المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برنامج " أبشر بالخير" التطوعي لطالبات جامعة الملك سعود



احمد الشريف
27-Mar-2011, 10:11
تدشن الأميرة نورة بنت أحمد بن عبدالعزيز حفل برنامج " أبشر بالخير" التطوعي بعد يوم غد في المدرج الرئيس في عمادة السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود ـ النساء مبنى السنة التحضيرية بعليشة .
وأوضح عميد السنة التحضيرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد العثمان أن العمادة أطلقت برنامج " أبشر بالخير التطوعي " الرائد والمتخصص الذي يستهدف إعادة تشكيل العقل التطوعي بما يجعله مستجيبا للعديد من الاستحقاقات والمتطلبات المجتمعية ضمن المسؤولية المنوطة بالعمادة تجاه المجتمع المحلي .
وأردف أن العمل التطوعي بات يكتسب أهمية متزايدة في عصر المعلوماتية ، حيث أصبحت ثقافة التطوع تلقي بظلالها وتأثيراتها العميقة على المجتمعات المتقدمة ؛ باعتباره تعبيرًا صادقًا عن منظومة القيم والمبادئ التي تكمن وراء الأعمال التي يعود نفعها على الآخرين .
وأشار إلى أن الدول سارعت إلى إعادة تشكيل العقل الشبابي نحو التطوع وانخرطت في ذات المسار القطاعات المختلفة ولاسيما المؤسسات التعليمية ، في دعم برامج التطوع، وصولا إلى الشراكة المجتمعية، التي باتت جزءا لا يتجزأ من ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي .
وأكد العثمان أن البرنامج ينطلق من الإيمان بأن العمل التطوعي ثمرة للالتزام الديني ، يقوم به المسلم امتثالا للنصوص الشرعية التي تحرر الإنسان من الأثرة إلى الإيثار، ومن حدود الذات إلى آفاق الفعل الاجتماعي , مستمدا قوته من النظام الاجتماعي السائد في المجتمع السعودي، حيث ينظر أفراده إلى العمل التطوعي بأنه سلوك إنساني، مرتبط بمعاني الخير، وحب الآخرين. ولقد هدفنا في عمادة السنة التحضيرية إلى ترسيخ مبادئ المبادرة الإنسانية لدى الطلاب وتزويدهم بالمهارات الحياتية وترقية الممارسة الايجابية اليومية وإكسابهم قيمة الانتماء إلى المجتمع فضلا عن بناء قيادات وطنية شابة، تكون قدوة في العمل التطوعي .
وأشار إلى أن البرنامج يقوم في أساسه الأكاديمي على الإيمان العميق برسالة العمادة وأهدافها ، ورسالة قسم مهارات تطوير الذات حيث تشكل جمعيها منظومة واحدة ، تهدف إلى إعداد طالب جامعي متميز في المهارات الشخصية ، تكفل له الفاعلية في المجتمع . وفي استثمار التعلم الذاتي: كونه أسلوباً تربوياً ناجحاً في التعلم المستمر الذي يلازم حياة الطالب، حيث يوفر للطالب فرصة لاكتشاف الذات، وتنمية مواهبه وهواياته؛ مما يشكل شخصية مستقلة، تعتمد على الذات، وقادرة على اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤولية .
وقال " إن طلاب السنة التحضيرية قد أنجزوا 8000 ساعة عمل تطوعي موزعة على عدة قطاعات كالجمعيات الخيرية، والمراكز العلمية، والمساجد، والمراكز والمستشفيات الصحية، فضلاً عن مؤسسات القطاع المدني " .
وأضاف أن قسم مهارات تطوير الذات بادر بإدراج الأعمال التطوعية ضمن التعلم الذاتي وصولاً إلى الجودة والمهنية،حيث نلحظ في هذا السياق بروز مسألة العمل التطوعي ضمن اهتمامات الطلاب البحثية بما يكسبهم الخبرة العملية من الممارسة الفعلية للعمل التطوعي، وترسيخ مبادئ المبادرة الإنسانية لديهم.