماً في أية قرية من قراها دون أن يشهر فيه العديد من الأفراد إسلامهم، وقد يكون منهم قسيسون، رغم أن نشاط الكنيسة فيها لم يتوقف منذ مائة وأربعين عاماً، إضافة إلى الإمكانات المادية التي تكاد تكون خيالية مقارنة بوضع الدعوة الإسلامية التي لم تعرفها المنطقة إلا منذ خمسة عشر عاماً فقط.

ولكم واجهوني بأسئلتهم المحرجة كتلك التي يتساءلون فيها عن أسباب غيابنا عنهم، أو عن مصير آبائهم وأجدادهم الذين ماتوا على غير ملة الإسلام.

إنها أسئلة عتاب شديد من هؤلاء المهتدين على التقصير الشديد في القيام بواجبنا الدعوي نحو هؤلاء وغيرهم أكثر منها أسئلة استفهام عن أمور الدين. فكيف يكون شعورنا إذن عندما نعرف أن أكثر هؤلاء المهتدين الجدد تمسكاً بالدين، وأكثرهم جهداً ونشاطاً في تبليغ الدعوة كانوا بالأمس قسيسين؟! بل أصبح بعضهم دعاة مسؤولين في مكاتبنا في العديد من الدول الأفريقية، ومنهم الشيخ الداعية إسحق في رواندا – رحمه الله – على سبيل المثال والذي ضحى بحياته المهنية وراتبه الكبير من الكنيسة واعتنق الإسلام ليقضي بقية حياته فقيراً يدعو الناس إلى دين التوحيد حتى أسلم على يديه عشرات الألوف، ولما توفي لم يترك لأهله غير العلم والإيمان، حتى أنهم لم يجدوا شيئاً يدفعون منه رسوماً لاستخراج جثمانه الطاهر من المستشفى الذي توفي فيه.

وكذلك كان الشيخ داود في ملاوي الذي ما إن أسلم حتى صب جام غضبه على الكنيسة التي تعمي أبصار الناس وتضلهم عن التوحيد، وكان شديد الانفعال والاندفاع غيرة على الإسلام والمسلمين، لدرجة أننا نهيناه عن اللجوء إلى الطرق الاستفزازية في التعامل مع الكنيسة.

وكذلك القس سابقاً – جيوفري ويسجي في أوغندا وغير هؤلاء كثير ممن تغيب عني أسماؤهم.

لكن ما الذي فعله إخواننا الآخرون من خارج القارة الأفريقية لرفع راية الإسلام فيها،، وإنقاذ هذه الملايين من نار جهنم.


المرجع: مجلة حياة العدد (53) رمضان 1425هـ

أغلى أمنية

أكرر أن من أنجح وسائل الدعوة إلى الله اتباع كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، خاصة فيما يتعلق بحسن المعاملة للآخرين.

تذكروا معي قوله تعالى: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) وقوله صلى الله عليه وسلم (الدين المعاملة) (وتبسمك بوجه أخيك صدقة) والكثير من ذلك في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهي أمور يغفل عنها بعض الإخوة ممن يتصدون للوعظ.

أذكر أن فتاة عمرها 15 سنة من مدينة قلنغارا التي تبعد عن مدينة زغنشور عاصمة جنوب السنغال 400 كيلو متر فقدت بصرها وعمرها 5 سنوات جاءتنا في مخيم علاج أمراض العمى وأجرينا لها عملية جراحية أزلنا فيها عدسة العين وركبنا لها عدسة جديدة وعندما خرجت من غرفة العمليات كان يتملكها هي وأمها يأس شديد خوفاً من فشل العملية، وعندما تمت إزالة الضماد لم تصدق أنها بدأت ترى، ولم تعرف إن كانت في عالم الحقيقة أم أنه حلم ثم لما تأكدت من عودة بصرها أصرت أن تجري عملية للعين الأخرى في اليوم التالي وقبل أن تغادر المستشفى سألناها عن أمنيتها فقالت أغلى أمنية وهي الإبصار وقد تحققت بفضل الله وبقي تعلم القراءة والكتابة لأتمكن من حفظ القرآن ومعرفة فرائض الإسلام، وخدمة هذا الدين العظيم الذي أتى بكم من مكان بعيد من آلاف الكيلومترات حتى تخدمونا.

أحد دعاتنا في غامبيا أحضر جدته المصابة بالعمى منذ سنوات طويلة وقال إن ذلك أثر في نفسيتها، فلم تعد تنطق بكلمة وتبقى صامتة طوال النهار، ولا تحدث أحداً، أحضرها إلى مخيم العيون وأجرينا لها عملية استعادت معها بصرها تكللت العملية ولله الحمد بالنجاح، وعندما أزالوا عن عينيها الضماد بدأت تحمد الله وتشكره، وتدعو للعرب الذين ردوا إليها بصرها بفضل الله، وتتحدث بشكل طبيعي وتعهدت أن تكنس مسجد قريتها كل يوم.
المرجع: مجلة حياة العدد (77) رمضان 1427هـ
« اخترت هذا الطريق »

قمنا في كل يوم أخرج للدعوة أقابل صوراً من فتيات ونساء بعن الدنيا واشترين الآخرة، يذكرني ذلك بقصص من سيرة أبناء وبنات مدرسة النبوة.

أذكر تلك الفتاة وحيدة أبويها تربت في بيت مسيحي متدين، لم يبخل عليها والدها بشيء، تعلمت حتى السنة النهائية في الثانوية، تأثرت بزميلاتها المسلمات، ودخلت في نقاشات كثيرة معهن، حتى بدأ الإقناع يتسلل إلى قلبها، ولكنها تعلم أن إسلامها يعني صدمة كبرى لأبويها.
استمر هذا الصراع النفسي معها مدة، حتى اتخذت قراراً بعدم العودة إلى بيت أهلها، حتى لا تصاب الأم بالهلع عندما ترى وحيدتها بالحجاب الإسلامي وضحت بأهلها وفضلت البقاء بدون دعم لدراستها وبدلاً من الجامعة التي كانت تتمناها فضلت البقاء في كوخ من القش لأنها لا تستطيع دفع رسوم الدراسة الجامعية.

أمينة فتاة أخرى أسلمت وهي صغيرة وأصرت على البحث عن مدرسة إسلامية للبنات، وبعد 6 سنوات من الدراسة، قررت وهي فتاة أن تهجر المعهد بل وتهجر الأب والأم وتنطلق في الدعوة إلى الله مشياً على الأقدام أكثر من 60 كيلو متراً وعثرت على قرية أسلم فيها بعض السكان واشتكت لها النسوة أنه لا أحد يعلمهن أمور دينهن فتقرر البقاء في القرية ويساعدنها النسوة في بناء عشة من الطين لسكنها وتبقى أمينة بدون مصدر رزق سوى ما تتصدق به عليها نساء القرية، مقابل تدريسها مبادئ الإسلام للأطفال والنساء، تأكل يوماً وتجوع أياماً، لم تشتكِ يوماً ظروفها الصعبة لأحد، فهي التي اختارت هذا الطريق، ولم يجبرها أحد .. لقد دخلت عشتها فلم أجد سريراً ولا فراشاً ولا ملابس زيادة عما تلبسه، علمتني أمينة كيف تكون القيم عندما ترى الجنة أمامها يسهل عليها كل صعب في هذه الحياة. وهي الفتاة التي ضحت بأهلها وقريتها ورضيت بالحياة فقيرة من أجل هداية الآخرين.المرجع: مجلة حياة العدد (78) شوال 1427هـ
وهناك الكثير والكثير مم كتبه هذا الداعيه الدكتور عبدالرحمن السميط الذي لو كان من جنسية غربيه اوغير عربيه لكان كرم ومجد واعطي الكثير من الجوائز والاوسمه لكن واسفي اما انا ان يكرم هذا العالم الحكيم البطل ان يكرم وان تدرس سيرنة لاابناء هذه الامه من سيقرع الجرس ويدعم تكريم وتعريف ابنائنا وامتنا به وجعله قدوتن لهم 000000
انظر الى ماكتبه عن زوجته0000اعمل خيراً تجد خيراً

كثير من الناس يكثر التفكير في تربية الأولاد في هذا المجتمع المليء بالمشاكل والمغريات لأبنائنا ولهم الحق في ذلك، وأود هنا أن أذكر تجربتي الشخصية في هذا الموضوع فقد تزوجت من 31 سنة رزقني الله بنتي الأولى أسماء بعد ذلك بسنة رزقني الله بأربعة من الأبناء بعدها.

بدأت عملي الخيري في إفريقيا منذ 26 سنة تقريباً وأعترف بأنني مع الأسف انشغلت عن زوجتي وأولادي معظم هذه الفترة .. كنت لا أراهم فترة طويلة إلا في إجازة الصيف حيث تشاركني زوجتي أم صهيب والأولاد في رحلاتي إلى إفريقيا حيث يشاركوني الجوع والنوم في المساجد والمعيشة في الغابات والمرور بظروف معيشية صعبة، في بعض الأحيان كانت أهم أمنية لهم أن يأكلوا أي شيء ساخن مثل بيضة أو بطاطس بدلاً من أكل الموز 3 مرات يومياً لعدة أيام كان أولادي الصغار ينشأون بعيداً عني فأنا أقضي خارج بلدي حوالي عشر أشهر في السنة وكان الصغار لا يعرفونني ويعتبرونني غريباً، لذا فهم يهربون مني، وما إن يتعرفوا علي أبيهم حتى أسافر من جديد وأغيب عنهم وتتكرر القصة مرة ثانية.

من الواضح أن الله سبحانه كأنه قد قال إنك تعتني بأيتامي من إفريقيا لذا سأعتني بأولادك بطريق بعض المسلمين. كان العديد من الأخوة والأخوات وبعضهم لا نعرفهم يطرقون بابنا ليقولوا إنهم سيأخذون أولادهم إلى هذا المكان الترفيهي أو ذاك، ويودون أخذ أولادنا مع أولادهم.

تخرج أربعة من أولادي والخامس على وشك التخرج وأسماء أستاذة هندسة الكمبيوتر في الجامعة وأنتي أعرف مكاناً ترفيهياً واحد في الكويت بل حتى في إفريقيا ولكن الله كان أكثر من كريم معي ومع عائلتي وأطفالي.

يفترض في زوجتي التي ذاقت المر في حياتها معي ومرت بامتحانات كثيرة نتيجة عملي وذاقت الجوع والمرض وصعوبة وشظف الحياة أن تكون غاضبة، زعلانة من حياتها ولكنها على العكس، حولت كل هذه التي يسميها الناس مشاكل وصعوبات إلى إيجابيات وهي تشجعني على المضي بل وتشجع أولادها كذلك، وبدأت تنظر إلى حياتنا نظرة إيجابية كلها مدعاة للفخر ولاعتزاز.المرجع: مجلة حياة العدد (72) ربيع ثاني 1427هـ

أم سارة
08-Jun-2008, 03:26
الله اكبر
كلام جميل
يرسم واقع القارة الافريقية وواقعنا

لله درك يادكتور
انت داعية القارة
من سيكون بالقارة الافريقية بعدك؟
اللهم ثبته واعنه وساعده
اللهم سامحنا على ما قصرنامع هؤلاء الافارقة الذين هم بامس الحاجة لنا ولدعمنا
اللهم ثبت الدعاة
واعنهم

مبارك العوفى
21-Sep-2008, 11:04
جزاك الله الف خير

محبة العطاء
23-Nov-2008, 02:22
شاكرة يا اختي على هذا الموضوع الذي آثار شجوني ماذا قدمنا لإخوننا في العالم وماذا علينا أن نفعل الآن

وحي^القلم
19-Dec-2008, 02:44
شكرا على الموضوع ..
جزا الله خادم الدعوة كما يحب أن يدعو عبدالرحمن السميط خير الجزاء على أعماله .. فعلى الرغم من كثرة الامراض التي أصابته مازال يسير في عبقات العمل الخيري في افريقيا بل والأكثر من ذلك تخلى عن حياته في الكويت وذهب للعيش في افريقيا لإكمال سيرة العطاء ..

مزايا
22-Dec-2008, 07:03
بعد سنوات من العمل الدؤوب في القارة الأفريقية لأكثر من ربع قرن من الزمان، آثر الدكتور ان يكون قريبا للأرض و الشعب الذين أحبهم، فاختار من جزيرة مدغشقر موطنا جديدا له، رضي بأن يقضي ما بقي من حياته هناك ليكون أقرب الى مجال عمله الدعوي، و قد بدأ مشروعه العظيم المسمى ب(أسلمة قبائل الأنتمور) تلك القبائل ذات الأصول العربية الحجازية، و هي نموذج من العرب و المسلمين الضائعين في أفريقيا.

الجوهره م
08-Jul-2009, 06:45
د. عبدالرحمن السميط حبيناه واحنا ما شفناه اهلي يتكلمون عنه كثير من انجازاته واعماله ما شاء الله عليه

الله يعطيه العافيه ويقويه ان شاء الله

احمد الشريف
28-Nov-2010, 01:24
أعجوبة زمانــــه



الله يبارك في عمره وزوجه وذريته

ط£ط¹ط¬ظˆط¨ط© ط²ظ…ط§ظ†ظ‡ !!! ط¯.ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط±ط*ظ…ظ† ط§ظ„ط³ظ…ظٹط· - Safeshare.TV (http://www.safeshare.tv/v/0Az-twgqb_4)