المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التطوع خير تجارة مع الله



bode
18-Jun-2007, 03:27
التطوع خير تجارة مع الله

- التطوع يُشعِر الفرد بالمسئولية والانتماء للمجتمع
- الشعور بالسعادة والطمأنينة هي سِمة المتطوعين
- استثمرْ وقتَك وطاقتَك في طاعة التجارة مع الله

تحقيق- إيمان حسن

العمل التطوعي له عظيم الثواب من الله
المتطوعون هم سعداء الدنيا والآخرة تاجَروا مع الله، فكانت تجارتهم رابحةً، وجلبت لهم الخيرَ الوفير، وفرِحوا بما قدموه من مساعدة لغيرهم في الدنيا، مستبشرين خيرًا بما سيعده الله لهم في الآخرة.

فالتطوع أسمى آيات التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، ففي الوقت الذي يشعر فيه المتطوع بالسعادة والراحة والطمأنينة لما يقدمه لغيره يشعر الآخر بهذه السعادة التي قُدمت إليه، ومن ثم تتآلف القلوب على البرِّ فيما بينها.

دوافع

يتطوع الشباب لأسباب مختلفة، تعتمد على طبيعة وسمات الشخصية نفسها وعلى دوافع التطوع، كمساعدة الآخرين، والاهتمام بنشاط أو عمل معين، والرغبة في التعلم، واكتساب الخبرات، وشغل وقت الفراغ، ثم تأتي الأسباب الدينية على قمة هذه الدوافع، والتي يهدف المتطوع من ورائها التقرب إلى الله من خلال هذه الأعمال، والتي يساهم من خلالها في النهوض بالمجتمع من حوله.

وقت الفراغ

تقول إيناس عبد العزيز (مدير جمعية حدائق حلوان الخيرية الإسلامية): إن كل إنسان لديه طاقةٌ معنيةٌ ولديه أيضًا وقتُ فراغٍ، فكثير من الناس يقضون الساعات أمام التلفاز والكمبيوتر وفي المحادثات التليفونية، ولكن إذا حاول كل فرد في المجتمع أن يعطي ساعةً فقط من وقته للتطوع سيعود عليه وعلى غيره بالخير الكثير.

ولكن ما هي وسائل الجذب التي تقدمها مثل هذه الجمعيات لتقنع الشباب بأهمية التطوع، تجيب إيناس عبد العزيز بأن وسائل الجذب الموجودة في الجمعية كانت حافزةً على اشتراك النساء والفتيات في أنشطة الجمعية التطوعية والخيرية؛ حيث تقوم الجمعية بتنظيم دورات للمُقبلات على الزواج بدعوة طبيبة مختصة في ذلك، وأيضًا تقوم بتعليم الفتيات فنون الطهي والتدبير المنزلي، إلى جانب الأنشطة الدينية والرياضية. هذا بالنسبة لوسائل الجذب، بعد ذلك تقوم كل فتاة- حسب قدرتها وطاقاتها- على فعل بعض الأعمال التطوعية والتي تستطيع القيام بها، وذلك حسب ميولها واتجاهاتها.

وتوضح إيناس عبد العزيز أن عملية التطوع تُشعِر الفتيات بمسئوليةٍ كبيرةٍ أمام الله وأمام الناس؛ وذلك عندما تعهَد إليها الجمعية بعملٍ تهدف من خلاله إلى مساعدة أكبر قدر ممكن من أفراد المجتمع.
الأساس الديني ومن جانبه يتفق الدكتور حمدي حافظ (الخبير الاجتماعي ورئيس جمعية أحباب العمل التطوعية) مع الرأي السابق في أن الأنشطة المختلفة التي تعقدها الجمعية من أهم وسائل جذب الشباب للتطوع، مشيرًا إلى أن غالبية المتطوعين يكون هدفُهم الأساسي من عملية التطوع هو التقرب إلى الله من خلال هذه الأعمال، وموضحًا أن العمل التطوعي في مصر منذ قديم الأزل، وهذا يتضح من خلال المواقف اليومية العابرة التي يتطوع فيها الناس لخدمة الآخرين، كالمساعدة في إطفاء الحرائق، أو نقل مصاب للمستشفى أو غيره من هذه المواقف والتي لا نجدها في المجتمعات الأخرى.

العمل الخيري بناء واندماج
ويرى الدكتور حمدي حافظ أن التطوع له فائدتان، الأولى: تتمثل في العائد الديني والثواب الذي يناله المتطوع من الله، والفائدة الأخرى: هي العائد النفسي من خلال الطمأنينة والراحة النفسية والسعادة التي يشعر بها مَن قام بعملية التطوع، فهي تجعل الإنسان يستعيد ثقتَه بنفسه وبالمسئولية من حوله.

التنشئة الاجتماعية
ويشير الدكتور حمدي أيضًا إلى نقطة مهمة في هذا الصدد، وهو أن عملية التطوع تأتي منذ التنشئة الأولى للأبناء، ومِن ثم فإن دورَ الآباء في تعليم أبنائهم عملَ الخير ومساعدةَ الآخرين بدون أجر مهم جدًّا، إلى جانب أن الأبناء حين يشاهدون آباءَهم في المواقف التطوعية المختلفة يشبُّون على الرغبة في عمل ما تعلموه من آبائهم.

التطوع مادي ومعنوي
وتُوضح الدكتورة ناهد الملا (أستاذ الشريعة بكلية دار العلوم) أن الإسلام حثَّ أبناءه على الاهتمام بالأعمال التطوعية، وأن يكفل القادرون غيرَ القادرين، وهذا أوضح ما يكون في فريضة الزكاة، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25)﴾ (المعارج).

وتضيف الدكتورة ناهد أن بعض الناس يعتقد أن الأعمال التطوعية تقتصر على المساعدات المادية فقط، وهذا تصورٌ خاطئٌ إلى حدٍّ كبير؛ فكثيرٌ من الناس لا يستطيع أن يقدم المساعدة في صورةٍ مادية نتيجةَ انشغال الناس بالمشاكل الاقتصادية وانخفاض مستوى المعيشة وغلبة القيم الاقتصادية على القيم الاجتماعية، ولكنَّ هذا لا يمنع إطلاقًا أن هذا الإنسان لديه طاقةٌ معينةٌ تحتاج منه بذلَ القليل من الوقت والجهد لمساعدة غيره، وفي هذا الصدد قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: من الآية 2).

فالتعاون يشمل كلَّ صور وأشكال الأعمال التطوعية، سواءٌ كانت ماديةً أو معنويةً، وسواءٌ كانت بشكل فردي أو جماعي، وقد حثَّ النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- على الالتزام ولو بالحد الأدنى لمساعدة اليتيم، وهو المسح على شعر رأسه، ففي هذا تحريكٌ للمشاعر الطيبة لتدارُك قيمة العمل البسيط.

الاندماج والانتماء
وللتطوع فوائد عظيمة لا يشعر بها إلا من قام بالفعل بالمشاركة في مثل هذه الأعمال التطوعية وشعر بمذاقه، فالتطوع يُشعر الشاب أو الفتاة أنه مرتبطٌ بالأسرة والمجتمع؛ مما يزيد من فرصة اندماج الفرد في المجتمع وتقوية علاقته بالآخرين؛ حيث يشعر الشاب أن هناك أفرادًا في المجتمع بحاجة إلى مساعدته وعلى أتم استعداد لتلقي مشاركته التطوعية.

كما أن التطوع يغيِّر إلى حدٍّ كبير من حياة الشباب، وتمثل تجربة التطوع أحيانًا بالنسبة له نقطةَ تحول كبيرةً في حياته، ويبدأ بالفعل في تغيير أشياء كثيرة من طرق حياته وتعامله مع الآخرين، إلى جانب شعور الفرد بقيمته ومنحه قدْرًا من الثقة بالنفس واحترام الذات، كما أن التطوع يساعد الشاب على ترجمة مشاعر الولاء والانتماء إلى واقع ملموس، ومساعدته في استثمار وقت فراغه.

سليل
22-Jun-2007, 12:06
التطوع خير تجارة مع الله


الله يجزاك الف خير

ebloods
22-Jun-2007, 01:56
اخي العزيز

وهل هناك تجارة تخسر مع الله عز وجل

هذه التجارة الوحيده المضمون ربحها والتي هي مع العزيز الرزاق الكريم

العمل التطوعي افكارة كثيرة وبطرق متعدده وابسطها

الدال على الخير كفاعلة

ان كل من تدله على عمل خير او تنصحه لوجة الله سوف تأخذ اجرة واجر من تبعة

محمد بن عمر فلاته
25-Jun-2007, 07:01
الله يبارك فيك

جـــــــزاك الله خيــــــــــر





أبو عمـــــر

شمعة الخليج
27-Jun-2007, 10:55
جزاك الله خير اخوى bode

توتي فروتي
28-Jun-2007, 06:03
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع .. وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ..

احترامي وتقديري
:cool:

بدريه احمــد
28-Jun-2007, 09:31
كمجتمع مسلم يفترض بنا ان نتقدم على غيرنا
من الدول بمثل هذه الانشطة ..

bode
30-Jun-2007, 01:54
سليل, ebloods, شمعة الخليج , توتي فروتي, بدريه احمــد, أبو عمـــــر

شكرا لكم على مروركم الجميل

دينا
03-Jul-2007, 09:35
كل تجاره قابله للنجاح والخساره .........الا التجاره مع الله فهي مضمونة النجاح بشرط اخلاص النيه